Menu

«تويتر» تطلق ميزة جديدة لمستخدميها في أنحاء العالم

للتحكم في المحادثات

أعلنت شركة تويتر، اليوم الخميس، عن إطلاق ميزة (إخفاء الردود) لمستخدميها في جميع أنحاء العالم؛ وذلك بهدف منحهم مزيدًا من التحكم بالمحادثات التي تجري على الموقع.
«تويتر» تطلق ميزة جديدة لمستخدميها في أنحاء العالم
  • 251
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلنت شركة تويتر، اليوم الخميس، عن إطلاق ميزة (إخفاء الردود) لمستخدميها في جميع أنحاء العالم؛ وذلك بهدف منحهم مزيدًا من التحكم بالمحادثات التي تجري على الموقع.

وتعد هذه الميزة التي جرى اختبارها خلال الأشهر الماضية في الولايات المتحدة وكندا واليابان؛ جزءًا من جهود تويتر لإزالة المحتوى المسيء وجعل منصة التواصل الاجتماعي أسهل في الاستخدام.

وقالت (سوزان شيه) مديرة إدارة المنتجات في تويتر، في منشور على مدونة الشركة اليوم؛ إن الشركة وجدت خلال الاختبار أن معظم الناس أخفوا الردود التي وجدوا أنها «غير ذات صلة، أو خارجة عن الموضوع، أو مزعجة.

رؤية الردود

وأوضحت الشركة أنه سيظل المستخدمون قادرين على رؤية الردود المخفية والتفاعل معها بالضغط على أيقونة تظهر على التغريدات.

وقالت شيه أيضًا: «إن بعض الأشخاص لا يريدون إخفاء الردود بسبب الخوف من الانتقام»، وأضافت أن «تويتر سيواصل تلقي التعليقات على هذه القضية».

أبرز التعديلات

ويعد إطلاق هذه الميزة من أبرز التغييرات على طرأت على تويتر في تاريخها؛ إذ إنها تتيح للمستخدمين التحكم في المحادثات التي تجري؛ إذ يمكنهم إخفاء الردود التي يعدونها مسيئة، أو لا تُثري النقاش.

ومع أن شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى تسمح للمستخدمين بحذف الردود المسيئة، فإن تويتر تعد نفسها منبرًا لحرية التعبير، لكن الميزة الجديدة تأتي لتصعيب مهمة المستخدمين الذين يقصدون الإساءة إلى الآخرين. هذا ويُضاف الخيار الجديد إلى الخيارات السابقة التي أتاحتها تويتر حتى الآن، مثل الكتم، والحظر، والإبلاغ.

وبالإضافة إلى إخفاء الردود، يظهر مع القائمة الخاصة بها خيارات أخرى، تشمل كتم التغريدات من الناشر، وحظره، أو كتم المحادثة، أو الإبلاغ عن التغريدة.

والجدير بالذكر أن إطلاق الميزة الجديدة جاء في وقت أجرت فيه المنصة العديد من التحسينات على سياستها؛ حيث أعلنت سابقًا أنها استطاعت حذف 50% من التغريدات المسيئة والمنتهكة لسياساتها قبل أن يتم الإبلاغ عنها من المستخدمين؛ وذلك تماشيًا مع نهجها الذي يدور حول إيجاد بيئة آمنة لجميع المستخدمين مع عملها على توفير العديد من الميزات الأخرى مستقبلًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك