كشفت وثائق قضائية عن إلقاء مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي «إف.بي.آي» القبض على شاب يبلغ من العمر 18 عامًا في ولاية مينيسوتا، بعد اتهامه بالتخطيط لتنفيذ هجوم إطلاق نار جماعي في «مول أوف أمريكا» باسم تنظيم الدولة الإسلامية.
وأُلقي القبض على شيخدون عبد الله محمد، الثلاثاء، بعدما باعه عميل سري تابع لـ«إف.بي.آي» بندقية وذخيرة ومخازن رصاص مقابل 600 دولار، وفقًا للوثائق القضائية.
وبحسب الوثائق، أبلغ محمد العميل أنه يعتزم استخدام الأسلحة لتنفيذ هجوم داخل المركز التجاري، يستهدف قتل ما بين 30 و60 شخصًا خلال فعالية مقررة في أواخر أكتوبر.
ووجهت إلى الشاب تهمة واحدة تتعلق بحيازة سلاح ناري وذخيرة عن عمد بهدف ارتكاب عمل إرهابي، فيما لم يرد محاميه على الفور على طلب للتعليق.
وأظهرت الوثائق أن محمد كان قد أبلغ مصدرًا تابعًا لمكتب التحقيقات الاتحادي، عبر منصات تواصل اجتماعي مختلفة، برغبته في السفر إلى الخارج والقتال إلى جانب حركة الشباب، المصنفة من جانب الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية. وقال إنه في حال تعذر سفره، فإنه سيسعى إلى تنفيذ عملية إطلاق نار جماعي داخل الولايات المتحدة.
ولاحقًا، عبّر محمد عن رغبته في الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، كما قال في يوليو إنه يريد قتل ما بين 30 و60 شخصًا في «مول أوف أمريكا»، مدعيًا أن مالكي المركز التجاري يهود، ومعلنًا رغبته في استهداف غير المسلمين.
ووفقًا للوثائق، أخبر محمد العميل السري بأنه يخطط لتنفيذ الهجوم في 24 أكتوبر، بالتزامن مع إقامة «حفل الفنون الهمونجية» في المركز التجاري.
ويُعد «مول أوف أمريكا»، الواقع بالقرب من مدينة منيابوليس، أكبر مركز تجاري في الولايات المتحدة، ويضم أكثر من 500 متجر، إلى جانب متنزه ترفيهي وحوض أسماك كبير.
ومثل محمد للمرة الأولى أمام القاضية الأمريكية إليزابيث كوان رايت، الأربعاء.






