حذرت دراسة حديثة، من تغييرات صامتة يحدثها التدخين في الرئة بالتعرض المزمن لدخان السجائر .
وأضافت الدراسة، أن ذلك قد يعيد برمجة الخلايا الجذعية في الرئة ويغيّر وظائفها، ما يجعلها أكثر قابلية للتحول إلى خلايا سرطانية عند حدوث طفرات جينية محددة، وفق "روسيا اليوم".
وقال الباحثون معدو الدراسة من جامعة جونز هوبكنز، أن نوع سرطان الرئة الناشئ قد لا يتحدد بالطفرة الجينية وحدها، بل يتأثر أيضا بنوع الخلية التي تحدث فيها الطفرة وحالتها بعد التعرض المستمر لدخان السجائر.
ووفق النتائج أحدث التعرض المزمن للدخان تغييرات في نشاط الجينات وآليات التحكم فيها، ما أدى إلى ظهور حالات خلوية تشبه تلك التي تسبق نشوء السرطان. كما تغيرت بعض آليات الدفاع الطبيعية في الخلايا، بما في ذلك مسارات مرتبطة بالالتهاب والاستجابة المناعية وموت الخلايا.






