لم يتمالك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي دموعه عقب فوز منتخب بلاده المثير على مصر، بعدما عاش لحظات من التوتر بسبب إهداره ركلة جزاء خلال اللقاء، قبل أن يقود الأرجنتين إلى عودة درامية انتهت بانتصار ثمين في كأس العالم.
وكان المنتخب الأرجنتيني متأخرًا بهدفين دون رد حتى الدقيقة الحادية والثمانين، قبل أن ينجح في قلب النتيجة إلى فوز خلال الوقت الأصلي. وأسهم ميسي في العودة بتسجيل هدف التعادل بعد أن بدأ كريستيان روميرو انتفاضة منتخب بلاده، إلا أن قائد الأرجنتين لم يستطع حبس دموعه عقب صافرة النهاية.
وأوضح ميسي أن أكثر ما أثقل عليه خلال المباراة كان إهداره ركلة الجزاء في الشوط الأول، مؤكدًا أنه شعر بإحباط شديد بعد تلك اللحظة.
وقال في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا صن": "كنت محبطًا للغاية مما حدث في المباراة، وخاصة بعد إهدار ركلة الجزاء. لو سجلت لتغيرت مجريات اللقاء، فقد كنا نقدم أداءً جيدًا رغم استقبالنا الهدف".
وشهدت المباراة إهدار ميسي لركلة الجزاء رقم مائة وخمسين التي ينفذها خلال مسيرته الاحترافية، كما أنها المرة الرابعة والثلاثون التي يهدر فيها ركلة جزاء.




