قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن «المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، حوّل هذه المؤسسة إلى جزء من سلسلة تربط التقارير الفنية بالتبرير السياسي ثم بالحرب».
وأضاف عبر حسابه على منصة «إكس»، أن «تقارير الوكالة تحولت إلى أداة لصياغة روايات عن التهديد وتهيئة أرضية سياسية وقانونية ضد إيران، ونتيجة لذلك، أصبح الخط الفاصل بين الرقابة الفنية وتوفير الظروف لشن هجوم عسكري أقل وضوحًا».
وأكد إسماعيل بقائي، أن «مصداقية الوكالة بوصفها مؤسسة مستقلة ومحايدة تتعرض للضرر، وأن هذه المؤسسة أدت دورا في التمهيد السياسي لحرب غير قانونية»، مشيرا إلى أنه «ما دامت الإجراءات العدوانية والتدخلات غير القانونية الأمريكية مستمرة فلا يمكن ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز».
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، إلى خطط لعقد اجتماع في عُمان، الإثنين المقبل، يضم العراق والدول المطلة على الخليج، مؤكدا على أن «إيران ملتزمة بشكل راسخ بتعزيز الثقة والتعاون بين دول المنطقة، بهدف ترسيخ السلام والاستقرار بعيداً عن التدخلات الهدامة والمثيرة للانقسام من جانب أطراف من خارج المنطقة».
وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أيضًا أن «مسؤولية الهجوم العسكري وجرائم الحرب لا ينبغي أن تقع فقط على عاتق من أصدروا الأوامر أو منفذي الهجمات، بل تشمل أيضًا أولئك الذين يساعدون في إيجاد الأسس السياسية أو القانونية أو الوثائق المستخدمة لتبرير مثل هذه الإجراءات».
اعرض التغريدة على منصة X






