Menu
فرنسا تحرك الفرقاطة كوربيه إلى مضيق هرمز.. ووزارة الدفاع توضح مهمتها

أعلنت فرنسا بدء مهمة بحرية أوروبية في مضيق هرمز بهدف ضمان حرية الملاحة في الخليج، في مواجهة التصعيد مع إيران، وبذلت فرنسا جهودًا من أجل وجود بديل أمني أوروبي في مضيق هرمز بعد استبعاد الانضمام إلى تحالف بقيادة الولايات المتحدة لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن مما وصفته واشنطن بتهديدات إيران.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن الفرقاطة «كوربيه» بدأت في تنفيذ دوريات في مضيق هرمز، وأضافت أن فرقاطة هولندية ستنضم إلى الفرنسية في غضون نحو أسبوعين.

وأعلنت بريطانيا، أمس الخميس، تسلمها قيادة تأمين الملاحة في الخليج العربي، ضد تهديدات إيران. وكانت الولايات المتحدة قد دعت في صيف 2019م، إلى تشكيل تحالف لضمان أمن الملاحة في منطقة تمتد من الخليج العربي وتمر بمضيق هرمز وتشمل خليج عمان وتنتهي بالبحر الأحمر.

وتهدف دعوة واشنطن إلى رفع مستوى التنسيق بين جيوش الدول المختلفة وعمليات الشحن التجاري في مضيق هرمز والخليج، وأعلنت عديد من الدول الانضمام ومنها بريطانيا وأستراليا.

وعرض البنتاجون في يوليو 2019م، خطة أمنية تتضمن عبورًا آمنًا للسفن التجارية والنفطية الأمريكية والدولية، عبر تدابير (مؤازرة ومرافقة)، وستؤمنها عشرات القطع البحرية التابعة للأسطول الخامس الأمريكي.

وتستهدف الخطة «رفع مستوى جاهزية مراقبة تحركات القوات الإيرانية، ووحدات الحرس الثوري الإرهابية تحديدًا، ورصد قطعها البحرية والجوية».

وتعرضت أربع ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات للاعتداء، كما استولت إيران على ناقلة النفط «ستينا إمبيرو» التي تحمل العلم البريطاني، وهو ما صعد التوتر في منطقة الخليج.

وتجاوزت ميليشيات «حزب الله» العراقي، المدعومة من إيران، خلال مطلع الشهر الجاري، الخطوط الحمراء، بعدما هددت الولايات المتحدة الأمريكية بـ«منع تدفق النفط الخليجي إلى الأسواق الدولية».

وقالت الميليشيات المدعومة من إيران: «إذا فرض ترامب عقوبات على العراق فسنعمل مع الأصدقاء على منع تدفق النفط الخليجي»، في إشارة إلى قوات الحرس الثوري الإيراني.

وزعم المسؤول الأمني في الكتائب أبو علي العسكري، أن «القواعد الجوية الأمريكية ستحال إلى ركام إذا أَصَرَّ ترامب على البقاء في العراق»، مطالبًا «الأجهزة الأمنية العراقية بالابتعاد عن القواعد الأمريكية لمسافة لا تقل عن 1000 متر».

يأتي هذا فيما تحركت دول كبرى لحماية الملاحة البحرية؛ حيث جدد رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، اليوم الاثنين، تأكيد خطط بلاده لـ«نشر قوات الدفاع الذاتي في الشرق الأوسط؛ من أجل ضمان سلامة السفن اليابانية في المنطقة».

وحث «آبي» على عدم تصعيد التوترات بمنطقة الشرق الأوسط، معربًا عن بالغ قلقه إزاء الوضع الحالي، وشدد على أهمية بذل الجهود الدبلوماسية عقب التوترات التي تشهدها المنطقة.

وأبدى «آبي» استعداد بلاده لتقديم إسهاماتها الخاصة بالشرق الأوسط؛ للتهدئة وخفض التصعيد؛ وذلك على خلفية الغضب المتصاعد في العراق؛ بسبب الغارات الأمريكية، التي قتلت قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، مع 8 من قادة الحرس الثوري الإيراني والحشد العراقي، في الثالث من يناير الجاري.

وقالت واشنطن إن قتل سليماني «يأتي في إطار الدفاع عن النفس»، وإن الأخير كان يخطط لشن هجمات وشيكة على مصالح أمريكية في المنطقة. وتوعدت إيران والفصائل الموالية لها في العراق ودول أخرى بالانتقام.

اقرأ أيضًا:

رسميًّا.. بريطانيا تتسلم قيادة تأمين الملاحة في الخليج العربي

تحرك أمريكي- فرنسي لتنسيق عمليات تأمين الملاحة في الخليج

حزب الله العراقي يهدد الملاحة بالخليج.. ومراقبون: تجاوزوا الخطوط الحمراء

أستراليا توافق على الانضمام لتأمين الملاحة الدولية في الخليج العربي

2020-08-13T03:51:25+03:00 أعلنت فرنسا بدء مهمة بحرية أوروبية في مضيق هرمز بهدف ضمان حرية الملاحة في الخليج، في مواجهة التصعيد مع إيران، وبذلت فرنسا جهودًا من أجل وجود بديل أمني أوروبي في
فرنسا تحرك الفرقاطة كوربيه إلى مضيق هرمز.. ووزارة الدفاع توضح مهمتها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


فرنسا تحرك الفرقاطة «كوربيه» إلى مضيق هرمز.. ووزارة الدفاع توضح مهمتها

هولندا ستدفع بقطعة عسكرية خلال أيام..

فرنسا تحرك الفرقاطة «كوربيه» إلى مضيق هرمز.. ووزارة الدفاع توضح مهمتها
  • 606
  • 0
  • 0
فريق التحرير
6 جمادى الآخر 1441 /  31  يناير  2020   10:58 ص

أعلنت فرنسا بدء مهمة بحرية أوروبية في مضيق هرمز بهدف ضمان حرية الملاحة في الخليج، في مواجهة التصعيد مع إيران، وبذلت فرنسا جهودًا من أجل وجود بديل أمني أوروبي في مضيق هرمز بعد استبعاد الانضمام إلى تحالف بقيادة الولايات المتحدة لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن مما وصفته واشنطن بتهديدات إيران.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن الفرقاطة «كوربيه» بدأت في تنفيذ دوريات في مضيق هرمز، وأضافت أن فرقاطة هولندية ستنضم إلى الفرنسية في غضون نحو أسبوعين.

وأعلنت بريطانيا، أمس الخميس، تسلمها قيادة تأمين الملاحة في الخليج العربي، ضد تهديدات إيران. وكانت الولايات المتحدة قد دعت في صيف 2019م، إلى تشكيل تحالف لضمان أمن الملاحة في منطقة تمتد من الخليج العربي وتمر بمضيق هرمز وتشمل خليج عمان وتنتهي بالبحر الأحمر.

وتهدف دعوة واشنطن إلى رفع مستوى التنسيق بين جيوش الدول المختلفة وعمليات الشحن التجاري في مضيق هرمز والخليج، وأعلنت عديد من الدول الانضمام ومنها بريطانيا وأستراليا.

وعرض البنتاجون في يوليو 2019م، خطة أمنية تتضمن عبورًا آمنًا للسفن التجارية والنفطية الأمريكية والدولية، عبر تدابير (مؤازرة ومرافقة)، وستؤمنها عشرات القطع البحرية التابعة للأسطول الخامس الأمريكي.

وتستهدف الخطة «رفع مستوى جاهزية مراقبة تحركات القوات الإيرانية، ووحدات الحرس الثوري الإرهابية تحديدًا، ورصد قطعها البحرية والجوية».

وتعرضت أربع ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات للاعتداء، كما استولت إيران على ناقلة النفط «ستينا إمبيرو» التي تحمل العلم البريطاني، وهو ما صعد التوتر في منطقة الخليج.

وتجاوزت ميليشيات «حزب الله» العراقي، المدعومة من إيران، خلال مطلع الشهر الجاري، الخطوط الحمراء، بعدما هددت الولايات المتحدة الأمريكية بـ«منع تدفق النفط الخليجي إلى الأسواق الدولية».

وقالت الميليشيات المدعومة من إيران: «إذا فرض ترامب عقوبات على العراق فسنعمل مع الأصدقاء على منع تدفق النفط الخليجي»، في إشارة إلى قوات الحرس الثوري الإيراني.

وزعم المسؤول الأمني في الكتائب أبو علي العسكري، أن «القواعد الجوية الأمريكية ستحال إلى ركام إذا أَصَرَّ ترامب على البقاء في العراق»، مطالبًا «الأجهزة الأمنية العراقية بالابتعاد عن القواعد الأمريكية لمسافة لا تقل عن 1000 متر».

يأتي هذا فيما تحركت دول كبرى لحماية الملاحة البحرية؛ حيث جدد رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، اليوم الاثنين، تأكيد خطط بلاده لـ«نشر قوات الدفاع الذاتي في الشرق الأوسط؛ من أجل ضمان سلامة السفن اليابانية في المنطقة».

وحث «آبي» على عدم تصعيد التوترات بمنطقة الشرق الأوسط، معربًا عن بالغ قلقه إزاء الوضع الحالي، وشدد على أهمية بذل الجهود الدبلوماسية عقب التوترات التي تشهدها المنطقة.

وأبدى «آبي» استعداد بلاده لتقديم إسهاماتها الخاصة بالشرق الأوسط؛ للتهدئة وخفض التصعيد؛ وذلك على خلفية الغضب المتصاعد في العراق؛ بسبب الغارات الأمريكية، التي قتلت قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، مع 8 من قادة الحرس الثوري الإيراني والحشد العراقي، في الثالث من يناير الجاري.

وقالت واشنطن إن قتل سليماني «يأتي في إطار الدفاع عن النفس»، وإن الأخير كان يخطط لشن هجمات وشيكة على مصالح أمريكية في المنطقة. وتوعدت إيران والفصائل الموالية لها في العراق ودول أخرى بالانتقام.

اقرأ أيضًا:

رسميًّا.. بريطانيا تتسلم قيادة تأمين الملاحة في الخليج العربي

تحرك أمريكي- فرنسي لتنسيق عمليات تأمين الملاحة في الخليج

حزب الله العراقي يهدد الملاحة بالخليج.. ومراقبون: تجاوزوا الخطوط الحمراء

أستراليا توافق على الانضمام لتأمين الملاحة الدولية في الخليج العربي

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك