Menu
مركز الملك عبدالله للحوار يحتفل بتخريج 183 دارسًا من 44 دولة

يحتفل مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بتخريج 32 خريجًا ضمن الدفعة الخامسة من برنامج الزمالة العالمي والثالثة على مستوى العالم العربي.

وقام المركز بتخريج 183 دارسًا من 44 دولة يتبعون مجموعات متعددة من الأديان والثقافات المتنوعة منذ انطلاق البرنامج في عام 2015، والذي يسعى لبناء جسور متينه بين أتباع الأديان والثقافات في أنحاء العالم.

ويقدّم البرنامج الزمالة عدة مسارات مختلفة لبناء وتعزيز شخصية المشارك وفق أحدث المعايير المتبعة، من دورات تأهيلية ومحاضرات نظرية وتطبيقات عملية؛ بهدف تنمية قدراتهم في مجالات الحوار والتواصل، وإنشاء المبادرات، وزيادة فاعلية المجتمعات والأفراد لمكافحة التطرف والإرهاب، ونشر السلام بين الشعوب.

ويستعرض المشاركون في برنامج الزمالة، بحضور الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وسفراء الدول المؤسسة للمركز، وهى: المملكة العربية السعودية والنمسا وإسبانيا والفاتيكان، العديد من المبادرات التطبيقية التي تبلورت بعد التحاقهم ببرنامج الزمالة.

ويولي المركز برنامج الزمالة اهتمامًا كبيرًا لتفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية لمساندة صانعي السياسات في المنظمات الدولية؛ من أجل ترسيخ التعاون العالمي في المجالات الإنسانية المتنوعة، وخصوصًا مجالات التعايش والتعارف وبناء السلام بين أتباع الأديان المتنوعة وتعميق المعرفة ومواجهة الجهل والتطرف والكراهية، وبالتالي بناء قدرات القيادات الدينية المستقبلية على نشر ثقافة التفاهم المتبادل في مجتمعاتهم.

يذكر أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) هو منظمة دولية تأسست عام 2012 من قبل المملكة العربية السعودية والنمسا وإسبانيا، إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوًا مؤسسًا مراقبًا.

ويقع مقر المركز في مدينة فيينا، عاصمة النمسا، ويسعى لدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة، والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوع، وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.

ويعمل المركز على معالجة التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات، بما في ذلك التصدي لتبرير الاضطهاد والعنف والصراع باسم الدين وتعزيز ثقافة الحوار والعيش معًا.

2020-09-24T01:32:40+03:00 يحتفل مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بتخريج 32 خريجًا ضمن الدفعة الخامسة من برنامج الزمالة العالمي والثالثة على مست
مركز الملك عبدالله للحوار يحتفل بتخريج 183 دارسًا من 44 دولة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مركز الملك عبدالله للحوار يحتفل بتخريج 183 دارسًا من 44 دولة

برنامج الزمالة يقدّم عدة مسارات لبناء وتعزيز شخصية المشارك..

مركز الملك عبدالله للحوار يحتفل بتخريج 183 دارسًا من 44 دولة
  • 116
  • 0
  • 1
خلف الحمود
19 رجب 1440 /  26  مارس  2019   05:51 م

يحتفل مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بتخريج 32 خريجًا ضمن الدفعة الخامسة من برنامج الزمالة العالمي والثالثة على مستوى العالم العربي.

وقام المركز بتخريج 183 دارسًا من 44 دولة يتبعون مجموعات متعددة من الأديان والثقافات المتنوعة منذ انطلاق البرنامج في عام 2015، والذي يسعى لبناء جسور متينه بين أتباع الأديان والثقافات في أنحاء العالم.

ويقدّم البرنامج الزمالة عدة مسارات مختلفة لبناء وتعزيز شخصية المشارك وفق أحدث المعايير المتبعة، من دورات تأهيلية ومحاضرات نظرية وتطبيقات عملية؛ بهدف تنمية قدراتهم في مجالات الحوار والتواصل، وإنشاء المبادرات، وزيادة فاعلية المجتمعات والأفراد لمكافحة التطرف والإرهاب، ونشر السلام بين الشعوب.

ويستعرض المشاركون في برنامج الزمالة، بحضور الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وسفراء الدول المؤسسة للمركز، وهى: المملكة العربية السعودية والنمسا وإسبانيا والفاتيكان، العديد من المبادرات التطبيقية التي تبلورت بعد التحاقهم ببرنامج الزمالة.

ويولي المركز برنامج الزمالة اهتمامًا كبيرًا لتفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية لمساندة صانعي السياسات في المنظمات الدولية؛ من أجل ترسيخ التعاون العالمي في المجالات الإنسانية المتنوعة، وخصوصًا مجالات التعايش والتعارف وبناء السلام بين أتباع الأديان المتنوعة وتعميق المعرفة ومواجهة الجهل والتطرف والكراهية، وبالتالي بناء قدرات القيادات الدينية المستقبلية على نشر ثقافة التفاهم المتبادل في مجتمعاتهم.

يذكر أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) هو منظمة دولية تأسست عام 2012 من قبل المملكة العربية السعودية والنمسا وإسبانيا، إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوًا مؤسسًا مراقبًا.

ويقع مقر المركز في مدينة فيينا، عاصمة النمسا، ويسعى لدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة، والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوع، وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.

ويعمل المركز على معالجة التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات، بما في ذلك التصدي لتبرير الاضطهاد والعنف والصراع باسم الدين وتعزيز ثقافة الحوار والعيش معًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك