alexametrics
Menu


مدارات عالمية

مقتل وإصابة 50 حوثيًا في صرواح.. والجيش يحرر مناطق جديدة بكتاف

حررت قوات من الجيش الوطني اليمني مسنودة بطيران قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الإثنين، مناطق جديدة في مديرية كتاف بمحافظة صعدة شمالي اليمن، بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. وأوضح قائد محور كتاف اللواء رداد الهاشمي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن الجيش اليمني استكمل تحرير وادي الغول، وجزء كبير من سلسلة جبال الغول في منطقة عنبان خلف تبة «الأريال» في اتجاه مركز المديرية بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الانقلاب. وأشار الهاشمي إلى أن العمليات العسكرية أسفرت عن إحراق عربات وآليات عسكرية، وسقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيا، لافتًا إلى أن قوات من الجيش اليمني استعادت الكثير من الأسلحة التي نهبتها الميليشيا من مخازن الدولة. في سياق آخر، قُتل وجرح أكثر من خمسين عنصرًا من ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، اليوم بغارات جوية نفذتها، مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، في جبهة صرواح غربي محافظة مأرب اليمنية. وأوضح موقع «سبتمبر نت»، الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، أن المقاتلات استهدفت بعدد من الغارات، تجمعًا للعشرات من عناصر ميليشيا الحوثي في وادي ربيع بالقرب من سوق صرواح، أسفر عن مصرع وجرح أكثر من 50 من عناصر الميليشيا، بينهم قائد المجاميع المدعو يحيى عبدالله هشلان، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات التابعة لها.

أول رد سوري على قرار ترامب الاعترافَ بسيادة إسرائيل على الجولان

أكدت سوريا رفضها المطلق لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعترافَ بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل، مشيرةً إلى أنه يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، اليوم الاثنين. ونقلت «سانا»، عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية قوله: «إن اعتراف الرئيس الأمريكي بضم الجولان السوري المحتل إلى الكيان الصهيوني؛ يمثل اعتداءً صارخًا على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، وضاربًا عُرضَ الحائط بكلِّ ردود الفعل الدولية المُستنكِرة لهذا القرار». وأضاف المصدر أن الرئيس الأمريكي «لا يملك الحق والأهلية القانونية لتشريع الاحتلال واغتصاب أراضي الغير بالقوة. وإن هذه السياسة العدوانية الأمريكية تجعل من المنطقة والعالم عرضةً لكل الأخطار، وتُكرِّس نهجًا في العلاقات الدولية يجعل السلم والاستقرار والأمن في العالم في مهب الريح». وتابع أن «الجمهورية العربية السورية إذ تعلن الرفض المطلق والقاطع للقرار الأمريكي، تؤكد -وبكل قوة- أن الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية الخالدة بأن الجولان كان وسيبقى عربيًّا سوريًّا، وأن تحريره بكل الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن الأم سوريا، هو حق غير قابل للصرف». وشدد على أن «عزيمة وتصميم وإصرار السوريين على تحقيق هذا الهدف، هي اليوم أكثر صلابةً من أي وقت مضى؛ وذلك بالإرادة والإقدام اللذين دحر بهما السوريون العدوان الإرهابي، وبالروح التي حققت بها نصر أكتوبر 1973 العظيم». وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقَّع على مرسوم، اليوم الاثنين، ينطوي على الاعتراف بسيادة دولة الاحتلال على الجولان السوري المحتل، خلال اجتماعٍ برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن. وفي سياق متصل، أعلن المتحدث الصحفي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن موقف الأمم المتحدة تجاه مرتفعات الجولان، لن يتغيَّر بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على وثيقة تعترف بها أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، أكد في وقت سابق، أن موقف الأمم المتحدة، وموقفه هو شخصيًّا، ثابت ومعروف، ويستند إلى قرارات الشرعية الدولية التي نصَّت صراحةً على أن الجولان أرض عربية سورية تحتلها إسرائيل.

الأمم المتحدة: تحالف الشرعية اتخذ إجراءات عديدة لحماية أطفال اليمن

قالت فرجينيا جامبا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنيَّة بالأطفال والنزاعات المسلحة؛ إن تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، اتخذ إجراءات عديدة لحماية الأطفال في اليمن. وأشارت جامبا إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها، اليوم الاثنين، بين تحالف دعم الشرعية والأمم المتحدة؛ لتعزيز حماية الأطفال المتضررين من النزاع المسلح في اليمن، وفق «العربية». وأشارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، إلى أن هذه المذكرة ستبني قدرات لحماية أطفال اليمن، موضحةً أن الاتفاق يشمل التدريب ووقاية الأطفال في اليمن. وأكدت جامبا أن مذكرة التفاهم مع التحالف الأولى من نوعها في العالم. كما أعلنت جامبا أن مركز الملك سلمان للإغاثة سيقوم بدور كبير مع المنظمة الأممية، في إطار الحملة التي سيتم إطلاقها من نيويورك في أبريل المقبل التي تهدف إلى حماية أطفال اليمن. وقالت: «إن منظمتنا تُطلع مجلس الأمن دوريًّا على وضع أطفال اليمن»، مؤكدةً أن الحوثيين -وعلى مدى سنوات- لم يتخذوا إجراءات لحماية الأطفال في اليمن، وارتكبوا انتهاكات كبيرة بحقهم. كما أشارت إلى تجنيد الحوثيين الأطفال في الصراع، معتبرةً أن الأرقام حول هذا الموضوع متغيرة وليست ثابتة.  ومن جانبه، قال مندوب السعودية في الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي: «لم نلمس من المنظمة الدولية اهتمامًا كافيًا بالتعليم في اليمن»، موضحًا أنهم لفتوا نظر (اليونيسيف)إلى تغيير المناهج في اليمن على يد الحوثيين. يأتي هذا في الوقت الذي شدد فيه رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، على ضرورة إجبار ميليشيا الحوثي الإرهابية على الانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها، وفق ما نصَّت عليه خطة إعادة الانتشار، دون مماطلة أو تسويف. وطالب عبدالملك -أثناء لقائه، في العاصمة المؤقتة عدن، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن أنتونيا كالفو- المجتمع الدولي بممارسة مزيد من الضغوط على الانقلابيين، وفق «العربية». وقال رئيس الحكومة اليمنية إن الميليشيا الانقلابية لا تزال تُمارس سياسة التلكُّؤ والتنصُّل عن اتفاق استوكهولم بشأن الحديدة، الذي لم يُنفَّذ رغم مرور أكثر من 100 يوم على توقيعه، معتبرًا ذلك تأكيدًا لعدم جدية الميليشيا في التوجُّه نحو تحقيق السلام.

قوات الاحتلال تشن قصفًا جويًّا على غزة

شنَّ الاحتلال الإسرائيلي قصفًا جويًّا على قطاع غزة، فيما سُمع دوي انفجارات ضخمة في المناطق الغربية من القطاع. وجاء القصف الإسرائيلي بعد أن أوقف الاحتلال حركة القطارات بين مدينتَي أشكلون وسديروت القريبتين من حدود غزة. وأعقب ذلك تحليقُ طائرات استطلاع إسرائيلية من دون طيار في أجواء القطاع، وفقًا لفضائية سكاي نيوز. وكان جيش الاحتلال نشر مزيدًا من منظومات القبة الحديدة، استعدادًا لتوجيه ضربة عسكرية ضد قطاع غزة، فيما تقرر تغيير مسارات الإقلاع والهبوط في مطار تل أبيب بسبب التطوُّرات الأمنية الأخيرة، وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية. وكان جيش الاحتلال تعرَّض لأزمة بسبب منظومة القبة الحديدية الصاروخية (نظام دفاع جوي يعمل بقواعد متحركة) الذي طوَّرته شركة «رافائيل» الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة، في ظل تحقيقات تجريها هيئة الأركان الإسرائيلية في أسباب فشل منظومة «القبة الحديدية» الصاروخية في التصدي للصاروخ الذي تم إطلاقه من قطاع غزة، وسقط قرب تل أبيب، فجر اليوم الاثنين؛ ما أسفر عن سقوط 7 جرحى. يأتي هذا رغم أن الهدف من تطوير منظومة القبة الحديدية (فخر شركة السلاح الإسرائيلية "رافائيل")، يتمثل في اعتراض الصواريخ القصيرة المدى والقذائف المدفعية، كحل دفاعي لإبعاد خطر الصواريخ القصيرة المدى عن إسرائيل. وكانت إسرائيل أول من بدأ في تصنيع القبة الحديدية عام 2007. وبعد سلسلة من الاختبارات بين عامي 2008 و2009، نقلت إسرائيل في عام 2011 أولى الوحدات إلى منطقة الجنوب؛ إذ أقرت بأن الجهاز حقق خلال الاختبارات نسبة نجاح وصلت إلى 70%. وفيما أنفقت الشركة المُطوِّرة ملايين الدولارات (210 ملايين دولار) عبر التعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي لإدخال تحسينات على المنظومة، التي دخلت الخدمة في منتصف عام 2011، فإنها مُنيت بفشل متتابع. وشرعت لجنة خاصة من هيئة أركان الجيش الإسرائيلي في دراسة سبب فشل القبة الحديدية في التصدي للصاروخ. واعترفت القناة العبرية الـ13 بأن تذمرًا كبيرًا ساد صفوف سكان المنطقة التي سقط فيه الصاروخ؛ لعدم تشغيل صفارات الإنذار قبل سقوطه. وقبل فتح التحقيق في واقعة الصاروخ الذى استهدف بلدة مشميريت شمال تل أبيب، تعرضت منظومة القبة الحديدية لفشل سابق، رغم أن الجيش الأمريكي اشترى مؤخرًا عدة بطاريات من المنظومة نفسها؛ لحماية وحداته القتالية.

الجيش اليمني يقطع الإمدادات عن ميليشيا الحوثي ويحرر مناطق جديدة في إب

أربك الجيش اليمني الميليشيات الحوثية الانقلابية مجددًا، بقطع الإمداد عن عناصرها التي تسللت من «نقيل حدة» إلى بيت الشوكي وجبل الشامي، محررًا بذلك مناطق جديدة من قبضة التمرد. وسيطرت قوات الجيش على الخط العام «دمت - النادرة – السدة» في محافظة إب؛ وذلك بعد دفع وحدات من القوات الخاصة واللواء 30 مدرع وصلت إلى نقطة بيت العزاني خلف نقيل حدة، وسيطرت عليها بعد الاشتباك مع عناصر الميليشيات الانقلابية وتدمير أطقمها العسكرية، وفقًا لموقع المشهد اليمني. من جانبه، قال ركن التوجيه المعنوي للقوات الخاصة العقيد خالد الحداد، إن هذه الخطوة نقلة نوعية في سير المعركة؛ حيث حوصرت الميليشيات في تلك الوديان. وكانت ميليشيا الحوثي الانقلابية، أحدثت اختراقًا مفاجئًا في جبهة حمك بالعود عن طريق جبل حدة، وهي المنطقة التي ظلت خالية من أي حضور عسكري طوال الفترة الماضية؛ ما هيأ للميليشيات الوصول إلى بيت الشوكي وجبل الشامي لمهاجمة قوات الجيش في جبهتي حمك ودمت بمحافظة الضالع، فيما جاء رد الجيش اليمني هزيمة جديدة للميليشيات التي تشهد خسائر ميدانية يومية في صفوفها. وبشأن محاولات الحوثي لطمس الهوية اليمنية، قال عبدالله المعلمي مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة: «إننا  لفتنا نظر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بشأن تغيير المناهج في اليمن على يد الميليشيات الانقلابية الحوثية». وأضاف المعلمي، في مؤتمر صحفي عقده مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة فرجينيا جامبا: «إننا لم نلمس من المنظمة الدولية اهتمامًا كافيًا بالتعليم في اليمن الذي نسعى إلى  كشف التدخلات الإيرانية فيه». من جانبها، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة: «إن منظمتنا تُطلع مجلس الأمن دوريًّا على وضع أطفال اليمن؛ فالحوثيون -على مدى سنوات- لم يتخذوا إجراءات لحمايتهم، كما ارتكبوا بحقهم انتهاكات كبيرة»، مشيرةً إلى أن «يونيسيف» ستطلق حملة دولية حول المخاطر التي يتعرَّض لها الأطفال في النزاع المُسلَّح. وبشأن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين تحالف دعم الشرعية والأمم المتحدة لتعزيز حماية الأطفال من النزاع المسلح في اليمن؛ قالت جامبا: «إن هذه المذكرة ستبني قدرات لحماية أطفال اليمن تشمل التدريب ووقاية الأطفال، وتعد الأولى من نوعها على مستوى العالم». وكان وزير التربية والتعليم اليمني الدكتور عبدالله لملس، أكد أن الانقلابيين الحوثيين أجرَوا تعديلاتٍ على المناهج الدراسية المُقرَّرة على تلاميذ الصفوف من الأول إلى الخامس الابتدائي، وأدخلوا عليها الكثير من آرائهم وأفكارهم، لافتًا إلى أنَّ تلك التعديلات تركَّزت على التربية الإسلامية، واللغة العربية، والتربية الوطنية، والتاريخ.

ترامب يوقِّع مرسوم اعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل

وقَّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، على إعلان اعتراف بلاده بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل. جاء ذلك خلال اجتماع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن. وقال ترامب: «إن لدى إسرائيل الحق المطلق في الدفاع عن نفسها»، وأضاف: «أي اتفاق مُحتمَل بخصوص الشرق الأوسط، لا بد أن يشمل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها». وسبق أن أعلن دونالد ترامب أنه سيعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، متخليًا عن سياسة أمريكا التي بقيت أكثر من 5 عقود تقول إن تلك الأراضي محتلة. وقوبل قرار الرئيس الأمريكي بردود أفعال عربية ودولية على نطاق واسع؛ إذ أعرب مجلس التعاون الخليجي عن أسفه لتصريحات الرئيس الأمريكي المتعلقة بضم الجولان إلى السيادة الإسرائيلية. وقال الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني -في بيان، الجمعة- إن تصريحات الرئيس الأمريكي التي وردت في حسابه على تويتر، لن تغير من الحقيقة الثابتة التي يتمسك بها المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وهي أن مرتفعات الجولان العربية أراضٍ سورية احتلتها إسرائيل بالقوة العسكرية في الخامس من يونيو 1967. وكان ترامب كتب، في تغريدة على حسابه في موقع «تويتر»، الخميس الماضي: «بعد مُضي 52 عامًا، حان الوقت للولايات المتحدة، للاعتراف بالسيادة الكاملة لإسرائيل على مرتفعات الجولان، التي تعد ذات أهمية استراتيجية وأمنية لدولة إسرائيل وللاستقرار الإقليمي». وأشارت وزارة الخارجية المصرية -في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية- إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 لعام 1981 بشأن بطلان القرار الذي اتخذته إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل. كما أكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي «موقف المملكة الأردنية الثابت بأن الجولان أرض سورية محتلة وفقًا لجميع قرارات الشرعية الدولية التي تنص بوضوح وصراحة على عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا». وأبلغ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، نظيره الأمريكي مايك بومبيو أن «عزم الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، يقود إلى انتهاك القانون الدولي». وأكد الاتحاد الأوروبي -على لسان المتحدثة باسمه- أنه «لا يعترف -كما يتماشى مع القانون الدولي- بسيادة إسرائيل على الأراضي التي تحتلها منذ يونيو 1967، بما فيها هضبة الجولان، ولا يعتبرها جزءًا من السيادة الإسرائيلية»، وفق ما نقلت رويترز. من جانب آخر، قالت منظمة «هيومان رايتس ووتش» المعنية بصيانة حقوق الإنسان، إن «قرار إدارة الرئيس الأمريكي إنكار الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان، يُظهِر تجاهلًا للحماية التي يتمتع بها السكان السوريون بموجب القانون الدولي الإنساني».

«الأنواء الإيرانية» تُحذر من اجتياح السيول والفيضانات 12 محافظة

حذرت مؤسسة الأنواء الجوية الإيرانية، من احتمال اجتياح السيول والفيضانات، 12 محافظة بالبلاد خلال الأيام الثلاثة القادمة. وقالت الأنواء الجوية إن موجة أمطار غزيرة بدأت، اليوم الاثنين، باجتياح الجزء الغربي للبلاد، وستصل غدًا الثلاثاء إلى المناطق الوسطى وشمال شرق البلاد قبل أن تصل شرق وجنوب شرق البلاد. وأشارت إلى أن الأمطار ستكون مصحوبةً برياح شديدة وبرق ورعد، متوقعةً أن تجتاح السيول والفيضانات محافظات خوزستان وبوشهر وإيلام وكرمانشاه وكردستان وكهكيلوية وبويرأحمد وجهارمحال وبختياري وفارس وأصفهان وغرب محافظة يزد وجنوب قم. وأوضحت الأنواء الجوية أن هناك تساقطًا للأمطار وهطولًا للثلوج على مرتفعات محافظات همدان والمركزية وأذربيجان الغربية وأذربيجان الشرقية وزنجان وأردبيل وجبال البرز، وفي محافظات قزوين والبرز وطهران وسمنان. كما لفتت إلى أن الأمطار المصحوبة بالرياح الشديدة، ستجتاح محافظات يزد وغرب كرمان وقم وسمنان وخراسان الشمالية وشمال خراسان الرضوية وقزوين والبرز وشرق طهران، مع احتمال وقوع السيول. ولقي 11 شخصًا على الأقل حتفهم، وأصيب 35 آخرون بجروحٍ إثر سيول عارمة اجتاحت معظم المحافظات الإيرانية من جرَّاء الأمطار الغزيرة، حسب ما أفادت به أجهزة الإنقاذ الاثنين. وقال مسؤول إيراني إن الحصيلة الأوَّلية سُجَّلت في مدينة شيراز. وأفادت منظمة إدارة الأزمات بأن إيران تواجه أمطارًا غير مسبوقة شكلت سيولًا اجتاحت 25 محافظة من أصل 31. وقالت منظمة الهلال الأحمر إن السيول تؤثر في 60 ألف شخص في محافظتي مازندران وغلستان.

صحيفة ألمانية: المعركة مع داعش لم تنتهِ بعد

قالت صحيفة «دي تسايت» الألمانية إن سقوط آخر معقل لميليشيات داعش الإرهابية في بلدة الباغوز السورية؛ لا يعني نهاية التنظيم، لافتةً إلى أن عموم المقاتلين المتشددين لم يُهزَموا بعدُ. وأوضحت الصحيفة أن الحكومات في برلين وباريس وواشنطن، قد أقرَّت بالفعل بالنصر العسكري الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية على الميليشيا الإرهابية، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى تحذيرات غربية من قبل ساسة وعسكريين وخبراء من استمرار تهديد مقاتلي داعش المغمورين، أو المنضمين إلى خلاياه النائمة. ويعتقد المقاتلون الأكراد أن داعش يمكن أن يستمر في تنفيذ الهجمات. وقال القائد الأعلى لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني، خلال احتفالية النصر في الباغوز: «إن المعركة ضد الإرهابيين تدخل مرحلة جديدة. ويجب أن تكون العمليات العسكرية المستقبلية موجهة ضد خلايا داعش النائمة التي تشكل تهديدًا كبيرًا لمنطقتنا والعالم». وبالمثل، قال المبعوث الأمريكي للتحالف المناهض لتنظيم داعش وليام روبوك: «لا يزال أمامنا الكثير من العمل لتحقيق هزيمة داعش»، على حد تعبيره. وأشارت الصحيفة إلى أن داعش باتت الآن محطَّمةً، لكن لا تزال لديها وحدات عسكرية مختبئة في المناطق الصحراوية في سوريا والعراق. ولا تزال هذه الخلايا النوعية المرتبطة به نشطة، كما سبق أن أعلن الجيش العراقي مؤخرًا. ويخشى السياسيون الغربيون أن يواصل المتشددون من الكوادر الصغيرة وغير القيادية نشاطهم الدموي. وفي هذا الإطار، وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحَّب بنهاية ما أطلق عليه «الخلافة»، لكنه حث على اليقظة. ولفت إلى أن الولايات المتحدة «ستواصل العمل مع شركائها وحلفائها لهزيمة الإرهابيين المتطرفين بالكامل»، على حد قوله. وبالمثل، أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس -وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية- عن أن مقاتلي داعش لا يزالون يمثلون «خطرًا كبيرًا». وتابع: «لن نقلل من هذا التهديد»، كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الحرب ضد الجماعة الإرهابية «يجب أن تستمر». وسيطر تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق منذ عام 2014، قبل أن يعلن «خلافته» المزعومة هناك. وقد أسَّس مقاتلوه منظومة رعب بشعة من خلال قطع الرؤوس والاستعباد الجنسي للنساء. وبعد تدخُّل عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة، فقد داعش تدريجيًّا سيادته على مختلف الأراضي التي سبق أن احتلها قبل نحو 5 سنوات.

الرئيس المصري يدعو إلى تضافر الجهود الدولية في مواجهة الإرهاب

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب بحسم، ومن خلال مقاربة شاملة تتضمَّن منع انتقال المقاتلين الأجانب إلى مناطق أخرى. جاء ذلك خلال استقبال السيسي، اليوم، إجنازيو كاسيس وزير الخارجية السويسري، حسبما أفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي. وأشار المتحدث، في بيان صحفي، إلى أن اللقاء تناول ملف الهجرة غير الشرعية، التي أسفرت عن النجاح في وقف تدفقات الهجرة غير الشرعية من السواحل المصرية منذ نحو 3 سنوات، فضلًا عن تعامل مصر مع اللاجئين من منطلق إنساني، وتمتُّعهم بكافة الخدمات المقدمة للمواطنين المصريين؛ الأمر الذي أشاد به وزير الخارجية السويسري، مؤكدًا دعم بلاده ومساندتها الجهود المصرية في هذا الإطار. ووفقًا للمتحدث الرئاسي، فقد تم خلال اللقاء بحث عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك؛ حيث أشار الرئيس المصري إلى الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في هذا الشأن. كما تطرَّق اللقاء إلى الجهود المصرية للتوصُّل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة في ليبيا وسوريا واليمن، بما يضمن وحدة مؤسَّسات الدولة الوطنية في تلك الدول، ويصون مُقدرات شعوبها ومصالحها العليا. وأشار المتحدث إلى أن الرئيس المصري استعرض الجهود المصرية على صعيد الأزمة الليبية، مؤكدًا دعم مصر مختلف الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية، وفقًا لمبادئ الموقف المصري المتمسِّك بوحدة أراضي ليبيا واحترام إرادة شعبها ودعم مؤسساتها الوطنية وتوحيد المؤسسة العسكرية، على نحوٍ يساهم في عودة الاستقرار والأمن إلى ليبيا ومنطقة الشرق الأوسط. وكان الرئيس المصري أكد -في أكثر من مناسبة- ضرورة التكاتف العالمي لمواجهة خطر الإرهاب، مشددًا على ضرورة التعامل بحسم مع مموليه ومن يُروِّجون له. وقال السيسي، في خطاب ألقاه أمام القمة العربية – الأوروبية التي استضافتها مصر الشهر الماضي: «إن خطر الإرهاب البغيض بات يستشري في العالم كله كالوباء اللعين». وأكد السيسي أهمية تعاون الجانبين العربي والأوروبي للتعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة، وخاصةً تنامي خطر الإرهاب.

الحريري يخضع لعملية قسطرة قلب في باريس

خضع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، اليوم الاثنين، لعملية قسطرة قلب في العاصمة الفرنسية باريس. وأكد مكتب الحريري (في بيان)، أنه أجرى عملية قسطرة قلب ووضع دعامة في المستشفى الأمريكي في باريس، وفقًا لصحيفة النهار اللبنانية. من جانبه، قال طبيب الحريري الدكتور عصام ياسين: «إن رئيس الوزراء البالغ من العمر 48 عامًا في حالة صحية جيدة وسيعود مساءً لمنزله في باريس»، مشيرًا إلى أن العملية التي خضع لها الحريري تكللت بالنجاح وأن ذلك الإجراء الطبي تم على سبيل الوقاية. بدوره، أجرى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اتصالًا برئيس الحكومة، اطمأن خلاله على سلامته بعد خضوعه للعملية. يذكر أن العلاقات السعودية – اللبنانية، تحمل طابعًا عمليًّا؛ انطلاقًا من الدور الدبلوماسي والسياسي للملكة القائم على دعم استقرار الدول العربية والإسلامية، حيث أطلق سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبدالله بخاري، في سبتمبر الماضي، مبادرة «جسور» التي جمعت وجهاء وشيوخ العشائر العربية في لبنان تحت عنوان «عروبتنا انتماء وأصالة»، وذلك بحضور عدد من السياسيين اللبنانيين وسفراء الدول العربية المعتمدين في لبنان وأركان السفارة . وقال بخاري: إن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال ساعية للخير والسلام وعاملة على دعم جهود الاستقرار والازدهار في لبنان وغيره، وحريصة على تنمية ثقافة الاعتدال في وجه التطرف وثقافة قبول الآخر في وجه سياسات الصد والإلغاء والإقصاء، وستبقى قلعة حصينة في وجه الشر والإرهاب والغلو، ودار خير وسلام لطلاب الخير والسلام. وفي مقتبل مارس الجاري، استقبل بخاري عددًا من طلاب السنة النهائية في قسم العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية - الأمريكية برئاسة رئيسة القسم الدكتورة لينا كريدية، في سفارة المملكة؛ حيث تناول اللقاء عمل السفارة ومهامها الدبلوماسية، وفقًا للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام. وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان: «إن رسالتنا ورؤيتنا في العمل الدبلوماسي السعودي بلبنان تتلخص بدبلوماسية مستدامة ترتكز على قيم مشتركة وشراكات استراتيجية من أجل تعزيز السلم والأمن الدوليين». من جانبها، أشادت رئيسة قسم العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية - الأمريكية الدكتورة لينا كريدية، بالعلاقات اللبنانية – السعودية، وبدور المملكة في اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب في لبنان وأعاد الاستقرار إليه، قائلة: «نتطلع دومًا بإيجابية إلى الدور السعودي في لبنان».

اليمن تطالب المجتمع الدولي بإجبار الحوثيين على تنفيذ اتفاق ستوكهولم

شدد رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، على ضرورة إجبار ميليشيا الحوثي الإرهابية على الانسحاب من مدينة وموانئ الحديدة، وفق ما نصت عليه خطة إعادة الانتشار دون مماطلة أو تسويف. وطالب عبدالملك، أثناء لقائه في العاصمة المؤقتة عدن، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، أنتونيا كالفو، المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغوط على الانقلابيين، وفق «العربية». وقال رئيس الحكومة اليمنية، إن الميليشيا الانقلابية ما زالت تُمارس سياسة التلكؤ والتنصل عن اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، والذي لم يتم تنفيذه رغم مرور أكثر من 100 يوم على توقيعه، معتبرًا ذلك تأكيدًا على عدم جدية الميليشيا في التوجه نحو تحقيق السلام. وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إن اللقاء ناقش المستجدات وتطورات الأوضاع على الصعيد المحلي في الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، وما تقوم به الحكومة الشرعية من جهود لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة والنجاحات التي حققتها، بدعم من تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية. كما تم التطرق إلى القضايا الإنسانية والحقوقية، وما ترتكبه ميليشيا الحوثي الانقلابية من انتهاكات سافرة وجرائم حرب بحق اليمنيين، ودور الحكومة في تكثيف الإغاثة لتخفيف المعاناة القائمة، بما في ذلك صرف مرتبات موظفي الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين. يأتي هذا في ظل سيطرة قوات الجيش اليمني على طريق دمت «النادرة» السدة في محافظة إب، وقطعت الإمداد عن عناصر الميليشيات التي تسللت من نقيل حدة إلى بيت الشوكي وجبل الشامي. وقال العقيد خالد الحداد من التوجيه المعنوي للقوات الخاصة، إن وحدات من القوات الخاصة واللواء 30 مدرع، تمكنت من الوصول إلى نقطة بيت العزاني خلف نقيل حدة، والسيطرة عليها بعد الاشتباك مع عناصر الميليشيات وإحراق أطقمها العسكرية. وأوضح الحداد أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في سير المعركة؛ حيث صارت الميليشيات محاصرة في تلك الوديان. وكانت ميليشيا الحوثي قد حققت اختراقًا في جبهة حمك بالعود عن طريق جبل حدة، وهي منطقة ظلت خالية من أي تواجد عسكري طوال الفترة الماضية، واستطاعت الوصول بسهولة إلى بيت الشوكي وجبل الشامي لمهاجمة قوات الجيش في جبهتي حمك ودمت بمحافظة الضالع.

مصرع 11 شخصًا في إيران جراء السيول والمعارضة تتهم النظام بالفشل

لقي 11 شخصًا في إيران مصرعهم، اليوم الاثنين، من جراء سيول أغرقت عشر محافظات منها، فيما اتهمت المعارضة نظام الملالي مجددًا بالفشل. من جانبها، هاجمت المعارضة الحكومة الإيرانية، مشيرةً إلى فشل النظام في حماية الشعب من الكوارث؛ حيث انقلبت عدة سيارات إثر تتابع هطول الأمطار وتدفق السيول في شيراز. وأضافت المعارضة -عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»- أن نظام الملالي حصل طوال العقود الأربعة الماضية، على مليارات الدولارات من عوائد النفط، فيما تجاهل اتخاذ أي تدابير جادة في تهيئة البنى التحتية أو اتخاذ إجراءات تضمن حماية البلاد من السيول. ونشرت المعارضة الإيرانية الشعبية، مقاطع فيديو بشأن ما وصفته «بالفشل الكبير على المستويين الخارجي والداخلي (...) حيث انهيار السدود في مناطق الأمطار بمحافظة خوزستان شمال البلاد دون رد المسؤولين». وتابعت: «بعد تراجع  تنظيم داعش في سوريا وغيرها أصبحت الحكومة الحالية في إيران ونظام الملالي الشبيه بعقائد التنظيم الإرهابي، يشكل الخطر الأكبر على أهل إيران والدول المجاورة. وبوادر الخطر بدأت تظهر هذه الأيام؛ فالسيل يضرب مدن شمال البلاد، لكن الحكومة تتجاهله تمامًا». وكانت السيول ضربت محافظتي مازندران وكلستان شمال إيران، مخلفةً أضرارًا مادية جسيمة بالمزارعين والسكان؛ حيث تسببت في تدمير أكثر من 50 ألف هكتار من الحقول الزراعية، في محافظة كلستان، وفقًا لوكالة الأنباء «فارس». وغمرت مياه السيول 70% من مساحة مدينة آق قلا الواقعة في محافظة كلستان شمال شرق إيران، كما حاصرت 21 قرية تابعة لها، فيما قال حاكم المدينة أمانكلدي ضمير، إن جميع الطرق التي تربط المدينة بالمدن المجاورة قد قُطعت بسبب الكم الهائل من مياه السيول التي غمرت المنطقة، منوهًا بأن الحي الصناعي في المدينة قد غمرته المياه تمامًا بارتفاع متر عن الأرض، وتم إعلان حالة الطوارئ. يُشار إلى أن الشعب الإيراني يعاني أزمات اقتصادية خانقة من جراء انهيار البنية التحتية وتدني مستوى المرافق والخدمات؛ وذلك على خلفية إنفاق نظام الملالي على التدخلات الخارجية في مختلف الدول ومنها اليمن؛ حيث تمويل الميليشيات الانقلابية الحوثية، فضلًا عن تمويل ميليشيا حزب الله في لبنان.

فرنسا تحظر رحلات «ماهان إير» الإيرانية لنقلها عتادًا وعسكريين لسوريا

قال دبلوماسيون، اليوم الاثنين، إن فرنسا حظرت هبوط وإقلاع الرحلات الجوية التابعة لشركة «ماهان إير» الإيرانية، واتهمتها بنقل عتاد وعسكريين إلى سوريا ومناطق صراع أخرى بالشرق الأوسط، وذلك بعد ضغوط مكثفة من واشنطن على باريس، حسبما نقلت وكالة أنباء «رويترز». وجاء قرار إلغاء الترخيص الخاص بماهان في فرنسا، بعدما حظرت ألمانيا شركة الطيران في يناير الماضي. وبحثت باريس إلغاء ترخيص الشركة قبل أكثر من عامين خلال رئاسة فرانسوا أولوند، لكنها تراجعت بسبب مخاوف من أن يضر ذلك بالعلاقات عقب توقيع الاتفاق النووي بين إيران وقوى عالمية في عام 2015. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على «ماهان إير» في عام 2011، قائلة إنها قدمت الدعم المالي وغيره من أشكال الدعم للحرس الثوري الإيراني، وتضغط على حلفائها الأوروبيين ليحذوا حذوها. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي: «علمنا بأنشطتها من خلال أجهزة مخابراتنا وبعد الخطوة الألمانية أصبح الأمر مسألة مصداقية». ويبدأ سريان الحظر الفرنسي للشركة، التي تنظم أربع رحلات أسبوعيًا من طهران إلى باريس، في الأول من أبريل، فيما لم يعد الموقع الإلكتروني لشركة الطيران يسمح بحجز هذه الرحلات ولم يتم الرد على اتصالات بمكاتبها في باريس. وتصاعدت التوترات بين باريس وطهران خلال الشهور القليلة الماضية، مع تزايد غضب الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته من تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية وأنشطة طهران الإقليمية وهجوم فاشل على جماعة إيرانية في فرنسا تقول باريس إنه من تدبير المخابرات الإيرانية. وتبادل البلدان الشهر الماضي فقط تعيين سفراء بعد مرور أكثر من ستة أشهر، دون أن يكون لأي منهما مبعوث لدى الآخر. وقال دبلوماسي إنه لا توجد خطط في هذه المرحلة لحظر شركة طيران أخرى هي «إيران إير». تأسست «ماهان إير» عام 1992 كأول شركة طيران إيرانية خاصة ولديها أكبر أسطول من الطائرات في البلاد، وتسير رحلات لعدد من البلدان الأوروبية، بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليونان. وتتعرض دول أوروبية لضغوط أمريكية لتعيد فرض العقوبات على إيران منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب، العام الماضي، من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع طهران في عهد سلفه باراك أوباما. وإلى جانب إيران، ما زال الموقعون الآخرون على الاتفاق، وهم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، يحاولون إبقاءه ساريًا ووضعوا آلية في يناير كانون الثاني تسمح بالتجارة مع إيران وتفادي العقوبات الأمريكية.

منظومة «القبة الحديدية» الصاروخية تحرج الجيش الإسرائيلي مجددًا

مجددًا، وجد الجيش الإسرائيلي نفسه في موقف محرج؛ بسبب منظومة القبة الحديدية الصاروخية (نظام دفاع جوي، يعمل بقواعد متحركة) الذي طورته شركة «رافائيل» الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة. مصدر الحرج تبدى في ظل التحقيقات الداخلية التى تجريها هيئة الأركان الإسرائيلية في أسباب فشل منظومة «القبة الحديدية» الصاروخية في التصدي للصاروخ الذي تم إطلاقه من قطاع غزة، وسقط قرب تل أبيب، فجر اليوم الإثنين؛ ما أسفر عن سقوط 7 جرحى. يأتي هذا رغم أن الهدف من تطوير منظومة القبة الحديدية (فخر شركة السلاح الإسرائيلية، رافائيل)، يتمثل في اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية، كحل دفاعي لإبعاد خطر الصواريخ قصيرة المدى عن إسرائيل! كانت إسرائيل أول من بدأ في تصنيع القبة الحديدية عام 2007، وبعد سلسلة من الاختبارات بين عامي 2008 و2009، نقلت إسرائيل في عام 2011 أولى الوحدات إلى منطقة الجنوب، إذ أقرت بأن الجهاز حقق خلال الاختبارات نسبة نجاح وصلت إلى 70%. وفيما أنفقت الشركة المطورة ملايين الدولارات (210 ملايين دولار) عبر التعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي لإدخال تحسينات على المنظومة، التى دخلت الخدمة في منتصف عام 2011، إلا أنها منيت بفشل متتابع. وشرعت لجنة خاصة من هيئة أركان الجيش الإسرائيلي في درس سبب فشل القبة الحديدية في التصدي للصاروخ، واعترفت القناة العبرية الـ13 بأن تذمرًا كبيرًا ساد صفوف سكان المنطقة، التي سقط فيه الصاروخ؛ لعدم تشغيل صفارات الإنذار قبل سقوطه. وقبل فتح التحقيق في واقعة الصاروخ الذى استهدف بلدة مشميريت، شمالي تل أبيب، تعرضت منظومة القبة الحديدية لفشل سابق، رغم أن الجيش الأمريكي اشترى مؤخرًا عدة بطاريات من المنظومة نفسها؛ لحماية وحداته القتالية. وبحسب مراقبين، فقد ظهرت الحاجة الملحة لنظام دفاع يحمي إسرائيل من الصواريخ قصيرة المدى بعد حرب يوليو 2006، التى أدت إلى مقتل 44 إسرائيليًّا، وأدى التخوف من هذه الصواريخ إلى لجوء حوالي مليون إسرائيلي إلى الملاجئ. ومنظومة القبة الحديدية مخصصة لصد الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية من عيار 155 ملم والتي يصل مداها إلى 70 كم ويعمل في مختلف الظروف وتشمل المنظومة جهاز رادار ونظام تعقب وبطارية مكونة من 20 صاروخًا اعتراضيًّا، تحت مسمى (TAMIR). وكان لدى رئيس المشروع الإسرائيلي، وفريقه في (إدارة تطوير أسلحة والبنية التحتية التكنولوجية) وقت قليل من اجل ابتكار اسم مناسب للمشروع، الذى توصل أثناء جلسته مع زوجته إلى اسم «Tamir» (القبة الذهبية)، قبل تغييره إلى «القبة الحديدية» حتى لا تكون هناك مبالغة. واقترحت وزارة الدفاع الأمريكية شركة نورثروب جرومان؛ لتطوير نموذج أولي متقدم من نوتيلوس سمي Skyguard، الذي يستخدم شعاع ليزر على صواريخ الاعتراض، وتتراوح تكلفة كل طلقة ما بين ألف وألفي دولار وباستثمارات تبلغ 180 مليون دولار. وحدد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ميزانية قدرت بـ70 مليون دولار من خزينة الدولة لهذا البرنامج، وعلى هامش زيارته لإسرائيل في مارس ‏2013، اطلع على نموذج لبطارية القبة الحديدية، التي علق عليها بقوله: «أنتم تقومون بعمل رائع». وفي مارس عام 2014 الجاري، أبرمت الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل اتفاقًا، يقضي بتطوير منظومة القبة الحديدية «الدفاعية» بمبلغ 429 مليون دولار، رغم انتقادات من خبراء إسرائيليين للقبة الحديدية لتكلفتها الباهظة. ويرى المحلل العسكري، الأستاذ في جامعة تل أبيب، رؤوفين بيداتسور، أن القبة الحديدية كانت أكبر عملية احتيال ضخمة، كون القبة الحديدية لا يمكنها اعتراض الصواريخ ذات مدى أقل من 5 كم. غير أن إسرائيل تخدع نفسها، من خلال الترويج منذ نهاية عملية «حجارة السجيل»، في نوفمبر 2012، عن رضاها الشديد من إنجازات منظومة «القبة الحديدية»، مبررة بأنها اعترضت 421 صاروخًا أُطلق من قطاع غزة، وهي نسبة تشكّل 84%. ولا يختلف النظام من ناحية المبدأ عن فكرة «الدرع الصاروخية الأمريكية»، مع فارق أن الثاني مجاله أوسع، ويعتمد على تقنيات متطورة مرتبطة بشبكات تعقب بواسطة الأقمار الصناعية، للتصدي للصواريخ بعيدة المدى، والعابرة للقارات. وتقوم فكرة القبة الحديدية على أن النظام يرصد الصواريخ القادمة نحو منطقة تغطيته، فيحدد موقعها ثم يرسل معلومات تتعلق بمسارها إلى مركز التحكم، الذي يقوم بدوره بحساب الموقع الذي يمكن أن يضربه به، فإن كان الموقع المحدد يتيح مقدارًا من الضرر، يتم اعتراضه بصاروخ مضاد. ويحتوي الرأس الحربي لكل صاروخ يطلقه هذا النظام، على 11 كجم من المواد عالية الانفجار، ويتراوح مدى صواريخه بين 4 و70 كلم، حسب معلومات من مجموعة التحليلات الأمنية «آي إيتش إس جاين». ويثير سقوط الصواريخ على تل أبيب وضواحيها وحيفا وباقي المناطق الاستراتيجية الجدل حول فشل نظام القبة الحديدية في اعتراض أغلبها؛ ما يوسع من دائرة القلق في الجيش الإسرائيل، ويزيد من مساحة الخوف لدى المستوطنين.

«خلل تقني» يلغي عشرات الرحلات الجوية الألمانية

 أعلنت شركة «فرابورت»، المشغلة لمطار فرانكفورت، أكبر مطار في ألمانيا، أنه من المتوقع إلغاء 35 رحلة، اليوم الإثنين؛ بسبب خلل، لا يزال مستمرًا، في البرمجيات. وأكدت شركة لوفتهانزا الألمانية أنها ستلغي 22 رحلة تقلع من فرانكفورت، وقال متحدث باسم الشركة: «إن إلغاء الرحلات سيؤثر على نحو ألفين من ركابها». وكانت مشكلات تقنية قد أصابت الهيئة الألمانية لسلامة الملاحة الجوية، التي تدير مراقبة الحركة الجوية في أنحاء ألمانيا، منذ الأربعاء الماضي. وقالت الشركة إنها ستحاول تثبيت برامج بديلة ليلة الأربعاء -الخميس. وتم تقليص حركة الطيران بنحو الربع في المنطقة الجنوبية الغربية. وأثر ذلك على مطارات، من بينها فرانكفورت وكلونيا- بون وشتوتجارت ودوسيلدورف. وتمكنت معظم شركات الطيران من التقليل من أثر الاضطرابات؛ بسبب الجداول الشتوية الأقل ازدحامًا. وقالت هيئة السلامة إن الخلل يقيد البيانات التي يحصل عليها المراقبون الجويون بشأن الطائرات، ولا يشكل أي تهديد أمني.  وتتواجد المشكلة في مكتب الشركة الإقليمي قرب لانجن بالقرب من فرانكفورت، ولم تؤثر على الأنظمة في بقية مناطق البلاد.

المزيد