

تعد العلاقات السعودية الأمريكية، ذات أهمية كبيرة للمنطقة والعالم، حيث شهدت العديد من اللقاءات التاريخية بين ملوك المملكة والرؤساء الأمريكيين.
كانت أولى اللقاءات التي عززت العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية قبل أكثر من 75 عامًا بلقاء الملك عبد العزيز والرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت على متن البارجة الأمريكية كوينسي في قناة السويس في 14 فبراير عام 1945م.
وفي عام 1957م كان الملك سعود أول ملك سعودي يزور الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث اجتمع – حينئذ – برئيسها دوايت ديفيد أيزنهاور، وفي عام 1974 م كان الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد ميل هاوس نيكسون أول رئيس أمريكي يزور المملكة في عهد الملك فيصل.
وشهد عام 1962م زيارة قام بها الملك سعود إلى الولايات المتحدة مرة ثانية حيث اجتمع بالرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي بهدف دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما زار الملك فيصل الولايات المتحدة في عام 1966 م في أول زيارة له (كملك) وقابل الرئيس الأمريكي الأسبق ليندون بينز جونسون، كما قام الملك فيصل بزيارة مماثلة عام 1971 م قابل خلالها الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون.
وفي عام 1979 م زار الملك خالد الولايات المتحدة الأمريكية والتقى رئيسها الأسبق جيمس إيرل كارتر الذي زار المملكة في العام ذاته.
أما في عام 1985م زار الملك فهد الولايات المتحدة لأول مرة (كملك) وقابل رئيسها رونالد ويلسون ريجان لبحث جوانب اقتصادية تتعلق بزيادة إسهامات الشركات الأمريكية في خطط التنمية السعودية العملاقة إضافة إلى بحث المجال العسكري.
ويعد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج هربرت ووكر بوش (بوش الأب) أكثر رؤساء بلاده زيارة إلى المملكة حيث زارها في أعوام 1990، و1991، و1992م، خلال فترة الغزو العراقي للكويت والعمليات العسكرية المشتركة لتحرير الكويت.
وزار الرئيس الأسبق جورج بوش (الابن) المملكة العربية السعودية في يناير ومايو عام 2008م، بحسب تقرير لقناة «إم بي سي».
وفي عام 2015م زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الولايات المتحدة وقابل الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في البيت الأبيض حيث تم بحث العلاقات الاستراتيجية السعودية الأمريكية.
واستضافت المملكة العربية السعودية في عام 2017 م، ثلاث قمم إسلامية وعربية بحضور ومشاركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي بدأ جولته الخارجية الأولى في العام من الرياض.