Menu


مدارات عالمية

مقتل 12 عنصرًا من «حسم» الإرهابية في مداهمات بالقاهرة والجيزة

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، مقتل 12 عنصرًا إرهابيًا خلال مداهمات أمنية لعددٍ من الشقق السكنية في القاهرة والجيزة. وأوضحت الداخلية في بيان لها، مقتل 7 من عناصر حركة «حسم» التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، خلال مداهمة لشقة بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة، إضافة إلى مقتل 5 عناصر آخرين خلال مداهمة في مدينة الشروق بالقاهرة. وأضاف البيان أنه «استكمالًا لجهود وزارة الداخلية في مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية، من خلال توجيه الضربات الاستباقية لعناصرها، وإجهاض مخططاتها، لتنفيذ عمليات عدائية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وردّت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد صدور تكليفات من قيادات الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي بالخارج، لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية خلال الفترة المقبلة لإحداث حالة من الفوضى بالبلاد». وتابع البيان: «رصدت عمليات المتابعة اتخاذ مجموعة من عناصر حركة حسم الإرهابية إحدى الشقق السكنية بمدينة 6 أكتوبر في محافظة الجيزة، وكرًا لتصنيع العبوات المتفجرة التي يقومون باستخدامها في تنفيذ تلك الأعمال، وبمداهمته قامت تلك العناصر بالمبادرة بإطلاق النيران تجاه القوات والتي تعاملت معها على الفور، ما أسفر عن مصرع 7 من تلك العناصر، والعثور بحوزتهم على 4 سلاح آلي وبندقية خرطوش وكمية من مادة (R. Salt) والنترات والدوائر الكهربائية والأدوات المستخدمة في عمليات التصنيع». وأوضح بيان الداخلية أنه «في ذلك الإطار أكدت المعلومات تواجد عددٍ من عناصر مجموعة التنفيذ التابعة للجماعة الإرهابية بإحدى الشقق السكنية بدائرة قسم الشروق في محافظة القاهرة، استعدادًا لتنفيذ عمليات عدائية؛ حيث داهمت القوات الوكر المشار إليه، وتبادلت إطلاق النار مع تلك العناصر، ما أسفر عن مصرع 5، وعثر بحوزتهم على: 5 بنادق آلية وخزينة بندقية آلية، وعبوتين معدتين للتفجير، وعبوتين متفجرتين». وأشار بيان وزارة الداخلية المصرية، إلى أنه تمَّ اتخاذ الإجراءات القانونية، وتتولى نيابة أمن الدولة العليا مباشرة التحقيقات. وكانت الداخلية المصرية، أعلنت أمس الأحد، انفجار جسم غريب في نهاية الطريق الدائري باتجاه ميدان الرماية، قرب المتحف الكبير، ما أدَّى إلى تهشم زجاج أتوبيس يستقله 25 فردًا من جنوب إفريقيا وسيارة ملاكي يستقلها أربعة مواطنين. وأوضحت الداخلية في بيان لها، أنَّ عددًا من مستقلي الأتوبيس والسيارة أصيبوا بخدوش نتيجة تهشم الزجاج الخاص بالسيارات، وتم عمل الإسعافات الأولية لهم.  

تشكيل لجنة تقصي حقائق في أحداث «اعتصام الخرطوم»

تبدأ مساء اليوم الاثنين جولة جديدة من المباحثات بين ممثلي المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، وممثلي قوى الحرية والتغيير، وتأتي تلك الجولة بعد مباحثات امتدت لستّ ساعات بين الطرفين دون التوصل لاتفاق. وكان الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق ركن شمس الدين كباشي، أعلن فجر الاثنين، أنَّه تمَّ الاتفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير على استمرار جولات التفاوض بشأن الفترة الانتقالية آخذين في الاعتبار عامل الوقت. وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السودانية (سونا). وقال كباشي: «خلصنا مع قوى إعلان الحرية والتغيير على تثبيت النقاط التي سبق الاتفاق عليها في الجولات السابقة، وهي هيكل السلطة الانتقالية في مستوياتها المختلفة، والصلاحيات والمهام، ومدة الفترة الانتقالية». وتابع كباشي قائلًا: «ناقشنا مع قوى إعلان الحرية والتغيير مهام الفترة الانتقالية وتمَّ التوافق عليها تمامًا، وتمَّ النقاش حول هيكلة السلطة السيادية». وأضاف أنَّ الطرفين اتفقا على تشكيل لجنة من قوى إعلان الحرية والتغيير لمتابعة النتائج التي تتوصل إليها لجنة تقصي الحقائق التي شكلها المجلس العسكري الانتقالي، بشأن الأحداث التي وقعت في منطقة الاعتصام وخارجه، والتي راح ضحيتها نفر كريم من أبناء الشعب السوداني. كما اتفق المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير على مواصلة التفاوض بينهما، مساء اليوم الاثنين، بالقصر الجمهوري للوصول إلى اتفاق حول السلطة السيادية. وأضاف الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري، أنَّ الجانبين ناقشا المهام التي تمَّ التوافق عليها، موضحًا أن الطرفين أمنا على النقاط التي اتفقا عليها في الجولات السابقة فيما يتصل بهياكل السلطة الانتقالية ومدتها. من جانبه، أكّد القيادي بقوى الحرية والتغيير مدني عباس مدني، أنه تم الاتفاق على تثبيت نقاط الاتفاق السابق حول هياكل السلطة وتشكيل اللجنة الميدانية المشتركة إلى جانب مواصلة التفاوض حول هيكلة السلطة السيادية، قائلًا: « نتطلع للوصول إلى اتفاق يرضي طموحات جماهير الشعب السوداني».

مقتل 11 شخصًا في إطلاق نار شمال البرازيل

قتل 11 شخصًا وأصيب آخر في البرازيل؛ إثر إطلاق 7 مهاجمين مقنعين النار على رواد أحد محال الترفيه (شمال البلاد) أمس الأحد. ووفق ما أفادت به إدارة السلامة العامّة بولاية بارا الشمالية، فقد أقدم مسلّحون على قتل 11 شخصًا على الأقلّ داخل أحد الملاهي الليلية بشمال البرازيل الأحد. وذكرت وسائل إعلام محلية، أن المصاب في الحادث، تم نقله إلى المستشفى تحت حراسة الشرطة. ونقل موقع «جي 1» الإخباري عن الشرطة القول، إن الجناة وصلوا وفروا من موقع الهجوم في مدينة بيليم، عاصمة ولاية بارا، باستخدام عدة مركبات، فيما أشار الموقع إلى أن القتلى هم ستّ نساء وخمسة رجال. وقال وزير الأمن العام بالولاية أولام ماتشادو، إن الدافع وراء المذبحة، لا يزال غير واضح، مشيرًا إلى أنه تم إطلاق النار على معظم الضحايا في الرأس. وتشير التقارير إلى أن المحل الذي وقع به الحادث مرتبط بتجارة المخدرات. وأفاد وزير الأمن، أن أحد مطلقي الرصاص أصيب، وهو الآن رهن الاحتجاز في قبضة الشرطة. وأطلق سبعة رجال الرصاص بعدما وصلوا على متن درّاجة ناريّة وثلاث سيّارات. وقد لاذوا بالفرار بعد ارتكاب هذه الجريمة، التي لم يُعرف بعد الدوافع ورائها. ويقع الملهى الليلي في حيّ شهد تعزيزات أمنيّة في مارس لمكافحة الجريمة.

ترامب: اتفاق أوباما النووي مع إيران كان مرعبًا

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاتفاق النووي الذي تم توقيعه مع إيران بـ«المرعب»، مشيرًا إلى أن طهران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي ولا تستطيع تهديد الولايات المتحدة. وأشار إلى أن العقوبات الأمريكية لها تأثير مدمر على الاقتصاد الإيراني، مؤكدًا أن إيران تمثل مشكلة منذ وقت. وأزضح أن «البنتاغون رصد في بداية رئاستي 15 موقعا إما لإيران أو لجماعات تتبعها (..)  لا أريد حربًا مع إيران، لكن لا أريد إيران نووية أو إيران تهددنا». وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إنه إذا أرادت إيران القتال «فسيكون ذلك نهايتها رسميًّا»، مضيفًا -في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»-: «لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى مطلقًا». وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مؤخرًا، بعد أن أرسلت واشنطن حاملة طائرات إلى منطقة الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات محتملة من قبل طهران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية. يشار إلى أن إيران أعلنت عن تخليها عن جزء من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي جرّاء انسحاب الولايات المتحدة منه وفرض عقوبات عليها. وأعلنت الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق وهى الصين وفرنسا وروسيا وألمانيا وبريطانيا، تمسّكها بالاتفاق . يأتي ذلك عقب وقوع انفجار مساء الأحد في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، إثر سقوط صاروخ كاتيوشا. وتحدّث شهود عن انطلاق صفارات الإنذار في محيط السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء. مؤكدين أن «كل المؤشرات تدل على أن القصف كان يستهدف السفارة الأمريكية». يأتي هذا الانفجار في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة التي أجلت مؤخرًا موظفين غير أساسيين من سفارتها في العراق والتي تقع في المنطقة الخضراء. كما يأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات في الخليج العربي، بعدما أمر البيت الأبيض بإرسال سفن حربية ومدمرات إلى المنطقة في وقت سابق من الشهر لمواجهة تهديد غير محدد من إيران. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الخطوة الأمريكية جاءت على خلفية «تهديدات» مصدرها إيران و«ميليشيات عراقية تحت سلطة الحرس الثوري الإيراني».

مقتل وإصابة 22 حوثيًا في معارك شمال الضالع

قتل وأصيب 22 من عناصر ميليشيات الحوثي الإرهابية في معارك مع القوات المشتركة و«الحزام الأمني» شمال محافظة الضالع، فيما أكدت مصادر عسكرية، أسر قيادي ميداني من الحوثيين. ووفق مصادر ميدانية، نقلت عنها «سكاي نيوز»، فإن القوات المشتركة استهدفت بصاروخ موجه تجمعًا للميليشيات الحوثية، بالقرب من  مزارع الريبي غرب مديرية قعطبة، ما أوقع 22 إرهابيًا بين قتيل وجريح. واستهدفت القوات المشتركة بالصواريخ الحرارية آليات عسكرية للحوثيين في منطقة حمر غرب مديرية قعطبة. وخاضت القوات المشتركة و«الحزام الأمني» معارك عنيفة ضد الإرهابيين الحوثيين في جبهة «حجر» باتجاه الجب شمال الضالع، وتمكنت من السيطرة على منطقة المقلب، وعلى إحدى التباب المطلة على «حبيل التنامي» في منطقة الجب. وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين، فيما قتل أربعة من أفراد القوات المشتركة. وصدت القوات المشتركة هجومًا للميليشيات الحوثية في الريبي (جنوب شرق) منطقة الفاخر، سقط فيها عدد من القتلى والجرحى من الحوثيين. وشهدت المناطق المتاخمة لمنطقة الجب التابعة لمديرية قعطبة، ومنطقة باجة وبلدة دار السيد في قعطبة مواجهات بين الطرفين. وأكدت مصادر عسكرية أسر قيادي ميداني حوثي، يدعى عبد الرحمن المسعدي «أبو فياض» في جبهة «تورصه» غرب مديرية الأزارق في الضالع. وقد استهدفت مقاتلات التحالف العربي، خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، تجمعات للعناصر الحوثية في جبل المنظرة بمديرية حيفان، جنوب محافظة تعز، كما شنت المقاتلات عدة غارات على مواقع للحوثيين في منطقتي البقع ووادي آل ابوجبارة بمديرية كُتاف بمحافظة صعدة. وقصف طيران التحالف أهدافًا ومواقع للجماعة الإرهابية في منطقة بني سويد بضواران آنس بمحافظة ذمار، دون تحديد حجم الخسائر في صفوف الحوثيين حتى الساعة. وجاءت هذه الضربات، في أعقاب اختتام الأمم المتحدة، اجتماعات بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة  الحوثيين الإرهابية، دون التوصل إلى نتائج حاسمة. وعُقدت اجتماعات الأمم المتحدة، في العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة من 14 - 16 مايو الجاري؛ لمناقشة تنفيذ البنود الاقتصادية لاتفاق الحديدة، بحضور ممثلين عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقال مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث، في بيان على موقعه، إنه جرت نقاشات صريحة وبناءة بين الطرفين والجهات المشاركة بخصوص المقترحات المطروحة لتفعيل البنود الاقتصادية لاتفاق الحديدة.

واشنطن: لن نتسامح مع منفذي هجوم المنطقة الخضراء ببغداد.. وسنرد بحسم

أكّدت الخارجية الأمريكية، اليوم الإثنين، أن واشنطن تأخذ ما حصل في العراق على محمل الجد، مشيرة إلى أن إيران ستتحمل المسؤولية إذا ما تبين أنها أو أيّ من ميليشياتها تقف وراء هجوم المنطقة الخضراء ببغداد، حيث سقط صاروخ كاتيوشا بالقرب من السفارة الأمريكية. وقال مسؤول بالخارجية الأمريكية: سنحمّل إيران المسؤولية ما إذا كانت أي من هذه الهجمات من تنفيذ أي ميليشا تابعة لها، وسنرد عليها وفقًا لذلك. مضيفًا: لقد أوضحنا -خلال الأسبوعين الماضيين ونؤكد مرة أخرى- أن الهجمات على المواطنين أو المرافق الأمريكية لن يتم التسامح معه وسيتم الرد عليه بطريقة حاسمة.. ونأخذ ما حصل في العراق على محمل الجد. وتابع المسؤول: نحن على اتصال مستمر مع المسؤولين العراقيين ونحقق في ملابسات الحادث، مؤكدًا وقوع صاروخ بدائي الصنع في المنطقة الخضراء قرب السفارة الأمريكية في بغداد، حسبما ذكرت «سكاي نيوز». وقد هزَّ دويّ انفجار وسط العاصمة العراقية بغداد، الأحد، بالقرب من مقرّ السفارة الأمريكية الواقعة بالمنطقة الخضراء التي تضم مباني حكومية وسفارات. واستنفرت قوات الأمن العراقية في محيط الموقع، تحسبًا لوقوع أي تفجيرات أخرى. ووفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن شهود عيان، فإنه لم يتحدد بعد سبب الانفجار أو موقعه الدقيق، لكن مصادر أخرى رجحت أنه ناتج عن سقوط قذيفة «كاتيوشا»، بينما لم يتسنَّ على الفور الوصول إلى السلطات للحصول على تعليق. ولم ترد في حينه، تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار، بينما سُمع دوي صفارات الإنذار في محيط السفارة الأمريكية. وقال مصدران دبلوماسيان في بغداد، إنهما سمعا الانفجار بالقرب من المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية؛ المنطقة التي تضم مباني حكومية وسفارات أجنبية. وقد أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد، الأسبوع الماضي، تحذيرًا لمواطنيها من ارتفاع درجة التوتر في العراق، مطالبة إياهم عدم السفر إلى العراق، بينما كشفت مصادر، أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول السفارة، على خلفية معلومات استخبارية تفيد بمخطط لاستهداف القوات الأمريكية. وكشفت مصادر عراقية مطلعة، عن قيام السفارة الأمريكية، باتّخاذ إجراءات أمنية مشددة، على خلفية معلومات استخبارية تفيد بمخطط لاستهداف القوات الأمريكية، بينما أشارت المصار إلى أن القوة المسؤولة عن تأمين المنطقة الخضراء، اتّخذت إجراءات أمنية مشددة بالقرب من السفارة المحصّنة، حيث  انتشرت لتأمين المنشآت المهمة في السفارة. وأوضحت المصادر، أن القوات الأمريكية المسؤولة عن حماية السفارة (وسط بغداد)، ومنذ زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى بغداد الأسبوع قبل الماضي، شدّدت إجراءاتها حول محيط السفارة من خلال تسيير بعض الطائرات المسيّرة لمراقبة الأجواء. وأفادت المصادر أن واشنطن بعثت برسالة إلى الحكومة العراقية، مفادها أن هناك معلومات تفيد بوجود مخطط لشنّ هجمات على القوات الأمريكية الموجودة في العراق سواء في السفارة أو في بعض القواعد العسكرية.  

انهيار مبنى سكني في ألمانيا جرَّاء انفجار قوي

أدى انفجار قوى إلى تسوية منزل سكني بالأرض في منطقة أوستالجوي جنوبي ألمانيا. وأشارت بيانات الشرطة الصادرة قبل ظهر اليوم الأحد إلى أن الحادث أسفر عن اختفاء ثلاثة أشخاص تحت الأنقاض، ثم قامت قوات الإنقاذ عند الظهر بانتشال امرأة (39 عامًا) وإصابتها خطيرة، وتواصلت جهود البحث عن الشخصين الآخرين حتى مساء اليوم. وحسب معلومات الشرطة، فإن الشخصين المفقودين هما رجل (42 عامًا)، وهو زوج المرأة التي تم انتشالها، وأحد أطفالهما وهي فتاة في السابعة من العمر، ومن المتوقع أن تستمر أعمال البحث والانتشال طوال الليل. وقام قسم المساعدة الفنية بنصب كشافات ضوئية لإنارة مكان الحادث، واستعانت الشرطة أيضًا بالكلاب البوليسية ومتخصصين وكاميرات مسبار. كانت الشرطة قد تخوفت في بداية الأمر من إمكانية وجود سبعة أشخاص تحت أنقاض المنزل المؤلف من ثلاثة طوابق والكائن في منطقة سكنية في رتنباخ آم اوربرج؛ لأنه كان قد تم إبلاغها أن هذا هو عدد سكان العقار (زوجان بلا أطفال وأسرة من خمسة أشخاص)، غير أنه تبين لاحقًا أن الطابق الثاني تعيش به امرأة وحيدة كما أن اثنين من أبناء الزوجين كانا خارج المنزل وقت وقوع الانفجار. وكانت قوات الإنقاذ قد هرعت إلى مكان الحادث بعد الانفجار وبدأت البحث عن أحياء بين الأنقاض؛ إذ أنها عندما وصلت لم تجد سوى كومة من الأحجار والألواح الخشبية، بعد انهيار سقف البيت ووقوعه على أرضيته وبلغ عدد أفراد قوات الإنقاذ 350 فردًا بعضهم كان يعمل في البحث عن الأشخاص المدفونين تحت الأنقاض. ولا يزال سبب الحادث غير معروف بعد، وتشير توقعات إلى أن من المرجح أن يكون السبب هو انفجار غاز؛ لكن هذه التوقعات لم يتم تأكيدها بعد. ويعتقد أنه كان لا ينبغي تركيب وصلة غاز في المنزل، ويجري خبراء الشرطة الجنائية ومكتب مكافحة الجريمة في ولاية بافاريا التحقيقات خلال أعمال التنقيب.

بالأسماء.. البحرين تكشف عن شبكة «مسيئة» تقودها جهات إيرانية وقطرية

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، عن كشف شبكة من المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعي في البلاد، يتم إدارة أغلبها من قبل جهات خارجية في إيران وقطر والعراق ودول أوروبية، إضافة إلى شخصيات صادر بحقها أحكام قضائية وهاربة خارج البلاد. وقالت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، في بيان لها: إن عمليات البحث والتحري، التي تم مباشرتها في أعقاب رصد ومتابعة عدد من الحسابات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي وتستهدف إثارة الفتنة، ومحاولة تهديد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي وزعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين، أظهرت أن هناك شبكة من المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعي البحريني، يتم إدارة أغلبها من قبل جهات خارجية في إيران وقطر والعراق ودول أوروبية، إضافة إلى شخصيات صادر بحقها أحكام قضائية وهاربة خارج البلاد. وأشار البيان، إلى أن الحسابات المذكورة، دأبت منذ فترة على تنفيذ خطة ممنهجة لتشويه سمعة البحرين وشعبها، وبث روح الفتنة والفرقة بين مكونات المجتمع، لافتًا إلى أن التحريات أشارت إلى وجود شبكة من المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعي البحريني وتحديد طريقة إدارتها ومواقعها وعناوينها والدول التي تم إنشاؤها فيها وتدار منها. وأضاف البيان أن المدعوين يوسف المحافظة، وحسن عبدالنبي الستري (هاربين من العدالة ويتواجدان في ألمانيا وأستراليا)، قاما بتأسيس شبكة إلكترونية معادية تتولى إدارة مجموعة من الحسابات الإلكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي، تحت مسميات (نائب تائب، والخوالد، وخالد أم أو أي، وخالد، وحساب النصرة للمظلومين)، كما تشمل هذه الحسابات الإلكترونية أيضًا حسابات( سليمان باشا، ووطني العزيز)، وأوضحت العناوين الإلكترونية (IP Address)  أنها تدار من كل من إيران وقطر والعراق وعدد من الدول الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا إضافة إلى أستراليا. وتابع البيان: دلت التحريات أن هناك خلايا إلكترونية تعمل على دعم هذه الشبكات من خلال تزويدها بالمعلومات المغلوطة من داخل البلاد، وفي الوقت ذاته الترويج لرسائلها المشبوهة، حيث تم رصد هذه الخلايا وجارٍ اتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين فيها. وأكد بيان الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والالكتروني، أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن حسابات التواصل الاجتماعي التي تبث مضامين مخالفة للقانون، وتمسّ السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي. مشددًا على ضرورة عدم التعامل أو التعاطي مع هذه الحسابات أو شبكات المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعي البحريني؛ إذ سيتم اتّخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يروج لرسائلها المشبوهة. وأهاب البيان بكل المواطنين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ضرورة توخي الحيطة والحذر وتحري المصداقية عند نشر أي معلومة وعدم إعادة نشر ما يروج من ادعاءات، الأمر الذي يتطلب استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في بث الشائعات المغرضة التي تمسّ الأمن والسلم الأهلي.

ترامب: إذا أرادت إيران القتال فسيكون نهايتها رسميًّا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه إذا أرادت إيران القتال «فسيكون ذلك نهايتها رسميًّا». وأضاف ترامب -في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»-: «لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى مطلقًا». وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مؤخرًا، بعد أن أرسلت واشنطن حاملة طائرات إلى منطقة الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات محتملة من قبل طهران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية. يشار إلى أن إيران أعلنت عن تخليها عن جزء من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي جرّاء انسحاب الولايات المتحدة منه وفرض عقوبات عليها. وأعلنت الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق وهى الصين وفرنسا وروسيا وألمانيا وبريطانيا، تمسّكها بالاتفاق . يأتي ذلك عقب وقوع انفجار مساء الأحد في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، إثر سقوط صاروخ كاتيوشا. وتحدّث شهود عن انطلاق صفارات الإنذار في محيط السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء. مؤكدين أن «كل المؤشرات تدل على أن القصف كان يستهدف السفارة الأمريكية». يأتي هذا الانفجار في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة التي أجلت مؤخرًا موظفين غير أساسيين من سفارتها في العراق والتي تقع في المنطقة الخضراء. كما يأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات في الخليج العربي، بعدما أمر البيت الأبيض بإرسال سفن حربية ومدمرات إلى المنطقة في وقت سابق من الشهر لمواجهة تهديد غير محدد من إيران. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الخطوة الأمريكية جاءت على خلفية «تهديدات» مصدرها إيران و«ميليشيات عراقية تحت سلطة الحرس الثوري الإيراني».

إغلاق صناديق الاقتراع في الهند وسط توقعات بفوز ائتلاف مودي

انتهت اليوم الأحد، الانتخابات البرلمانية الهندية، والتي استمرت على مدى ستة أسابيع، وتوقعت معظم استطلاعات الرأي فوزًا واضحًا لحزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي (68 عامًا). وبدأت الانتخابات، وهي الأكبر على مستوى العالم؛ حيث يبلغ عدد الناخبين 902 مليون، في 11 أبريل وتمت على سبع مراحل. ومن المقرر أن يتم فرز الصناديق من جميع المراحل يوم الخميس المقبل، ومن المتوقع إعلان النتائج في نفس اليوم أو في وقت مبكر من يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يفوز التحالف الوطني الديمقراطي بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا بعدد يتراوح بين 287 و306 مقاعد في البرلمان المؤلف من 545 مقعدًا، حسبما أظهرت أربعة استطلاعات للرأي عقب خروج الناخبين من مراكز الاقتراع. ومن المرجح أن يحصل التحالف التقدمي المتحد بقيادة حزب المؤتمر الوطني على ما بين 128 و132 مقعدًا. ويحتاج أي حزب سياسي أو تحالف إلى 272 مقعدًا على الأقل للحصول على الأغلبية في البرلمان. وسيتم الإعلان عن النتائج في 23 مايو. ويحذر محللون سياسيون من أن السمعة السائدة عن استطلاعات آراء الناخبين في الهند أنها غير دقيقة نظرًا إلى حجم جمهور الناخبين وتعقيداته. وينظر إلى الانتخابات باعتبارها استفتاء على شعبية مودي الذي حصل حزبه على السلطة باكتساح في الانتخابات الماضية، ووعد بإنعاش الاقتصاد الراكد وتوفير فرص عمل. و يعتمد حزب بهاراتيا جاناتا على شعبية مودي. لكن منتقدين أشاروا إلى أن وعوده بتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية وتوفير الوظائف فشلت في تلبية توقعات الشعب. وفي الوقت نفسه، شهدت البلاد استقطابًا دينيًّا بين الهندوس والمسلمين تحت قيادته. يُذكر أن المنافس الرئيسي لمودي، هو راهول غاندي، رئيس حزب المؤتمر الوطني، وريث أسرة نهرو- غاندي السياسية الذي تعهد باتخاذ تدابير في مجال الرعاية الاجتماعية للمزارعين والفقراء. وجرت الانتخابات في الهند في أجواء سلمية إلى حد كبير، باستثناء سلسلة من الاشتباكات بين النشطاء السياسيين في ولاية البنغال الغربية، والتي شهدت منافسة محمومة بين حزب مؤتمر ترينامول الإقليمي وحزب بهاراتيا جاناتا.

سقوط صاروخ كاتيوشا في المنطقة الخضراء ببغداد

هز دوي انفجار وسط العاصمة العراقية بغداد، اليوم الأحد، بالقرب من مقر السفارة الأمريكية الواقعة بالمنطقة الخضراء التي تضم مباني حكومية وسفارات. واستنفرت قوات الأمن العراقية قرب المنطقة الخضراء بعد سقوط صاروخ كاتيوشا قرب السفارة الأمريكية. ووفق ما نقلت وكالة «رويترز» عم شهود عيان، فإنه لم يتحدد بعد سبب الانفجار أو موقعه الدقيق، لكن مصادر أخرى رجحت أنه ناتج عن سقوط قذيفة كاتيوشا، فيما لم يتسنَ على الفور الوصول إلى السلطات للحصول على تعليق. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار على الفور، في حين سُمع دوي صافرات الإنذار في محيط السفارة الأمريكية. وقال مصدران دبلوماسيان في بغداد: إنهما سمعا الانفجار بالقرب من المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية؛ المنطقة التي تضم مباني حكومية وسفارات أجنبية.

الأسطول الأمريكي الخامس: مجلس التعاون يجري دوريات مكثفة في مياه الخليج

ذكر الأسطول الأمريكي الخامس، اليوم الأحد، أن دول مجلس التعاون الخليجي بدأت «دوريات أمنية مكثفة» في المياه الدولية بالخليج العربي منذ يوم أمس السبت. وجاء في بيان للأسطول على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن دول المجلس «تزيد على نحو خاص الاتصالات والتنسيق مع بعضها البعض لدعم التعاون البحري الإقليمي والعمليات الأمنية البحرية بالخليج العربي». وكانت الولايات المتحدة وجهت، أمس السبت، تحذيرًا إلى شركات الطيران المدني، التي تنفذ رحلات في منطقة الخليج من زيادة المخاطر، التي تواجهها طائراتها نتيجة لتصعيد التوتر في المنطقة. وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» للأنباء، أنَّ إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية سلّمت الدبلوماسيين الأمريكيين في كل من الكويت والإمارات بيانًا تنبيهيًا، تضمن تحذيرًا لشركات الطيران من زيادة المخاطر خلال رحلاتها فوق الخليج العربي وخليج عمان. ووفق الوكالة، طالبت إدارة الطيران المدني الأمريكية بأن تكون جميع الطائرات الموجودة في أجواء المنطقة على دراية بشأن «تكثيف الأنشطة العسكرية وتصعيد التوتر السياسي». في سياق متصل أدرجت سوق «لويدز لندن» للتأمين الخليج العربي وخليج عمان والإمارات على قائمة المناطق التي تُواجه فيها شركات التأمين مخاطر متزايدة. وجاء ذلك على خلفية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج؛ حيث اتخذت واشنطن سلسلة إجراءات عسكرية بعد زيادة خطر احتمال قيام إيران أو وكلائها في المنطقة بهجوم على القوات الأمريكية هناك. وسحبت الولايات المتحدة - الأسبوع الماضي - عددًا من دبلوماسييها من سفارتها في بغداد، بعد هجمات في مطلع الأسبوع الماضي على أربع ناقلات للنفط في الخليج. وكانت السعودية وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي قد وافقت على طلب من الولايات المتحدة؛ لإعادة انتشار قواتها العسكرية في مياه الخليج العربي، وعلى أراضي دول خليجية. وذكرت تقارير صحفية أنَّ الموافقة جاءت بناءً على اتفاقات ثنائية بين الولايات المتحدة من جهة، ودول خليجية من جهة أخرى، بهدف ردع إيران عن أي اعتداءات محتملة قد تصدر منها، بفعل سلوكياتها المزعزعة لأمن المنطقة واستقرارها.

الداخلية المصرية تعلن انفجار جسم غريب بحافلة سياحية في الجيزة

أفادت وزارة الداخلية المصرية بانفجار جسم غريب في نهاية الطريق الدائري باتجاه ميدان الرماية، اليوم الأحد؛ ما أدى إلى تهشم زجاج أتوبيس يستقله 25 فردًا من جنوب إفريقيا وسيارة ملاكي يستقلها أربعة مواطنين. وقالت الداخلية، في بيان صحفي اليوم، إن عددًا من مستقلي الأتوبيس والسيارة أصيبوا بخدوش نتيجة تهشم الزجاج الخاص بالسيارات، وتم عمل الإسعافات الأولية لهم. وكان مصدر أمني مصري أفاد اليوم بسقوط عدد من المصابين جراء انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور حافلة سياحية بجوار المتحف المصري الكبير بمنطقة الجيزة . وأكد المصدر أن العبوة كانت بجوار سور المتحف، لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ».

بالصور.. إفطار «الديكتاتور أردوغان» يفتح نار الانتقادات الألمانية في وجه أوزيل مجددًا

وجهت صحيفة «دي فيلت» الألمانية، انتقادات حادة للدولي الألماني السابق، ونجم فريق أرسنال الإنجليزي، مسعود أوزيل، وذلك على خلفية التقاط صور جديدة له بصحبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وحضر أوزيل ذو الجذور التركية وخطيبته، مؤخرًا، حفل إفطار رسميًا حضره أردوغان في مدينة إسطنبول التركية. وزاد من تعقيد الموقف أن أردوغان شارك اللاعب الفائز مع الماكينات الألمانية بكأس العالم عام 2014 في البرازيل، المنضدة نفسها، حيث تناولا الإفطار سويًا. وكانت أزمة حادة قد اشتعلت في ألمانيا قبل انطلاق كأس العالم الماضية، (روسيا 2018)، عقب نشر صور التقطت لأوزيل وزميله في المنتخب الألماني آنذاك، ألكاي جوندوجان، لاعب مانشيستر سيتي الإنجليزي، بصحبة أردوغان في لندن. وكان أردوغان ساعتها يستعد للانتخابات الرئاسية، الأمر الذي اعتبرته دوائر إعلامية وسياسية عدة في ألمانيا؛ خيانة من جانب أوزيل وجوندوجان للديمقراطية الألمانية الراسخة عبر دعمهما الديكتاتور التركي سياسيًا. وشنت أطراف عدة حملة شرسة ضد أوزيل وطالبت باستبعاده وزميله جوندوجان من المنتخب الألماني، قبل أن يتطور الهجوم على اللاعبين ويصبح أكثر قسوة وضراوة في أعقاب الخروج المهين للمانشافت من المونديال الروسي من الدور الأول. بعدها أعلن أوزيل اعتزاله اللعب الدولي، متهمًا اتحاد الكرة الألماني فضلًا عن واجهات سياسية وحزبية وإعلامية، بالعنصرية والحض على الكراهية ضده. وأعادت الصور الجديدة الملتقطة لأوزيل في إفطار أردوغان، الجدل مجددًا حوله، وقالت صحيفة دي فيلت، إن اللاعب أصبح يتواجد بشكل روتيني في ضيافة الديكتاتور. ويصر منتقدو اللاعب -حسب الصحيفة- على اعتبار «ولائه» لأردوغان بمثابة «خيانة عظمى» لألمانيا، و«جحودًا» لفضائلها عليه في وقت لا تزال العلاقات التركية الألمانية تمر بأسوأ فتراتها. ويدافع أوزيل عن نفسه مستندًا إلى عبارات عاطفية تتعلق بجذوره التركية، مشددًا على أن تركيا هي بلد والديه، ومن ثم فعليه احترام صاحب أرفع منصب فيها، مشددًا أيضًا على أن الأمر لا علاقة له بالسياسة من قريب أو بعيد. وكتب ذات مرة مدافعًا عن نفسه قائلًا: «مثل العديد من الأشخاص الآخرين، تعود جذوري إلى أكثر من بلد واحد؛ فأثناء نشأتي في ألمانيا، كانت عائلتي لا تزال متجذرة بعمق في تركيا؛ ومن ثم فلدي قلبان، واحد ألماني وآخر تركي. وعندما كنت طفلاً، علمتني أمي أن أكون محترمًا ولا أنسى أبدًا من أين أتيت.. وهذه القيم لا تزال معي اليوم».

قوى التحالف في السودان تؤكد تمسكها بمجلس رئاسي مدني

أعلن التحالف الذي يقود الحركة الاحتجاجية في السودان، أنه سيستأنف مفاوضاته مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم بشأن تسليم السلطة للمدنيين، معربًا عن تمسكه بمطلب تشكيل مجلس سيادي برئاسة مدنية. وقال التحالف في بيان رسمي :«نؤكد على تمسكنا بمجلس سيادي مدني بتمثيل عسكري محدود ورئاسة مدنية». وبدأ اعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني في وسط الخرطوم في السادس من أبريل، استمرارًا للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في ديسمبر/ كانون الأول؛ للمطالبة برحيل البشير الذي أزاحه الجيش بعد خمسة أيام، ومنذ ذلك، يطالب المتظاهرون المجلس العسكري بتسليم السلطة لحكومة مدنية. وكان المجلس العسكري قد أعلن مساء السبت، استئناف المفاوضات، بينما تظاهر مئات الإسلاميين أمام حدائق القصر الجمهوري بالخرطوم؛ رفضًا للاتفاق الذي اعتبروا أنه تجاهل للشريعة الإسلامية. وأحرزت مفاوضات بين العسكريين وقادة الاحتجاج تقدمًا مهمًا منذ الاثنين، لكن أعمال عنف وقعت في اليوم نفسه في موقع الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش أودت بخمسة متظاهرين وضابط جيش. وتم الاتفاق، الاثنين، على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتشكيل ثلاثة مجالس للسيادة والوزراء والتشريع لحكم محيط البلاد خلال هذه الفترة. إلا أن رئيس المجلس العسكري علق، الأربعاء، المباحثات مدة 72 ساعة، معتبرًا أن الأمن تدهور في العاصمة؛ حيث أقام المتظاهرون متاريس في شوارع عدة، ودعا إلى إزالتها. ووقع إطلاق نار مجددًا في محيط موقع الاعتصام، الأربعاء، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص بجروح، بحسب لجنة الأطباء المركزية التابعة لحركة الاحتجاج.

المزيد