Menu


مدارات عالمية

ميليشيا الحوثي تقصف أحياء سكنية في محافظتي مأرب والضالع

قصفت ميليشيا الحوثي الإرهابية، مساء الأربعاء، أحياء سكنية في محافظتي مأرب شرق اليمن والضالع جنوب البلاد، بالصواريخ. وأفاد شهود عيان بأن صاروخ «كاتيوشا» أطلقته ميليشيات الحوثي، وسقط في شارع وسط مدينة مأرب، وتسبب بإصابة بليغة للمواطن أحمد عريج. كما أوضح الشهود أن القصف تسبب في تضرر مركز صحي، وعدد من المباني والمحلات التجارية في المنطقة، وأحدث حالة من الهلع في أوساط المرضى بالمركز الصحي الخاص بعلاج الأطفال. وبحسب مصدر عسكري، فإن مصدر الصاروخ مواقع الميليشيا في جبل هيلان. وفي ذات السياق، قصفت الميليشيات، مساء الأربعاء، قرى منطقة مريس شمال محافظة الضالع جنوب البلاد بالصواريخ. وذكرت مصادر محلية، أن القصف استهدف قريتي الحنكة، والرحاب، في منطقة مريس. وتستهدف ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، الأحياء السكنية في مأرب والضالع بشكل عشوائي ومتكرر بالقذائف وصواريخ الكاتيوشا؛ ما يتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال. وكان من المقرر أن يطلع المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفثس، مجلس الأمن الدولي، الخميس، على تطورات الأوضاع في اليمن. وقد غادر جريفثس، اليمن الأربعاء، متجهًا إلى العاصمة الأردنية، عمان، بعد مباحثات أجراها مع زعيم الميليشيات الحوثية، عبدالملك الحوثي، وما يسمى رئيس المجلس الأعلى لجماعة الحوثي، مهدي المشاط.  وكشفت مصادر سياسية في صنعاء عن شروط وعراقيل جديدة وضعها الحوثي خلال لقائه مع جريفثس المبعوث الأممي إلى اليمن. وقد أخفق جريفثس في انتزاع موافقة صريحة من الحوثي بشأن تنفيذ إعادة الانتشار في الحديدة، كما تمسك الحوثي بالإفراج الجزئي عن الأسرى على دفعات، عكس مطالبة الحكومة بالإفراج عنهم على قاعدة الكل مقابل الكل. وفي سياق التهرب من التزاماته، طالب الحوثي، المبعوث الأممي بأن تعمل الأمم المتحدة على إلزام الحكومة الشرعية بدفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية.

مقتل إرهابيّين اثنين في ضربة جوية للتحالف الدولي بالموصل

لقي اثنان من العناصر الإرهابية، مصرعهما إثر ضربة جوية سددها طيران التحالف الدولي، على نفق تابع لتنظيم «داعش» الإرهابي في قضاء البعاج غرب مدينة الموصل بشمال العراق. وأفاد بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني العراقية، اليوم الأربعاء، أن الضربة الجوية التي استهدفت النفق المذكور الواقع جنوب بحيرة سنيسلة التابعة لقضاء البعاج استندت إلى معلومات استخبارية وفرتها قيادة عمليات محافظة «نينوى»، وأدت إلى مقتل الإرهابيَّين الاثنين وتدمير النفق. وكانت خلية الإعلام الأمني العراقية أعلنت في وقت سابق عبر بيان صحفي، عن مقتل إرهابيين اثنين آخرين بضربة جوية مماثلة نفذها طيران التحالف الدولي، استهدفت نفقًا غرب منطقة «صخيريات» ضمن محافظة نينوى.

واشنطن تمهل الطيارين الأتراك 13 يومًا لمغادرة البلاد

أكّد البيت الأبيض، مساء اليوم الأربعاء، أنّه لن يبيع تركيا مقاتلات «إف-35»، فيما طلبت واشنطن من الطيارين الأتراك مغادرة البلاد بحلول 31 يوليو، مؤكدة أنهم لن يسمح لهم بالمشاركة في برنامج تطوير الطائرات «إف-35». وشدد البيت الأبيض على أنّه لن يبيع تركيا مقاتلات «إف-35»، كما لن يسمح لها بالمشاركة في برنامج تطوير هذه الطائرات، وذلك بسبب شرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400، التي ستستخدم لاختراق الأسرار التكنولوجية لهذه المقاتلة الشبح. وقالت المتحدّثة باسم البيت الأبيض ستيفاني جريشام، في بيان: للأسف، إن قرار تركيا شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس -400» يجعل استمرار مشاركتها في برنامج طائرة «إف-35» مستحيلًا. من جهة أخرى، أعلن البنتاجون أن أمريكا ستبدأ باستبعاد تركيا رسميا من برنامج المقاتلة «إف-35»، قائلًا: إن مصير تركيا في حلف شمالي الأطلسي أمر يقرره الحلف نفسه. وطلبت واشنطن من الطيارين الأتراك المغادرة بحلول 31 يوليو؛ حيث وضعت واشنطن خطة لاستبعاد تركيا، العضو بـ«الناتو»، من برنامج تصنيع المقاتلة الأمريكية الشبح المتطورة طراز «F-35». وتشمل الخطة وقفًا فوريًّا لأي تدريب جديد للطيارين الأتراك على الطائرة المتقدمة، في خطوة تعتبر فيها الولايات المتحدة قد رفعت فيها سقف المواجهات مع تركيا بشأن شراء الأخيرة صفقة صواريخ روسية الصنع طراز «S-400». وقد أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو، يبحثان خيارات الرد على شراء تركيا منظومة الصواريخ الروسية. من جهته أخرى، وصف المرشح لمنصب وزير الدفاع مارك إسبر، قرار تركيا شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس. 400» بأنه مخيب للآمال، في تصريحات تكسر أيامًا من الصمت من جانب الإدارة الأمريكية بشأن الإجراء الذي اتخذته تركيا شريكة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي. وقال إسبر، في شهادة الثلاثاء، أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: لقد كانوا حليفًا قويًّا للغاية منذ فترة طويلة في حلف الأطلسي، لكن قرارهم بخصوص «إس. 400» قرار خاطئ ومخيب للآمال، كذلك اعتبر إسبر أنه لا يمكن لتركيا أن تمتلك الطائرة «إف-35»، المقاتلة المتطورة القادرة على التخفي عن الرادار، ومنظومة «إس-400» الروسية للدفاع الجوي في آن وحد.

الحكومة الإيرانية تخصص 170 مليون دولار لدعم التبغ.. وتتجاهل القطاع الصحي

اتجهت الحكومة الإيرانية إلى تركيز استثماراتها على إنتاج السجائر، فيما تجاهلت القطاع الصحي الذي يعاني الأمَرَّيْن. ودفعت الأزمة المالية الحادة التي يعاني منها النظام الإيراني؛ بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليه بسبب البرنامج النووي، الحكومة إلى تركيز استثماراتها في منتجات تدر مداخيل كبيرة على خزائنها وإهمال قطاعات أخرى أهم. ومن بين المنتجات اللافتة التي لا تدخر الحكومة الإيرانية جهدا في تضخيم استثماراتها فيها هي السجائر؛ حيث توفر لها نصيبًا وافرًا من الدعم المالي الحكومي مقارنة مع القطاع الصحي الذي يعاني الأمرين. ويقول نائب وزير الصحة الإيراني علي رضا رايسي، إن الحكومة الإيرانية خصصت 170 مليون دولار أمريكي من الأموال المخصصة لدعم السلع الأساسية، لاستيراد التبغ. وأضاف رايسي، في تصريحات خلال حفل بمناسبة «يوم عدم التدخين الوطن» أن الحكومة الإيرانية خصصت أيضًا 16 مليون دولار أخرى لشراء أوراق السجائر، وفق ما نقل موقع «راديو فاردا» في الولايات المتحدة. ووفقًا لرايسي، كان من المفترض أن يتم صرف هذه الأموال الضخمة لدعم قطاعات حيوية أخرى تمس حياة المواطن بشكل مباشر، مثل استيراد اللوازم الطبية الأساسية. لكن هذا لم يحدث. وأوضح رايسي أن الإنتاج الحالي لمصانع التبغ الإيرانية يتراوح بين 35 إلى 40 مليار سيجارة، لكنها تهدف إلى زيادة إنتاجها إلى 80 مليار سيجارة. وتنظر الحكومة الإيرانية إلى هذه الأرقام على أنها مصادر دخل لا يمكن غض الطرف عنها، حتى وإن كان ذلك على حساب صحة مواطنيها وإفراغ جيوبهم المثقلة أصلا بالديون. وقال علي قاطع الأحوازي، الناشط الإيراني في مجال حقوق الإنسان، إن النقص الحاد الذي تعاني منه ميزانية الحكومة الإيرانية يدفعها لتعزيز دخلها  من السجائر، خصوصًا أن الضرائب التي تجنيها من وراء هذا المنتج تشكل نحو 40 بالمئة من الميزانية. وأضاف الأحوازي في اتصال هاتفي مع «سكاي نيوز» أن الضرائب المفروضة على السجائر تعد أهم الضرائب بالنسبة للحكومة الإيرانية، وبالتالي فهي غير مستعدة للاستثمار في قطاعات، مثل الصحة، لا تدر عليها مثل هذه المدخولات، موضحًا  أنه في ظل تجفيف منابع التمويل الخارجية للحكومة الإيرانية بسبب العقوبات الأمريكية، تلجأ الحكومة إلى مصادر تمويل داخلية، وهي جيوب المواطنين.

واشنطن تبحث تشكيل تحالف لضمان حرية الملاحة بمضيقي هرمز وباب المندب

قال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران برايان هوك، اليوم الأربعاء، إن 65 دولة ستبحث في البحرين أمن الخليج البحري. والأسبوع الماضي، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، إن الولايات المتحدة أعدت خطة سيتولى بموجبها تحالف عسكري دولي حماية المياه الاستراتيجية قبالة كل من إيران واليمن؛ حيث تنحي واشنطن باللوم على إيران وميليشيات تدعمها في تنفيذ هجمات، وفق «العربية». وقال دانفورد: «نتواصل الآن مع عدد من الدول لتحديد ما إذا كان بإمكاننا تشكيل تحالف يضمن حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب». وأضاف: «لذا فإنني أعتقد أن من المحتمل أن نحدد خلال الأسبوعين المقبلين الدول التي لديها الإرادة السياسية لدعم هذه المبادرة وسنعمل بعد ذلك بشكل مباشر مع الجيوش لتحديد الإمكانيات المحددة التي ستدعم ذلك». وكان المبعوث الأمريكي الخاص بإيران، قد قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، راضٍ بحملة الضغط القصوى التي تمارسها واشنطن على إيران. وأضاف هوك: «حرمنا النظام الإيراني من 50 مليار دولار سنويًّا من عائدات النفط فقط»، مؤكدًا أن الصفقة النهائية مع إيران يجب أن تعالج كل التحديات بما فيها الملف النووي والصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب. وشدد المبعوث الأمريكي الخاص بإيران على أن الدولة الأولى الراعية للإرهاب يجب ألا يسمح لها بامتلاك أسلحة نووية، لافتًا إلى ممارسة إيران الابتزاز.

واشنطن تؤكد وقف بيع طائرات F-35 لتركيا بعد شرائها منظومة الصواريخ الروسية S-400

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أن قرار تركيا شراء منظومة صواريخ «إس 400» الروسية، يجعل استمرار انخراط أنقرة في برنامج طائرات «أف 35» الأمريكي مستحيلًا، حسبما ذكرت «سكاي نيوز»، دون المزيد من التفاصيل. ويأتي هذا القرار، تأكيدًا لتفعيل العقوبات المنتظرة ضد نظام أردوغان؛ حيث توعد الكونجرس الأمريكي من خلال نائبين بارزين فيه، السبت الماضي، النظام التركي بعقوبات قاسية جراء شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس 400». وفي بيان لهما، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي الديمقراطي إليوت إنجل وكبير الجمهوريين مايكل ماكول: حذرنا تركيا وإردوغان مرارًا وتكرارًا من أن تسليم نظام الدفاع الصاروخي والصواريخ الروسية «S-400»  سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات الأمريكية التركية، بما في ذلك مشاركة تركيا في برنامج الطيران «F-35». جاء ذلك في بيان للنائبين الأمريكيين، بعدما أعلنت تركيا، الجمعة الماضية، أن الشحنة الأولى من منظومة صواريخ «إس 400» الروسية وصلت أراضيها، كذلك أكدت روسيا أنه قد تم تسليم منظومة الصواريخ إلى أنقرة. وقال البيان: بعدما أعلنت تركيا، أمس الجمعة، أن الشحنة الأولى من منظومة صواريخ «S-400» الروسية وصلت أراضيها، كذلك أكدت روسيا أنه قد تم تسليم منظومة الصواريخ إلى أنقرة. وتابع البيان: لقد حذرناهم من أن الحصول على نظام«S-400»  سيؤدي إلى فرض عقوبات.. لقد دعمنا عرض الإدارة (الأمريكية) بيع نظام باتريوت لتلبية احتياجات تركيا من الدفاع الصاروخي.. وقد أعطينا أردوغان خيارًا واضحًا واختار الخيار الخطأ. ودعا البيان، وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأمريكية إلى إنهاء مشاركة تركيا في برنامج«F-35»  ومعاقبة الأفراد الأتراك الذين يتعاملون مع قطاع الدفاع الروسي، وفقًا لما يقتضيه القانون. وختم البيان بالقول: يجب أن تواجه تركيا وأردوغان عواقب وخيمة لهذا القرار. هذا وتعارض الولايات المتحدة بشدة شراء تركيا لنظام «S-400» على اعتبار أن الأنظمة الروسية تتعارض مع أنظمة حلف شمال الأطلسي الذي يضم تركيا.

أكبر معارض تركي لـ«أردوغان»: عليك التخلي عن الإخوان والتصالح مع مصر

طالب زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال قليجدار أوغلو، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالتصالح مع مصر وتغيير سياسته الخارجية والتخلي عن الإخوان المسلمين. وأكد أوغلو، في كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزبه في البرلمان، أمس الثلاثاء، أنه سيضيف بعض التحذيرات إلى تحذيراته السابقة للحكومة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، داعيًّا لتغيير السياسية الخارجية لتركيا 180 درجة. وأضاف زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، أنه إذا أرادت تركيا الكسب في سياستها الخارجية فعلى الرئيس رجب طيب أردوغان التخلي أولًا عن الإخوان المسلمين، مُتسائلًا: من هم الإخوان؟ وأكد أن مصالح الدولة التركية فوق كل شيء، مُتابعًا: على أردوغان أيضًا التصالح مع مصر التي تتشارك تركيا معها التاريخ والثقافة؛ لأن الخصام مع مصر ينعكس سلبًا على تركيا. وتابع: «يجب أن نرسل سفيرًا إلى مصر، ونتصالح معها، وطبعًا سنبذل جهودنا لتتحول مصر إلى الديمقراطية، وإيقاف الإعدامات السياسية، ووقف نزيف دماء الأشقاء، ولن نتردد في سبيل تحقيق ذلك». وأضاف أوغلو: «ثالثًا يجب عقد محادثات على المستوى الرسمي مع سوريا بأسرع وقت ممكن، لماذا لا يوجد لدينا سفير في دمشق؟ ولماذا نعقد محادثات غير مباشرة مع الحكومة عبر روسيا؟ فوحدة الأراضي السورية من مصلحة تركيا». وأكمل أوغلو: «كما يجب أن يتخلى أردوغان عن إرسال السلاح إلى ليبيا، ماذا تريدون من ليبيا؟ ولماذا ترسلون السلاح إليها؟ فبدلًا من لعب دور الوسيط من أجل السلام لماذا تسعون للإيقاع بين الأشقاء؟». وطالب قليجدار أوغلو بتأسيس «منظمة التعاون والسلام في الشرق الأوسط» بقيادة تركيا.

اعتقال مزدوجي الجنسية.. ورقة إيرانية للضغط على الغرب

أكدت صحيفة «لوتون» السويسرية أن سجن الباحثة الفرنسية - الإيرانية فاريبا عادلخاه، يأتي في سياق العقوبات الدولية المفروضة تجاه تطهران؛ حيث أصبح اعتقال مزدوجي الجنسية إحدى وسائل الضغط القليلة في يد إيران تجاه الغرب. وأشارت الصحيفة إلى «السمعة السيئة» لسجن إيفين، الواقع في شمال طهران؛ حيث إنه المكان الذي يتم فيه سجن أصحاب الجنسيات الثنائية، الذين تعتقلهم إيران وتحتجزهم كوسيلة للضغط في إطار اللعبة الدبلوماسية، وفي كثير من الأحيان يكون ذلك بلا رحمة. وأوضحت أنه تم احتجاز الباحثة الفرنسية - الإيرانية فاريبة عادلخاه منذ أوائل يونيو بتهمة لم يتم الكشف عنها، إذ ألقي القبض على عالمة الأنثروبولوجيا البارزة قبل وقت قصير من زيارة المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى طهران؛ لمناقشة سبل إنقاذ الاتفاقية النووية الموقعة عام 2015، والتي ضعفت بعد انسحاب الولايات المتحدة في مايو 2018. ونقلت عن علي رضا نادر، مدير مركز أبحاث إيران الجديدة ومقره واشنطن: «جاء هذا الاعتقال للحصول على فدية، كلما أرادت إيران تعزيز وسائل الضغط ضد الدول الغربية فإنها تستخدم احتجاز الرهائن للتفاوض»، لافتًا إلى أن العديد من مزدوجي الجنسية مسجونون حاليًّا في إيران التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة. وتقول «لو تون» في إيفين، انضمت فاريبا عادلخاه إلى نازانين زاجاري - راتكليف، وهي إيرانية بريطانية مسجونة منذ أبريل 2016 وحُكم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات، موظفة في مؤسسة طومسون رويترز، الذراع الإنسانية لوكالة الأنباء الكندية البريطانية التي تحمل نفس الاسم، وتم نقلها الإثنين إلى قسم الطب النفسي في مستشفى طهران، وفقًا لعائلتها. ورغم نفي إيران أن يكون اعتقال مزدوجي وسيلة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاقات دولية، تعلن في الوقت نفسه إمكانية مبادلة هؤلاء السجناء، كما قدم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في أبريل اقتراحًا لبريطانيا بتبادل الإيرانيين المسجونين أو المهددين بالترحيل إلى الولايات المتحدة ضد الأمريكيين الإيرانيين المحتجزين في إيران. وبينت الصحيفة أن جيسون رضايان، المراسل السابق لصحيفة واشنطن بوست في طهران، قضى 544 يومًا في إيفين بين عامي 2014 و2016 بتهمة التجسس، وقال الصحفي الإيراني الأمريكي لوكالة فرانس برس في فبراير الماضي إنه شعر وكأنه «بيدق» في لعبة شطرنج عالمية؛ حيث تفاوضت القوى الكبرى على اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي. وأكد أنه كان يعامل كإيراني لكن وقت المقايضة عومل كأمريكي، وأدرك أن «قيمته» ربطت بنتائج المحادثات، وكتب في كتابه «سجين»: «كل اعتقالات جديدة بشعة تذكرنا بالـ52 شخصًا الذين احتُجزوا كرهائن، في إشارة إلى الهجوم على سفارة الولايات المتحدة في طهران في العام 1979، والتي أدت إلى انهيار العلاقات الدبلوماسية بين البلدين». وتم إطلاق سراح رضايان مع ثلاثة سجناء أمريكيين آخرين في 16 يناير 2016، وهو اليوم الأول لتطبيق الاتفاقية الدولية التي وقعت قبل ستة أشهر، في المقابل، أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما عفوًا عن أربعة مدانين إيرانيين وخفف الأحكام الصادرة بحق ثلاثة آخرين. كما نص الاتفاق على قيام واشنطن بدفع 1.7 مليار دولار؛ لتسوية ديون تعود إلى ما قبل الثورة. وانتقد السناتور الجمهوري ماركو روبيو، والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية حينذاك، هذا «التنازل» الذي أكد أنه سيؤدي إلى مزيد من الاعتقالات للمواطنين الأمريكيين، وفيما يخص فاريبا عادلخاه، قال علي رضا نادر إن «فرنسا تعاملت مع الجزرة وليس العصا، وستكون هناك رهائن آخرون». كما رحب بالنهج الأكثر صرامة الذي اتبعته المملكة المتحدة مؤخرًا؛ حيث رد البريطانيون على ترهيب إيران بقيام سفينة حربية في الخليج بحماية ناقلة نفط واعتراض ناقلة نفط يشتبه في أنها تنقل نفطًا إيرانيًّا إلى سوريا في جبل طارق.  

تفاصيل كاملة.. اتفاق «تقاسم السلطة» ينهى أزمة ما بعد «البشير»

ظلت الأنظار معلقة بما سينتهى المشهد العام في السودان، دون أن تكون هناك رؤية واضحة خلال الفترة التى أعقبت الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، في أبريل الماضي، بعد 3 عقود قضاها في السلطة، إلى أن تم الإعلان، اليوم الأربعاء، عن ملامح اتفاق سياسي شبه متكامل لتقاسم السلطة في البلاد. ووقع المجلس العسكري الحاكم في السودان وتحالف لجماعات معارضة بـ«الأحرف الأولى»، إطار الاتفاق السياسي، في حضور وسيطين إفريقيين، بعد ليلة من محادثات ماراثونية للانتهاء من بعض تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا الشهر. وفيما يهدف الاتفاق (بحسب الموقعين عليه) إلى «الانتقال بالسودان إلى الديمقراطية»، يتوقع مراقبون أن ينهي في الوقت نفسه حالة التجاذب بين فرقاء المشهد السوداني، ويضع حدا للاحتجاجات المستمرة، التي سببت حالة تأزم شاملة. وكان ممثل المجلس العسكري الانتقالي، محمد حمدان دقلو، أكثر تفاؤلًا، وهو يوقع اليوم على مسودة الاتفاق، واصفا ما يحدث بأنه «لحظة تاريخية في حياة الأمة السودانية ومسيرتها النضالية ويفتح عهدًا جديدًا من الشراكة بين القوات المسلحة وقوى الحرية والتغيير». على الجانب الآخر، تمددت حالة التفاؤل بين أوساط قوى المعارضة، التي عبر عنها القيادي في تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، إبراهيم الأمين، قائلا: «نريد وطنًا مستقرًا لأننا عانينا الكثير»، فيما قال الوسيط الإثيوبي محمود درير: «الوثيقة الدستورية من المنتظر توقيعها، الجمعة المقبلة». ويشمل «الإعلان السياسي»، الذي وقعه الطرفان 6 فصول، تنص على: «المبادئ المرشدة.. الترتيبات الانتقالية.. المجلس التشريعي.. لجنة التحقيق.. مهام المرحلة الانتقالية.. المساندة الإقليمية والدولية...» للاتفاق. وتعالج «الترتيبات الانتقالية» مسألة تشكيل مجلسين (مجلس السيادة.. مجلس الوزراء)، أما مجلس السيادة فيتشكل من 11 عضوًا (5 عسكريين و5 مدنيين)، بالإضافة إلى شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين. وتطرق الاتفاق إلى التناوب على رئاسة مجلس السيادة الذي يحكم البلاد لفترة انتقالية، تستمر 3 أعوام؛ حيث يترأس العسكريون أولا الهيئة الانتقالية لـ21 شهرًا، على أن تنتقل الرئاسة إلى المدنيين لـ18 شهرًا. وفيما يتعلق بمجلس الوزراء، فستختار قوى إعلان الحرية والتغيير رئيسا للحكومة الذي سيختار بدوره عددًا من الوزراء لا يتجاوز العشرين، عدا وزيري الدفاع والداخلية اللذين يختارهما العسكريون في المجلس السيادي. ولم يتم تحديد صلاحيات المجلسين غير أن الإعلان الدستوري (يتوقع صدوره الجمعة المقبلة)، وأقر المجلس «عدم جواز ترشح من شغل منصبًا في مجلس السيادة أو مجلس الوزراء أو ولاة الولايات أو حكام الأقاليم في انتخابات ما بعد الفترة الانتقالية مباشرة». واختلف الطرفان حول نسبة العضوية في المجلس التشريعي، قبل الاتفاق على مناقشة ذلك في مجلس السيادة، بعد تشكيله في فترة لا تتجاوز 90 يومًا من تاريخ تشكيل مجلس السيادة، فيما يجرى تشكيل «لجنة التحقيق- مستقلة»، للتحقيق في أحداث فض اعتصام أمام وزارة الدفاع. وكانت قوى الحرية والتغيير قد أجرت اجتماعات فيما بينها في الأيام الماضية، في محاولة لتقريب وجهات النظر بينها للاتفاق على الإعلان الدستوري الذي يفترض أن يتضمن تفاصيل اقتسام السلطة وإدارة المرحلة الانتقالية في السودان.

مقتل نائب القنصل العام التركي في أربيل

قالت وسائل إعلام في إقليم كردستان العراق، اليوم الأربعاء، إن نائب القنصل العام التركي، لقي مصرعه مع ثلاثة من مرافقيه في إطلاق نار بأربيل. وأكدت وكالة «الأناضول» الرسمية التركية، مقتل أربعة دبلوماسيين، اليوم الأربعاء، في إطلاق نار بمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان. وأضافت، أن مسلحين مجهولين فتحوا النار على مطعم كان الدبلوماسيون يتناولون طعامهم فيه. فيما قالت شبكة «رووداو» الإعلامية، إن حادث إطلاق نار داخل مطعم في أربيل أدى إلى مصرع أربعة دبلوماسيين أتراك. ويُعرف عن السفارة التركية في العراق تجول دبلوماسييها بمن فيهم السفير فاتح يلدز بأريحية في المحافظات العراقية، خاصة مدن إقليم كردستان التي تتمتع باستقرار أمني أفضل من بقية المحافظات إلى ذلك، أفاد مصدر أمني في محافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، عن تشديد السلطات الأمنية إجراءاتها من خلال منع الخروج من المحافظة. وكشفت مصادر لقناة «روسيا اليوم»، عن أن القوات الأمنية في أربيل بدأت بإرجاع كاميرات المراقبة إلى وقت حدوث الهجوم للتعرف على الجناة، فيما منع الخروج من المحافظة. وأضافت المصادر، أن رجال الأمن انتشروا في كل مكان قريب من الحادث، وبدأوا بعمليات تفتيش للسيارات والمحال القريبة من هناك. وتعد هذه المرة الأولى، التي يُستهدف فيها دبلوماسيون في مدينة أربيل شمالي العراق. ويقع المطعم الذي شهد الهجوم في منطقة راقية بالمدينة. ودأبت تركيا على قصف مواقع تابعة لجماعات كردية مسلحة في كردستان العراق تعتبرها أنقرة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني التركي المحظور في البلاد. ويخضع الحي، الذي وقع فيه الحادث إلى مراقبة أمنية كثيفة، إذ يضم عددًا كبيرًا من مقرات القنصليات، ويقطن به عدد كبير من الدبلوماسيين الأجانب.

أمير الجوف يُطلق برنامج «المسعف الإلكتروني» ونظام تتبع المركبات

أطلق أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، اليوم الأربعاء، برنامج المسعف الإلكتروني ونظام تتبع المركبات. جاء ذلك، خلال استقباله رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الدكتور محمد بن عبدالله القاسم، يرافقه مدير عام فرع الهيئة بالمنطقة فيصل بن حواس الشمري، وعدد من مسؤولي الهيئة. واستعرض أمير المنطقة سير العمل في فروع الهيئة، وحصول الفرع على نسبة 100% في مؤشر رضا المستفيد؛ كأول فرع في المملكة يحصل على هذه النسبة، وتصدر المؤشر العام للخدمات الإسعافية على مستوى المملكة، خلال الستة الأشهر الماضية لأسابيع كثيرة. ونوه بالدور الذي يقوم به رجال الهلال الأحمر السعودي، وما تحقق للفرع من نسب ومؤشرات على مستوى فروع الهيئة بالمملكة تؤكد تضافر الجهود وحرص العاملين في الفرع للعمل بروح الفريق الواحد، لافتًا إلى الدور الكبير الذي يقوم به الهلال الأحمر من تقديم خدمات إنسانية تسهم في إنقاذ أرواح البشر، مقدمًا شكره لجميع العاملين في هذا القطاع. من جهته، أكّد رئيس الهيئة السعي من خلال هذه البرامج إلى تقليل زمن سرعة استجابة الإسعاف للبلاغات الواردة إلى غرف العمليات، مبينًا أنَّ هذه الأنظمة تقوم بربط آلي للمسعف الإلكتروني مع المستشفيات الحكومية. وأفاد بأنَّ برنامج المسعف الإلكتروني يُعد أحد الأنظمة المتطورة في غرفة العمليات لإدارة الخدمات الطبية الإسعافية الميدانية، ويتميز بسرعة استقبال البلاغات وقبولها وتحديد المسار الأمثل لسيارة الإسعاف، واختيار المستشفى المناسب، وتسجيل بيانات التقرير الإسعافي إلكترونيًّا، ليساعد المستشفيات على رفع درجة الاستعداد لاستقبال الحالات الإسعافية في أسرع وقت، ويعد من مشاريع مبادرة سرعة استجابة الإسعاف للمكالمات الطارئة في برنامج التحول الوطني 2020.

معركة بين وزير إسرائيلي وزعيم حزب العمال البريطاني

اتهم مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، زعيم حزب العمال البريطاني، جيريمي كوربين بـ«بكراهية اليهود»، في تصريحات ربما تزيد الجدل إزاء الحزب المعارض الذي يواجه اتهامات بـ«معاداة السامية». وقال عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر، زئيف إلكين، في مقابلة (مع راديو الجيش الإسرائيلي): «قطعا لا نقرر للبريطانيين من سينتخبون؛ لكن علينا إثبات موقفنا.. أعتقد أن كوربين أثبت بنفسه، أكثر من مرة أو مرتين، أنه شخصية تكره بشدة إسرائيل والشعب اليهودي». وقالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي حوتوفلي: «قطعا نعتبر هذا الأمر خطيرًا للغاية...»، وأضافت (وفق محطة ريشيت 13 التليفزيونية الإسرائيلية): «ما من شك في أن حزب العمال، في ظل وجود كوربين، يمثل مشكلة كبيرة جدًا لعلاقات إسرائيل الخارجية». ونقلت وكالة «رويترز»، عن برنامج «بي.بي.سي بانوراما»، أن مكتب كوربين تدخل في عملية تأديبية مستقلة داخل الحزب كانت تهدف لإنهاء السلوك المعادي للسامية، وهو ما نفاه حزب العمال، أكبر أحزاب المعارضة في بريطانيا. وتتحفظ حكومة نتنياهو بشكل كبير على إبداء الغضب تجاه كوربين إذ يقول مساعدون لنتنياهو إن ذلك بسبب الخوف من تصور أنها تتدخل في شؤون بريطانيا الداخلية، ولم يرد مكتب نتنياهو (وفق رويترز) عما إذا كانت تصريحات إلكين وحوتوفلي تمثل وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية أم لا؟ ونفى كوربين مرارًا معاداته للسامية وهو الاتهام الذي وجهه إليه أيضا، الإثنين الماضي، منافسه على منصب رئيس الحكومة البريطاني المقبل، بوريس جونسون الذي ينتمي لحزب المحافظين.

قيمته 10 ملايين دولار.. ملابسات سقوط حافظ سعيد مؤسس «عسكر طيبة»

كشفت معلومات، اليوم الأربعاء، عن اعتقال الشرطة الباكستانية، مؤسس جماعة عسكر طيبة، حافظ سعيد، التي تحمِّلها الولايات المتحدة والهند مسؤولية هجوم على مدينة مومباي استمر أربعة أيام عام 2008. ونقلت وكالة رويترز عن قناة «جيو»، التلفزيونية أنَّ السلطات الباكستانية ألقت القبض على حافظ سعيد، وذكر متحدث باسم جماعة الدعوة (جمعية خيرية يديرها سعيد) أنَّ مسؤولي مكافحة الإرهاب اعتقلوا «سعيد». وكان مؤسس جماعة عسكر طيبة، حافظ سعيد، في طريقه إلى بلدة جوجرانوالا بوسط باكستان، هذا وتأسست منظمة عسكر طيبة في تسعينيات القرن الماضي، ويقال عام 1987، وكان مقرها في مدينة موريدكي، قرب لاهور. وأشارت تقديرات في ذلك الوقت إلى أنَّ عدد مقاتليها لا يقل عن ستة آلاف، قبل أن تُصنِّفها الولايات المتحدة، منذ أواخر عام 2001، منظمة إرهابية، وتتهم الجماعة بتنفيذ هجمات بومباي الإرهابية عام 2008. ونتيجة لذلك فقد عرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل رأس حافظ سعيد مؤسس الحركة لدوره في هجمات مومباي الإرهابية عام 2008، التي قُتِل فيها 164 مدنيًا بما في ذلك 6 مواطنين أمريكيين. وحافظ سعيد، أستاذ سابق للدراسات الإسلامية بجامعة الهندسة والتكنولوجيا في لاهور، أنشأ جماعته كجناح مسلح لحزبه المعروف باسم حزب مركز دعوة الإرشاد، وبدأت الجماعة عملياتها المسلحة ضد قوات الاحتلال السوفييتي في أفغانستان بين عامي 1987 و 1988. وكان نطاق عملياتها المقاطعات الشرقية لأفغانستان، خاصة إقليمي باختيا وكونار، وبعد سنوات قليلة من خروج السوفييت من أفغانستان، تحديدًا، منذ عام 1993، فوجهت «عسكر طيبة» اهتمامها نحو الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير. وفي عام 2002 حظرت السلطات الباكستانية رسميًا عسكر طيبة، التي تتبنَّى فكر مدرسة أهل الهداية، وهو الفكري المنتشر في باكستان، وقبل حظرها بفترة وجيزة، ترك سعيد الجماعة، متجهًا إلى العمل الخيري. وأسَّس سعيد منظمة باسم «إدارة خدمات خلق» أو «منظمة مساعدة الناس»، مرددًا أنه قطع كل علاقاته بعسكر طيبة، فيما بدأت الجماعة العمل تحت اسم جديد (جماعة الدعوة) وتدار حاليًا من قبل قاري عبد الواحد الكشميري. وفي عام 2005، ألقي القبض على سعيد لمدة تزيد على الشهرين من جانب السلطات الباكستانية، واحتجز دون توجيه أي اتهام له، ثم أفرج عنه بموجب تسوية جرت ما بين عائلته والسلطات، وحاليًا تدير منظمته الخيرية 200 مدرسة ثانوية، يطلق عليها اسم «مدارس الدعوة». كما يدير كليتين للعلوم الشرعية، وتقدم المنظمة خدمات طبية مختلفة، مثل خدمات الإسعاف، والعيادات المتنقلة، وبنوك الدم، وجذبت اهتمامًا عالميًا بمساعداتها لمنكوبي الزلازل التي ضربت باكستان، خاصة الزلزال الذي ضرب جنوب شرقي إقليم بلوشستان. أصبح حافظ محمد سعيد زعيم تنظيم عسكر طيبة الباكستاني المتشدد، المطلوب رقم واحد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، بعد إعلان السلطات الأمريكية عن مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يساعد في اعتقاله. وأعلنت عن هذه المكافأة ويندي شيرمان مساعدة وزيرة الخارجية، خلال زيارة إلى الهند، وأكّد هذه المعلومات الموقع الحكومي الأمريكي الذي تنشر فيه واشنطن لائحة الأشخاص الذين تطاردهم، وسط اتهام لسعيد بالمسؤولية عن هجمات بومباي في 2008. وكانت باكستان قد فرضت الإقامة الجبرية على حافظ سعيد لمدة شهر بعد اعتداءات بومباي ثم أطلقت سراحه في 2009 في إجراء أكدته المحكمة العليا؛ نظرًا لغياب أدلة تبرر احتجازه. ويعيش سعيد في باكستان.

تفجيران في «درعا».. وسقوط قتلى وجرحى من قوات الجيش السوري

سقط قتلى وجرحى من عناصر الجيش السوري في تفجيرين بمحافظة درعا جنوبي سوريا، اليوم الأربعاء، وقالت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية (لوكالة الأنباء الألمانية) إن «ما لا يقل عن خمسة عناصر قتلوا وأصيب 11 آخرون». وأوضحت المعلومات أن «عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقل عناصر للجيش السوري قرب شركة الدراسات على أطراف حي الضاحية غرب مدينة درعا»، وأكدت مصادر أن «ثلاثة من عناصر الجيش السوري أصيبوا في انفجار عبوة ناسفة ثانية». وقع الانفجار الثاني «عند حاجز قرية الشيخ سعد في ريف درعا الشمالي الغربي»، يأتي هذا فيما تشهد محافظة درعا استهدافا متكررا للقوات الحكومية السورية والشخصيات المقربة منها.

الخارجية الأمريكية: لن نتسامح مع تهديدات إيران في مضيق هرمز

كشفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورجان أورتاجوس، أن إيران ليس أمامها أي خيار سوى التفاوض، وإلا ستظل العقوبات التي جرى فرضها مستمرة. وقالت المتحدث باسم الأمريكية: «واشنطن لم تتلقَّ رسالة خاصة بشأن نية الإيرانيين للتفاوض حول البرنامج النووي، ونستطيع لوحدنا أن نحافظ على حرية الملاحة لكننا نريد أن يكون شركاؤنا وحلفاؤنا معنا في هذه الجهود». وفي الشأن اللبناني، قالت أورتاجوس: «العقوبات الأخيرة على لبنانيين، استهدفت داعمين لمنظمة مصنفة إرهابية- ميليشيات حزب الله- ويقومون بمساعدة إيران في سلوكها المزعزع، وهذا ما لن نتسامح معه». وشددت على أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، لديه مصلحة في الحفاظ على استقرار وأمن لبنان. وفي توضيح لطبيعة الرد الأمريكي على اقتناء تركيا منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس 400»، قالت أورتاجوس: إنَّ الرئيس دونالد ترامب أكّد أن أنقرة لن يكون بوسعها أن تحصل على مقاتلات «إف 35». وفي مايو 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي وأعادت فرض عقوبات صارمة على طهران، حتى تجلس مجددًا إلى طاولة المفاوضات وتتباحث بشأن اتفاق جديد. وتأجَّج التوتر في منطقة الشرق الأوسط خلال الآونة الأخيرة؛ حيث سعت طهران إلى إرباك حركة الملاحة ردًا على حظر الولايات المتحدة لاستيراد النفط الإيراني، لكن أورتاجوس أكَّدت أن واشنطن لن تتسامح مع التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز. قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، إنَّ بلاده مستعدة للتفاوض مع واشنطن، لكن شريطة أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات وتعود إلى الاتفاق النووي.

المزيد