Menu

مانشستر سيتي بطلًا لكأس رابطة المحترفين.. وكيبا يهين ساري

حسم النتيجة بركلات الترجيح

توِّج فريق مانشستر سيتي بطلًا لبطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، بعد فوزه على تشيلسي بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل
مانشستر سيتي بطلًا لكأس رابطة المحترفين.. وكيبا يهين ساري
  • 831
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

توِّج فريق مانشستر سيتي بطلًا لبطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، بعد فوزه على تشيلسي بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

واتجهت المباراة، التي لُعبت على ملعب ويمبلي التاريخي بالعاصمة الإنجليزية لندن، إلى ركلات الترجيح، بعد التعادل السلبي بين الفريقين دون أهداف، في لقاء خيَّب آمال جميع عشاق كرة القدم، الذين كانوا ينتظرون هذا النهائي.

وعلى الرغم من فشل الفريقين في هز الشباك طيلة 120 دقيقة، فإن الإثارة الحقيقية كانت في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع؛ حيث أثار حارس المرمى الإسباني كيبا أريزا بالاجا، حالة من الجدل والبلبلة في صفوف فريق تشيلسي، حينما طلب المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري مشاركة حارس المرمى الأرجنتيني ويلي كاباييرو، لكن كيبا رفض الخروج من المباراة، وتوقفت المباراة لعدة دقائق بسبب عِناد الحارس مع مدربه.

وذهب ماوريسيو ساري إلى الحكّام للمطالبة بخروج كيبا من أرضية الملعب، لكن الأخير أصر على البقاء.

وبعد ذلك، ذهب المدرب الإيطالي إلى بوابة ممر اللاعبين للخروج من أرضية الملعب؛ بسبب حارس المرمى الإسباني، قبل أن يعود أدراجه ليواصل قيادة فريقه فيما تبقى من اللقاء.

وبعيدًا عن تلك الواقعة الغريبة، فقد بدأ مانشستر سيتي المباراة بشكل سريع، وضغط على تشيلسي منذ الدقيقة الأولى من عُمر المباراة، مع تراجع ملحوظ للاعبي المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري.

ولعب تشيلسي هذه المباراة بأسلوب مختلف تمامًا؛ حيث تخلى «البلوز» عن الاستحواذ والضغط للمرة الأولى تحت قيادة المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري، واعتمد الفريق أغلب الوقت على الدفاع والهجمات المرتدة.

ونجح تشيلسي في الحد من خطورة مانشستر سيتي، سواء من طرفي الملعب أو من العمق، بفضل تغيير ساري أسلوب اللعب من الاستحواذ والضغط، إلى الدفاع المتأخر والهجمات المرتدة.

وفرض تشيلسي التعادل السلبي على نظيره مانشستر سيتي في الوقت الأصلي 90 دقيقة، بعد فشل الأخير في فك شفرات دفاع «البلوز».

هكذا كان الحال في جميع أشواط المباراة، حيث اتجه اللقاء إلى الشوطين الإضافيين الثالث والرابع، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، لكن لم يتغير شيء وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي، واتجه إلى ركلات الترجيح.

بدأ تشيلسي ركلات الترجيح بطريقة كارثية؛ حيث أضاع الإيطالي جورجينو ركلة الترجيح الأولى، وبعدها نجح مانشستر سيتي من تسجيل ركلته الأولى عن طريق الألماني جندوجان، قبل أن يسجل بعده سيزار أزبيلكويتا ركلة تشيلسي الثانية.

ونجح بعدها أجويرو من تسجيل ركلة جزاء مانشستر السيتي الثانية، قبل أن يسجل إيمرسون ركلة ترجيح تشيلسي الثالثة، وبعدها تصدى كيبا لركلة جزاء من ساني، ولكن أخفق البرازيلي ديفيد لويز في تسجيل ركلته؛ ليفوز مانشستر سيتي باللقاء واللقب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك