Menu

وزارة التعليم

وزارة التعليم و24 إدارة تناقش تطوير «معادلات الشهادات»

وزارة التعليم و24 إدارة تناقش تطوير «معادلات الشهادات»

اختتمت اليوم فعاليات وورش تطوير أعمال معادلات شهادات التعليم العامّ، التي نظّمتها الإدارة العامة للتقويم والقبول بوزارة التعليم باستضافة من ...

بالصور.. قادة كشافة وزارة التعليم يتعرفون على تراث وادي الدواسر بمتحف الصادرية

بالصور.. قادة كشافة وزارة التعليم يتعرفون على تراث وادي الدواسر بمتحف الصادرية

زار قادة كشفيون، مساء أمس، «متحف الصادرية التراثي»، وذلك خلال مشاركتهم بورشة تطوير معسكر كشافة التعليم الإعدادي لخدمة ضيوف الرحمن، والدراسة ...

استهدف 60 قائدة ووكيلة.. تعليم ينبع ينظِّم لقاء حول الاختبارات الدولية والتحصيلية

استهدف 60 قائدة ووكيلة.. تعليم ينبع ينظِّم لقاء حول الاختبارات الدولية والتحصيلية

نفَّذ مكتب تعليم شمال ينبع (بنات)، اليوم الثلاثاء، لقاء حول الاختبارات الدولية والتحصيلية بمقر الابتدائية السابعة بينبع البحر، مستهدفًا أكثر...

قياس: نتائج  «كفايات» المعلمين والمعلمات في 2 يناير

قياس: نتائج «كفايات» المعلمين والمعلمات في 2 يناير

أعلن المركز الوطني للقياس (قياس، أنه سيتم إعلان نتائج اختبار كفايات المعلمين والمعلمات بعد 23 يومًا. وذكر الحساب الرسمي بـ«قياس»، على موقع ...

مصادر «عاجل»: المستحقات تدفع التعليم لحصر منسوبيها «مواليد ١٣٨٣هـ»

مصادر «عاجل»: المستحقات تدفع التعليم لحصر منسوبيها «مواليد ١٣٨٣هـ»

أكدت مصادر لـ«عاجل»، اليوم الاثنين، أن وزارة التعليم طلبت من مكاتب التعليم وجميع المدارس ومعاهد وبرامج التربية الخاصة حصر موظفي الإدارة لمن ...

صور توثق التغذية المدرسية لطلاب السعودية قبل 40 عامًا

صور توثق التغذية المدرسية لطلاب السعودية قبل 40 عامًا

لا يزال برنامج التغذية بالمدارس عالقًا في أذهان الكثيرين ممن عاصروه، على الرغم من مرور نحو 40 عامًا على إلغائه. صاحب متحف المقتنيات الأثرية...

بالصور.. محافظ الخرج يكرم 181 طالبًا متفوقًا

بالصور.. محافظ الخرج يكرم 181 طالبًا متفوقًا

رعى محافظ الخرج مساعد بن عبدالله الماضي، اليوم الثلاثاء، حفل تكريم الطلاب المتفوقين وعددهم 175 طالبًا والمتميزين سلوكيا وعددهم 6 طلاب للعام ...

التعليم: برامج التربية الخاصة تصل إلى 76 ألف طالب وطالبة

التعليم: برامج التربية الخاصة تصل إلى 76 ألف طالب وطالبة

تنوي وزارة التعليم زيادة عدد برامج التربية الخاصة للبنين والبنات؛ ليصل إلى 5600 برنامج في 2019م، وكذا رفع عدد الطلاب والطالبات في هذه البرام...

«التعليم»: اختبارات تحصيلية جديدة في الفصل الدراسي الثاني

«التعليم»: اختبارات تحصيلية جديدة في الفصل الدراسي الثاني

أكَّدت مصادر، لـ«عاجل»، أن وزارة التعليم أصدرت تعميمًا مهمًا؛ بشأن الاختبارات التحصيلية. ونص التعميم على أنه: «بناء على خطاب وزير التعليم؛ ...

بعد توقف 12 عامًا.. تعليم الرياض تعيد تطبيق الدوام الشتوي

بعد توقف 12 عامًا.. تعليم الرياض تعيد تطبيق الدوام الشتوي

وجَّه مدير عام تعليم الرياض حمد الوهيبي بعودة الدوام الشتوي يوم الأحد القادم الموافق ٢٧ ربيع الجاري، وذلك بعد توقفه 12 عامًا. الحصة الأولى ...

«التعليم» تبدأ قبول طلبات المرشحين للإيفاد بمدارس الخارج.. وتعلن الشروط

«التعليم» تبدأ قبول طلبات المرشحين للإيفاد بمدارس الخارج.. وتعلن الشروط

بدأت وزارة التعليم، في استقبال طلبات ترشيح المعلمين الراغبين في الإيفاد للعمل بالتدريس في الخارج، وأوضحت وزارة التعليم في بيان لها نشرته عبر...

بالصور.. تدشين أول فصل دراسي لمحو الأمية على مستوى المملكة

بالصور.. تدشين أول فصل دراسي لمحو الأمية على مستوى المملكة

دشَّنت دار الرعاية الاجتماعية للمسنَّات التابعة لفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، أول فصل دراسي لمحو الأمية في دور الرعاية...

«التعليم» تبدأ إجراءات الترشيح لـ«خبرات 4»

«التعليم» تبدأ إجراءات الترشيح لـ«خبرات 4»

أعلنت وزارة التعليم ممثلة بالمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، بدء إجراءات الترشح لبرنامج التطوير النوعي «خبرات 4»، بهدف معايشة المعلمين ...

«التعليم» تبدأ إصلاح «ما أفسده الدهر» بتحليل نتائج الاختبارات الوطنية

«التعليم» تبدأ إصلاح «ما أفسده الدهر» بتحليل نتائج الاختبارات الوطنية

أقامت وزارة التعليم ممثلةً في وكالة التعليم العام، ورشة عمل «مراجعة الاختبارات الدولية والتحصيلية»، بمقر الوزارة، بحضور وكيل وزارة التعليم ل...

بسرية وبعيدًا عن التشهير.. «التعليم» تحصر أبناء السجناء لدعمهم نفسيًّا وتربويًّا

بسرية وبعيدًا عن التشهير.. «التعليم» تحصر أبناء السجناء لدعمهم نفسيًّا وتربويًّا

علمت «عاجل»، من مصادرها، اليوم الثلاثاء، أن وزارة التعليم شرعت في «حصر أبناء السجناء والمفرج عنهم»، ضمن جهود الوزارة لتقديم الرعاية والدعم ا...

عبير صالح الصقر
عبير صالح الصقر
نظام الجامعات

نظام الجامعات الصادر مؤخرا خطوة جديدة اتخذتها وزارة التعليم نحو التطوير.وتعد  اجراء ضخم بادره الجميع بالتصفيق، والذي يراه البعض هتاف سابق لأوانه، فما ظهر لم يكن إلا ميدان المعركة ولم تبدأ المبارزة حتى  لنفرح بالفوز ،مع أني وبرأيي الشخصي ما هذا التصفيق إلا من باب التفاؤل، لكن ومن جهة أخرى وبعين الإدارة فإن واقع الميدان ملئ بتراكمات تنظيمية وفنية  تحتاج إلى فرز وتخلية قبل التحلية.  فالجامعات مشبعة  بممارسات قد تكون بمثابة العائق في طريق التغيير. كضعف الثقة التنظيمية الذي يحتاج بعض الضوابط وقد يكون نظام محاسبية متقن يمثل سدا لتلك الفجوة . ووضع سياسات معلنة للجميع خطوة لتقليل الضبابية وتسييس  القرارات البناءة، وبناء معايير واضحة محركها العدل وديدنها الكفاءة تحقيق للعدالة المجتمعية وإعطاء الفرص للأجدر، فالسياسات مهما بلغت جودتها فلن تتجاوز التنظير إن لم تترجم لسياسات تنفيذ واقعية بأيدي قيادات وطنية على مستوى خاص جدا من الوعي الإداري والأخلاقي والوطني بعيدة  عن المحسوبيات، بذلك فقط سنسير نحو الريادة وسننافس عالميا. فصدور الأمر الملكي بالموافقة على نظام الجامعات بتاريخ ١٤٤١/٣/٢ رصد   الدور الداعم لقيادتنا الرشيدة لتحقيق بعدا  جديدا إيجابيا في مسيرة التعليم. سيكون له انعكاس متفاوت على مستوى الجامعات وفقا للأداء الإداري والاستقلالية المنضبطة وهذا الإنعكاس تمثله مخرجات تلك الجامعات. ولأني  متفائلة بأننا أمة فيها الخير فكلي حماس للنتائج التي ستحرك كفي بالتصفيق فخرا بالتحول  الأكاديمي والتعليمي والبحثي الذي يليق بالعناية الكريمة من  قيادتنا الرشيدة  لمجال  حيوي يهتم  بالاستثمار البشري في رؤية ثاقبة من الدولة بأن حضارة الأمم وخيريتها تقاس بجودة الإنسان فيها.

محمد بن طرجم الدغيلبي
محمد بن طرجم الدغيلبي
رؤية مختلفة للتعليم في المملكة

عند حديثنا عن مستقبل التعليم، لا يمكن أن نتجاوز الجهود السابقة لإصلاح التعليم في المملكة، التي جاءت على شكل العديد من المبادرات ذات الميزانيات الفلكية- إن جاز التعبير- غير أنها ومع الأسف الشديد، لم تحقق النتائج المرجوة التي كان يطمح إليها ولي الأمر، كما يطمح إليها كل سعودي؛ ليتأكد لنا أن التحدي لم يكن يومًا ما في المادة ولا في الإرادة، بل في الإدارة والعقول. وبظني أن المبادرات السابقة كانت متشابهة وتدور في نفس الدائرة، فلم تكن بينها فوارق استراتيجية جوهرية، وإنما كان هناك تغيير في التكتيكات فقط، التي هي وسيلة تُطبق لتحقيق غاية الاستراتيجية، فالتكتيك هو أداة لتحقيق الهدف المتمثلة بالاستراتيجية، ولا يمكن أن نبقى دون أي تغيير جذري في استراتيجيات التعليم، ثم نتوقع نتائج مختلفة. من المعلوم أن وزارة التعليم منذ نشأتها وحتى الآن، وهي تتعامل مع الطلاب بصفتهم العملاء الرئيسيين لها، وعلى هذا الأساس بنت كل استراتيجياتها وخططها، كما أنها تضيف على كاهلها مسؤوليات إضافية ليست من صلب اختصاص العملية التعليمية، فماذا لو أعادت الوزارة تحديد عملائها الرئيسيين، ثم ركزت عليهم من خلال التخفف من أعباء ومهام ليست من صلب اختصاصها. نتذكر في الفترة القريبة الماضية، كيف نقلت وزارة التعليم مهام الصحة المدرسية إلى وزارة الصحة، وكان ذلك إجراء صحيحًا، ولكننا لا نزال نجد الوزارة اليوم مشغولة بالمباني المدرسية، وتفرد لها وكالة كاملة لتتعامل مع شركات المقاولات، وتغرق في الصبات والأسمنت، وتخصيص الأراضي وتحديد مواقعها، أليس الأولى إسناد هذه المهمة إلى البلديات المحلية؟، كل بلدية مسؤولة عن توفير مواقع المدارس الخاصة بها وبنائها، ثم صيانتها وتشغيلها بعد ذلك. وقِس على ذلك خدمة النقل المدرسي، أليس الأولى أن تتنقل إلى هيئة النقل؟، ثم تقنيات التعليم وبنيتها التحتية، أليس الأولى أن تُنقل إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات؟. وماذا يمكن أن يحصل حين يكون المعلمون هم العملاء الرئيسيون بالنسبة للوزارة؟، وعلى هذا الأساس تبني كل خططها الاستراتيجية؛ بحيث تركز على تحسين استقطاب المعلمين وتأهيلهم وتطويرهم، وأن يكون أقل مؤهل مقبول لوظيفة معلم هو شهادة الماجستير، وتحسين الصورة النمطية السلبية تجاه مهنة التعليم؛ بجعلها مهنة مجزية ماديًا ومعنويًا، وإعادة الهيبة إلى المعلم والمهنة، وتعديل الأنظمة التي أسهمت في الخلل الحاصل حاليًا، فهل علينا التسليم بالنظريات التربوية الغربية، أم علينا أن نصنع تجربتنا الذاتية المنطلقة من ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا وهويتنا وعروبتنا وديننا، والبحث العلمي الرصين، وسن تشريعات إضافية إذا لزم الأمر تضمن إعادة الهيبة لمهنة التعليم؟. ثم زيادة أعداد المعلمين بالنسبة للطلاب؛ بحيث يتوافر في كل فصل دراسي ما لا يقل عن معلمين وما لا يزيد على ثلاثة؛ بحيث يكون هناك معلم رئيسي ومعلم مساعد في كل فصل، مع المحافظة على نسبة عادلة بين المعلمين والطلاب تضمن عدم تكدس الطلاب، وزيادة أعدادهم في الفصل الواحد. هذا ما نعنيه بالتغيير الاستراتيجي الحقيقي، أن يكون المعلم هو الشغل الشاغل لوزارة التعليم ومحور العملية التعليمية بالنسبة لها. ولا بد أن يكون السؤال الذي يتبادر إلى الاذهان الآن هو: ماذا عن الطلاب؟، فالجواب هو أن الطلاب هم عملاء للمدارس، كل مدرسة تسعى إلى استقطاب أكبر عدد من الطلاب وأفضل المعلمين، فهي حريصة على الكم وحريصة أيضًا على الكيف؛ لأنها سوف تحصل على مخصصاتها المالية بناءً على أعداد الطلاب لديها، وبناء على جودة مخرجات العملية التعليمية وهم الطلاب في هذه الحالة، الذين سيخضعون لاختبارات القياس من قبل هيئة تقويم التعليم. وفي الختام، علينا أن نتساءل: ماذا لو لم نُحدث تغييرًا حقيقيًا في منظومة التعليم؟ كيف سيؤثر ذلك على الرؤية؟ كم سنخسر من المال؟ ماذا لو لم يقبل صاحب السلطة نقل صلاحياته إلى الجهات ذات الاختصاص؟.. أسئلة إجاباتها مؤلمة بلا شك، والقرار يحتاج إلى عزم وحزم، ويحتاج إلى روح الحكومة الرشيقة، التي وقفنا على إنجازات سابقة لها؛ لذلك نحن لا نملك إلا أن نتفاءل.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج