أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أن إطلاق النار الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك وأسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 28 آخرين، يمثل عملا إرهابيا نفذته مجموعة من المتطرفين، مشددا على أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها للوصول إلى الجناة، وأن الحكومة ستقدم الدعم اللازم لأسر الضحايا.
وقال الفراية، خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك الجمعة، إن «هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل»، معربا عن تعازيه لذوي الضحايا وأهالي قرية حمود ومحافظة الكرك والأردنيين عامة.
ووصف وزير الداخلية الأردني الهجوم بأنه عمل مدان بكل تفاصيله، مؤكدا اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعياته، بما في ذلك نقل المصابين إلى المستشفى وتوفير الرعاية الصحية لهم.
وشدد الفراية على أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى المتورطين في الهجوم، فيما تعهدت الحكومة باتخاذ كل ما يلزم لمساعدة ذوي الضحايا على تجاوز المحنة والظروف الصعبة التي خلفها الحادث.
وقال الوزير إن «هذا العمل الإرهابي الجبان الذي نُفذ من قبل مجموعة لا تمت للقيم الإنسانية بصلة بأي شكل من الأشكال»، مؤكدا أن الحادث لن يزيد الأردنيين إلا تصميما وإصرارا على نبذ العنف والتطرف ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.






