Menu
لهذه الأسباب.. إحماء محرك السيارة في الشتاء أمر مهم

أوصت الهيئة الألمانية للفحص الفني، بإحماء محرك السيارة لفترة كافية قبل القيادة خلال فصل الشتاء؛ حتى لا تَلحق أضرار بالمحرك.

وأوضحت الهيئة أن انخفاض درجات الحرارة يزيد من لزوجة الزيت سواء في المحرك أو ناقل الحركة، وهو ما لا يوفر حماية كافية لجميع الأجزاء، ومن ثم تتعرض الأجزاء الميكانيكية بالمحرك وناقل الحركة للتآكل عند الضغط بقوة على دواسة الوقود أو عند لفات المحرك العالية.

ويمكن أن يَلحق ضرر كبير بالمحرك في حالة تلامس الأجزاء المعدنية المتحركة دون وجود طبقة زيت واقية؛ لذا لا يجوز قيادة السيارة إلا بعد أن تصل جميع السوائل إلى درجة حرارة التشغيل.

ونظرًا لأن السوائل تكون أكثر برودة في فصل الشتاء عنها في الصيف، فإنها تستغرق وقتًا أطول للوصول إلى درجة حرارة التشغيل.

وأشار الخبراء الألمان إلى أنه لا توجد قاعدة عامة حول مدة الإحماء، والتي قد تختلف باختلاف درجة الحرارة الخارجية والفترة الفاصلة عن آخر مرة تم تشغيل المحرك فيها، وأيضًا من سيارة لأخرى.

وفي المعتاد يجب أن تصل جميع السوائل إلى درجة حرارة التشغيل المثلى بعد 10 إلى 15 دقيقة من القيادة على أقصى تقدير.

وتعرض بعض موديلات السيارات بيانات حول حرارة الماء والزيت، لكن سيارات أخرى لا تذكرها ولا تخبر قائد السيارة بها، وهنا يساعد الالتزام بقاعدة الوقت في إحماء السيارة، ويفضل السير لمسافات طويلة بحذر عن السير لمسافات قصيرة جدًا.

اقرأ أيضًا:

«المرور»: ترْك المركبة مفتوحة في وضع تشغيل «مخالفة»

 

2020-07-06T12:38:10+03:00 أوصت الهيئة الألمانية للفحص الفني، بإحماء محرك السيارة لفترة كافية قبل القيادة خلال فصل الشتاء؛ حتى لا تَلحق أضرار بالمحرك. وأوضحت الهيئة أن انخفاض درجات الحرا
لهذه الأسباب.. إحماء محرك السيارة في الشتاء أمر مهم
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

لهذه الأسباب.. إحماء محرك السيارة في الشتاء أمر مهم

المدة تختلف وفق درجات الحرارة

لهذه الأسباب.. إحماء محرك السيارة في الشتاء أمر مهم
  • 5701
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 جمادى الآخر 1441 /  06  فبراير  2020   10:40 ص

أوصت الهيئة الألمانية للفحص الفني، بإحماء محرك السيارة لفترة كافية قبل القيادة خلال فصل الشتاء؛ حتى لا تَلحق أضرار بالمحرك.

وأوضحت الهيئة أن انخفاض درجات الحرارة يزيد من لزوجة الزيت سواء في المحرك أو ناقل الحركة، وهو ما لا يوفر حماية كافية لجميع الأجزاء، ومن ثم تتعرض الأجزاء الميكانيكية بالمحرك وناقل الحركة للتآكل عند الضغط بقوة على دواسة الوقود أو عند لفات المحرك العالية.

ويمكن أن يَلحق ضرر كبير بالمحرك في حالة تلامس الأجزاء المعدنية المتحركة دون وجود طبقة زيت واقية؛ لذا لا يجوز قيادة السيارة إلا بعد أن تصل جميع السوائل إلى درجة حرارة التشغيل.

ونظرًا لأن السوائل تكون أكثر برودة في فصل الشتاء عنها في الصيف، فإنها تستغرق وقتًا أطول للوصول إلى درجة حرارة التشغيل.

وأشار الخبراء الألمان إلى أنه لا توجد قاعدة عامة حول مدة الإحماء، والتي قد تختلف باختلاف درجة الحرارة الخارجية والفترة الفاصلة عن آخر مرة تم تشغيل المحرك فيها، وأيضًا من سيارة لأخرى.

وفي المعتاد يجب أن تصل جميع السوائل إلى درجة حرارة التشغيل المثلى بعد 10 إلى 15 دقيقة من القيادة على أقصى تقدير.

وتعرض بعض موديلات السيارات بيانات حول حرارة الماء والزيت، لكن سيارات أخرى لا تذكرها ولا تخبر قائد السيارة بها، وهنا يساعد الالتزام بقاعدة الوقت في إحماء السيارة، ويفضل السير لمسافات طويلة بحذر عن السير لمسافات قصيرة جدًا.

اقرأ أيضًا:

«المرور»: ترْك المركبة مفتوحة في وضع تشغيل «مخالفة»

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك