Menu

وزارة التعليم

ختام عام دراسي استثنائي بنجاح.. شراكة مجتمعية وجهود مخلصة من المعلمين والمعلمات

ختام عام دراسي استثنائي بنجاح.. شراكة مجتمعية وجهود مخلصة من المعلمين والمعلمات

اختتمت وزارة التعليم اليوم العام الدراسي الاستثنائي 1442هـ بنجاح وفق التقويم الدراسي، من خلال استمرار العملية التعليمية عن بُعد في منصة "مدر...

وزارة التعليم: نسعى بكل طاقتنا لتحقيق احتياجات الطلاب والطالبات

وزارة التعليم: نسعى بكل طاقتنا لتحقيق احتياجات الطلاب والطالبات

تحتفي وزارة التعليم باليوم الخليجي لصعوبات التعلّم، الذي يوافق اليوم الاثنين 3 مايو؛ بهدف رفع مستوى وعي كافة أفراد المجتمع حول صعوبات التعلّ...

وزارة التعليم تطرح 3 مقترحات لاسم منصة مدرستي للطفولة المبكرة

وزارة التعليم تطرح 3 مقترحات لاسم منصة مدرستي للطفولة المبكرة

دعت وزارة التعليم منسوبيها والمهتمين إلى المشاركة في استفتاء لاختيار اسم لنسخة جديدة من منصة مدرستي خاصة بمرحلة الطفولة المبكرة، تستعد لإطلا...

الفصل الدراسي الثاني.. ختام الاختبارات عبر منصة «مدرستي».. ورصد النتائج في نظام نور

الفصل الدراسي الثاني.. ختام الاختبارات عبر منصة «مدرستي».. ورصد النتائج في نظام نور

أنهى جميع طلاب وطالبات المملكة اختبارات الفصل الدراسي الثاني 1442هـ بعد عام استثنائي تمت فيه جميع العمليات التعليمية عن بُعد من خلال منصة «م...

وزارة التعليم: تقديم خدمات لـ6700 طالب وطالبة من ذوي الإعاقة السمعية

وزارة التعليم: تقديم خدمات لـ6700 طالب وطالبة من ذوي الإعاقة السمعية

احتفت وزارة التعليم بأسبوع الأصم العربي، الذي يحمل هذا العام شعار «معالجة البطالة عند الصم»، من خلال التعريف بالصمم وسبل الوقاية منه، وإبراز...

أخبار السعودية اليوم.. «عاجل» تكشف تفاصيل توجيهات «التعليم» لمنسوبيها.. و83 ألف إمام يواصلون التوعية بخطر «كورونا»

أخبار السعودية اليوم.. «عاجل» تكشف تفاصيل توجيهات «التعليم» لمنسوبيها.. و83 ألف إمام يواصلون التوعية بخطر «كورونا»

ترصد «صحيفة عاجل» أهم أخبار السعودية، اليوم الأربعاء الموافق 28 أبريل 2021 منها: «عاجل» تكشف تفاصيل 3 توجيهات من «التعليم» لمنسوبيها، و83 أل...

3 توجيهات من «التعليم» لمنسوبيها.. ومصادر «عاجل» تكشف التفاصيل

3 توجيهات من «التعليم» لمنسوبيها.. ومصادر «عاجل» تكشف التفاصيل

كشفت مصادر «عاجل» عن صدور تعميم من وزارة التعليم إلى منسوبيها، بشأن تحديث بيانات الكوادر البشرية بنظام فارس والتأكد من ربط الموظف برئيسه الم...

أخبار السعودية اليوم.. التعليم تصدر تعميمًا بشأن الاستعدادات للعام الدراسي المقبل.. وتطبيق الزيادة في القيمة الإجمالية لصكوك الحكومة بالريال

أخبار السعودية اليوم.. التعليم تصدر تعميمًا بشأن الاستعدادات للعام الدراسي المقبل.. وتطبيق الزيادة في القيمة الإجمالية لصكوك الحكومة بالريال

ترصد «صحيفة عاجل» أهم أخبار السعودية، اليوم الأحد الموافق 25 أبريل 2021 م منها: التعليم تصدر تعميمًا بشأن الاستعدادات للعام الدراسي المقبل، ...

التعليم تصدر تعميمًا بشأن الاستعدادات للعام الدراسي المقبل

التعليم تصدر تعميمًا بشأن الاستعدادات للعام الدراسي المقبل

علمت «عاجل» أن وزارة التعليم أصدرت تعميمًا بخصوص استعدادات المدارس للعام الدراسي القادم ١٤٤٢/١٤٤٣ هـ، وبداية قياس جاهزية المدارس وحصر أدوات ...

التعليم: تعديل موعد إجازة الهيئتين «التعليمية والإدارية» في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائية

التعليم: تعديل موعد إجازة الهيئتين «التعليمية والإدارية» في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائية

أعلنت وزارة التعليم عن تنظيم أعمال الدور الثاني، وإجازات شاغلي الوظائف التعليمية والإدارية للعام الدراسي الحالي؛ لمرحلتي رياض الأطفال والابت...

الابتعاث الخارجي.. وزارة التعليم توضح شروط الالتحاق بمسارات الموهبة والريادة

الابتعاث الخارجي.. وزارة التعليم توضح شروط الالتحاق بمسارات الموهبة والريادة

أوضحت وزارة التعليم، الشروط الضرورية اللازم توافرها في المتقدمين للالتحاق ببرنامج مسار الموهبة والريادة ضمن برامج خادم الحرمين الشريفين للاب...

شرطان لتمكين أبناء السوريين المولودين بالمملكة ولا يحملون شهادات ميلاد من الدراسة

شرطان لتمكين أبناء السوريين المولودين بالمملكة ولا يحملون شهادات ميلاد من الدراسة

كشفت مصادر «عاجل» عن صدور تعميم من وزارة التعليم، بشأن أبناء الوافدين السوريين المولودين بالمملكة لأبوين يحملان تأشيرة زيارة وليس لدى الأبنا...

مصادر «عاجل»: وزارة التعليم توجه بحصر منسوبيها الذين لم يتلقوا لقاح كورونا

مصادر «عاجل»: وزارة التعليم توجه بحصر منسوبيها الذين لم يتلقوا لقاح كورونا

كشفت مصادر لـ«عاجل»، اليوم الأربعاء، عن أنّ وزارة التعليم طالبت بحصر منسوبيها الذين لم يتلقوا لقاح كورونا، وفقًا للتوجيهات السامية ولضمان سر...

التعليم: منصة مدرستي شهدت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب والمعلمين

التعليم: منصة مدرستي شهدت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب والمعلمين

قال وكيل وزارة التعليم للتعليم العام الدكتور محمد المقبل، إن تجربة المملكة في منصة «مدرستي» للتعليم عن بُعْد، بدعم القيادة وجهود الزملاء في ...

الاختبارات «عن بعد».. وزارة التعليم تنبه لمهام ودور الأسرة في تهيئة الأبناء

الاختبارات «عن بعد».. وزارة التعليم تنبه لمهام ودور الأسرة في تهيئة الأبناء

بينّت وزارة التعليم أهمية دور ومهام الأسرة في تهيئة الأبناء والبنات لمرحلة الاختبارات عن بعد واستمرار رحلتهم التعليمية. وشاركت وزارة التع...

محمد آل راجح
محمد آل راجح
ماذا يعني فتح بطاقة الترقية لإداريي التعليم مرة أخرى؟

تشعر بعد فتح وزارة التعليم بطاقة الترقية الوظيفية مجددًا لترشيح دفعة جديدة ليلحقوا بـ١٢ ألف موظف وموظفة تمت ترقيتهم قبل شهرين بأنك أمام مرحلة جديدة من التحفيز الوظيفي لمنسوبي الوزارة من أبنائها وبناتها الإداريين والإداريات. والحقيقة أن الوزارة ما وضعت يدها إلا في المكان الصح، وما اختارت إلا الطريقة المُثلى المعمول بها عالميًا في التحفيز.. فالترقية من أقدم المحفزات الوظيفية، إذ كم سمعنا من روايات عن من انتقل من قطاع إلى قطاع ومن وزارة إلى وزارة بحثًا عن تلك الفرصة؛ ليخرج من نفق التّجمد الوظيفي وترتفع مهامه من الأفقية إلى رأسية النمو الوظيفي الذي تؤكده نظرية ما سلو.  لن ننظّرَ دروسًا في التنمية البشرية وما يرتبط بالترقية من فلسفات، ونكتفي بتوجّه قيادتنا الرشيدة وما أكدته في الرؤية بأن تكون ترقية الموظف وتعزيزه وتحفيزه في بيئة العمل على قائمة الأولويات لدى قادة المؤسسات.  تتضح أبعاد السؤال الذي يتكرر دائما عند الموظفين (لماذا لم نترقَّ ونحن مكملين المدة النظامية؟) حينما نستوعب أن معادلة الأقدمية لا تعني إلا جزءًا من عوامل أخرى. فالمسمى وتحديث المعايير بما يتماشى مع المستجدات والمتغيرات عناصر يصعب تخطّيها ما لم يكن هناك فكر إداري يوزانها. وهذا ما يجعلنا نؤمن بأن أصح الحلول لتقييم الصعوبات في الغالب يكون في تغيير زاوية الرؤية لها! فليست كل الصعوبات مستديرة الشكل لا مقابض لها عندما نقرر تغيير وجهتها. ١٢ ألف مترقٍ رقم فلكي بالنسبة لتاريخ الترقيات في الوزارة، حتى لو قلنا إن عدد المتقدمين أكثر!   وفتح بطاقات الترقية قبل يومين لمواصلة مسيرة الترشيح نتيجة لتفكير غير تقليدي في التعامل مع الملف من وجهة نظري.. مواجهة الملفات المزمنة بكل شجاعة، والخروج من الأزمات الطارئة بحلول إبداعية كالتعليم عن بُعد في جائحة كورونا على سبيل المثال، نماذج مشرفة تُحسب للتعليم.. فشكرًا للوزير وللوزارة.

عبير صالح الصقر
عبير صالح الصقر
نظام الجامعات

نظام الجامعات الصادر مؤخرا خطوة جديدة اتخذتها وزارة التعليم نحو التطوير.وتعد  اجراء ضخم بادره الجميع بالتصفيق، والذي يراه البعض هتاف سابق لأوانه، فما ظهر لم يكن إلا ميدان المعركة ولم تبدأ المبارزة حتى  لنفرح بالفوز ،مع أني وبرأيي الشخصي ما هذا التصفيق إلا من باب التفاؤل، لكن ومن جهة أخرى وبعين الإدارة فإن واقع الميدان ملئ بتراكمات تنظيمية وفنية  تحتاج إلى فرز وتخلية قبل التحلية.  فالجامعات مشبعة  بممارسات قد تكون بمثابة العائق في طريق التغيير. كضعف الثقة التنظيمية الذي يحتاج بعض الضوابط وقد يكون نظام محاسبية متقن يمثل سدا لتلك الفجوة . ووضع سياسات معلنة للجميع خطوة لتقليل الضبابية وتسييس  القرارات البناءة، وبناء معايير واضحة محركها العدل وديدنها الكفاءة تحقيق للعدالة المجتمعية وإعطاء الفرص للأجدر، فالسياسات مهما بلغت جودتها فلن تتجاوز التنظير إن لم تترجم لسياسات تنفيذ واقعية بأيدي قيادات وطنية على مستوى خاص جدا من الوعي الإداري والأخلاقي والوطني بعيدة  عن المحسوبيات، بذلك فقط سنسير نحو الريادة وسننافس عالميا. فصدور الأمر الملكي بالموافقة على نظام الجامعات بتاريخ ١٤٤١/٣/٢ رصد   الدور الداعم لقيادتنا الرشيدة لتحقيق بعدا  جديدا إيجابيا في مسيرة التعليم. سيكون له انعكاس متفاوت على مستوى الجامعات وفقا للأداء الإداري والاستقلالية المنضبطة وهذا الإنعكاس تمثله مخرجات تلك الجامعات. ولأني  متفائلة بأننا أمة فيها الخير فكلي حماس للنتائج التي ستحرك كفي بالتصفيق فخرا بالتحول  الأكاديمي والتعليمي والبحثي الذي يليق بالعناية الكريمة من  قيادتنا الرشيدة  لمجال  حيوي يهتم  بالاستثمار البشري في رؤية ثاقبة من الدولة بأن حضارة الأمم وخيريتها تقاس بجودة الإنسان فيها.

محمد بن طرجم الدغيلبي
محمد بن طرجم الدغيلبي
رؤية مختلفة للتعليم في المملكة

عند حديثنا عن مستقبل التعليم، لا يمكن أن نتجاوز الجهود السابقة لإصلاح التعليم في المملكة، التي جاءت على شكل العديد من المبادرات ذات الميزانيات الفلكية- إن جاز التعبير- غير أنها ومع الأسف الشديد، لم تحقق النتائج المرجوة التي كان يطمح إليها ولي الأمر، كما يطمح إليها كل سعودي؛ ليتأكد لنا أن التحدي لم يكن يومًا ما في المادة ولا في الإرادة، بل في الإدارة والعقول. وبظني أن المبادرات السابقة كانت متشابهة وتدور في نفس الدائرة، فلم تكن بينها فوارق استراتيجية جوهرية، وإنما كان هناك تغيير في التكتيكات فقط، التي هي وسيلة تُطبق لتحقيق غاية الاستراتيجية، فالتكتيك هو أداة لتحقيق الهدف المتمثلة بالاستراتيجية، ولا يمكن أن نبقى دون أي تغيير جذري في استراتيجيات التعليم، ثم نتوقع نتائج مختلفة. من المعلوم أن وزارة التعليم منذ نشأتها وحتى الآن، وهي تتعامل مع الطلاب بصفتهم العملاء الرئيسيين لها، وعلى هذا الأساس بنت كل استراتيجياتها وخططها، كما أنها تضيف على كاهلها مسؤوليات إضافية ليست من صلب اختصاص العملية التعليمية، فماذا لو أعادت الوزارة تحديد عملائها الرئيسيين، ثم ركزت عليهم من خلال التخفف من أعباء ومهام ليست من صلب اختصاصها. نتذكر في الفترة القريبة الماضية، كيف نقلت وزارة التعليم مهام الصحة المدرسية إلى وزارة الصحة، وكان ذلك إجراء صحيحًا، ولكننا لا نزال نجد الوزارة اليوم مشغولة بالمباني المدرسية، وتفرد لها وكالة كاملة لتتعامل مع شركات المقاولات، وتغرق في الصبات والأسمنت، وتخصيص الأراضي وتحديد مواقعها، أليس الأولى إسناد هذه المهمة إلى البلديات المحلية؟، كل بلدية مسؤولة عن توفير مواقع المدارس الخاصة بها وبنائها، ثم صيانتها وتشغيلها بعد ذلك. وقِس على ذلك خدمة النقل المدرسي، أليس الأولى أن تتنقل إلى هيئة النقل؟، ثم تقنيات التعليم وبنيتها التحتية، أليس الأولى أن تُنقل إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات؟. وماذا يمكن أن يحصل حين يكون المعلمون هم العملاء الرئيسيون بالنسبة للوزارة؟، وعلى هذا الأساس تبني كل خططها الاستراتيجية؛ بحيث تركز على تحسين استقطاب المعلمين وتأهيلهم وتطويرهم، وأن يكون أقل مؤهل مقبول لوظيفة معلم هو شهادة الماجستير، وتحسين الصورة النمطية السلبية تجاه مهنة التعليم؛ بجعلها مهنة مجزية ماديًا ومعنويًا، وإعادة الهيبة إلى المعلم والمهنة، وتعديل الأنظمة التي أسهمت في الخلل الحاصل حاليًا، فهل علينا التسليم بالنظريات التربوية الغربية، أم علينا أن نصنع تجربتنا الذاتية المنطلقة من ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا وهويتنا وعروبتنا وديننا، والبحث العلمي الرصين، وسن تشريعات إضافية إذا لزم الأمر تضمن إعادة الهيبة لمهنة التعليم؟. ثم زيادة أعداد المعلمين بالنسبة للطلاب؛ بحيث يتوافر في كل فصل دراسي ما لا يقل عن معلمين وما لا يزيد على ثلاثة؛ بحيث يكون هناك معلم رئيسي ومعلم مساعد في كل فصل، مع المحافظة على نسبة عادلة بين المعلمين والطلاب تضمن عدم تكدس الطلاب، وزيادة أعدادهم في الفصل الواحد. هذا ما نعنيه بالتغيير الاستراتيجي الحقيقي، أن يكون المعلم هو الشغل الشاغل لوزارة التعليم ومحور العملية التعليمية بالنسبة لها. ولا بد أن يكون السؤال الذي يتبادر إلى الاذهان الآن هو: ماذا عن الطلاب؟، فالجواب هو أن الطلاب هم عملاء للمدارس، كل مدرسة تسعى إلى استقطاب أكبر عدد من الطلاب وأفضل المعلمين، فهي حريصة على الكم وحريصة أيضًا على الكيف؛ لأنها سوف تحصل على مخصصاتها المالية بناءً على أعداد الطلاب لديها، وبناء على جودة مخرجات العملية التعليمية وهم الطلاب في هذه الحالة، الذين سيخضعون لاختبارات القياس من قبل هيئة تقويم التعليم. وفي الختام، علينا أن نتساءل: ماذا لو لم نُحدث تغييرًا حقيقيًا في منظومة التعليم؟ كيف سيؤثر ذلك على الرؤية؟ كم سنخسر من المال؟ ماذا لو لم يقبل صاحب السلطة نقل صلاحياته إلى الجهات ذات الاختصاص؟.. أسئلة إجاباتها مؤلمة بلا شك، والقرار يحتاج إلى عزم وحزم، ويحتاج إلى روح الحكومة الرشيقة، التي وقفنا على إنجازات سابقة لها؛ لذلك نحن لا نملك إلا أن نتفاءل.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج