Menu
سياحة السعوديين في الخارج
تنبيه من «الطيران المدني» للمسافرين بشأن نقل المساحيق على الطائرات

تنبيه من «الطيران المدني» للمسافرين بشأن نقل المساحيق على الطائرات

أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم الجمعة، تنبيهًا للمسافرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشأن نقل المساحيق (البودرة) داخل الأمتعة ...

بالصور.. السياحة تدرج «سودة عسير» ضمن مواسم السعودية

بالصور.. السياحة تدرج «سودة عسير» ضمن مواسم السعودية

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، اليوم الثلاثاء، اعتماد وإدراج موسم السودة في عسير ضمن مبادرة مواسم السعودية 2019 التي أطلقت في ش...

بالصور.. منتجع «وسبا جميرا الوثبة» يعلن قائمة أنشطته خلال عيد الفطر

بالصور.. منتجع «وسبا جميرا الوثبة» يعلن قائمة أنشطته خلال عيد الفطر

سيكون منتجع وسبا جميرا الوثبة الصحراوي، بانتظاركم وجميع أفراد الأسرة خلال عطلة عيد الفطر السعيد، لتمضوا خلالها أجمل اللحظات الغنية بالمغامرا...

«الثقافة» تتسلّم «المفتاحة» الأثرية تمهيدًا لإعادتها لسابق عهدها

«الثقافة» تتسلّم «المفتاحة» الأثرية تمهيدًا لإعادتها لسابق عهدها

بدأت وزارة الثقافة إجراءات تسلّمها قرية المفتاحة الأثرية، تنفيذًا لأمرٍ سامٍ، يقضي بانتقال مسؤولية الإشراف على القرية وتشغيلها وصيانتها إلى ...

«إثراء» يستضيف الفنان الإيطالي بينوني صاحب منحوتة «نبع الضياء»

«إثراء» يستضيف الفنان الإيطالي بينوني صاحب منحوتة «نبع الضياء»

يستضيف مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، الفنان الإيطالي جيوسيبي بينوني صاحب منحوتة «نبع الضياء» الموجودة في (إثراء) التي تتكون ...

متحف «المصمك» يعلن مواعيد الزيارة خلال شهر رمضان

متحف «المصمك» يعلن مواعيد الزيارة خلال شهر رمضان

يستقبل متحف المصمك بمدينة الرياض، زواره من المواطنين والمقيمين أفرادًا وعائلاتٍ، من مختلف شرائح المجتمع، طوال أيام وليالي شهر رمضان المبارك،...

الهيئة العامة للسياحة تضع خطة متعددة المحاور لاستقبال شهر رمضان

الهيئة العامة للسياحة تضع خطة متعددة المحاور لاستقبال شهر رمضان

تستعد الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة المدينة المنورة لتنفيذ خطتها الموسمية لشهر رمضان المبارك، المرتكزة على تكثيف الرقابة على ا...

بالصور.. أهالي جزيرة فرسان يحتفون بمناسبة تعود لمئات السنين

بالصور.. أهالي جزيرة فرسان يحتفون بمناسبة تعود لمئات السنين

تنوَّعت مظاهر الاحتفال بمهرجان الحريد بجزيرة فرسان بين الصيد إلى حمل الأسماك، وسط أجواء من السعادة، التي سيطرت على المشاركين بالحفل الثقافي ...

قلعة «مارد» في الجوف.. مقصد السياح للاستمتاع بنكهة التاريخ

قلعة «مارد» في الجوف.. مقصد السياح للاستمتاع بنكهة التاريخ

دفعت القيمة التاريخية والطراز العمراني الفريد لقلعة «مارد» في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف، عددًا كبيرًا من السائحين والمؤرخين إلى زيارة ...

زوار معرض «روائع الآثار» بأثينا: فرصة مميزة لفهم الثقافة السعودية

زوار معرض «روائع الآثار» بأثينا: فرصة مميزة لفهم الثقافة السعودية

شهد معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور»، الذي تقيمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ...

بالصور.. شواطئ الوجه تستعد للإجازة الصيفية.. مشاهد خلابة تنتظر عاشقيها

بالصور.. شواطئ الوجه تستعد للإجازة الصيفية.. مشاهد خلابة تنتظر عاشقيها

تزيَّنت شواطئ محافظة الوجه بأبهى منظر؛ لاستقبال الزوار والمتنزهين في موسم الصيف. ويُعد شاطئ «شرم زاعم»، من أبرز شواطئ محافظة الوجه، وهو عبا...

بالصور.. آخر تطورات أعمال التنقيب في المسجد الثالث بعسير

بالصور.. آخر تطورات أعمال التنقيب في المسجد الثالث بعسير

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، اليوم الخميس، أن فريقًا علميًّا من قطاع الآثار والمتاحف وقطاع المناطق في الهيئة استكمل أعمال الت...

هيئة السياحة تعيد الصفاء لـ«صخرة عنترة» بالقصيم

هيئة السياحة تعيد الصفاء لـ«صخرة عنترة» بالقصيم

أعادت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، لصخرة عنترة الموجود بمركز غاف الجواء بمنطقة القصيم، الصفاء والشكل الطبيعي، بعد تعرضها للتشويه في...

أستاذ آثار بجامعة الملك سعود: الجزيرة العربية غنية بمواقع العصور الحجرية

أستاذ آثار بجامعة الملك سعود: الجزيرة العربية غنية بمواقع العصور الحجرية

استضاف المتحف الوطني محاضرة بعنوان «مبادئ الصناعة الحجرية - الطور الثاني - آثار ما قبل التاريخ»، وذلك في إطار التعاون بين النادي العلمي بكلي...

بالصور.. انطلاق فعاليات ترفيهية في الأسياح تستهدف جميع أفراد المجتمع

بالصور.. انطلاق فعاليات ترفيهية في الأسياح تستهدف جميع أفراد المجتمع

انطلقت فعاليات المركز الاجتماعي الثاني، التي تنظمها لجنة التنمية الاجتماعية بخصيبة في ميدان الاحتفالات، والتي تستمر لمدة أسبوع. ودشَّن الفع...

فهد بن جليد
فهد بن جليد
خلك عاقل في (بيت الجيران)!

 برأيي أن أكثر صورة أزعجت الغرب من السياح الخليجيين في الصيف، هي قضية (سرقة البط) من المُستنقعات المائية في المُنتزهات، ونحرها وطبخها، وتصويرها على طريقة (المقانيص)!. ربعنا يعتقدون أن كل طير في الهواء الطلق، هو مشروع (غنيمة) يُؤكل لحمها تبعاً لثقافة (المقناص) العربية الأصيلة، خصوصاً إذا رافق ذلك شيءٌ من الهياط، والرقص على الشيلات، ومضايقة الأطفال للقطط والكلاب ومُطاردتها في الشوارع العامة والأزقة، بالإضافة لتصرفات أخرى مثل الطبخ والنفخ في غرف الفنادق، والمكاسرة في الأسعار، والاستعراض بالسيارات الفارهة... إلخ من التصرفات التي ليست حكراً على السعوديين إذا أردنا الإنصاف، بل هي نتاج ثقافة خليجية عامة!. مجلس الشورى من المُنتظر أن يُناقش في جلسته يوم (غدٍ الاثنين) تقريراً للجنة الشؤون الخارجية، يتوقع أن يحوي مُطالبة وزارة الخارجية بالتنسيق مع جهات أخرى لوضع برامج توعوية وإعلامية وتربوية للحد من تصرفات بعض السياح السعوديين المسيئة إلى سمعة المملكة في الخارج!. أعتقد أنه أمر جيد للغاية، أن يُناقش المجلس مثل هذه القضايا في فصل الشتاء، بعيداً عن ضغط الإعلام وتناقل التصرفات الخاطئة للبعض عبر شبكات التواصل، وقبل وقت كافٍ من حلول إجازة الصيف التي يكثر فيها السياح السعوديون حول العالم؟!. ربما نجحنا في جعل السائح الخليجي والسعودي تحديداً مُنسجماً مع الثقافة الأوربية، ومُلتزماً بالقوانين، ليعكس صورة إيجابية إلى حد ما، مُشابهة لتلك الصورة التي يلتزم فيها قائد المركبة السعودي للأنظمة المرورية في بلدان أخرى، ولكن بكل تأكيد السبب الرئيس لهذه التصرفات المُسيئة، هو غياب القوانين والتشريعات، وضعف تطبيق بعضها في بلداننا، وهو ما انعكس - بشكل طبيعي - على تصرفات هؤلاء في الخارج!. بمعنى لماذا لا يُطالب مجلس الشورى بسنّ تشريعات وقوانين داخلية؟ تجعل السلوكيات التي يريدها وينتظرها من (السائح السعودي في الخارج) هي واقع لحياته اليومية في بلاده؟!. لماذا نُعزز صورتين مُختلفتين للسعودي واحدة داخل بلده؟ وصورة أخرى (مثالية) خارج المملكة؟!. بكل تأكيد نحن نحتاج حلولاً عاجلة وتوعوية للحد من السلوكيات الخاطئة لسياحنا في الخارج، ولكن الأهم برأيي أن ننجح في بناء جيل واعٍ، تصرفاته في كل مكان هي انعكاس حقيقي لثقافته وتربيته وأخلاقه، بعيداً عن فكرة خلك عاقل في (بيت الجيران)، وإلا بيتنا (ستر وغطاء)؟!. وعلى دروب الخير نلتقي.

فهد بن جليد
فهد بن جليد
العالم يريد اكتشاف (السعوديين)!

بعد إقلاع الطائرة من (لندن) باتجاه (نيويورك)، تفاجأ (صديق سعودي) بشغف (الراكب الأمريكي) بجواره للحوار معه - على غير عادة الأجانب - بعدما عرف أنه مُسلم عربي، وتحديداً (سعودي)؟!   هذه ليست الحالة الوحيدة، الكثير من الأصدقاء المُبتعثين يتحدثون عن اهتمام الغرب (بالسعوديين) لمعرفة المزيد عن حياتنا ومُعتقداتنا ومجتمعنا، وكأن السعودي يمثِّل بالنسبة لهم (صندوقاً مُغلقاً) فوقَه العديد من علامات الاستفهام؟ أو (لغّزاً) يحتاج لفكِّ رموزه، وأكثر هؤلاء يصطدم بحقائق إيجابية عن حياتنا وبلادنا، وأنّها مُغايرة تماماً (للصورة النمطية) الخاطئة التي ينقلها الإعلام عادة - دون حياد - عن (السعودية والسعوديين)!   دائماً ما أحثُّ كل المسافرين إلى أوروبا وأمريكا من (أبنائنا وبناتنا) المُبتعثين، على تصحيح هذه (الصورة المغلوطة)، وإقناع الآخرين (عملياً) بأخلاقنا، كشعب (مُسلم ومُسالم) محب للحياة والتطوّر مثل بقية (شعوب العالم), وعكس الصورة الحقيقة عن بلادنا، وعرض ما يتمتع به المواطن السعودي من (حقوق وميزات مجانية)، قد لا تتوفر (للمواطن الغربي) نفسه، وأنّ السعودية ليست (صحراء قاحلة) و(برميل نفط) كما يصوِّرها بعض الحاسدين والحاقدين!   الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - كان أول من تنبّه لهذه (الصورة) وسعى لتصحيحها، لذلك رعى مُنذ عام 1985م معرض (المملكة بين الأمس واليوم)، والذي انطلق من ألمانيا إلى مختلف أنحاء العالم، ليُساهم في عكسِ تطوّر السعودية، ونقل المعجزة العمرانية والبشرية لبلد (ظُلم كثيراً) بعدما شوِّهت صورته في (الإعلام الغربي)!   برأيي أننا اليوم نحتاج مثل هذا (التحرك الثقافي العميق)، لاستكمال الصورة الصحيحة عن بلادنا، بعيداً عمَّا يتم في الأيام الثقافية السعودية من استعراض (للفرق الشعبية الراقصة) والسلام، فلدينا أشياء عظيمة يمكن أنّ نقدمها للعالم ونفتخر بها، لنُجيب على الكثير من الأسئلة المُتناثرة هنا وهناك، والتي تُستغل لتعزيز (الصورة الخاطئة)، وتصويرنا بشكل مُغاير لمصالح مشبوهة؟!   التجربة السعودية (ثرية ومتطوّرة) بدءاً من قصة التوحيد على يد - المؤسس رحمه الله - للمِّ شمل (القبائل المتنازعة)، وحتى تشكيل أنظمة الحكم، الشورى، المجالس البلدية، استقلال القضاء، الحوار الوطني، الحماية والأمان الأسري، قصة التعليم والابتعاث، الرياضة، مُحاربة العنف والإرهاب .. إلخ!   في العالم (جيل جديد) يحاول اكتشافنا لعدم قناعته بالصورة السابقة، وهذا يقف على مدى استعداد الجيل السعودي (الجديد تحديداً) على تصحيحها؟!

خلف الحربي
خلف الحربي
مشروع تبادل مطاوعة!

تعجبني حالة التضامن الدائمة التي يبديها بعض (المطاوعة العرب) مع تركيا في الفترة الأخيرة وتركيا تستحق ذلك، فهي بلد جميل ودولة إسلامية قوية تسعى لاستعادة أمجادها السابقة اعتمادا على جهود شبابها، وقد عرفت تركيا منذ سنوات بعيدة قبل أن يحكمها الإخوان المسلمون وكانت تملك الطموح ذاته والقوة ذاتها، وعرفتها مؤخرا بعد أن زادتها النجاحات الاقتصادية التي حققها حزب العدالة والتنمية نجاحا فوق نجاحاتها السابقة، ولا زال الأتراك حتى يومنا هذا يعلقون صور أتاتورك -مؤسس تركيا الحديثة- في كل مكان تقريبا وفاء للرجل الذي أشعل جذوة العمل والبناء والقوة في نفوسهم، وهو الرجل الذي لا يحبه المطاوعة العرب بالتأكيد. ومنذ أن تطأ قدمك مطار أتاتورك، تلاحظ وجود المرأة الشرطية التي تقوم بإجراءات التفتيش وتحفظ أمن المطار، في دلالة صريحة على المساواة التامة بين الرجال والنساء في مختلف المجالات، وحين تتجول في أسواق تركيا تلاحظ في دكاكينها بل وحتى بعض مؤسساتها الكبرى وفنادقها وجود العين الخزفية الزرقاء التي يعتقدون أنها تطرد الحسد.. هكذا هي ثقافتهم بعكس ثقافتنا التي ترى في هذا السلوك دليلا أكيدا على فساد العقيدة!، أما القنوات التلفزيونية التركية فلا أظن أن بعض (المطاوعة) يستطيعون تحمل مشاهدة الإعلانات القصيرة لما تحمله أحيانا من لقطات ناهيك عن قدرتهم على تحمل مشاهدة المسلسلات والأفلام السينمائية، فتركيا بلد مفتوح في إعلامه ومسارحه وشواطئه بالإضافة إلى أماكن اللهو في سائر مدنه السياحية. هذه تركيا التي يعشقها بعض (المطاوعة) ويطلبون منا أن نقتدي بها في التنمية والاقتصاد والديمقراطية مع حرصهم على نزع روحها الحقيقية القائمة أساسا على التنوع والتعدد واحترام الحريات الشخصية وقبل ذلك كله العلمانية، فهم يظنون أن هذه المظاهر (الفاسدة) مجرد إرث أتاتوركي قديم سوف يتخلص منه الأتراك قريبا متى ما اكتملت عملية قولبتهم داخل قالب واحد، فالإبداع والتطور -من وجهة نظر هؤلاء العاشقين- ليس له علاقة بالحرية!. الطريف في الأمر، أن هؤلاء العاشقين كانوا يحذروننا مما يسمى بـ(الإسلام التركي) ويرون فيه حيلة أمريكية لترويج دين خال من المضمون، ولكن دارت دورة الأيام وأصبح هؤلاء أكبر المبشرين بالإسلام التركي بعد وصول الإسلاميين إلى الحكم، فهم ينظرون إلى الموضوع من أعلى حيث القوة والسلطة والنفوذ ولا يكترثون أبدا بأحوال الناس في الشارع. لو كان ثمة مشروع لتبادل المطاوعة العرب مع الأتراك لربما كان أكثر جدوى من اتفاقيات التبادل التجاري، حيث سيجد المطاوعة العرب جدول عمل طويلا يبدأ بتحطيم الأعين الخزفية الزرقاء مرورا بإغلاق المسارح ودور السينما وانتهاء بحبس الشرطيات غير المحجبات، أما المطاوعة الأتراك فسوف تكون مهمتهم أسهل بكثير، حيث لن يضيعوا وقتهم في محاربة الفنون وتقييد حركة النساء وصد التنوع بل سيتجهون إلى الهدف مباشرة، فالإيمان الحقيقي باق بإذن الله في قلوب المسلمين دون حاجة للوصاية، والتحدي يكمن في البناء والتنمية.

يوسف المحيميد
يوسف المحيميد
منتقبة في بروكسل!

أحياناً، حينما أقرأ عن مشاكل يتعرض لها السعوديون والسعوديات في الخارج، سواء كان سياحاً أو مبتعثين، أتساءل مراراً، وبمنطقنا طبعاً، هل نحن مستهدفون؟.. ثم تتسع دائرة السؤال وحياده، هل نحن نرتكب من الأخطاء ومخالفة القوانين ما يجعلنا أحياناً عرضة للمساءلة؟.. هل نحن (فوقيون) إلى درجة أننا نسافر إلى بلادهم، دون أن نكترث بقوانينهم وأنظمتهم، محاولين فرض ثقافتنا عليهم بالقوة، وبذهنية (كل شيء بفلوسنا)؟. كل هذه المقدمة لا تتحدث تحديداً عن موضوع السيدة السعودية المنقَّبة في العاصمة البلجيكية بروكسل، ولكن تلك الحادثة استدعت هذه الأسئلة، رغم أنها ليست حادثة كما وصفتها سفارتنا في بلجيكا، وإنما إجراء روتيني طبيعي قامت به الشرطة البكلجيكية تجاه زوج هذه المرأة، بطلب جواز سفره، للتأكد من هويته، وحين لحقت به زوجته المنقبة وطفلها إلى قسم الشرطة، طلبوا منها كشف نقابها للتأكد من هويتها، وهو إجراء أيضاً طبيعي ومتوقع تجاه امرأة تغطي كامل وجهها، خاصة مع حالات القلق من الإرهاب والتفجيرات في كافة أوروبا، والصورة السلبية غير المنصفة عن الإسلام والمسلمين. ومع ذلك يجب أن تعرف كل مواطنة تخطط للسفر إلى دولة أوروبية للسياحة أو الدراسة أو العلاج، ما إذا كانت هذه الدولة تحظر النقاب أم لا، كي لا تتعرض للمشاكل والإيذاء، فمن غير المنطقي أن تذهب إحداهن إلى مثل هذه الدول، وهي تعرف أنها تمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة، وتكابر لتفعل ذلك؛ ومن المؤسف أن تذهب إحداهن بجهل إلى مثل هذه الدول، دون أن تعرف قوانينها، تماماً كما هو جهل بعضهن بمناطق محددة في بعض العواصم الأوروبية.. يعني التواجد فيها التعرض للإيذاء من أوروبيين عنصريين، سواء بالألفاظ المسيئة أو حتى أكبر من ذلك، فمن الضروري جداً الحذر من التواجد في مناطق قديمة، مغلقة، وغير منفتحة على الثقافات الأخرى. وفي كل الأحوال، تبقى سفاراتنا في الخارج، مسؤولة بشكل مباشر وغير مباشر عن مواطنينا، سواء بمتابعة قضاياهم أو المشاكل التي يتعرضون لها في تلك البلدان، أو حتى بتوعيتهم وتقديم النصح لهم، حول الأنظمة واللوائح المتعلقة بالزِّي المستخدم في الأماكن العامة، سواء للمرأة أو الرجل. وعلى المواطن أيضاً تفهم سيادة هذه الدول لأراضيها، وحقها الكامل في تطبيق قوانينها على كل من يزورها، سائحاً أو دارساً، أو غير ذلك.  

عبدالعزيز السويد
عبدالعزيز السويد
سعودية في بلجيكا

استعنت بصديق لمحاولة معرفة ما حدث في بروكسل لسيدة سعودية مع أسرتها الصغيرة، الزوجة كانت ترتدي النقاب وتحمل طفلتها في ساحة عامة، فجأة حاصرها عدد من أفراد الشرطة البلجيكية مطالبين بأن ترافقهم إلى مركز الشرطة، ومن المؤكد أن عدد أفراد الشرطة بكلابهم البوليسية وأسلوبهم في التعامل، وهم مدججون بالسلاح، يفزع الرجال فكيف بالنساء والسعوديات تحديداً، الغالب الأعم في بلادنا تتعامل الشرطة مع النساء من خلال الزوج أو أحد الأقارب، المعنى أن الفزع الذي ظهرت مشاهده في المقاطع المصورة ناتج من سوء فهم متبادل وتعامل لم نعتده، وخصوصاً لسيدة وطفلة، سمه ما شئت، اختلاف ثقافات وقوانين، لكن أخذ الطفلة من أمها لا يمكن تبريره على الإطلاق. الصديق محمد الجمعي، وهو صحافي مغربي وزميل لنا في «الحياة» يعيش في بلجيكا ويعمل بها منذ سنوات، ذكر لي أن ساحة «القراند» موقع الحادثة، هي مكان تجمع للسياح وتشهد في العادة حضوراً أمنياً مكثفاً، والبرلمان البلجيكي ناقش أثر قانون منع النقاب على السياحة، وهو ممنوع على البلجيكيات المسلمات أيضاً، يذكر الزميل أول ما طبق هذا القانون تعرض سيدة بلجيكية مسلمة رفضت خلع النقاب ومرافقة الشرطة إلى تعامل فظ، إذ سحبت بقسوة. أيضاً في العام الماضي تعرضت سيدة قطرية لموقف مشابه لما تعرضت له السيدة السعودية. والحمد لله أن الأسرة السعودية غادرت بسلامة. من جانب آخر، ذكر لي أحد شهود العيان وهو الأخ سامي أن ممثل السفارة السعودية لم يحضر إلا بعد خروج الأسرة السعودية من مقر الشرطة. الخلاصة، أن لكل بلد قانونه، هذه فرنسا التي يقال عن الحرية فيها فصلت الحرية على مقاسها وكانت أول من شرعن منع النقاب، فالحرية هناك هي في الخلع لا في اللبس! مع تفهمي للدواعي الأمنية، الذي لم أفهمه أن تخرج سيدة بنقابها الذي أوقفت بسببه!؟ نخلص إلى اقتراح وهو أن تقوم السفارات السعودية بالتواصل «الإلكتروني» مع المواطنين حال حصولهم على تأشيرات من البلدان التي سيزورنها ثم ترسل لهم أهم ما يمكن أن يتعرضوا له من مواقف جراء قوانين أو أوضاع أمنية وغيره، مما يحفظ سلامتهم وكرامتهم.

فهد بن جليد
فهد بن جليد
هل نحن مجتمع مفتون (بالمساج) ؟!

اكان جارنا أبو محمد، يمدُ رجليه لنقوم نحن الصغار بالوقوف على قدمه، ربما يجد أن هذا يُزيل عنه شيئًا من تعب ونصب ذلك العصر، في بعض الأحيان كان ينام على بطنه، لنتسابق كمجموعة من الأطفال من أجل (ترصِيّع ظهره) أي الوقوف والنزول من على ظهره، وهو يصرخ (آآآيييي.، يمين يا عيال.. آآآخخخخ.. في النص الله يصلحكم)، وربما سمعنا بعد ذلك (شخيره)، لنذهب ونكمل لعبنا ولهونا هكذا هي بساطة الحياة، فيما بعد عرفت أننا كنا نقدم خدمات (مساج الطيبين) لجارنا -رحمه الله-!. من طقوس السفر والسياحة عند بعض أصدقائي (المطاوعة) نفع الله بهم، هي زيارة مراكز المساج في الخارج، على اعتبار أن السفر بالطائرة لساعتين أو ثلاث يوازي خوض الوغى في موقعة (داحس والغبراء)، هي ثقافة لا نريد الاعتراف بها، ونخجل من الحديث عنها، بالرغم من أن معظم زبائن هذه المراكز من السياح السعوديين!. كتبت هنا أكثر من مرة، مطالبًا بتفسير لانتشار مراكز المساج في شوارعنا بشكل كبير - دون حسيب أو رقيب - مع غياب أي دراسة لمدى حاجتنا لهذا الكم الهائل من المراكز؟ وما هي الخدمات التي تقدمها، إذا ما علمنا أن معظم مرتاديها من الشباب وصغار السن؟!.. رئيسة لجنة مراكز التزيين النسائي في غرفة جدة، أكَّدت - أمس الأول - أن حجم الخسائر المادية لقطاع التزيين النسائية بعد منع تقديم خدمات (الحمام المغربي والمساج) في المشاغل النسائية بلغت 70 في المائة، مُبينة بأن المنع فتح المجال أمام بعض العمالة النسائية المخالفة، لعرض تقديم هذه الخدمات في المنازل بعيدًا عن الرقابة!. ظهر المساج في مجتمعنا في الفنادق والمراكز الطبية أولاً، ثم انتقل إلى النوادي الرياضية التجارية، وبعض صوالين الحلاقة، وبعدها استقل كخدمة خاصة تنفرد بها بعض المراكز، ثم انتشر لينافس المطاعم في الشوارع والأحياء؟!. المُزعج هو أن وزارة الصحة لا علاقة لها بهذا الموضوع، الذي يعتبر صحيًا، مع ضعف دور رقابة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالمسؤولية غالبًا تقع على البلدية التي تطبق شروط افتتاح مركز مساج، مثلما تطبق شروط افتتاح مركز صيانة سباكة وكهرباء!. أشكال من يقدمون هذه الخدمات، ونظافة غرف المساج، ونوعيات الزيت والكريمات المستخدمة، إضافة لبعض الممارسات الشاذة، كلها عوامل تتطلب إعادة النظر في ثقافة المساج لدينا؟!. وعلى دروب الخير نلتقي.

سمر المقرن
سمر المقرن
المواطنة السعودية.. وسائق الأجرة الأردني!

لا يمكن لإنسان على وجه الأرض أن لا يكون قد مر بشعور الغضب، إلا أنه ليس كل إنسان يمتلك القدرة على كتم الغضب والسيطرة عليه، وحتى من يمتلك هذه القدرة قد ينجح في مواقف ويُخفق في أخرى، ويعود هذا للحالة النفسية التي يمر بها والأوضاع المحيطة. هذا ما دار بذهني وأنا أتابع مجريات أحداث الاعتداء الذي تم من قِبل سائق أجرة أردني على مواطنة سعودية في العاصمة عمّان، بعد خلاف على الأجرة. وأتصوّر أن الموقف قد أخذ أكبر مما يحتمل وأن مشاعر الغضب من الطرفين قد أوصلت الأحداث إلى ما وصلت إليه. أظن أنه في أي بلد لا يتم فيها التزام سائقي الأجرة بتشغيل العداد أن يلتزم الراكب بالسؤال قبل الصعود إلى السيارة إن كان العداد يعمل أم لا، وبذلك يكفي نفسه شرَّ الخلافات، أضف إلى ذلك وأقولها وأنا أعتبر نفسي بنت الأردن وأعرفها جيدًا، أن سيارات الأجرة لديهم هي أرخص سيارات أجرة في العالم، بل قد تركب من الدوار الأول إلى الدوار الثالث وتجد أن الأجرة قد لا تتجاوز دينارين أو ثلاثة، وكنت دائمًا أستغرب وأسأل إن كانت سيارات الأجرة تعمل على الديزل كون البنزين في الأردن يعتبر الأغلى في العالم، وفوجئت بأنها تعمل على البنزين وكنت أسأل نفسي دائمًا عن هذه الأجرة الزهيدة مقابل أسعار الوقود، وأنا هنا لا أدافع عن أحد ولست بصف أحد كوني لست شاهدة على الحادثة، إنما أتصور أن أي شخص يتم التعامل معه بالتلاسن والصوت العالي ستكون ردة فعله سيئة وقد تكون أسوأ مما نتصوّر وأكبر من حجم الموقف، لذا لدي قاعدة في الحياة أن الإنسان هو من يحترم نفسه، إلا في حالات استثنائية قد يتعرّض فيها الشخص لمواقف جارحة حتى وإن نأى بنفسه عن النزول لسفاسف الأمور. كلمة حق لا بد من ذكرها، وهي أن الأردن من أجمل الدول العربية إلا أن ما يعيبها هو قصورها في الترويج عن نفسها سياحيًا، وكلمة دائمًا أرددها في المجالس وأقولها الآن في هذا المقال إن الأردن هي من أكثر الدول العربية أمانًا للسائح، وتتمتع بالنظافة في شوارعها ومطاعمها ومقاهيها ولها طابع مميز ومختلف عن أي دولة عربية أخرى، كما أنها من أقل الدول التي يُمكن أن يتعرَّض فيها السائح خصوصًا الخليجي للنصب أو الاحتيال أو حتى التمييز ضده. قد تحصل مواقف والبشر لا يمتلكون أخلاقًا واحدة، لكن هذا السائد وهذا ما أعرفه أنها بلد النشامى نسائها ورجالها، والمواقف السلبية والناس المرضى هم في كل مكان، ويمكن للإنسان نفسه أن يتحاشاهم ويمكنه أيضًا أن يمتلكهم بالرفق والكلمة الطيّبة، وهذا ليس ضعفاً كما أن اللسان الطويل ليس قوة، والاستسلام لأي استثارة تشعل الغضب قد يكون كما ذكر الطبيب اليوناني جاليوس أنه نوع من الجنون!  

فهد بن جليد
فهد بن جليد
لا تفعل هذه الأشياء في هذه الدول!

في الصحافة العالمية يُعاد نشر وترجمة قائمة جديدة بعنوان (لا تفعل هذا الأشياء في هذه الدول)، حاولت أن أبحث عن دولة خليجية أو حتى عربية فلم أجد؟!. هذا الأمر يطرح سؤالاً حول قدرتنا على نشر ثقافتنا ؟ وعاداتنا عند الآخرين؟ أو على الأقل توضيح الأنظمة الخاصة بنا للزائرين، تحدثت هنا سابقاً عن ضرورة نشر كتيبات تعريفية، و إرشادية سياحية، على متن الرحلات القادمة للسعودية أو لمنطقة الخليج، باللغات العالمية، لتعريف الناس بما هو محظور، وماهو مُزعج لشعوب المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بالشعائر الدينية، او العادات والتقاليد، لأن هؤلاء سيقيمون ويعيشون بيننا مدة طويلة للعمل، بعض (الخواجات) أذكياء، منهم من يحفظ كلمة ترحيبية، أو عبارة محلية دارجة، ثم يرددها عند الخليجيين ليكسب تعاطفهم، وربما إعجابهم، ولكن تبقى هذه اجتهادات شخصية، فلا أحد للأسف يقدم نصائح للزائر الأجنبي لمنطقتنا!. هنا سأعيد نشر (محظور واحد) في بعض البلدان، علماً أن هذه القائمة نشرتها كبريات الصحف العالمية على مسؤوليتها (بأربع لغات) خلال الشهرين الماضيين، فمثلاً في المكسيك (لا تزعل من المزح، وتعتبره إهانة)، فالمكسيكيون لديهم حس فكاهي لا حدود له، وعليك تقبل ذلك، في نيوزلندا ستكون مشكلة كبرى إذا خلطت بين طائر (الكوي) و (الأوزي) لأن هذا مُزعج ويعتبر الشخص الذي لا يفرق بينهما (أخرق) في الثقافة المحلية، كما أن عليك تقبل رؤية الناس يمشون في الشارع (حفاة) دون أحذية!. في النرويج يجب أن لا يشدّ انتباهك رؤية شخص (عارٍ) بقصد تبديل ملابسه في مكان عام، فمن العيب عليك أن (تُحملِق النظر) فيه، و(بتبحلق)، و(تبصبص) بمعنى غض النظر يازين وش جاك وش صار؟ فالناس (متعودة) على ذلك في الأماكن العامة، كما أن عليك تجنب إهداء أحد في روسيا عدداً زوجياً من الأزهار، فإنه يعني الحزن لموت عزيز!. تماماً كما هو الحال في ألمانيا، فمن الخطأ أن تقول لأحدهم (يوم ميلاد سعيد) إلا إذا كان فعلاً هو يوم ميلاده، لأن هناك خرافة ألمانية تقول أنه سيموت حتماً بسبب هذه (التهنئة الزائفة)! أخيراً في كينيا، كن صبوراً في مواعيدك، فلا أحد يكترث للوقت في هذا البلد!.  

فضيلة الجفال
فضيلة الجفال
هل الخليجيون أشرار؟

في مساء ماطر وفي إحدى المدن الأوروبية، كان رجل مسن، يدفع بتعب عجلات كرسيه المتحرك الذي يبدو أنه من نوعية رديئة، ينوي عبور الشارع. اندفعت خلفه لأدفع له الكرسي حتى عبر، وواصلت معه لأقرب نقطة توصله إلى مبتغاه. سألني بامتنان: من أين الفتاة؟ فأجبت: من السعودية، فقال: تقصدين الصحراء الغنية بالنفط هناك في الشرق الأوسط! الخليج هو الصحراء والثراء الفاحش والنفط وشعب ينفق ببذخ على أدوات الرفاهة. هذه هي الصورة والكلمات المفتاحية دائما مع الأسف، وليس في القاموس الغربي والسينما الغربية فحسب بل حتى العربية أيضا. كان هناك تفاعل كثيف حول مقالي السابق "السياح الخليجيون.. ما الذي يحدث". وكثيرون تفضلوا بإرسال رابط لي لمسح نشر على موقع "بزنس إنسايدر الأمريكي" حول أسوأ السياح في العالم الذين لم يكن بينهم عرب. وقد اطلعت عليه قبل كتابة ذاك المقال. والمسح الذي قامت به مؤسسة متعاونة مع الموقع يقول إن الأمريكيين هم أسوأ سياح في العالم يليهم البريطانيون، فالروس، فالصينيون، فالأستراليون، فالألمان، فالهنود، فالفرنسيون، فالإيطاليون، فالبرازيليون. الجميل في الأمريكيين والبريطانيين أنهم في المسح صوتوا ضد أنفسهم أيضا ولم يخجلوا أو يترددوا في ذلك. لم أشر للمسح إياه لأسباب منها ضيق المساحة. أضف إلى ذلك أن سمعة المسلمين في أوروبا ليست مشجعة في الوقت الراهن على الإطلاق. كما أن الثراء عادة يثير حساسيات الشعوب التي ربما لا تمتلك الامتيازات الحياتية التي يتميز بها بعض السياح الخليجيين ما يحفز على الهجوم والرفض. أما الأهم فإن السمعة العامة التي تتميز بها الدول الأخرى كأمريكا هي سمعة تم تأسيسها وصيانتها مع صورة لامعة راسخة. هذا ومن يسيئون لصورتنا لا بد أنهم يمثلون نسبة ضئيلة منا لكنهم مع الأسف يشكلون الصورة. هناك عشوائية وأخطاء مؤسفة نعم، سببها غالبا قلة الاعتياد على القوانين الصارمة المنظمة. لكن السمعة العامة إذا كانت جيدة تصبح كل الأمور الأخرى ثانوية من بينها أن يصبح مواطن الدولة سائحا سيئا، فما معنى أن يكون بعض الأمريكيين سياحا سيئين؟ لا شيء فأمريكا وشعبها يقودون العالم. صورة العربي في العقلية الغربية هي صورة رسمها التكرار والسينما والإعلام، والأهم من ذلك الواقع. في إحصاءات وزارة الخارجية السعودية، فإن غالبية قضايا المواطنين في الخارج خلال السنوات الثلاث الأخيرة تقع ضمن تصنيف "قضايا الجنح" لا أكثر، وينخفض العدد فيما يتعلق بالقضايا المدنية، وتأتي أخيرا القضايا الجنائية. هذا في مقابل القضايا الكبرى التي يقع فيها بعض شعوب الدول. شكل الغرب بقوانينه الحضارية شكلا أقرب للمثالي. وقد استخدم الغرب السينما والإعلام بشكل مكثف استراتيجي حرفي لتلميع الصورة، لا سيما سينما هوليوود التي تظهر الشخصية الأمريكية بصفتها الشخصية المثالية العالمية في صراع الخير والشر. وقد انتهجت السياسة نفسها إسرائيل بإنتاج أفلام سينمائية تلمع صورتها، منها ما شاهدته مرة بعنوان "الولد بالبيجامة المقلمة" الذي يستعرض عائلة تعرضت للمحرقة مع المئات من اليهود، بصورة جعلت من الجمهور الأوروبي المتابع يتأثر عميقا ويذرف الدمع، من بينهم أنا كمشاهد عربي. قال لي أحد الأصدقاء "عندما كانت البرازيل متسيدة العالم في كرة القدم، كنا نعتقد أنها أقوى دولة في العالم!". وهنا ما يسمى بتشكيل السمعة. فهل صورتنا هي هكذا لأننا لا نملك الأدوات الحقيقية أم أن "الشق أكبر من الرقعة" مع تفاصيل لا نستطيع تجاوزها بسهولة. نحن بلا شك نعي أهمية الإعلام والسينما، لكننا لم نصل لاستثمار ذلك في أمور سياسية "استراتيجية". في الحقيقة، الأمور معقدة وشائكة بين الواقع وبين الصورة.

عبدالله صالح القرني
عبدالله صالح القرني
معاق سعودي في مطار دبي

المشي في المطارات يتعبني، كوني مُعَاقا على ساقٍ واحدة، والأخرى على طرف صناعي. سافرتُ دبي قبل عامين من مطار الملك عبدالعزيز بجدة، وذهبت (لكوشك) متواضع يعني بذوي الاحتياجات الخاصة، طلبت عربة مشلولين للتحرك بها وخرجت لنا (فقمة بيروقراطية)، وطلبوا مني تقريرًا طبيًا يُثبت إعاقتي. أوضحت لهم ها أنذا موجود بكامل إعاقتي، ولم يشفع ذلك، وظللت أنا ومرافقي صديقي «ممدوح المطيري» نسترحمهم، حتى منحوني عربة مهترئة، وقادها «ممدوح» حتى ركبنا الطائرة. وصلنا مطار دبي، وحين دلفنا المطار الشاسع، رأينا الفارق بينه ومطارنا؛ كعربتهم وسيارة ألمانية جديدة! استقبلني موظف مهذب إماراتي، وقال: أخ عبدالله أنت معاق؟ قلت: نعم. قال: دقائق انتظر هنا، وجلستُ على كنب، وسألني ماذا أشرب؟ قلت: قهوة، وجاء بعامل إفريقي من عمالة المطار، ومعه عربة معاقين فارهة، وظل يجوب بي ردهات المطار دون كلل، وأنا مستمتع احتسي قهوتي، حتى أركبني الليموزين الجديد المُجهَّز بالواي فاي، والأجرة بحساب العداد، ليس كليموزينات (المكاسرة) بجدة، لنذهب بحبورٍ كبير. السؤال ليس لماذا نحن لسنا مثلهم؟ إنما لماذا يغلى كل شيء لدينا إلا المعاقين (الفئة الغالية) الذين لا ثمن لهم؟؟!!

جاسر عبدالعزيز الجاسر
جاسر عبدالعزيز الجاسر
فضائح العرب في أوروبا..!

لم يكفِ العرب والمسلمون السمعة السيئة التي نشرها تنظيم داعش الإرهابي بأفعاله الإجرامية التي شوهت صورة العرب والمسلمين وبالذات في الدول الغربية التي التحق عدد من شبابها المولدين في الغرب بميلشيات داعش وبالذات في سوريا والعراق وهو ما أوجد حالة من الرعب من المسلمين والعرب بما فيهم الجيل الثاني الذين ولدوا على أرض أوروبية وأمريكية. لم يكفِ العرب والمسلمين تشويه السمعة هذه المنتشرة الآن في عموم مناطق العالم ليضيف لها (السياح العرب) تشويهاًَ آخر مجسداً الصورة السيئة للعرب والمسلمين. السياح العرب سواء القادمين من دول الخليج العربي أو من الدول العربية الأخرى أصبحوا مثار تندر وسخرية، بل وحتى احتفار، فبالإضافة إلى التباهي بصورة مستفزة من خلال إحضار أو استئجار السيارات الفارهة والاستعراض بها في شوارع المدن الأوروبية والسير بسرعة تزيد على ما هو محدد في تلك الشوارع وكسر قوانين السير.. ارتكب بعض السياح (فضيحة) مجلجلة في إحدى العواصم الأوروبية عندما اصطادوا بطة من البط الذي تحرص العديد من الدول الأوروبية من تركها في البحيرات للسباحة والتي يستمتع بها زوار البحيرات التي عادة ما تقع في الحدائق الكبيرة.. وتحظى أسراب البط في البحيرات باحترام وحب وتقدير من زوار البحيرات الذين يقدمون لها الغذاء، ويحرصون على عدم إيذائها وصغارها، بل إن أسراب البط في بريطانيا تحظى بحماية ملكتها.. فالبط في بريطانيا تحت حماية الملكة ومحاولة صيده يعد جناية يحاكم عليها من يقدم على فعلها، فكيف إذا ما تجرأ وقام باصطيادها وذبحها وطبخها غير بعيد عن المكان الذي كانت تعيش فيه مطمئنة. ولقد اكتشفت الجهات المسؤولة من حماية الحدائق والبحيرات في لندن وبالتحديد في حديقة هايدبارك أن البط الذي يتواجد بكثرة في بحيرة الحديقة قد اصطيد بعضه أكثر من مرة، وأن الذين اصطادوا البط قاموا بذبحه وطبخه غير بعيد عن البحيرة.. إذ وجدت آثار الطبخ ظاهرة، وأن الطعام الذي احتوى أجزاء من لحم وعظام البط يشير إلى أن من قام بطبخ البطة هم من العرب. إضافة إلى هذه الجريمة السلوكية البشعة التي أثارت استهجان البريطانيين والعديد من الأوروبيين، رصد موظفو الحدائق في أوروبا، وبالذات في النمسا وبريطانيا الاستعمال السيئ للسياح العرب الذين يتركون فضلات الأكل، وبعضهم يقوم بعمل الشاي والقهوة وترك الحجر والنيران موقدة ويغادر الحدائق وهو ما يشكل خطورة على مرتادي الحدائق ويشوهها ويمنع الآخرين من الاستفادة منها.  

محمد الشويعر
محمد الشويعر
هل السائح السعودي الأسوأ؟

مفهوم السياحة لدينا أصبح من المفاهيم التي يتناقلها الجميع الصغير قبل الكبير، من حيث الأماكن الجديدة التي يزورونها ويوثقونها بصورهم وتسجيلاتهم، وهذا هو المفهوم الصحيح للسياحة أن تزور وتكتشف أماكن جديدة وتغير من نمط الحياة التي تعيشها، من خلال زيارة الأماكن التاريخية والترفيهية، خاصة بعد توفر الإمكانات الكبيرة للسياحة من مواصلات وسكن وترفيه. ومن خلال تنوع المسافرين في مجتمعنا وما نسمعه من حكايات بعد السفر أو أثنائه، إلا أنك تجد الأغلبية منهم في حالة انضباطية كبيرة من الاحترام والتقدير للمكان الذي يقيمون فيه ويزورونه، ولكن في كل عام لا بد أن نجد بأن هناك من يحاول تشويه مجتمعنا في الخارج خاصة السائحين منهم، ليعطوا صورة بأنهم الأسوأ في السفر، وهذا إجحاف في حقهم، وهناك تقارير صدرت منذ فترة من جهات إعلامية معترف بها «Business INsider» توضح السائحين الأسوأ في العالم وقد خلت السعودية ودول الخليج من القائمة، وربما يقول أحد أنها نسبة وتناسب بين أعداد السائحين المثيرة مع الدول الكبيرة وهذا صحيح، لأن أعداد السائحين لتلك الدول تفوق أعداد سائحينا بكثير، ولكن مهما يكن فإن تصرفات بعض السائحين الغربيين وغيرهم السيئة لا تحصى، ولا يمكن أن تكون هناك مقارنة بين أي سائح خليجي أو سعودي وبين السائحين الآخرين من ناحية الصرف والسخاء والكرم وحسن التعامل في الخارج، إلا أن بعضنا يحب جلد الذات ويبدأ في تشويه صورة السائح السعودي من خلال بعض التصرفات الفردية، التي قد تصدر من بعض الجهلة أو الشواذ، ويتم تعميمها على أنها سلوك السائحين جميعا، وهذا خطأ فادح، فالتعميم لا يكون من خلال الصور السلبية فقط، صحيح أن هناك تصرفات خارجة عن الذوق العام لدى القلة القليلة سواء في السلوك أو الملبس، إلا أننا لا نستطيع تعميم ذلك علينا جميعا، لأن أغلب السائحين لديهم ثقافة كبيرة في كيفية التعامل مع الآخرين، وكيفية احترام التقاليد والعادات للبلاد التي يزورونها، حتى ما تم تناقله من بعض المقاطع أو الصور التي توضح فيها بعض المواقف المعيبة من بعض السائحين لا يمكننا الأخذ بها وتصديقها، بسبب كثرة التزييف وتركيب بعض المقاطع كذبا وزورا، القصد منها تشويه مجتمعنا في الخارج.

عادل المسعود
عادل المسعود
حقيقة ومصارحة السياح السعوديين

بحسب تقارير دولية فإن السياح السعوديين هم أكثر إنفاقاً في العالم، بما يتجاوز عشرين مليار دولار سنوياً، طبعاً عدد السياح السعوديين 4.5 مليون سائح، ولنكن منصفين ربما أن 100 ألف منهم ينفقون نصف هذا المبلغ أي (10) مليارات دولار ووزع العشرة مليارات الأخرى على البقية. تبدأ مشكلات السياح السعوديين بالتأشيرات وحجوزات الطيران، وتنتهي بالجهل بأنظمة وقوانين الدول التي يقصدونها، حيث نشاهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي الصور والقصص المؤسفة، وقد وصل الحال ببعض الدول للتهكم على السعوديين ووصفهم بأبشع الأوصاف، إنها التصرفات غير المقبولة، فلا يمكن بمجرد أنك سائح تسمح لنفسك أو لأسرتك بالطبخ في الحدائق العامة وترك المخلفات وإغلاق الطرقات والرقص ورفع صوت الموسيقى بالسيارات الفارهة يا عزيزي”حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين”. لا يعني أننا الأكثر إنفاقاً أن نكون الأكثر سوءاً الأكثر بشاعةً وأن نتجاوز المعقول ونخرج عن المألوف ونسيئ لأنفسنا وبلدنا ونشغل سفاراتنا بملاحقة قضايانا وتفاهتنا، نعم لنكن متصارحين مع أنفسنا ولا أعمم، ولكن هناك قلة من السياح مؤخراً توجهوا للسياحة الخارجية مستبدلين السياحة الداخلية، ربما لتحسن الأحوال الاقتصادية يتصرفون وكأنهم في جبال عسير أو في متنزهات الثمامة أو كشته على طريق القصيم، يسبحون بالملابس والعباءات ويتزلجون بقمصان النوم والجلابيات يضحكون بأصوات عالية يصورون ما يمكن تصويره وما لا يمكن تصويره، متجاوزين حقوق الآخرين ربما يعتقدون أن كل ما حولهم ليس حقيقياً وأنهم في عالم افتراضي غير مصدقين عناوينهم “الإهمال، اللا مبالاة، صور وانشر”.

طلال القشقري
طلال القشقري
نفي المليارات!!

سُحْتُ مؤخرًا في مدينة الطائف، في فندقٍ يُقال إنه مملوكٌ لوزارة المالية، ولا أدري، وهو بحاله السيّئة، كيف ركّبوا عليه اسمًا عالميًّا مرموقًا؟ وكيف يُصنَّف ضمن فنادق الـ٥ نجوم، بينما جُلّ نجومه قد طُمِس ضوؤها في سماء السياحة؟! إنّ أسعاره عالية، مع نقطة أيضًا فوق حرف العين، أي غالية، وتزيد عن أسعار أفخر الفنادق في أجمل المدن العالمية!. فإن كان هذا هو حال أسعار فندق مملوك لجهة حكومية، فما بال أسعار فنادق القطاع الخاص؟ حتمًا إنها كدرجة الحرارة في شهر آب اللهَّاب!. أنا لا أدري كيف تقول هيئة السياحة إنها تثبِّت خيمة السياحة المحلية، بينما أهمّ وتد من أوتاد الخيمة، وهو السكن السياحي، يشوبه الغلاء الفاحش؟ هل يثبّت ذلك الخيمة؟ أم ينال التصدّع من بُنيانها فيخرّ سقفها على مَن تحتها؟! أتعلمون أنّ التكلفة التي دفعتها لهذا الفندق السيئ تكفي لتكلفة تذاكر طيران، وإقامة في فنادق ٥ نجوم غير مطموسة الضوء في دول سياحية متطوّرة؟ ولهذا فلا عجب أن يُفضّل السعوديون السياحة الخارجية، وينفون ملياراتنا عن وطننا لصالح الدول الأخرى!. للمرّة «التسعطعشر» أقول إننا نحتاج لتخفيض تكلفة سياحتنا المحلية، خصوصًا السكن، لتشجيع السعوديين على السياحة المحلية، ولكن لا حياة لمن تنادي!. وهنا أدرك شهرزاد الصباح، وقبل أن تسكت عن الكلام المباح، قالت إن السائح هو الذي يسوح في الأرض للتنزّه، أو العلاج، أو الاستكشاف، لا الذي يسوح ما له، أي يذوب، بلا مردود يرضيه، وأين؟ في بلده!! وعلى يد مَن؟ على يد بني جلدته من تُجَّار، وجهات!!.  

د. فهد الطياش
د. فهد الطياش
عورات تكشفها السياحة

سائحنا الخليجي في هذا الصيف تجاوز الخطوط الثقافية المقبولة في السلوكيات السيئة مثل التنقل بالملابس الداخلية وإلقاء النفايات في الأماكن العامة. ولعل المقولة للمسؤول عن ملعب مباراة السوبر بين الهلال والنصر في لندن تدل على ذلك. ففيها يقول لم أرَ الملعب بهذه القذارة بعد أي مباراة. فمعنى هذا أن الحضور هم من لا يعرف النظافة. هذا حديث الملعب فما بالك بكمية النفايات في دور السينما وإزعاج الحضور بعد حضور سياحنا لها. إنها مناظر قد لا نتفق معها ولكن علينا مواجهتها بحزم وخصوصاً في الأماكن التي يدخلها السائح وهو يحمل جواز سفره كالمطارات والطائرات، وعندها يتم محاسبة هذا الفرد الذي لم يعد يمثل نفسه. ولعل العورة الأخطر من السياحة الخارجية تلك العورات التي انعكست منها على السياحة الداخلية. فالسائح المحلي لم يعد بعيداً عن جدول المقارنات. فمقطع الفيديو لمواطن يقارن بين الغرف المتاحة في المدن السياحية السعودية وخدماتها السيئة ويقارنها بين أجمل الأماكن في العالم ورخص ثمنها وعلو الخدمات المقدمة فيها وبعدها يقدم رسالته السلبية عن الموقف من السياحة الداخلية. بل إن المناظر "المقززة" لدورات مياه في مدينة سياحية سعودية ورفعتها امرأة سعودية مع عبارة "اتقوا الله فينا" رسالة واضحة لهيئة السياحة. وهي رسالة أقرنها بالدعوة أن يكون الله في عونهم. فهم يتعاملون مؤسسات تعمل في السياحة وهي ليست أهلاً لها. فهي تستغل الضيف تحت مسمى "موسم". ويجب أن تعالج أولاً عورات المواسم خاصة في الحج والعمرة وبشدة وتقديم أرقى الخدمات لضيوف بيت الله ومسجد رسوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. ومن لا يعرف قيمة المكان وأهمية الضيوف وحرص قيادتنا عليهم فليخرج من صناعة السياحة غير مأسوف عليه. وربما حان وقت شرطة السياحة حتى يعرف من يعمل في هذا القطاع أن الأمر لا تهاون فيه. والحكمة تعلمنا أن من"أمن العقوبة أساء الأدب".  

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج