

قال الدكتور طلال القوفي، المدير العام للمركز السعودي، لزراعة الأعضاء إن الشخص الذي يتبرع بأعضائه بعد الوفاة قادر على إنهاء معاناة 9 أشخاص، مشيراً إلى الخير العظيم الذي يقوم به ويعتبر صدقة جارية للمتبرع.
وأضاف المدير العام للمركز السعودي لزراعة الأعضاء في حديثه مع قناة السعودية: نحن ندعو للتفكير بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة، ففي حالة وفاة الإنسان وانتقال أعضائه إلى أشخاص آخرين توهبهم حياة هذه تعتبر صدقة جارية فهي تسهم في إنقاذ حالات أخرى من الوفاة وتنهي معاناتهم.
وتابع: فمثلا الأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي، تعتبر حياتهم عبارة عن مأساة من حيث جلسات الغسيل الكلوي والتعب بالإضافة إلى صعوبة ممارسة الحياة العادية بشكل سليم.
وقال الدكتور طلال القوفي، إن تبرع الشخص بأعضائه بعد الوفاة قادر على إنقاذ 9 أشخاص من الموت وإنهاء معاناتهم، فهو يسهم في استمرار 9 حياوات بعده كصدقة جارية طول عمره، وهذا التبرع يعد من أبهى صور العطاء بل ويعتبر من أوجه التكافل المجتمعي بين الناس.
ووضع المركز السعودي لزراعة الأعضاء مجموعة من الشروط الواجب توافرها في المسجل المتبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وهي كالتالي:
- تعهد المسجل المتبرع بالأعضاء بعد الوفاة أن البيانات المدخلة الخاصة به صحيحة.
- لا يحق للمسجل إدخال بيانات متبرع آخر دون علمه أو موافقته.
- لا يُعتبر الشخص ضمن قائمة المسجلين إلّا بعد إكمال إجراءات التسجيل؛ حيث تصل المسجل رسالة على البريد الإلكترونيّ تؤكد عملية التسجيل بالتبرع.
- يحق للمتبرع التراجع عن رغبته في التبرع، فهو قرار غير ملزم.
- مشاركة الأسرة بقرار التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.
- تُعتبر بطاقة التبرع بالأعضاء بمثابة تعبير عن رغبة المتبرع بالتبرع بأعضائه، وهي غير إلزاميّة لأخذ الأعضاء بعد الوفاة، وتسهل على ذوي المتوفي إعطاء الموافقة على التبرع.
- حفظ البيانات المدخلة بشأن المتبرع لدى المركز السعودي لزراعة الأعضاء وتخضع لسياسة الخصوصية التامة.
يستدعي التّبرع بالأعضاء في المملكة العربية السّعودية إلى توّفر مجموعة من الشروط لدى كلّ من الأقارب أو غير الأقارب، وهي على النحوّ التالي:
- سلامة وصحة المتبرع بالأعضاء.
- أن يكون المتبرع بمحض إرادته ودون أيّ ضغوط تقوده للتبرّع.
- وجود لجان أخلاقية خاصة بممارسة زراعة الخلايا والأنسجة والأعضاء، بالإضافة إلى تشجيع التبرع من الأحياء بقدر المستطاع.
- ممارسة التبرع من المتوفين واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المرضى والتبرعين من تجارة الأعضاء.
- ألّا يقل عمر المتبرع عن ثمانية عشر (18) عامًا.
- ألّا يكون المتبرع من متعاطي المخدرات ومدمني الكحول.
- إمكانية تغيير رغبة المتبرع بعملية التّبرع وقتما يشاء.
- حظر التبرع إذا كان العضو البشري المراد التبرع به لازمًا لحياة المتبرع، أو كان التبرع به يفضي إلى موته أو تعطل منفعة عضو كامل، أو يؤدي إلى منعه من إدارة شؤون حياته المعتادة.
- حفظ البيانات الشخصية للمتبرع في عهدة المركز السعودي لزراعة الأعضاء.