قبل الذكرى الثانية.. تحذيرات من تكرار كارثة انفجار مرفأ بيروت مجددًا

مرفأ بيروت
مرفأ بيروت

شهدت لبنان، منذ عامين، كارثة مفجعة بعد انفجار مرفأ بيروت، مما تسبب في سقوط مئات الضحايا وإصابة آلاف، إثر الانفجار الذي اندلع في صوامع مرفأ بيوت.

انفجار مرفأ بيروت

وفي أغسطس لعام 2020، هز انفجار عنيف مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت؛ حيث تهشمت واجهات المباني وانهارت شرفاتها، مسفرًا عن عشرات الآلاف من القتلى والجرحى والمفقودين.

وأعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان العاصمة بيروت مدينة منكوبة، ورفع توصية إلى الحكومة لإعلان حالة الطوارىء بعد الانفجار، كما كشفت الاتصالات الواردة إلى الرقم الساخن للوزارة أن العدد المتبقي للمفقودين يبلغ 21 مفقودًا.

اعترف الرئيس اللبناني، ميشال عون، بأن الخسائر الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت تفوق 15 مليار دولار، وأوضح عون (وفقًا لوكالة الإعلام اللبنانية)، أن التقديرات الأولية للخسائر التي مُني بها لبنان تفوق 15 مليار دولار، وأن هناك خسائر مادية أخرى، وفق ما جاء في الاتصال الهاتفي بين عون وملك إسبانيا فيليبي السادس.

اقرأ أيضاً
الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت اليوم.. وأسر الضحايا يبحثون عن «المسؤول»
مرفأ بيروت
اقرأ أيضاً
قاضي التحقيق بانفجار مرفأ بيروت يواصل مهامة رغم الضغوطات والتهديدات
مرفأ بيروت

تكرار انفجار أزمة بيروت

وقبل أيام من إحياء الذكرى الثانية من انفجار مرفأ بيروت، وبحسب ما ذكرته شبكة «سكاي نيوز»، فإن نسبة ميل الصوامع في الجزء الشمالي منها زادت من 6 الى 8 ملم في الساعة، وسط توقعات بانهيار أجزاء منها خلال وقت وشيك.

وتعاني صوامع المرفأ من حريق شب قبل 3 أسابيع ولا يزال مستمرًا حتى الآن، وهو ما دعا إلى التحذير من احتمال انهيارها، وترتفع في بيروت الأصوات المنددة بإهمال إطفاء الحريق في مرفأ بيروت.

وتتجه الأنظار إلى الصوامع المتصدعة في الميناء، وسط تحذيرات من سقوط أجزاء من القسم الشمالي منها، في وقت اتهم أهالي الضحايا السلطات بالتقاعس إزاء ما يجري.

حرائق صوامع مرفأ بيروت

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن قوى الأمن اللبنانية حددت في محيط صوامع القمح في مرفأ بيروت مسافة 150 مترًا يمنع على أحد أن يتخطاها، كونها مهددة بخطر الانهيار في أية لحظة، فضلًا أن "السلطات أخلت الرصيفين 7 و8 ومنعت السفن التجارية من الرسو فيها.

وعلق وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال، ناصر ياسين، على الإجراءات بالقول: "إن الوقاية والاحتراس ضروريان في حال حدوث أي انهيار جزئي لصوامع الحبوب في مرفأ بيروت".

وأضاف ياسين أن "ارتفاع الحرارة من جراء احتراق الحبوب، ورش المياه في عملية الإطفاء، التي لم ينصح بها الخبراء، تسببت في ارتفاع رطوبة الحبوب المتخمرة، ما أدى إلى تفاقم الوضع".

وقالت المحامية سيسيل روكز: "كنا قد أطلقنا نحن أهالي الضحايا حملة تضامنية لحماية الصوامع وتدعيمها مع فوج الإطفاء ونقابة المهندسين لتبقى ذكرى شاهدة لأرواح شهداء تفجير المرفأ قبل 19 يومًا، وإذ بحريق يشب في أساسات الصوامع".

انهيار صوامع مرفأ بيروت

واعتبر نائب عميد كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية المهندس، يحيى تمساح، أن ما يجري هو تخويف للناس وتهويل يحصل على وسائل التواصل الإجتماعي.

وقال: "التكهن بانهيار الصوامع خلال ساعات مجرد كلام"، وأضاف: "المؤكد أن الصوامع تميل بشكل متسارع لعدة مليمترات في الساعة، وقد تزيد على 10 ملم في الساعة أو أكثر، وهذا يقرب من حصول انهيارات جزئية في جسم الصوامع فقط".

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa