Menu
الهلال يسعى لتجاوز إنجاز الإتحاد أمام مونتيري

يسعى فريق الهلال إلى تسجيل ختام مثالي لمسيرته في النسخة الحالية، من بطولة كأس العالم للأندية، عندما يصطدم بعقبة نظيره مونتيري المكسيكي، غدًا السبت، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، على ملعب خليفة الدولي.

ويبحث الزعيم عن انتزع الميدالية البرونزية للبطولة، ومصالحة الجماهير الزرقاء، بعد الخسارة أمام فلامنجو لحساب الدور نصف النهائي، بتحقيق الإنجاز الأبرز للكرة السعودية في مونديال الأندية، بعدما اكتفى الاتحاد بالمركز الرابع في مشاركته الوحيدة قبل 14 عامًا.

وقدم الهلال أداءً راقيًا في المباراتين، ونال إشادة الجميع بعدما ظهر فريقًا عالميًّا، وكان بإمكانه العبور للمباراة النهائية، لكن اللياقة البدنية لم تسعف الزعيم لمجاراة الفريق البرازيلي، الذي قلب تأخره إلى فوز مثير بثلاثية مقابل هدف.

وإذا نجح الهلال في الاستشفاء بشكل جيد، وقدم نفس الأداء الذي ظهر عليه في مباراة الترجي، أو خلال الشوط الأول من مباراة فلامنجو، فإن الفرصة ستكون سانحة أمامه للفوز بالمركز الثالث في النسخة الحالية من البطولة العالمية التي يشارك فيها للمرة الأولى في تاريخه.

وتبدو الفرصة سانحة أمام بطل آسيا، ليصبح ثالث فريق عربي يحرز المركز الثالث، في مونديال الأندية، بعد الأهلي المصري في 2006 الذي قص شريط إنجازات أبناء لغة الضاد في البطولة، والسد القطري في 2011.

ويمتلك الهلال العديد من الأسلحة، التي يمكن لمديره الفني الروماني رازفان لوشيسكو الاعتماد عليها، حيث تمتلئ صفوف الفريق بعديد من النجوم، في مقدمتهم الفرنسي بافيتيمبي جوميز، والإيطالي سيباستيان جيوفينكو، والكولومبي جوستافو كويلار، والبرازيلي كارلوس إدواردو، إضافة لعدد من نجوم المنتخب مثل سالم الدوسري، محمد كنو، ومحمد البريك.

ويفتقد الزعيم في هذه المباراة الترتيبية، لجهود الجناح المتألق أندريه كاريلو، بعد تلقيه البطاقة الحمراء في الدقائق الأخيرة من مباراة الفريق أمام فلامنجو، وهو ما يربك حسابات لوشيسكو، خاصة أن البيروفي يعدّ أحد الأعمدة الأساسية في صفوف الهلال، ونال لقب رجل المباراة في أمام الترجّي.

ولم تكن مباراة المركز الثالث هدفًا لأي من طرفي مباراة السبت، لكن الفوز فيها الآن أصبح هدفًا لكل منهما، من أجل ختام جيد في مسيرته بالبطولة، خاصة في ظل سعى كل من الفريقين جاهدًا لتحقيق هدفه ببلوغ المباراة النهائية، ولكن الحظ عاندهما لتصبح المباراة بمثابة التعويض عن إخفاقهما في بلوغ المباراة النهائية.

وكان الهلال استهلّ مسيرته في البطولة بفوز ثمين بهدف دون رد، على الترجي التونسي، في الدور الثاني للبطولة، بينما خسر المباراة الثانية له أمام فلامنجو البرازيلي بثلاثة أهداف لهدفين، في الدور نصف النهائي، بعدما تقدم بهدف نظيف في الشوط الأول.

وفي المقابل، تجاوز مونتيري عقبة السد القطري في الدور الثاني للبطولة، بالفوز بثلاثة أهداف لهدفين، قبل أن يسيل عرق بطل أوروبا حتى الرمق الأخير، ليسقط أمام ليفربول في الوقت القاتل بهدفين مقابل هدف.

2019-12-20T15:06:16+03:00 يسعى فريق الهلال إلى تسجيل ختام مثالي لمسيرته في النسخة الحالية، من بطولة كأس العالم للأندية، عندما يصطدم بعقبة نظيره مونتيري المكسيكي، غدًا السبت، في مباراة تح
الهلال يسعى لتجاوز إنجاز الإتحاد أمام مونتيري
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الهلال يسعى لتجاوز إنجاز الإتحاد أمام مونتيري

في مباراة تحديد المركز الثالث

الهلال يسعى لتجاوز إنجاز الإتحاد أمام مونتيري
  • 70
  • 0
  • 0
فريق التحرير
23 ربيع الآخر 1441 /  20  ديسمبر  2019   03:06 م

يسعى فريق الهلال إلى تسجيل ختام مثالي لمسيرته في النسخة الحالية، من بطولة كأس العالم للأندية، عندما يصطدم بعقبة نظيره مونتيري المكسيكي، غدًا السبت، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، على ملعب خليفة الدولي.

ويبحث الزعيم عن انتزع الميدالية البرونزية للبطولة، ومصالحة الجماهير الزرقاء، بعد الخسارة أمام فلامنجو لحساب الدور نصف النهائي، بتحقيق الإنجاز الأبرز للكرة السعودية في مونديال الأندية، بعدما اكتفى الاتحاد بالمركز الرابع في مشاركته الوحيدة قبل 14 عامًا.

وقدم الهلال أداءً راقيًا في المباراتين، ونال إشادة الجميع بعدما ظهر فريقًا عالميًّا، وكان بإمكانه العبور للمباراة النهائية، لكن اللياقة البدنية لم تسعف الزعيم لمجاراة الفريق البرازيلي، الذي قلب تأخره إلى فوز مثير بثلاثية مقابل هدف.

وإذا نجح الهلال في الاستشفاء بشكل جيد، وقدم نفس الأداء الذي ظهر عليه في مباراة الترجي، أو خلال الشوط الأول من مباراة فلامنجو، فإن الفرصة ستكون سانحة أمامه للفوز بالمركز الثالث في النسخة الحالية من البطولة العالمية التي يشارك فيها للمرة الأولى في تاريخه.

وتبدو الفرصة سانحة أمام بطل آسيا، ليصبح ثالث فريق عربي يحرز المركز الثالث، في مونديال الأندية، بعد الأهلي المصري في 2006 الذي قص شريط إنجازات أبناء لغة الضاد في البطولة، والسد القطري في 2011.

ويمتلك الهلال العديد من الأسلحة، التي يمكن لمديره الفني الروماني رازفان لوشيسكو الاعتماد عليها، حيث تمتلئ صفوف الفريق بعديد من النجوم، في مقدمتهم الفرنسي بافيتيمبي جوميز، والإيطالي سيباستيان جيوفينكو، والكولومبي جوستافو كويلار، والبرازيلي كارلوس إدواردو، إضافة لعدد من نجوم المنتخب مثل سالم الدوسري، محمد كنو، ومحمد البريك.

ويفتقد الزعيم في هذه المباراة الترتيبية، لجهود الجناح المتألق أندريه كاريلو، بعد تلقيه البطاقة الحمراء في الدقائق الأخيرة من مباراة الفريق أمام فلامنجو، وهو ما يربك حسابات لوشيسكو، خاصة أن البيروفي يعدّ أحد الأعمدة الأساسية في صفوف الهلال، ونال لقب رجل المباراة في أمام الترجّي.

ولم تكن مباراة المركز الثالث هدفًا لأي من طرفي مباراة السبت، لكن الفوز فيها الآن أصبح هدفًا لكل منهما، من أجل ختام جيد في مسيرته بالبطولة، خاصة في ظل سعى كل من الفريقين جاهدًا لتحقيق هدفه ببلوغ المباراة النهائية، ولكن الحظ عاندهما لتصبح المباراة بمثابة التعويض عن إخفاقهما في بلوغ المباراة النهائية.

وكان الهلال استهلّ مسيرته في البطولة بفوز ثمين بهدف دون رد، على الترجي التونسي، في الدور الثاني للبطولة، بينما خسر المباراة الثانية له أمام فلامنجو البرازيلي بثلاثة أهداف لهدفين، في الدور نصف النهائي، بعدما تقدم بهدف نظيف في الشوط الأول.

وفي المقابل، تجاوز مونتيري عقبة السد القطري في الدور الثاني للبطولة، بالفوز بثلاثة أهداف لهدفين، قبل أن يسيل عرق بطل أوروبا حتى الرمق الأخير، ليسقط أمام ليفربول في الوقت القاتل بهدفين مقابل هدف.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك