Menu

وزارة التعليم

وكيل وزارة التعليم يحدد ضوابط حركة التنقل.. والنتائج: 9 شعبان

وكيل وزارة التعليم يحدد ضوابط حركة التنقل.. والنتائج: 9 شعبان

قال وكيل وزارة التعليم للشؤون المدرسية أمين نعمان، إن الوزارة فتحت اليوم الثلاثاء، باب التقديم على حركة التنقل الداخلي والخارجي للمعلمين وال...

عودة 6 ملايين طالب وطالبة اليوم لمقاعد الدراسة

عودة 6 ملايين طالب وطالبة اليوم لمقاعد الدراسة

تستقبل مدارس التعليم العامّ في المملكة اليوم الأحد؛ أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة، بعد انتهاء إجازة منتصف العام الدراسي. من جانبها، جدّدت ...

«التعليم»: 8 مدارس بنين بالمرحلة الثانوية تُدرِّس اللغة الصينية بالفصل الدراسي الثاني

«التعليم»: 8 مدارس بنين بالمرحلة الثانوية تُدرِّس اللغة الصينية بالفصل الدراسي الثاني

تبدأ وزارة التعليم، تدريس اللغة الصينية في ثماني مدارس للبنين بالمرحلة الثانوية للمقررات، مع بداية الفصل الدراسي الثاني، الذي ينطلق غدًا الأ...

التعليم: عودة 6 ملايين طالب وطالبة للمدارس.. وتفعيل الانضباط ولائحة المواظبة

التعليم: عودة 6 ملايين طالب وطالبة للمدارس.. وتفعيل الانضباط ولائحة المواظبة

أعلنت وزارة التعليم، اليوم السبت، عودة أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة لمقاعدهم الدراسية بدءًا من غدٍ الأحد، مؤكدة أنَّ الانضباط المدرسي هو عنو...

بفرحة عارمة وشكرٍ للقيادة.. المعلمون يتلقّون أمر الملك بتقديم الإجازة

بفرحة عارمة وشكرٍ للقيادة.. المعلمون يتلقّون أمر الملك بتقديم الإجازة

فرحة عارمة انتابت المعلمين بكل مناطق المملكة، بعد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني م...

عضو بـ«الشورى» يقترح منح المعلمين في المناطق النائية بدل 35%

عضو بـ«الشورى» يقترح منح المعلمين في المناطق النائية بدل 35%

تقدم الدكتور ناصح البقمي، عضو مجلس الشورى، بتوصية على تقرير وزارة التعليم تتضمن وضع حوافز للمعلمين والمعلمات العاملين في المناطق النائية. و...

«سكني» يقدّم خدمات إسكانية بمزايا غير مسبوقة لمنسوبي التعليم.. تشمل قرضًا إضافيًّا لمن تجاوز الـ40 عامًا

«سكني» يقدّم خدمات إسكانية بمزايا غير مسبوقة لمنسوبي التعليم.. تشمل قرضًا إضافيًّا لمن تجاوز الـ40 عامًا

‫وقّع معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ومعالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم الخميس، بمقر وزارة التعليم ...

«ترشيد» تستكمل تأهيل كفاءة الطاقة في 126 مدرسة بالرياض

«ترشيد» تستكمل تأهيل كفاءة الطاقة في 126 مدرسة بالرياض

استكملت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة «ترشيد»، أعمال إعادة تأهيل (الحزم الأولى والثانية والثالثة) من مشروعاتها الهادفة إلى رفع مستوى كف...

«التعليم» تنفي عودة مادتي الخط والإملاء للمرحلة الابتدائية

«التعليم» تنفي عودة مادتي الخط والإملاء للمرحلة الابتدائية

نفت وزارة التعليم، الأنباء المتداولة حول عودة الخط والإملاء كمادتين منفصلتين للمرحلة الابتدائية وحذفهما من كتاب «لغتي» المقرر على طلاب  تلك ...

وزارة التعليم تواجه امتهان الكتب المدرسية بعقوبات «الدرجة الثانية»

وزارة التعليم تواجه امتهان الكتب المدرسية بعقوبات «الدرجة الثانية»

أكّدت مصادر لـ«عاجل»، اليوم الثلاثاء، أن «وزارة التعليم حذّرت من أنه -وحسب القواعد التنظيمية للسلوك والمواظبة- فإن امتهان الكتب الدراسية يعد...

«التعليم» تنبه المعلمين والطلبة بعدم النظر بالعين المجردة لكسوف الشمس الحلقي

«التعليم» تنبه المعلمين والطلبة بعدم النظر بالعين المجردة لكسوف الشمس الحلقي

وجهت وزارة التعليم، اليوم الثلاثاء، تنبيهًا للمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات وأولياء الامور، بعدم النظر إلى الشمس بشكل مباشر؛ بسبب ظاهرة...

مسؤولو التعليم يتفقدون سير اختبارات منتصف العام

مسؤولو التعليم يتفقدون سير اختبارات منتصف العام

تفقّد مديرو ومسؤولو الإدارات التعليمية بمختلف المناطق، سير اختبارات منتصف العام، بأول أيامها، واطمأنوا على تهيئة أجواء مناسبة لإداء الطلاب ل...

لتحسين نواتج التعلم.. عودة الاختبارات التحريرية للابتدائية بعد 15 عامًا

لتحسين نواتج التعلم.. عودة الاختبارات التحريرية للابتدائية بعد 15 عامًا

يبدأ طلاب وطالبات الصف الثالث وحتى السادس الابتدائي في المملكة، غدًا الأحد، الاختبارات النهائية التحريرية للفصل الدراسي الأول، بعد 15 عامًا ...

«النمر» ناصحًا الطلاب قبل الاختبارات: تمتعوا بنوم كافٍ

«النمر» ناصحًا الطلاب قبل الاختبارات: تمتعوا بنوم كافٍ

وجَّه استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، نصائح للطلبة خلال فترة الامتحانات، تضمنت الاهتمام بالنَّوم الجيد والتح...

«التعليم» للطلبة: 6 نصائح لإجابات صحيحة في اختبارات منتصف العام

«التعليم» للطلبة: 6 نصائح لإجابات صحيحة في اختبارات منتصف العام

وجَّهت وزارة التعليم، اليوم السبت، 6 نصائح للطلبة من أجل إجابة صحيحة في اختبارات منتصف العام، كما وجَّهت 4 نصائح لولاة أمر الطلبة لسلامة أول...

عبير صالح الصقر
عبير صالح الصقر
نظام الجامعات

نظام الجامعات الصادر مؤخرا خطوة جديدة اتخذتها وزارة التعليم نحو التطوير.وتعد  اجراء ضخم بادره الجميع بالتصفيق، والذي يراه البعض هتاف سابق لأوانه، فما ظهر لم يكن إلا ميدان المعركة ولم تبدأ المبارزة حتى  لنفرح بالفوز ،مع أني وبرأيي الشخصي ما هذا التصفيق إلا من باب التفاؤل، لكن ومن جهة أخرى وبعين الإدارة فإن واقع الميدان ملئ بتراكمات تنظيمية وفنية  تحتاج إلى فرز وتخلية قبل التحلية.  فالجامعات مشبعة  بممارسات قد تكون بمثابة العائق في طريق التغيير. كضعف الثقة التنظيمية الذي يحتاج بعض الضوابط وقد يكون نظام محاسبية متقن يمثل سدا لتلك الفجوة . ووضع سياسات معلنة للجميع خطوة لتقليل الضبابية وتسييس  القرارات البناءة، وبناء معايير واضحة محركها العدل وديدنها الكفاءة تحقيق للعدالة المجتمعية وإعطاء الفرص للأجدر، فالسياسات مهما بلغت جودتها فلن تتجاوز التنظير إن لم تترجم لسياسات تنفيذ واقعية بأيدي قيادات وطنية على مستوى خاص جدا من الوعي الإداري والأخلاقي والوطني بعيدة  عن المحسوبيات، بذلك فقط سنسير نحو الريادة وسننافس عالميا. فصدور الأمر الملكي بالموافقة على نظام الجامعات بتاريخ ١٤٤١/٣/٢ رصد   الدور الداعم لقيادتنا الرشيدة لتحقيق بعدا  جديدا إيجابيا في مسيرة التعليم. سيكون له انعكاس متفاوت على مستوى الجامعات وفقا للأداء الإداري والاستقلالية المنضبطة وهذا الإنعكاس تمثله مخرجات تلك الجامعات. ولأني  متفائلة بأننا أمة فيها الخير فكلي حماس للنتائج التي ستحرك كفي بالتصفيق فخرا بالتحول  الأكاديمي والتعليمي والبحثي الذي يليق بالعناية الكريمة من  قيادتنا الرشيدة  لمجال  حيوي يهتم  بالاستثمار البشري في رؤية ثاقبة من الدولة بأن حضارة الأمم وخيريتها تقاس بجودة الإنسان فيها.

محمد بن طرجم الدغيلبي
محمد بن طرجم الدغيلبي
رؤية مختلفة للتعليم في المملكة

عند حديثنا عن مستقبل التعليم، لا يمكن أن نتجاوز الجهود السابقة لإصلاح التعليم في المملكة، التي جاءت على شكل العديد من المبادرات ذات الميزانيات الفلكية- إن جاز التعبير- غير أنها ومع الأسف الشديد، لم تحقق النتائج المرجوة التي كان يطمح إليها ولي الأمر، كما يطمح إليها كل سعودي؛ ليتأكد لنا أن التحدي لم يكن يومًا ما في المادة ولا في الإرادة، بل في الإدارة والعقول. وبظني أن المبادرات السابقة كانت متشابهة وتدور في نفس الدائرة، فلم تكن بينها فوارق استراتيجية جوهرية، وإنما كان هناك تغيير في التكتيكات فقط، التي هي وسيلة تُطبق لتحقيق غاية الاستراتيجية، فالتكتيك هو أداة لتحقيق الهدف المتمثلة بالاستراتيجية، ولا يمكن أن نبقى دون أي تغيير جذري في استراتيجيات التعليم، ثم نتوقع نتائج مختلفة. من المعلوم أن وزارة التعليم منذ نشأتها وحتى الآن، وهي تتعامل مع الطلاب بصفتهم العملاء الرئيسيين لها، وعلى هذا الأساس بنت كل استراتيجياتها وخططها، كما أنها تضيف على كاهلها مسؤوليات إضافية ليست من صلب اختصاص العملية التعليمية، فماذا لو أعادت الوزارة تحديد عملائها الرئيسيين، ثم ركزت عليهم من خلال التخفف من أعباء ومهام ليست من صلب اختصاصها. نتذكر في الفترة القريبة الماضية، كيف نقلت وزارة التعليم مهام الصحة المدرسية إلى وزارة الصحة، وكان ذلك إجراء صحيحًا، ولكننا لا نزال نجد الوزارة اليوم مشغولة بالمباني المدرسية، وتفرد لها وكالة كاملة لتتعامل مع شركات المقاولات، وتغرق في الصبات والأسمنت، وتخصيص الأراضي وتحديد مواقعها، أليس الأولى إسناد هذه المهمة إلى البلديات المحلية؟، كل بلدية مسؤولة عن توفير مواقع المدارس الخاصة بها وبنائها، ثم صيانتها وتشغيلها بعد ذلك. وقِس على ذلك خدمة النقل المدرسي، أليس الأولى أن تتنقل إلى هيئة النقل؟، ثم تقنيات التعليم وبنيتها التحتية، أليس الأولى أن تُنقل إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات؟. وماذا يمكن أن يحصل حين يكون المعلمون هم العملاء الرئيسيون بالنسبة للوزارة؟، وعلى هذا الأساس تبني كل خططها الاستراتيجية؛ بحيث تركز على تحسين استقطاب المعلمين وتأهيلهم وتطويرهم، وأن يكون أقل مؤهل مقبول لوظيفة معلم هو شهادة الماجستير، وتحسين الصورة النمطية السلبية تجاه مهنة التعليم؛ بجعلها مهنة مجزية ماديًا ومعنويًا، وإعادة الهيبة إلى المعلم والمهنة، وتعديل الأنظمة التي أسهمت في الخلل الحاصل حاليًا، فهل علينا التسليم بالنظريات التربوية الغربية، أم علينا أن نصنع تجربتنا الذاتية المنطلقة من ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا وهويتنا وعروبتنا وديننا، والبحث العلمي الرصين، وسن تشريعات إضافية إذا لزم الأمر تضمن إعادة الهيبة لمهنة التعليم؟. ثم زيادة أعداد المعلمين بالنسبة للطلاب؛ بحيث يتوافر في كل فصل دراسي ما لا يقل عن معلمين وما لا يزيد على ثلاثة؛ بحيث يكون هناك معلم رئيسي ومعلم مساعد في كل فصل، مع المحافظة على نسبة عادلة بين المعلمين والطلاب تضمن عدم تكدس الطلاب، وزيادة أعدادهم في الفصل الواحد. هذا ما نعنيه بالتغيير الاستراتيجي الحقيقي، أن يكون المعلم هو الشغل الشاغل لوزارة التعليم ومحور العملية التعليمية بالنسبة لها. ولا بد أن يكون السؤال الذي يتبادر إلى الاذهان الآن هو: ماذا عن الطلاب؟، فالجواب هو أن الطلاب هم عملاء للمدارس، كل مدرسة تسعى إلى استقطاب أكبر عدد من الطلاب وأفضل المعلمين، فهي حريصة على الكم وحريصة أيضًا على الكيف؛ لأنها سوف تحصل على مخصصاتها المالية بناءً على أعداد الطلاب لديها، وبناء على جودة مخرجات العملية التعليمية وهم الطلاب في هذه الحالة، الذين سيخضعون لاختبارات القياس من قبل هيئة تقويم التعليم. وفي الختام، علينا أن نتساءل: ماذا لو لم نُحدث تغييرًا حقيقيًا في منظومة التعليم؟ كيف سيؤثر ذلك على الرؤية؟ كم سنخسر من المال؟ ماذا لو لم يقبل صاحب السلطة نقل صلاحياته إلى الجهات ذات الاختصاص؟.. أسئلة إجاباتها مؤلمة بلا شك، والقرار يحتاج إلى عزم وحزم، ويحتاج إلى روح الحكومة الرشيقة، التي وقفنا على إنجازات سابقة لها؛ لذلك نحن لا نملك إلا أن نتفاءل.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج