لم ينجح كريستيانو رونالدو في تقديم المستوى المنتظر مع منتخب البرتغال أمام ويلز، رغم فوز فريقه 1-0 بهدف جواو فيليكس في دوري الأمم الأوروبية، لتتجدد التساؤلات حول استمرار قائد البرتغال مع المنتخب وتأجيل قرار اعتزاله الدولي.
وشارك مهاجم النصر السعودي لمدة 67 دقيقة في المباراة التي جاءت ضمن بداية حملة البرتغال للدفاع عن لقب دوري الأمم الأوروبية، لكنه خرج دون تسجيل هدف احتُسب له وألغي بداعي التسلل، كما أهدر عدة فرص أمام مرمى ويلز.
ووفقا لصحيفة «أبولا» البرتغالية، أرجع رونالدو جانبا من معاناته خلال اللقاء إلى حالة أرضية ملعب «ألفالادي» الخاص بنادي سبورتينغ، معتبرا أن سوء حالة العشب أثرت في قدرته على تقديم مستوى أفضل.
وظهرت حالة الإحباط على قائد البرتغال بعد محاولة للتسجيل في الدقيقة الأربعين، عندما سدد كرة ضعيفة دون أن ينجح في الوصول إلى الشباك، قبل أن يشير بوضوح إلى عدم رضاه عن حالة أرضية الملعب.
ولم يمر أداء رونالدو دون انتقادات، إذ نقلت «أبولا» ردود فعل من الصحافة العالمية تجاه مستواه في المباراة، في وقت وصفت فيه بعض التقييمات أداء اللاعب البالغ من العمر 41 عاما بأنه «المحبط» و«الكارثي» و«المتعثر».
في المقابل، حظي جواو فيليكس بإشادة محلية بعد تسجيله هدف المباراة الوحيد، ليمنح البرتغال الفوز في مستهل عهد المدرب جورجي جيسوس، بينما تصاعدت الضغوط على رونالدو مع استمرار التساؤلات حول مستقبله الدولي.






