Menu
الدوحة في ورطة.. أصداء فضيحة الرشاوى القطرية لـ«فيفا» تصل إسبانيا

وصلت أصداء فضائح الرشاوى التي قدمتها قطر للاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل الفوز بتنظيم كأس العالم إلى إسبانيا؛ حيث تناقلت وسائل إعلام محلية مضمون وثائق، قالت صحيفة «صنداي تايمز» إنها اطلعت عليها بهذا الشأن.

وأظهرت صحف إسبانية دهشتها من إصرار قطر على دفع مئات الملايين من الدولارات من أجل الفوز بتنظيم مونديال 2022، بدلًا من القبول بالمعايير المتبعة في هذا المجال.

وتناقلت الصحف الإسبانية ما أوردته «صنداي تايمز» عن الاتفاقيات المبرمة بين الفيفا وقطر لدفع 880 مليون دولار كرشوة لتنظيم كأس العالم 2022 التي ستقام في البلاد.

وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الرياضية التي تصدر في برشلونة، فإن قطر عرضت في عام 2010 مبلغًا سريًا يقدر بـ 356 مليون دولار، قبل 21 يومًا فقط من اختيار مكان كأس العالم 2022، والتي فازت في نهاية المطاف بتنظيمها.

وقالت الصحيفة إن الوثائق المسربة تظهر أن مديرين تنفيذيين بقناة «الجزيرة» القطرية المملوكة للدولة وقعوا عقدًا لشراء حقوق البث التليفزيوني لبطولة كأس العالم لـ2018 و2022، بقيمة 118 مليون يورو لكل مسابقة منهما.

وأوضحت الصحيفة أن العرض ينتهك بشكل خطير لوائح الفيفا؛ حيث إن الكيانات المرتبطة بالمزايدة لا يمكنها تقديم عروض فيما يتعلق بعملية اختيار المكان.

وفي عام 2013 وبعد ثلاث سنوات من اختيارها لتنظيم كأس العالم 2022، وضعت قطر عرضًا سريًا آخر على طاولة الفيفا بقيمة 427 مليون يورو لحقوق البث التليفزيوني.

ونقلت الصحيفة عن  الخبراء الذين استشارتهم صحيفة التايمز، أنه من الصعب القول إن هذه الأموال التي تدفعها قطر هي نتاج دوافع تجارية؛ حيث إنها دفعت خمسة أضعاف ما تم دفعه مقابل تلك الحقوق في المنطقة. ليس ذلك فحسب، بل قبلت الفيفا عرض الـ 400 مليون قبل أن تعرف مكان كأس العالم 2022.

وكانت وثائق مسربة، اطلعت عليها صحيفة «صنداي تايمز» أكدت تورط شبكة «الجزيرة» الذراع الإعلامية للدوحة في عقود تجارية مشبوهة من أجل إقناع قيادة الاتحاد الدولي لتسيير التصويت لصالح الملف القطري.

وحسب الوثائق، فقد عرضت  قطر مبلغ 400 مليون دولار للفيفا بشكل سري قبل 21 يومًا فقط من اتخاذ الجهة المرجعية لكرة العالم العالمية لقرارها المثير للجدل بشأن إقامة كأس العالم 2022 على أراضيها.

كما قدم مدراء تنفيذيون في شبكة «الجزيرة»، عرضًا تليفزيونيًا ضخمًا في الوقت الذي وصلت فيه حملات عروض استضافة كأس العالم إلى ذروتها.

وقالت «صنداي تايمز» إن العرض تضمن عقد رسوم نجاح لم يسبق له مثيل يقدر  بـ 100 مليون دولار، مضيفة أن هذا  المبلغ تم التأكيد على أنه سيوجه  إلى حساب مخصص للفيفا فقط في حالة فوز قطر  باستضافة كأس العالم في التصويت الذي جرى عام 2010.

وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر يمثل تضاربًا كبيرًا في المصالح للفيفا، كما أنه انتهاك لقواعدها الخاصة نظرًا لكون شبكة الجزيرة مملوكة، وتدار، من قبل أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كان القوة الدافعة وراء العرض.

2019-03-10T16:42:08+03:00 وصلت أصداء فضائح الرشاوى التي قدمتها قطر للاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل الفوز بتنظيم كأس العالم إلى إسبانيا؛ حيث تناقلت وسائل إعلام محلية مضمون وثائق، قالت صح
الدوحة في ورطة.. أصداء فضيحة الرشاوى القطرية لـ«فيفا» تصل إسبانيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الدوحة في ورطة.. أصداء فضيحة الرشاوى القطرية لـ«فيفا» تصل إسبانيا

صحيفة كتالونية تنقل قصة عروض «الجزيرة المشبوهة»

الدوحة في ورطة.. أصداء فضيحة الرشاوى القطرية لـ«فيفا» تصل إسبانيا
  • 2933
  • 0
  • 0
فريق التحرير
3 رجب 1440 /  10  مارس  2019   04:42 م

وصلت أصداء فضائح الرشاوى التي قدمتها قطر للاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل الفوز بتنظيم كأس العالم إلى إسبانيا؛ حيث تناقلت وسائل إعلام محلية مضمون وثائق، قالت صحيفة «صنداي تايمز» إنها اطلعت عليها بهذا الشأن.

وأظهرت صحف إسبانية دهشتها من إصرار قطر على دفع مئات الملايين من الدولارات من أجل الفوز بتنظيم مونديال 2022، بدلًا من القبول بالمعايير المتبعة في هذا المجال.

وتناقلت الصحف الإسبانية ما أوردته «صنداي تايمز» عن الاتفاقيات المبرمة بين الفيفا وقطر لدفع 880 مليون دولار كرشوة لتنظيم كأس العالم 2022 التي ستقام في البلاد.

وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الرياضية التي تصدر في برشلونة، فإن قطر عرضت في عام 2010 مبلغًا سريًا يقدر بـ 356 مليون دولار، قبل 21 يومًا فقط من اختيار مكان كأس العالم 2022، والتي فازت في نهاية المطاف بتنظيمها.

وقالت الصحيفة إن الوثائق المسربة تظهر أن مديرين تنفيذيين بقناة «الجزيرة» القطرية المملوكة للدولة وقعوا عقدًا لشراء حقوق البث التليفزيوني لبطولة كأس العالم لـ2018 و2022، بقيمة 118 مليون يورو لكل مسابقة منهما.

وأوضحت الصحيفة أن العرض ينتهك بشكل خطير لوائح الفيفا؛ حيث إن الكيانات المرتبطة بالمزايدة لا يمكنها تقديم عروض فيما يتعلق بعملية اختيار المكان.

وفي عام 2013 وبعد ثلاث سنوات من اختيارها لتنظيم كأس العالم 2022، وضعت قطر عرضًا سريًا آخر على طاولة الفيفا بقيمة 427 مليون يورو لحقوق البث التليفزيوني.

ونقلت الصحيفة عن  الخبراء الذين استشارتهم صحيفة التايمز، أنه من الصعب القول إن هذه الأموال التي تدفعها قطر هي نتاج دوافع تجارية؛ حيث إنها دفعت خمسة أضعاف ما تم دفعه مقابل تلك الحقوق في المنطقة. ليس ذلك فحسب، بل قبلت الفيفا عرض الـ 400 مليون قبل أن تعرف مكان كأس العالم 2022.

وكانت وثائق مسربة، اطلعت عليها صحيفة «صنداي تايمز» أكدت تورط شبكة «الجزيرة» الذراع الإعلامية للدوحة في عقود تجارية مشبوهة من أجل إقناع قيادة الاتحاد الدولي لتسيير التصويت لصالح الملف القطري.

وحسب الوثائق، فقد عرضت  قطر مبلغ 400 مليون دولار للفيفا بشكل سري قبل 21 يومًا فقط من اتخاذ الجهة المرجعية لكرة العالم العالمية لقرارها المثير للجدل بشأن إقامة كأس العالم 2022 على أراضيها.

كما قدم مدراء تنفيذيون في شبكة «الجزيرة»، عرضًا تليفزيونيًا ضخمًا في الوقت الذي وصلت فيه حملات عروض استضافة كأس العالم إلى ذروتها.

وقالت «صنداي تايمز» إن العرض تضمن عقد رسوم نجاح لم يسبق له مثيل يقدر  بـ 100 مليون دولار، مضيفة أن هذا  المبلغ تم التأكيد على أنه سيوجه  إلى حساب مخصص للفيفا فقط في حالة فوز قطر  باستضافة كأس العالم في التصويت الذي جرى عام 2010.

وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر يمثل تضاربًا كبيرًا في المصالح للفيفا، كما أنه انتهاك لقواعدها الخاصة نظرًا لكون شبكة الجزيرة مملوكة، وتدار، من قبل أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كان القوة الدافعة وراء العرض.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك