أستاذ بالطب النفسي يكشف علامات إدمان الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال

أوضح أستاذ الطب النفسي المساعد في كلية الطب بجامعة الطائف، حسين آل عماد، علامات إدمان الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال، وأبرزها مشاكل البصر والشد في عضلات اليدين.

ولفت، اليوم الأربعاء، في حوار مع قناة «الإخبارية»، إلى أن رفض الطفل الشديد لتقليل الوقت المخصص للألعاب الإلكترونية ودخوله في نوبة غضب من علامات إدمانه كذلك.

اقرأ أيضاً
خبراء يقدمون طرقًا تربوية لمواجهة مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية
الألعاب الإلكترونية

وقال: «في بعض الأحيان، حينما يحاول الأهل تقليل ساعات المخصصة للألعاب الإلكترونية يرفض الطفل، ويكون سريع الغضب، أو ينعزل ويتحول إلى إنسان حزين منطوي».

وأضاف: «بعض الأطفال يلجأ إلى حيل المساومة مع الأهل، بالمهارات الأكاديمية وغيرها من المهام المطلوبة منه».

وأوضح الإخصائي النفسي أن هناك عديد من الطرق يمكن للأهل اتباعها لإدارة هذا الأمر، أولها هو اتفاق الأهل مع الطفل على تحديد عدد ساعات معين للألعاب الإلكترونية، حسب الفئة العمرية للطفل.

ولفت إلى الربط بين تحقيق رغبة الطفل في الحصول على ما يريد من ألعاب بالالتزام بهذا الاتفاق، وإنجاز المهام المطلوبة منه سواء في المنزل أو الدراسة.

وفيما يتعلق بالساعات المناسبة لكل فئة مناسبة للتعامل مع الأجهزة أو الألعاب الإلكترونية، أوضح الإخصائي النفسي أنه يفضل منع الأجهزة الإلكترونية تحت عمر العام والنصف عام، إلا في حدود ضيقة للغاية، ولفترات قصيرة.

ومن عمر العامين إلى خمس سنوات، يمكن السماح بوقت من 30 دقيقة حتى ساعة على الأكثر. ومن خمس سنوات إلى سبع سنوات، يمكن السماح بوقت من ساعة إلى ساعتين.

وحذر من أن الجلوس لساعات طويلة أمام الألعاب الإلكترونية يصيب الأطفال بمشاكل جسدية، بينها مشاكل في الرسغ وفي الأصابع وفي العين وعضلات الرقبة.

اقرأ أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa