ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيت عدم شن هجوم على إيران بموعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر المقبل، قائلا إن واشنطن لن تهاجم طهران قبل الانتخابات، بالتزامن مع تأكيده استمرار المحادثات معها، والتهديد بإبقائها في حالة «شلل تام» والتلويح بالسيطرة على البلاد والاستيلاء على نفطها.
وجاءت تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجوم جديد على إيران بعد الانتخابات، إذ جدد الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلك التهديدات، رغم حديث واشنطن عن إحراز تقدم في المحادثات مع طهران.
وقال ترامب للصحفيين، قبل مغادرته واشنطن متجها إلى ولاية فلوريدا، إن الولايات المتحدة تجري «محادثات بناءة» مع إيران، مضيفا: «أنجزنا عملا جيدا جدا في إيران».
وفي معرض حديثه عن مسار المواجهة، قال الرئيس الأمريكي: «يمكننا إنهاء الأمر بسرعة كبيرة مع طهران»، لكنه طرح تساؤلا بشأن الخيار الذي ستتبناه واشنطن، مضيفا: «السؤال هو: هل نريد حسم الأمر أم تركه يذبل تدريجياً؟».
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستبقي إيران في حالة «شلل تام»، مؤكدا أن واشنطن قادرة على السيطرة على البلاد والاستيلاء على نفطها.





