Menu

وزارة التعليم

123 جائزة دولية للموهوبين حصيلة شراكة «التعليم» و«موهبة» أثناء جائحة كورونا

123 جائزة دولية للموهوبين حصيلة شراكة «التعليم» و«موهبة» أثناء جائحة كورونا

حقق طلاب وطالبات المملكة الموهوبون 123 جائزة دولية خلال مدة جائحة كورونا، وذلك بعد ترشحهم لتمثيل المملكة، والمشاركة في العديد من الأولمبيات ...

«التعليم» تحدِّد 37 مجالًا ضمن الأولويات الوطنية في البحث والتطوير

«التعليم» تحدِّد 37 مجالًا ضمن الأولويات الوطنية في البحث والتطوير

حددت وزارة التعليم 12 مجالًا رئيسًا و25 مجالًا فرعيًا وتخصصيًا ضمن الأولويات الوطنية في البحث والتطوير والابتكار؛ للمساعدة في رسم الإستراتيج...

بالصور.. 3.5 ملايين طالب وطالبة بـ3 مراحل تعليمية يؤدون اختبارات تعزيز المهارات

بالصور.. 3.5 ملايين طالب وطالبة بـ3 مراحل تعليمية يؤدون اختبارات تعزيز المهارات

أعلنت وزارة التعليم، اختتام اختبارات تعزيز المهارات التي تم تطبيقها هذا العام، وللمرة الأولى من خلال منصة الاختبارات المركزية، وذلك لمدة أسب...

«التعليم» تعتمد الخطط الدراسية لذوي طيف التوّحد

«التعليم» تعتمد الخطط الدراسية لذوي طيف التوّحد

اعتمدت وزارة التعليم الخطط الدراسية للطلاب والطالبات ذوي اضطراب طيف التوّحد في نظام نور مع بداية العام الدراسي 1443هـ، وذلك امتداداً لعمل ال...

أمانة الشرقية تخصص أرضًا لصالح وزارة التعليم بقرية العليا

أمانة الشرقية تخصص أرضًا لصالح وزارة التعليم بقرية العليا

خصصت أمانة المنطقة الشرقية قطعة أرض بمساحة 161.021.30 مترًا مربعًا، لصالح وزارة التعليم في محافظة قرية العليا. وأوضحت الأمانة أنّ قرار ال...

أخبار السعودية اليوم.. التحالف يقصف ميليشيات الحوثي بمأرب.. والسجن 233 سنة بحق 24 متهمًا في قضية غسيل أموال

أخبار السعودية اليوم.. التحالف يقصف ميليشيات الحوثي بمأرب.. والسجن 233 سنة بحق 24 متهمًا في قضية غسيل أموال

ترصد صحيفة عاجل أهم أخبار السعودية، الاثنين، حيث أعربت وزارة الخارجية السعودية عن آمال المملكة في استقرار الأوضاع بأفغانستان في أسرع وقت وجد...

التعليم: 31 ملحقية ثقافية تقدم خدماتها لـ53 ألف طالب مبتعثين في 56 دولة

التعليم: 31 ملحقية ثقافية تقدم خدماتها لـ53 ألف طالب مبتعثين في 56 دولة

أعلنت وزارة التعليم أنها تواصل تقديم خدماتها التعليمية لـ(53) ألف طالب وطالبة مبتعثين في (56) دولة، من خلال (31) ملحقية ثقافية حول العالم، إ...

«التعليم» تتابع حصول الطلبة فئة 12 عاماً فأكثر على جرعتي لقاح كورونا

«التعليم» تتابع حصول الطلبة فئة 12 عاماً فأكثر على جرعتي لقاح كورونا

أعلنت وزارة التعليم، الأحد، متابعة حصول الطلبة ممن أعمارهم 12 عاماً فأكثر على جرعتين من لقاح كورونا؛ حيث التقى نائب وزير التعليم المكلّف سعد...

بالفيديو.. التعليم: «الدراسات الإسلامية» مادة واحدة في التقويم الدراسي

بالفيديو.. التعليم: «الدراسات الإسلامية» مادة واحدة في التقويم الدراسي

أعلنت وزارة التعليم، اعتبار مادة الدراسات الإسلامية مادة واحدة في التقويم الدراسي، ويتم تدريسها من قبل معلم واحد. وأوضحت التعليم، أن مادة...

«التعليم» تبدأ اليوم احتساب الغياب لغير المحصنين بجرعتين

«التعليم» تبدأ اليوم احتساب الغياب لغير المحصنين بجرعتين

أكدت وزارة التعليم أنه بداية من اليوم الأحد، سيتم احتساب الغياب للطلاب الذين لم يتلقوا لقاح فيروس كورونا داعية إلى المبادرة للحصول على اللقا...

غدًا.. بدء احتساب الغياب لغير المحصنين من الطلاب ودعوات لتلقي اللقاح

غدًا.. بدء احتساب الغياب لغير المحصنين من الطلاب ودعوات لتلقي اللقاح

كشفت وزارة التعليم عن أنه بداية من يوم غد الأحد، سيتم احتساب الغياب للطلاب الذين لم يتلقوا لقاح كورونا. ونشرت وزارة التعليم عبر حسابها ال...

التعليم: 3 أيام على موعد احتساب الغياب للطلبة من 12 عامًا

التعليم: 3 أيام على موعد احتساب الغياب للطلبة من 12 عامًا

أعلنت وزارة التعليم أنّه تبقي 3 أيام على موعد احتساب الغياب للطلبة من 12 عامًا فما فوق، ولم يحصلوا على جرعتين من لقاح فيروس كورونا. وقالت...

وكيل التعليم يحدد 8 مهامّ لـ«الإشراف التربوي»

وكيل التعليم يحدد 8 مهامّ لـ«الإشراف التربوي»

حدد وكيل وزارة التعليم العام الدكتور محمد المقبل، 8 مهام للإشراف التربوي. جاء ذلك خلال ملتقى "دور الإشراف التربوي في دعم العملية التعليمي...

أخبار السعودية اليوم.. علامات  تؤثر على التحصيل الدراسي للطلاب.. وإمكانية تطعيم الأطفال فوق عمر عامين

أخبار السعودية اليوم.. علامات تؤثر على التحصيل الدراسي للطلاب.. وإمكانية تطعيم الأطفال فوق عمر عامين

ترصد صحيفة عاجل أهم أخبار السعودية، اليوم الأربعاء، حيث كشفت وزارة التعليم عن تطوير مناهج الأمية عن بعد للقضاء على نسبة الأمية بين الكبار وأ...

وزارة التعليم: 4 أيام متبقية على احتساب الغياب للطلبة في التعليم العام والجامعي

وزارة التعليم: 4 أيام متبقية على احتساب الغياب للطلبة في التعليم العام والجامعي

أعلنت وزارة التعليم أنه متبقي 4 أيام على احتساب الغياب للطلبة في التعليم العام والجامعي، ممن أكمل 12 عاماً فأكثر، ولم يحصل على جرعتين من فير...

النيرة غلاب المطيري
النيرة غلاب المطيري
المبادرات الفاعلة

عندما يكون التعاون في مكان ما تحل معه البركة والعطاء بلا حدود وعندما تكون الهمم عالية تنتشر الايجابية وتشحن الطاقات، وعندما تتوحّد الأهداف يكون الوصول للنتائج المرجوّة أسهل وأسرع. وما أحوجنا لهذا التعاون المنشود والمبادرات المدروسة ونحن نمر في ظروف استثنائية تتطلّب منّا جميعًا التكاتف والتعاون.  فقد بادرت إدارة تعليم حفر الباطن بناء على مخرجات الاجتماع التنسيقي بين تعليم حفر الباطن ومديرية الشؤون الصّحية بالمحافظة بتجهيز مركز لقاح كورونا في ابتدائية عبدالرحمن الغافقي بالسليمانية، لمنسوبي التعليم من طلاب وطالبات وهيئة إدارية وتعليمية وتعد هذه المبادرة استكمالًا للحملة التوعوية ضد فيروس كورونا والتي اطلقتها وزارة التعليم. هنا كانت بداية رحلة تضافر الجهود وهنا كان الوتد، إن الامر يتطلب منا إكمال البناء ومتابعة المسير وهذا لا يأتي إلا بوعي الجميع بأهمية أخذ اللقاح قبل الدراسة الحضورية؛ حيث يكون الآن الدور الفاعل لأولياء الأمور ومنسوبي التعليم بسرعة المبادرة بأخذ اللقاح والامتثال للتوجيهات ويأتي أيضًا دور أعيان ورجال الأعمال في حفر الباطن بدعم هذهِ الجهود وتوفير الاحتياجات والمستلزمات للعاملين في هذا المركز والمتطوعين فيه؛ حيث لا يغفل عن الجميع لما لهم من دور جوهري ومكمل لتلك الجهود الجبّارة التي  تقوم  بها مملكتنا الحبيبة وبمتابعه مستمرة من  محافظ حفر الباطن سمو الأمير منصور بن محمد آل سعود ودور فاعل لكل من مديرية الشؤون الصحّية ممثلة بالأستاذ ناصر الصّافي وادارة تعليم حفر الباطن بقيادة الأستاذ محمد بن علي القحطاني ومدارس الأجيال الأهلية التي ساهمت مشكورة في نجاح هذه  المبادرة. فنحن جميعًا بهذهِ الصورة المتكاملة المشرفّة نستمر في المضي قدما في تحقيق النجاحات على الصعيد الصحي والتعليمي حيث تم تحقيق إحصائية مبشرة كما ذكرها مدير الشؤون الصحية بأن ٩٠٪ هم من أخذ الجرعة الاولى من اللقاح ويعد هذا الرقم حقيقة انجازًا مميزًا ويحسب للشؤون الصحية بالمحافظة وذلك من خلال ادارة مراكز اللقاحات باحترافيه ولاشك بأننا بإذن الله سوف نتغلب على كل المعوّقات والصّعاب ونؤكد الانجازات العظيمة التي خططت لها كل العقول النيّرة ودعمتها روح الألفة بين أبناء المحافظة على اختلاف أدوارهم الاجتماعية.

محمد آل راجح
محمد آل راجح
ماذا يعني فتح بطاقة الترقية لإداريي التعليم مرة أخرى؟

تشعر بعد فتح وزارة التعليم بطاقة الترقية الوظيفية مجددًا لترشيح دفعة جديدة ليلحقوا بـ١٢ ألف موظف وموظفة تمت ترقيتهم قبل شهرين بأنك أمام مرحلة جديدة من التحفيز الوظيفي لمنسوبي الوزارة من أبنائها وبناتها الإداريين والإداريات. والحقيقة أن الوزارة ما وضعت يدها إلا في المكان الصح، وما اختارت إلا الطريقة المُثلى المعمول بها عالميًا في التحفيز.. فالترقية من أقدم المحفزات الوظيفية، إذ كم سمعنا من روايات عن من انتقل من قطاع إلى قطاع ومن وزارة إلى وزارة بحثًا عن تلك الفرصة؛ ليخرج من نفق التّجمد الوظيفي وترتفع مهامه من الأفقية إلى رأسية النمو الوظيفي الذي تؤكده نظرية ما سلو.  لن ننظّرَ دروسًا في التنمية البشرية وما يرتبط بالترقية من فلسفات، ونكتفي بتوجّه قيادتنا الرشيدة وما أكدته في الرؤية بأن تكون ترقية الموظف وتعزيزه وتحفيزه في بيئة العمل على قائمة الأولويات لدى قادة المؤسسات.  تتضح أبعاد السؤال الذي يتكرر دائما عند الموظفين (لماذا لم نترقَّ ونحن مكملين المدة النظامية؟) حينما نستوعب أن معادلة الأقدمية لا تعني إلا جزءًا من عوامل أخرى. فالمسمى وتحديث المعايير بما يتماشى مع المستجدات والمتغيرات عناصر يصعب تخطّيها ما لم يكن هناك فكر إداري يوزانها. وهذا ما يجعلنا نؤمن بأن أصح الحلول لتقييم الصعوبات في الغالب يكون في تغيير زاوية الرؤية لها! فليست كل الصعوبات مستديرة الشكل لا مقابض لها عندما نقرر تغيير وجهتها. ١٢ ألف مترقٍ رقم فلكي بالنسبة لتاريخ الترقيات في الوزارة، حتى لو قلنا إن عدد المتقدمين أكثر!   وفتح بطاقات الترقية قبل يومين لمواصلة مسيرة الترشيح نتيجة لتفكير غير تقليدي في التعامل مع الملف من وجهة نظري.. مواجهة الملفات المزمنة بكل شجاعة، والخروج من الأزمات الطارئة بحلول إبداعية كالتعليم عن بُعد في جائحة كورونا على سبيل المثال، نماذج مشرفة تُحسب للتعليم.. فشكرًا للوزير وللوزارة.

عبير صالح الصقر
عبير صالح الصقر
نظام الجامعات

نظام الجامعات الصادر مؤخرا خطوة جديدة اتخذتها وزارة التعليم نحو التطوير.وتعد  اجراء ضخم بادره الجميع بالتصفيق، والذي يراه البعض هتاف سابق لأوانه، فما ظهر لم يكن إلا ميدان المعركة ولم تبدأ المبارزة حتى  لنفرح بالفوز ،مع أني وبرأيي الشخصي ما هذا التصفيق إلا من باب التفاؤل، لكن ومن جهة أخرى وبعين الإدارة فإن واقع الميدان ملئ بتراكمات تنظيمية وفنية  تحتاج إلى فرز وتخلية قبل التحلية.  فالجامعات مشبعة  بممارسات قد تكون بمثابة العائق في طريق التغيير. كضعف الثقة التنظيمية الذي يحتاج بعض الضوابط وقد يكون نظام محاسبية متقن يمثل سدا لتلك الفجوة . ووضع سياسات معلنة للجميع خطوة لتقليل الضبابية وتسييس  القرارات البناءة، وبناء معايير واضحة محركها العدل وديدنها الكفاءة تحقيق للعدالة المجتمعية وإعطاء الفرص للأجدر، فالسياسات مهما بلغت جودتها فلن تتجاوز التنظير إن لم تترجم لسياسات تنفيذ واقعية بأيدي قيادات وطنية على مستوى خاص جدا من الوعي الإداري والأخلاقي والوطني بعيدة  عن المحسوبيات، بذلك فقط سنسير نحو الريادة وسننافس عالميا. فصدور الأمر الملكي بالموافقة على نظام الجامعات بتاريخ ١٤٤١/٣/٢ رصد   الدور الداعم لقيادتنا الرشيدة لتحقيق بعدا  جديدا إيجابيا في مسيرة التعليم. سيكون له انعكاس متفاوت على مستوى الجامعات وفقا للأداء الإداري والاستقلالية المنضبطة وهذا الإنعكاس تمثله مخرجات تلك الجامعات. ولأني  متفائلة بأننا أمة فيها الخير فكلي حماس للنتائج التي ستحرك كفي بالتصفيق فخرا بالتحول  الأكاديمي والتعليمي والبحثي الذي يليق بالعناية الكريمة من  قيادتنا الرشيدة  لمجال  حيوي يهتم  بالاستثمار البشري في رؤية ثاقبة من الدولة بأن حضارة الأمم وخيريتها تقاس بجودة الإنسان فيها.

محمد بن طرجم الدغيلبي
محمد بن طرجم الدغيلبي
رؤية مختلفة للتعليم في المملكة

عند حديثنا عن مستقبل التعليم، لا يمكن أن نتجاوز الجهود السابقة لإصلاح التعليم في المملكة، التي جاءت على شكل العديد من المبادرات ذات الميزانيات الفلكية- إن جاز التعبير- غير أنها ومع الأسف الشديد، لم تحقق النتائج المرجوة التي كان يطمح إليها ولي الأمر، كما يطمح إليها كل سعودي؛ ليتأكد لنا أن التحدي لم يكن يومًا ما في المادة ولا في الإرادة، بل في الإدارة والعقول. وبظني أن المبادرات السابقة كانت متشابهة وتدور في نفس الدائرة، فلم تكن بينها فوارق استراتيجية جوهرية، وإنما كان هناك تغيير في التكتيكات فقط، التي هي وسيلة تُطبق لتحقيق غاية الاستراتيجية، فالتكتيك هو أداة لتحقيق الهدف المتمثلة بالاستراتيجية، ولا يمكن أن نبقى دون أي تغيير جذري في استراتيجيات التعليم، ثم نتوقع نتائج مختلفة. من المعلوم أن وزارة التعليم منذ نشأتها وحتى الآن، وهي تتعامل مع الطلاب بصفتهم العملاء الرئيسيين لها، وعلى هذا الأساس بنت كل استراتيجياتها وخططها، كما أنها تضيف على كاهلها مسؤوليات إضافية ليست من صلب اختصاص العملية التعليمية، فماذا لو أعادت الوزارة تحديد عملائها الرئيسيين، ثم ركزت عليهم من خلال التخفف من أعباء ومهام ليست من صلب اختصاصها. نتذكر في الفترة القريبة الماضية، كيف نقلت وزارة التعليم مهام الصحة المدرسية إلى وزارة الصحة، وكان ذلك إجراء صحيحًا، ولكننا لا نزال نجد الوزارة اليوم مشغولة بالمباني المدرسية، وتفرد لها وكالة كاملة لتتعامل مع شركات المقاولات، وتغرق في الصبات والأسمنت، وتخصيص الأراضي وتحديد مواقعها، أليس الأولى إسناد هذه المهمة إلى البلديات المحلية؟، كل بلدية مسؤولة عن توفير مواقع المدارس الخاصة بها وبنائها، ثم صيانتها وتشغيلها بعد ذلك. وقِس على ذلك خدمة النقل المدرسي، أليس الأولى أن تتنقل إلى هيئة النقل؟، ثم تقنيات التعليم وبنيتها التحتية، أليس الأولى أن تُنقل إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات؟. وماذا يمكن أن يحصل حين يكون المعلمون هم العملاء الرئيسيون بالنسبة للوزارة؟، وعلى هذا الأساس تبني كل خططها الاستراتيجية؛ بحيث تركز على تحسين استقطاب المعلمين وتأهيلهم وتطويرهم، وأن يكون أقل مؤهل مقبول لوظيفة معلم هو شهادة الماجستير، وتحسين الصورة النمطية السلبية تجاه مهنة التعليم؛ بجعلها مهنة مجزية ماديًا ومعنويًا، وإعادة الهيبة إلى المعلم والمهنة، وتعديل الأنظمة التي أسهمت في الخلل الحاصل حاليًا، فهل علينا التسليم بالنظريات التربوية الغربية، أم علينا أن نصنع تجربتنا الذاتية المنطلقة من ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا وهويتنا وعروبتنا وديننا، والبحث العلمي الرصين، وسن تشريعات إضافية إذا لزم الأمر تضمن إعادة الهيبة لمهنة التعليم؟. ثم زيادة أعداد المعلمين بالنسبة للطلاب؛ بحيث يتوافر في كل فصل دراسي ما لا يقل عن معلمين وما لا يزيد على ثلاثة؛ بحيث يكون هناك معلم رئيسي ومعلم مساعد في كل فصل، مع المحافظة على نسبة عادلة بين المعلمين والطلاب تضمن عدم تكدس الطلاب، وزيادة أعدادهم في الفصل الواحد. هذا ما نعنيه بالتغيير الاستراتيجي الحقيقي، أن يكون المعلم هو الشغل الشاغل لوزارة التعليم ومحور العملية التعليمية بالنسبة لها. ولا بد أن يكون السؤال الذي يتبادر إلى الاذهان الآن هو: ماذا عن الطلاب؟، فالجواب هو أن الطلاب هم عملاء للمدارس، كل مدرسة تسعى إلى استقطاب أكبر عدد من الطلاب وأفضل المعلمين، فهي حريصة على الكم وحريصة أيضًا على الكيف؛ لأنها سوف تحصل على مخصصاتها المالية بناءً على أعداد الطلاب لديها، وبناء على جودة مخرجات العملية التعليمية وهم الطلاب في هذه الحالة، الذين سيخضعون لاختبارات القياس من قبل هيئة تقويم التعليم. وفي الختام، علينا أن نتساءل: ماذا لو لم نُحدث تغييرًا حقيقيًا في منظومة التعليم؟ كيف سيؤثر ذلك على الرؤية؟ كم سنخسر من المال؟ ماذا لو لم يقبل صاحب السلطة نقل صلاحياته إلى الجهات ذات الاختصاص؟.. أسئلة إجاباتها مؤلمة بلا شك، والقرار يحتاج إلى عزم وحزم، ويحتاج إلى روح الحكومة الرشيقة، التي وقفنا على إنجازات سابقة لها؛ لذلك نحن لا نملك إلا أن نتفاءل.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج