Menu
بعد نجاحها في العام الأول.. «الرياضة» تُطلق «استراتيجية دعم الأندية»

أعلنت وزارة الرياضة، اليوم الخميس، إطلاق استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني، وفق خطة متكاملة، ومن خلال نظام حوكمة فعَّال للأندية في مختلف مناطق المملكة، بهدف تشغيل وتطوير هذه الأندية لضمان استدامتها إداريًّا وماليًّا.

وكانت استراتيجية دعم الأندية انطلقت العام الماضي، وفق معايير محددة، لضمان الاستدامة المالية للأندية، وتشجيعها على الاهتمام بالرياضات المختلفة لتسهم في تطورها، وجعلها من الرياضات التي ترفع اسم المملكة عاليًا في المحافل الدولية.

وبهذه المناسبة، رفع الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، خالص الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على ما توليه القيادة الرشيدة من دعم غير محدود ومستمر للقطاع الرياضي، أثمر جميع الإنجازات التي تحققت خلال الفترة القليلة الماضية.

وأضاف: «نواصل العمل على تطبيق استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني، ونسعى إلى تحقيق كل التطلعات التي تقودنا لبناء مستقبل رياضي، بأجيال ستسهم في صناعة الإنجاز للوطن الغالي، من خلال تطبيق الاستراتيجيات والبرامج العملية».

وتابع: «يأتي على رأسها، استراتيجية دعم الأندية التي حققت العديد من أهدافها في عامها الأول، وأسهمت في تنظيم العمل داخل الأندية وتطويرها إداريًّا ورياضيًّا، بما يضمن تعزيز نظام الحوكمة وتوفير الفرص الوظيفية، وهو ما انعكس على الأداء العام ولله الحمد».

وتضمنت استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني، رفع مستوى تقييم الحوكمة لأندية دوري المحترفين، لتصبح 7 نقاط بدلًا من 5 مقارنةً بالعام الأول، إضافة إلى تطبيق تقييم الحوكمة لأول مرة لأندية الدرجة الأولى من 5 نقاط.

وتقوم استراتيجية دعم الأندية على مبادرة تحسين حوكمتها العامة؛ حيث سيتم تقييم الأندية وفق طريقة إدارة مسؤوليها ماليًّا وتشغيليًّا، ومدى التزامهم بالأنظمة والقوانين وفق 3 معايير؛ هي: «القيادة، والإشراف المالي والتشغيلي، والمسؤولية».

وتضمنت الاستراتيجية كذلك إضافة 5 ألعاب جديدة؛ هي «رفع الأثقال، والجودو، والريشة الطائرة، والجمباز، والألعاب الإلكترونية»، لتنضم بذلك إلى الألعاب العشرة المحددة في نظام النقاط الموحد في استراتيجية دعم الأندية بعامها الأول.

وشمل العام الأول ألعاب «كرة الطائرة، والسلة، واليد، وألعاب القوى، والتنس الأرضي، والتايكوندو، والكاراتيه، وكرة الطاولة، والسباحة، والدراجات»؛ حيث سيُقيَّم الدعم المستحق من خلال نظام النقاط الموحد بواقع 100 نقطة لكل رياضة، لتكون قيمة النقطة الواحدة 320 ألف ريال، متاحة لـ170 ناديًا تنطبق عليه المعايير الخاصة بالاستراتيجية.

ويشرف على متابعة تنفيذ استراتيجية دعم الأندية، فريق عمل متخصص، إضافة إلى لجنة الكفاءة المالية المستحدثة مؤخرًا، التي تضم ممثلين من الإدارات المالية والقانونية، واستراتيجية دعم الأندية التابعة للوزارة، إضافة إلى رابطة دوري المحترفين والاتحاد السعودي لكرة القدم، ومدقق مالي خارجي، لضمان تقيد الأندية بالمعايير المحددة.

وتركز اللجنة على إدارة التكاليف بفاعلية وكفاءة، وضمان تحقيق أولوية الصرف المالي لتسديد رواتب اللاعبين، والوفاء بالالتزامات المالية ذات الصلة، لتجنيب الأندية الدخول في قضايا دولية قد تعرضهم للعقوبات، إضافة إلى وضع ضوابط لصرف المبالغ المحددة للرياضات المختلفة.

كما ضمَّت استراتيجية دعم الأندية عددًا من المعايير الخاصة والمستحدثة، منها إطلاق مبادرة جديدة بمسمى مبادرة «الحضور الجماهيري»، التي ستوفر تمويلًا ماليًّا للأندية إذا نجحت جماهيرها في تحقيق حضور كافٍ في مباريات الدوري وفق معايير محددة، بحيث تحصل الأندية على دعم متزايد قدره مليون ريال كحد أقصى، وبواقع 66,666 ألف ريال لكل 1000 مشجع، وصولًا إلى 15 ألف مشجع كحد أقصى لاستحقاق هذا الدعم؛ وذلك بهدف التحفيز لزيادة الحضور الجماهيري وتعزيز مشاركة المشجع بأسلوب فعال.

وأضيفت مبادرة أخرى جديدة تنفذها الأندية، هي مبادرة تحسين حضور المباراة، لتكون بديلة لمبادرتي الفعاليات المصاحبة والتسويق لجذب الجماهير؛ حيث تتألف هذه المبادرة من 3 محاور أساسية؛ هي: «التسويق وبيع التذاكر، وإدارة يوم المباراة، والفعاليات».

وتهدف إلى توفير الدعم لكل نادٍ يطبق المكونات المذكورة أعلاه خلال مباريات الدوري، من أجل تحسين تجربة المشجعين وجذب الجماهير وزيادتها.

يُذكَر أن وزير الرياضة عقد الأسبوع الماضي اجتماعًا برؤساء أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، استعرض خلاله استراتيجية دعم الأندية للموسم الرياضي الماضي، وأهم ما أُنجز منها منذ إعلانها في العام الماضي، وما تمت ملاحظته من جوانب في التنفيذ، لضمان التطبيق الأمثل في المرحلة المقبلة.

وجرى إطلاع رؤساء الأندية على استراتيجية الدعم للموسم الرياضي الجديد، والآلية المُعَدة لذلك، واستعراض ضوابط الاستراتيجية لتحقيق أفضل معايير الحوكمة في الأندية، بجانب تنمية الألعاب المختلفة، بما يسهم في نمو وتطور مختلف الرياضات، وزيادة حضورها وانتشارها بشكل أكبر.

اقرأ أيضًا:

الأولمبية السعودية توقع مذكرة تفاهم عالمية مع «متحدون»

عام الخط العربي.. وزارة الرياضة تتخذ قرارًا جديدًا بشأن الدوري السعودي

2020-10-19T21:29:34+03:00 أعلنت وزارة الرياضة، اليوم الخميس، إطلاق استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني، وفق خطة متكاملة، ومن خلال نظام حوكمة فعَّال للأندية في مختلف مناطق المملكة، بهد
بعد نجاحها في العام الأول.. «الرياضة» تُطلق «استراتيجية دعم الأندية»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بعد نجاحها في العام الأول.. «الرياضة» تُطلق «استراتيجية دعم الأندية»

لضمان الاستدامة المالية وتشجيع الرياضات المختلفة

بعد نجاحها في العام الأول.. «الرياضة» تُطلق «استراتيجية دعم الأندية»
  • 129
  • 0
  • 0
فريق التحرير
21 صفر 1442 /  08  أكتوبر  2020   06:43 م

أعلنت وزارة الرياضة، اليوم الخميس، إطلاق استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني، وفق خطة متكاملة، ومن خلال نظام حوكمة فعَّال للأندية في مختلف مناطق المملكة، بهدف تشغيل وتطوير هذه الأندية لضمان استدامتها إداريًّا وماليًّا.

وكانت استراتيجية دعم الأندية انطلقت العام الماضي، وفق معايير محددة، لضمان الاستدامة المالية للأندية، وتشجيعها على الاهتمام بالرياضات المختلفة لتسهم في تطورها، وجعلها من الرياضات التي ترفع اسم المملكة عاليًا في المحافل الدولية.

وبهذه المناسبة، رفع الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، خالص الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على ما توليه القيادة الرشيدة من دعم غير محدود ومستمر للقطاع الرياضي، أثمر جميع الإنجازات التي تحققت خلال الفترة القليلة الماضية.

وأضاف: «نواصل العمل على تطبيق استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني، ونسعى إلى تحقيق كل التطلعات التي تقودنا لبناء مستقبل رياضي، بأجيال ستسهم في صناعة الإنجاز للوطن الغالي، من خلال تطبيق الاستراتيجيات والبرامج العملية».

وتابع: «يأتي على رأسها، استراتيجية دعم الأندية التي حققت العديد من أهدافها في عامها الأول، وأسهمت في تنظيم العمل داخل الأندية وتطويرها إداريًّا ورياضيًّا، بما يضمن تعزيز نظام الحوكمة وتوفير الفرص الوظيفية، وهو ما انعكس على الأداء العام ولله الحمد».

وتضمنت استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني، رفع مستوى تقييم الحوكمة لأندية دوري المحترفين، لتصبح 7 نقاط بدلًا من 5 مقارنةً بالعام الأول، إضافة إلى تطبيق تقييم الحوكمة لأول مرة لأندية الدرجة الأولى من 5 نقاط.

وتقوم استراتيجية دعم الأندية على مبادرة تحسين حوكمتها العامة؛ حيث سيتم تقييم الأندية وفق طريقة إدارة مسؤوليها ماليًّا وتشغيليًّا، ومدى التزامهم بالأنظمة والقوانين وفق 3 معايير؛ هي: «القيادة، والإشراف المالي والتشغيلي، والمسؤولية».

وتضمنت الاستراتيجية كذلك إضافة 5 ألعاب جديدة؛ هي «رفع الأثقال، والجودو، والريشة الطائرة، والجمباز، والألعاب الإلكترونية»، لتنضم بذلك إلى الألعاب العشرة المحددة في نظام النقاط الموحد في استراتيجية دعم الأندية بعامها الأول.

وشمل العام الأول ألعاب «كرة الطائرة، والسلة، واليد، وألعاب القوى، والتنس الأرضي، والتايكوندو، والكاراتيه، وكرة الطاولة، والسباحة، والدراجات»؛ حيث سيُقيَّم الدعم المستحق من خلال نظام النقاط الموحد بواقع 100 نقطة لكل رياضة، لتكون قيمة النقطة الواحدة 320 ألف ريال، متاحة لـ170 ناديًا تنطبق عليه المعايير الخاصة بالاستراتيجية.

ويشرف على متابعة تنفيذ استراتيجية دعم الأندية، فريق عمل متخصص، إضافة إلى لجنة الكفاءة المالية المستحدثة مؤخرًا، التي تضم ممثلين من الإدارات المالية والقانونية، واستراتيجية دعم الأندية التابعة للوزارة، إضافة إلى رابطة دوري المحترفين والاتحاد السعودي لكرة القدم، ومدقق مالي خارجي، لضمان تقيد الأندية بالمعايير المحددة.

وتركز اللجنة على إدارة التكاليف بفاعلية وكفاءة، وضمان تحقيق أولوية الصرف المالي لتسديد رواتب اللاعبين، والوفاء بالالتزامات المالية ذات الصلة، لتجنيب الأندية الدخول في قضايا دولية قد تعرضهم للعقوبات، إضافة إلى وضع ضوابط لصرف المبالغ المحددة للرياضات المختلفة.

كما ضمَّت استراتيجية دعم الأندية عددًا من المعايير الخاصة والمستحدثة، منها إطلاق مبادرة جديدة بمسمى مبادرة «الحضور الجماهيري»، التي ستوفر تمويلًا ماليًّا للأندية إذا نجحت جماهيرها في تحقيق حضور كافٍ في مباريات الدوري وفق معايير محددة، بحيث تحصل الأندية على دعم متزايد قدره مليون ريال كحد أقصى، وبواقع 66,666 ألف ريال لكل 1000 مشجع، وصولًا إلى 15 ألف مشجع كحد أقصى لاستحقاق هذا الدعم؛ وذلك بهدف التحفيز لزيادة الحضور الجماهيري وتعزيز مشاركة المشجع بأسلوب فعال.

وأضيفت مبادرة أخرى جديدة تنفذها الأندية، هي مبادرة تحسين حضور المباراة، لتكون بديلة لمبادرتي الفعاليات المصاحبة والتسويق لجذب الجماهير؛ حيث تتألف هذه المبادرة من 3 محاور أساسية؛ هي: «التسويق وبيع التذاكر، وإدارة يوم المباراة، والفعاليات».

وتهدف إلى توفير الدعم لكل نادٍ يطبق المكونات المذكورة أعلاه خلال مباريات الدوري، من أجل تحسين تجربة المشجعين وجذب الجماهير وزيادتها.

يُذكَر أن وزير الرياضة عقد الأسبوع الماضي اجتماعًا برؤساء أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، استعرض خلاله استراتيجية دعم الأندية للموسم الرياضي الماضي، وأهم ما أُنجز منها منذ إعلانها في العام الماضي، وما تمت ملاحظته من جوانب في التنفيذ، لضمان التطبيق الأمثل في المرحلة المقبلة.

وجرى إطلاع رؤساء الأندية على استراتيجية الدعم للموسم الرياضي الجديد، والآلية المُعَدة لذلك، واستعراض ضوابط الاستراتيجية لتحقيق أفضل معايير الحوكمة في الأندية، بجانب تنمية الألعاب المختلفة، بما يسهم في نمو وتطور مختلف الرياضات، وزيادة حضورها وانتشارها بشكل أكبر.

اقرأ أيضًا:

الأولمبية السعودية توقع مذكرة تفاهم عالمية مع «متحدون»

عام الخط العربي.. وزارة الرياضة تتخذ قرارًا جديدًا بشأن الدوري السعودي

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك