Menu
بعد 8 أيام حصيلتها صفر إصابات.. كيف هزمت الأردن تفشي كورونا؟

بعد أسابيع من حظر التجوال وإغلاق المحال وتعطيل المصالح الحكومية والخاصة في إطار الإجراءات الاحترازية، التي قامت الحكومة الأردنية في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «COVID-19»، عادت الحياة تنبض في شوارع العاصمة الأردنية عَمّان مرة أخرى، وازدحمت الشوارع بالسيارات والمارة، مع تخوف من عودة انتشار الفيروس.

لكن رغم التحفظات والتخوفات، لم تسجل الأردن أي إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد من المواطنين والمقيمين بها؛ منذ 28 أبريل الماضي ليستقر بهذا عدد المصابين، الذين تم اكتشفاهم في الأردن عند 471 مصابًا توفي منهم 9 أشخاص فقط.

الإجراءات الأردنية في مواجهة كورونا.. لم تختلف كثيرًا

ورغم أن الإجراءات الاحترازية الاستباقية، التي اتخذتها الحكومة الأردنية، لم تختلف عن مثيلاتها من إجراءات الدول الأخرى، التي فرضت إجراءات استثنائية طارئة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، من حجر صحي وإلزم الناس بالمكوث في بيوتهم وإغلاق الأسواق والمحال؛ إلا أنه في عمّان شهدت مردودًا سريعًا على هذه الإجراءات.

وبدأت الحكومة الأردنية اتخاذ تدابير استثنائية صارمة لمكافحة وباء كوفيد-19، الذي ظهر لأول مرة في البلاد في 2 مارس على شاب عائد من إيطاليا؛ حيث أصدر رئيس الوزراء عمر الرذاذ قرارات في منتصف مارس الماضي بوقف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة إلى الأردن، وإغلاق قطاع التعليم بجميع مستوياته لمدة أسبوعين.

ومع وصول عدد حالات الإصابة المؤكدة بالمرض إلى 40 حالة، فعلت الحكومة الأردنية قانون الدفاع الصادر سنة 1992، الذي بموجبه تم تعطيل جميع المؤسسات والإدارات الرسمية والقطاع الخاص؛ باستثناء القطاعات الحيوية والقطاع الصحي، ومنع المواطنين من مغادرة المنزل إلا في حالات الضرورة القصو ، تلا ذلك بعشرة أيام فرض حظر على التنقلات مع تغريم المخالفين.

وفي العاشر من أبريل قامت الأردن بتطبيق إجراءات صارمة في إطار مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، من بينها عزل بعض المدن، وفي هذا اليوم لم يسجل أي إصابات جديدة ولا وفيات، بينما أعلن شفاء 9 مصابين، ومع بدء موجة انحسار الفيروس بمنتصف أبريل، بدأت الحكومة تخفيف الحظر مع تمديد تعطيل عمل الوزارات والدوائر الرسمية والهيئات العامة؛ حتى نهاية شهر رمضان في إطار الجهود لاحتواء فيروس كورونا المستج.

الأردن على أعتاب مرحلة التعافي من فيروس كورونا

في السياق، كشف رئيس الحكومة الأردنية عمر الرذاذ، عبر كلمة متلفزة تم بثها من مقر دار رئاسة الوزراء وليس من مقر إدارة الأزمات الوطني، أن البلاد أوشكت على الدخول في مرحلة التعافي من تداعيات فيروس كورونا المستجد، بعد اجتياز مرحلة الاستجابة لمواجهة الفيروس، التي استغرقت 3 أسابيع من الإغلاق التام والحظر تلتها 3 أسابيع أخرى من انحسار المرض، فيما تمر البلاد حاليًا في مرحلة التكيف، وصولًا إلى مرحلة التعافي.

واستعرض رئيس الوزراء الأردني، مراحل احتواء فيروس كورونا المستجد ضمن الخطة التي اتخذتها الحكومة، مشيرًا إلى أنه في الوقت ذاته يجري دراسة دمج وزارات ومؤسسات حكومية، ضمن مرحلة التعافي المقبلة.

وشهدت مرحلة التكيف، تطبيق إجراءات العمل والتعلم عن بعد في المدارس والجامعات والفتح المتدرج للمناطق الجغرافية، مع إمكانية تطبيق الحظر الشامل والغلق بين الحين والآخر كحزمة أولى من التكيف، إضافة إلى إلزامية اجراءات التباعد والسلامة الصحية في الأماكن العامة والتنقل وفرض عقوبات لمن لا يلتزم بها، وتخلل هذه المرحلة، استمرار منع التجمعات والمناسبات وتعطيل المدارس والجامعات، وفرض حظر تجول شامل نهاية كل أسبوع.

اقرأ أيضًا :

بعد تخصيصها نصف مليار لأبحاث مكافحة كورونا.. تعرف على برامج السعودية لمواجهة الفيروس

تقرير استخباراتي أمريكي: الصين أخفت حقيقة «كورونا» لتكديس الأدوات الطبية

«اطمئنوا أنتم في السعودية» كلمة توفيق الربيعة تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

2020-10-03T13:06:28+03:00 بعد أسابيع من حظر التجوال وإغلاق المحال وتعطيل المصالح الحكومية والخاصة في إطار الإجراءات الاحترازية، التي قامت الحكومة الأردنية في مواجهة تفشي فيروس كورونا الم
بعد 8 أيام حصيلتها صفر إصابات.. كيف هزمت الأردن تفشي كورونا؟
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بعد 8 أيام حصيلتها صفر إصابات.. كيف هزمت الأردن تفشي كورونا؟

بخطة من 3 مراحل لمواجهة الجائحة

بعد 8 أيام حصيلتها صفر إصابات.. كيف هزمت الأردن تفشي كورونا؟
  • 428
  • 0
  • 0
فريق التحرير
13 رمضان 1441 /  06  مايو  2020   08:44 م

بعد أسابيع من حظر التجوال وإغلاق المحال وتعطيل المصالح الحكومية والخاصة في إطار الإجراءات الاحترازية، التي قامت الحكومة الأردنية في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «COVID-19»، عادت الحياة تنبض في شوارع العاصمة الأردنية عَمّان مرة أخرى، وازدحمت الشوارع بالسيارات والمارة، مع تخوف من عودة انتشار الفيروس.

لكن رغم التحفظات والتخوفات، لم تسجل الأردن أي إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد من المواطنين والمقيمين بها؛ منذ 28 أبريل الماضي ليستقر بهذا عدد المصابين، الذين تم اكتشفاهم في الأردن عند 471 مصابًا توفي منهم 9 أشخاص فقط.

الإجراءات الأردنية في مواجهة كورونا.. لم تختلف كثيرًا

ورغم أن الإجراءات الاحترازية الاستباقية، التي اتخذتها الحكومة الأردنية، لم تختلف عن مثيلاتها من إجراءات الدول الأخرى، التي فرضت إجراءات استثنائية طارئة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، من حجر صحي وإلزم الناس بالمكوث في بيوتهم وإغلاق الأسواق والمحال؛ إلا أنه في عمّان شهدت مردودًا سريعًا على هذه الإجراءات.

وبدأت الحكومة الأردنية اتخاذ تدابير استثنائية صارمة لمكافحة وباء كوفيد-19، الذي ظهر لأول مرة في البلاد في 2 مارس على شاب عائد من إيطاليا؛ حيث أصدر رئيس الوزراء عمر الرذاذ قرارات في منتصف مارس الماضي بوقف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة إلى الأردن، وإغلاق قطاع التعليم بجميع مستوياته لمدة أسبوعين.

ومع وصول عدد حالات الإصابة المؤكدة بالمرض إلى 40 حالة، فعلت الحكومة الأردنية قانون الدفاع الصادر سنة 1992، الذي بموجبه تم تعطيل جميع المؤسسات والإدارات الرسمية والقطاع الخاص؛ باستثناء القطاعات الحيوية والقطاع الصحي، ومنع المواطنين من مغادرة المنزل إلا في حالات الضرورة القصو ، تلا ذلك بعشرة أيام فرض حظر على التنقلات مع تغريم المخالفين.

وفي العاشر من أبريل قامت الأردن بتطبيق إجراءات صارمة في إطار مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، من بينها عزل بعض المدن، وفي هذا اليوم لم يسجل أي إصابات جديدة ولا وفيات، بينما أعلن شفاء 9 مصابين، ومع بدء موجة انحسار الفيروس بمنتصف أبريل، بدأت الحكومة تخفيف الحظر مع تمديد تعطيل عمل الوزارات والدوائر الرسمية والهيئات العامة؛ حتى نهاية شهر رمضان في إطار الجهود لاحتواء فيروس كورونا المستج.

الأردن على أعتاب مرحلة التعافي من فيروس كورونا

في السياق، كشف رئيس الحكومة الأردنية عمر الرذاذ، عبر كلمة متلفزة تم بثها من مقر دار رئاسة الوزراء وليس من مقر إدارة الأزمات الوطني، أن البلاد أوشكت على الدخول في مرحلة التعافي من تداعيات فيروس كورونا المستجد، بعد اجتياز مرحلة الاستجابة لمواجهة الفيروس، التي استغرقت 3 أسابيع من الإغلاق التام والحظر تلتها 3 أسابيع أخرى من انحسار المرض، فيما تمر البلاد حاليًا في مرحلة التكيف، وصولًا إلى مرحلة التعافي.

واستعرض رئيس الوزراء الأردني، مراحل احتواء فيروس كورونا المستجد ضمن الخطة التي اتخذتها الحكومة، مشيرًا إلى أنه في الوقت ذاته يجري دراسة دمج وزارات ومؤسسات حكومية، ضمن مرحلة التعافي المقبلة.

وشهدت مرحلة التكيف، تطبيق إجراءات العمل والتعلم عن بعد في المدارس والجامعات والفتح المتدرج للمناطق الجغرافية، مع إمكانية تطبيق الحظر الشامل والغلق بين الحين والآخر كحزمة أولى من التكيف، إضافة إلى إلزامية اجراءات التباعد والسلامة الصحية في الأماكن العامة والتنقل وفرض عقوبات لمن لا يلتزم بها، وتخلل هذه المرحلة، استمرار منع التجمعات والمناسبات وتعطيل المدارس والجامعات، وفرض حظر تجول شامل نهاية كل أسبوع.

اقرأ أيضًا :

بعد تخصيصها نصف مليار لأبحاث مكافحة كورونا.. تعرف على برامج السعودية لمواجهة الفيروس

تقرير استخباراتي أمريكي: الصين أخفت حقيقة «كورونا» لتكديس الأدوات الطبية

«اطمئنوا أنتم في السعودية» كلمة توفيق الربيعة تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك