Menu

مدارات عالمية

الأمم المتحدة تُعرِب عن أملها بحل الأزمة الليبية في «مؤتمر برلين»

أعربت الأمم المتحدة عن أملها في التوصل إلى حل للأزمة الليبية من خلال مؤتمر برلين الدولي، الذي يأتي كجزء من مبادرة اقترحها مبعوثها الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، وقدّمها إلى مجلس الأمن في شهر يوليو الماضي. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش: إن الأمين العام سيتوجه إلى العاصمة الألمانية برلين للمشاركة في المحادثات الدولية الهادفة لدعم جهود المصالحة الليبية وإنهاء الأزمة في ليبيا، مشيرًا إلى أن المأمول هو إظهار الوحدة إزاء دعم العملية السياسية في ليبيا. وأضاف أن مائدة اللقاءات ستضم دولًا عديدة والكثير من الأطراف المهمة، والأمم المتحدة تتطلع للمشاركة في الاجتماع، مؤكدًا أنها تسعى إلى وحدة الموقف لدعم استئناف جهود المصالحة وإنهاء التدخل الأجنبي والامتثال الكامل لحظر التسليح.

الأمم المتحدة تطالب مختطفي النائبة الليبية سهام سرقيوة بالإفراج عنها فورًا

أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «أونسميل» الاختفاء القسري للنائبة سهام سرقيوة، وطالبت بالإفراج الفوري عنها وعن جميع ضحايا الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عن ذلك. كما حذّرت «أونسميل» من تداعيات تعطيل أو وقف إنتاج النفط في ليبيا، مشيرةً إلى عواقب وخيمة لهذه الخطوة على الشعب الليبي. وأعربت البعثة في بيان لها عن قلقها العميق إزاء تطورات الأزمة في ليبيا، مشيرة إلى التداعيات الهائلة التي ستنعكس على الوضع الاقتصادي والمالي في ليبيا. وحثّت البعثة في بيانها جميع الليبيين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس بينما تستمر المفاوضات الدولية في التوسط لإنهاء الأزمة بما في ذلك التوصية باتخاذ تدابير؛ لضمان الشفافية في تخصيص موارد الدولة، مؤكدة وحدة وسلامة وحيادية المؤسسة الوطنية للنفط.

اختطاف ناشط مدني من قبل مجهولين في كربلاء جنوب العراق

أفاد شهود عيان مساء أمس السبت، أن مجهولين اختطفوا ناشطًا مدنيًا قرب ساحة التظاهر الرئيسة، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة في محافظة كربلاء، 118 كم جنوبي بغداد. وأبلغ الشهود وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): إن مسلحين مجهولين اختطفوا الناشط المدني حازم حمودي قرب ساحة التربية، المكان المركزي للتظاهر في محافظة كربلاء وتم اقتياده إلى جهة مجهولة. وكان علي البياتي عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق قد أبلغ (د.ب.أ) الأسبوع الماضي، أن عدد المفقودين منذ انطلاق المظاهرات في العراق في الأول من أكتوبر الماضي وحتى الآن، بلغ 58 مفقودًا في حين بلغت حالات الاغتيال التي تطال الناشطين والمتظاهرين والإعلاميين 37 حالة. من جانب آخر، تجددت مساء اليوم المصادمات بين المتظاهرين والقوات الأمنية في كربلاء بالتراشق بالحجارة؛ ما أسفر عن إصابة 15 شخصًا من الجانبين بجروح. وكانت المظاهرات الاحتجاجية في العراق انطلقت في الأول من شهر أكتوبر الماضي في بغداد وتسع محافظات جنوبي العراق ومازالت متواصلة للمطالبة بإصلاح العملية السياسية وتشكيل حكومة جديدة وإجراء انتخابات مبكرة في البلاد؛ لمواجهة حالات الفساد المستشري في البلاد ومعالجة البطالة.

بعد هجوم مأرب الإرهابي.. الجيش اليمني يدعو أبناء الشعب إلى الالتفاف حول الشرعية

دعت قيادة الجيش اليمني لاتخاذ أقصى درجات الحذر بعد الهجوم الصاروخي الإرهابي على معسكر للجيش في مأرب، والذي أدَّى إلى مقتل 60 من عناصر القوات المسلحة وجرح أكثر من 50 آخرين. وأوضح الجيش، في بيان له، مساء أمس السبت، أن الحوثيين استهدفوا مسجدًا داخل مركز للجيش في مأرب. وأكد الجيش أن قواته أسقطت طائرة مُسيَّرة فيما انفجرت طائرة أخرى في موقع الحادث. ودعت قيادة القوات المسلحة اليمنية أبناء الشعب اليمني إلى الالتفاف حول الشرعية والجيش.  

«المغرب» تتعجب لإقصائها من المشاركة في «مؤتمر برلين» حول الأزمة الليبية

عبّرت المملكة المغربية، اليوم السبت، عن استغرابها العميق لإقصائها من المؤتمر المتوقع انعقاده في 19 يناير الجاري ببرلين حول الأزمة الليبية. وفي بيان صادر عن الخارجية المغربية، مساء اليوم، أعلنت الرباط أنها كانت دائمًا في طليعة الجهود الدولية، الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية، لافتة إلى اضطلاعها بدور حاسم، في إبرام اتفاقيات «الصخيرات»، حول الأزمة في ليبيا. ونبهت الخارجية المغربية الرأي العام الدولي، بأن اتفاق الصخيرات في المغرب، هو الإطار السياسي الوحيد، الذي يحظى بدعم مجلس الأمن الدولي، وبقبول جميع الفرقاء الليبيين، من أجل تسوية الأزمة. وأعلنت الخارجية صراحة، أن المملكة المغربية لا تفهم المعايير، ولا الدوافع، التي أملت اختيار البلدان المشاركة في «اجتماع برلين» حول ليبيا، قائلة: إن ألمانيا البعيدة عن تشعبات الأزمة الليبية، لا يمكنها تحويل لقاء برلين، إلى أداة للدفع بمصالحه الوطنية. في الوقت ذاته، أكد بيان الخارجية، التزام المغرب بمواصلة انخراطه، إلى جانب الأشقاء الليبيين، والبلدان المعنيّة والمهتمة بصدق؛ من أجل المساهمة في إيجاد حل للأزمة الليبية. اقرأ أيضًا: تونس تعتذر عن عدم المشاركة في «مؤتمر برلين» حول ليبيا

الجيش الليبي: تركيا لن تكون جزءًا من الحل في ليبيا.. وهدفها فرض الإخوان

حَمَّلَ الجيش الليبي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مسؤولية انتشار الإرهاب في أوروبا، مُتهمًا أردوغان بنقل أسلحة وإرهابيين متعددي الجنسيات إلى ليبيا. وكان رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، قال السبت، إن المجتمع الدولي على يقين من فشل حكومة «السراج»، في إشارة إلى حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج، لافتة إلى أن تركيا جزء من المشكلة وليست جزءًا من الحل في ليبيا. ونقلت قناة ليبيا على «تويتر» عن صالح تأكيده أنه يجب خروج ما سمّاها العصابات من العاصمة الليبية لاستمرار وقف إطلاق النار. وأكد رئيس البرلمان الليبي أن تركيا تهدف لفرض جماعة الإخوان على حكم ليبيا، مشددًا على أن الشعب الليبي لا يقبل تهديد تركيا وسيدافع عن بلاده.  

عون يطالب قوات الأمن بإعادة الهدوء بوسط العاصمة اللبنانية بيروت

طلب الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم السبت، من قادة الجيش والأمن، إعادة الهدوء بوسط بيروت، الذي يشهد اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين منذ الصباح. وقال مكتب الرئاسة اللبنانية إن عون دعا (قوى الأمن) إلى الحفاظ على أمن المتظاهرين السلميين والأملاك العامة والخاصة وإعادة الهدوء إلى وسط بيروت. وقبل ذلك، أعلن الصليب الأحمر اللبناني عن أكثر من 100 إصابة في تظاهرة وسط بيروت حتى الآن؛ حيث نقل ما يزيد عن 40 من المصابين إلى المستشفيات، وأُسعف أكثر من 60 في المكان؛ وذلك فيما دعت قوى الأمن الداخلي اللبنانية على «تويتر» مجددًا جميع المتظاهرين السلميين إلى المغادرة فورًا من الأماكن التي تجري فيها أعمال شغب حفاظًا على سلامتهم. وأكدت قوى الأمن الداخلي اللبنانية أن من أحرق الخيام في ساحة رياض الصلح، ليس من عناصر قوى الأمن الداخلي، كما جرى التداول على بعض وسائل الإعلام. وألقى المتظاهرون المفرقعات النارية باتجاه القوى الأمنية في محيط ساحة النجمة، كما رموا الفواصل الحديدية تجاههم، محاولين اقتحام السياج الحديدي. واتهم محتجون قوى الأمن بإطلاق الرصاص المطاطي في محيط البرلمان فرشقوها بالحجارة. وتوافد آلاف المتظاهرين على شوارع بيروت، اليوم السبت؛ حيث ردَّد المحتجون شعارات بينها «الشعب يريد إسقاط النظام»، فيما نصبت قوات الأمن حواجز حديدية وأسلاكًا شائكة عند مداخل مجلس النواب، قبل أن تلجأ إلى خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

خلال مظاهرة اليوم.. مصادمات جديدة بين الأمن وأصحاب «السترات الصفراء» في باريس

وقعت مصادمات بين الشرطة ومتظاهرين من «ذوي السترات الصفراء» في باريس اليوم السبت، وقالت شرطة باريس، إنها ألقت القبض على أكثر من 30 شخصًا. وذكرت قناة «فرانس إنفو» التلفزيونية إن المصادمات وقعت أمام محطة شرق باريس للقطارات، وقام المتظاهرون بإحراق صناديق القمامة وإلقاء الزجاج. ويتظاهر أصحاب «السترات الصفراء» منذ أكثر من عام احتجاجًا على سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون. ويوجه هؤلاء غضبهم إلى خطة إصلاح المعاشات التي تعتزم الحكومة تطبيقها؛ حيث نظموا خلال الأسابيع الماضية مظاهرات بالتعاون مع النقابات. وذكرت الشرطة أن من الممكن أن تتحسن حالة المواصلات على المسافات القريبة في حيز العاصمة باريس بدءًا من الاثنين المقبل، بعد أسابيع من الإضراب الدائم. صرّح بذلك اليوم السبت، لوران جبالي من نقابة العاملين بقطاع المواصلات بالعاصمة باريس خلال لقاء مع صحيفة «لو باريزيان». اقرأ أيضًا: احتجاجات السترات الصفراء تعود مجددًا في أنحاء فرنسا مسيرات غاضبة للشرطة الفرنسية بعد تزايد حالات الانتحار بصفوفها لأول مرة منذ 20 عامًا.. الأسهم الفرنسية تسجل أكبر زيادة سنوية

إيقاف 173 شخصًا بين مهربين ومهاجرين والقبض على إرهابيين بالجزائر

أوقفت وحدات من الجيش وحرس السواحل الجزائريَّيْن 173 شخصًا بين مهربين ومهاجرين غير شرعيين، في عمليات متفرقة بعدد من المدن الجزائرية. وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم السبت، أن عناصرها أوقفت 30 مهربًا بمدينتي تمنراست وبرج باجي مختار، وصادرت منهم 9 مولدات كهربائية، و4 مطارق ضغط، وجهازي كشف عن المعادن، إضافة إلى 9 مركبات رباعية الدفع، وشاحنتين، و51 كيسًا من خليط الحجارة وخام الذهب. وأكد البيان، أن وحدات من حرس السواحل بمدن (وهران وعين تموشنت وعنابة وسكيكدة وتبسة وتمنراست)، أوقفوا 143 مهاجرًا غير شرعي، بينهم 124 كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع وسط البحر، ينوون التوجه إلى الجهة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط. وأشار البيان، أن قوات من الجيش قبضت على عنصري دعم للجماعات الإرهابية بمدينتي بومرداس وتبسة. اقرأ أيضًا: الجيش الجزائريّ يدمر 19 مخبأً للإرهابيين شرقيّ البلاد الجيش الجزائري يُلقي القبض على إرهابي قُرب الحدود الجنوبية بتمنراست

تونس تعتذر عن عدم المشاركة في «مؤتمر برلين» حول ليبيا

أعلنت تونس، اليوم السبت، اعتذارها عن عدم المشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا المقرر انعقاده في ألمانيا غدًا. وأكدت الخارجية التونسية عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، عدم المشاركة في المؤتمر، قائلةً إن تونس قد تضطر إلى اتخاذ كافة الإجراءات الحدودية الاستثنائية المناسبة لتأمين حدودها وحماية أمنها القومي أمام أي تصعيد محتمل للأزمة في ليبيا. ويبحث «مؤتمر برلين» نزع سلاح الميليشيات عبر لجنة أمنية ليبية، بالإضافة إلى تشكيل لجنة دولية تشرف على تنفيذ بنود الاتفاق الذي سيُبرم. وكشفت مصادر «العربية» عن بنود يتم التشاور حولها حاليًّا لوضعها في مسودة الاتفاق الذي سيتم توقيعه في برلين. ومن هذه البنود، تشكيل لجنة من الدول التي ستشارك في قمة برلين للإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه، بجانب وجود لجنة أممية تعمل في السياق نفسه. ولفتت المصادر إلى أن مسودة الاتفاق تنص على «تسريح ونزع سلاح الجماعات والميليشيات المسلحة من خلال لجنة أمنية ليبية تكون مسؤولة عن الإشراف على هذا الأمر»، بجانب «دمج المناسب من هذه المجموعات في المؤسسات الأمنية والجيش الوطني الليبي، بإشراف من لجنة عسكرية ستكون مسؤولة عن تأهيل الذين سيتم اختيارهم من المجموعات المسلحة التي سيتم تفكيكها للانضمام إلى الجيش». وأكدت المصادر أنه سيتم توقيع وثيقة تفيد بالتزام الجميع بـ«الانفصال تمامًا عن الجماعات الإرهابية، وفقًا للقائمة المعلن عنها من قبل الأمم المتحدة، مع البدء بتجهيز قائمة جديدة تعدد التنظيمات الإرهابية الناشطة في ليبيا لمنع التعامل معها تمامًا، على أن تُفرض عقوبات على من يدعم الميليشيات المسلحة أو يسهل دعمها ماديًّا أو لوجستيًّا». كما من المنتظر أن يتضمن الاتفاق، بحسب مصادر قناتي «العربية» و«الحدث»، وقفًا لإطلاق النار في ليبيا لمدة غير محددة. وسيشمل وقف إطلاق النار إعادة تمركز الأسلحة الثقيلة والمدفعية، ووقف تحليق الطيران، بالإضافة إلى وقف التحركات العسكرية بالكامل. ومن المنتظر أن ينص الاتفاق أيضًا على «فرض عقوبات على أي دولة تخترق حظر التسليح المفروض على ليبيا، وأي دولة تدعم الميليشيات المسلحة الليبية، وستُفرض عقوبات مباشرة على الذين يخالفون الاتفاق، وعلى من يسهِّل الحرب في ليبيا». اقرأ أيضًا: تونس.. مجلس النواب يقر زيادة  رأس مال البنك الإسلامي للتنمية «اللقاء المشبوه» يطارد راشد الغنوشي.. وبرلماني تونسي: إزاحته مطروحة الأمن التونسي يُحبط محاولة اغتيال نائبة برلمانية ويُطيح بالإرهابي

قائد العمليات المشتركة بالجيش اليمني يؤكد استمرار العمليات القتالية ضد المتمردين الحوثيين

أكد قائد العمليات المشتركة في الجيش اليمني، اللواء الركن صغير بن عزيز، استمرار العمليات القتالية ضد ميليشيات الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، في مختلف الجبهات. وقال قائد العمليات المشتركة اليمني خلال اجتماع لقيادات العمليات المشتركة، اليوم في مأرب، إن العمليات العسكرية تسير بحسب الخطط المرسومة الرامية لاستكمال التحرير واستعادة الدولة، وتخليص اليمنيين من ظلم ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، مشيرًا إلى التقدم الذي أحرزه الجيش مسنودًا بقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بجبهات مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء. وأفاد موقع (سبتمبر نت) التابع لوزارة الدفاع اليمنية، بأن الاجتماع ناقش التطورات الميدانية والعمليات القتالية التي يخوضها الجيش اليمني مسنودين بتحالف دعم الشرعية في مختلف الجبهات. وثمن اللواء بن عزيز دور تحالف دعم الشرعية ودعمه المستمر لاستعادة الدولة اليمنية ودحر التمرد المدعوم إيرانيًّا، والذي يهدد استقرار اليمن والمنطقة العربية. اقرأ أيضًا: الجيش اليمني يقتل القيادي الحوثي نسيم بابكر ويدمر تعزيزات الميليشيا بجبهة مريس الجيش اليمني يصفي انقلابيين ويدمر أسلحة وتحصينات حوثية في  صعدة الجيش اليمني يهاجم مواقع الحوثي شرق صنعاء.. وعشرات القتلى في صفوف الميليشيا

سعد الحريري عن مواجهات وسط بيروت: مشهد مشبوه.. ولبنان لن يكون ساحة للمرتزقة

وصف رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية سعد الحريري؛ مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت بالمشبوه، مؤكدًا أنه يهدد السلم الأهلي ويُنذِر بعواقب وخيمة. وعبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، كتب الحريري: «مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت مشهد مجنون ومشبوه ومرفوض، يهدد السلم الأهلي وينذر بعواقب وخيمة»، مؤكدًا أن بيروت لن تكون ساحة للمرتزقة والسياسات المتعمدة لضرب سلمية التحركات الشعبية. وأضاف سعد الحريري: «لن يحترق حلم رفيق الحريري بعاصمة موحدة لكل اللبنانيين بنيران الخارجين على القانون وسلمية التحركات، ولن نسمح لأحد أيًّا كان بإعادة بيروت ساحة للدمار والخراب وخطوط التماس». ودعا رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، القوى العسكرية والأمنية إلى حماية العاصمة وكبح جماح العابثين والمندسين. وأعلن الصليب الأحمر اللبناني، اليوم السبت، إصابة 75 متظاهرًا، من جراء الاشتباكات بين الأمن والمحتجين بمحيط البرلمان وسط بيروت؛ حيث تعرضت قوات مكافحة الشغب للرشق بالحجارة. ووقعت بين قوى الأمن اللبنانية والمحتجين في محيط البرلمان، اشتباكات نتج عنها إصابات بالغة؛ حيث تعرضت قوات مكافحة الشغب للرشق بالحجارة. اقرأ أيضًا: تشمل 18 وزيرًا اختصاصيًّا.. الحكومة الجديدة في لبنان تبصر النور قريبًا ضربة جديدة إلى «حزب الله» اللبناني.. بريطانيا تجمد كامل أصوله بمحيط البرلمان اللبناني.. إصابة 75 متظاهرًا جراء الاشتباكات مع قوات الأمن

محمد بن زايد يؤكد دعم الإمارات جهود التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية

أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دعم الإمارات الكامل جهود ألمانيا ومبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا؛ من أجل تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستقرة للأزمة الليبية، تعزز الأمن العربي وتحفظ الاستقرار في منطقة البحر المتوسط. جاء ذلك خلال لقائه، اليوم السبت، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في برلين، عشية مؤتمر دولي بشأن ليبيا. وعبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال الشيخ محمد بن زايد: التقيت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين.. ناقشنا تعميق شراكتنا الاستراتيجية وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ودعم جهود إرساء السلام في ليبيا. وأضاف: نأمل أن يعم الأمن والاستقرار والعيش بسلام ربوع ليبيا، وأن يحقق مؤتمر برلين تطلعات الشعب الليبي الشقيق، مؤكدًا دعم الإمارات الكامل لجهود ألمانيا ومبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا؛ من أجل تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستقرة للأزمة الليبية، تعزز الأمن العربي وتحفظ الاستقرار في منطقة البحر المتوسط. وقال ولي عهد أبوظبي، إن بلاده مع أي جهد أو تحرك أو مبادرة من شأنها مساعدة الشعب الليبي الشقيق على الخروج من أزمته وتجاوز معاناته ووقف التدخل في شؤونه الداخلية وتعزيز أركان الدولة الوطنية ومؤسساتها في مواجهة الميليشيات الإرهابية المسلحة ووضع حد لتدفق العناصر الإرهابية إلى ليبيا. ويأتي اللقاء بين الطرفين قبل نحو 24 ساعة من عقد مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية، الأحد. ودعت الحكومة الألمانية، بشكل رسمي، قادة الدول والمنظمات الدولية للمشاركة في المؤتمر، مؤكدة حضور قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة طرابلس فايز السراج. ويهدف المؤتمر لإيجاد مسار جديد يضع حدًّا للصراع في ليبيا، في ضوء التطورات الجديدة على الأرض، خاصة بعد أن فشلت مباحثات موسكو بشأن تحقيق هدنة في ليبيا. وكانت ألمانيا قد أطلقت عملية المشاورات حول ليبيا في شهر سبتمبر الماضي، مع المبعوث الدولي غسان سلامة، وذلك لأن ليبيا تقع في الجوار المباشر لأوروبا، وعدم الاستقرار فيها مع توافد مسلحين من تركيا، سيؤثر على أمن أوروبا ودول الجوار. اقرأ أيضًا: تستغرق يومًا واحدًا.. محمد بن زايد يزور باكستان للقاء «عمران خان» أول تعليق من محمد بن زايد بعد وصوله قاعدة «برنيس» العسكرية المصرية

بـ7 عقوبات خلال عامين.. الولايات المتحدة وبريطانيا تضيقان الخناق على حزب الله

مع تصاعد المواجهات مع إيران صنفت وزارة الخزانة البريطانية منظمة حزب الله، بجميع أجنحتها، جماعة إرهابية، كما قررت تجميد أرصدتها. يأتي هذا كحلقة في سلسلة عقوبات بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تضييق الخناق على حزب الله المدعوم إيرانيًّا. وعقب تصنيف حزب الله منظمةً إرهابية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: «بعد المراجعة السنوية للتصنيف الحالي للجناح العسكري لحزب الله، اتخذ قرار بإدراج الجماعة برمتها منظمة إرهابية. وهذا يتماشى مع تصنيف وزارة الداخلية للجماعة في عام 2019». وبناءً على هذا القرار، سيُمنع أي شخص من التعامل مع أي جهات مالية أو اقتصادية يملكها حزب الله، أو المشاركة في تمويل أي جهة تابعة له أو خدمتها. وخلال عامين، وتحديدًا منذ مطلع 2018م حتى يناير 2020م، رصدت «صحيفة عاجل» نحو 7 عقوبات على أنشطة حزب الله فرضتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا شملت نحو 21 مسؤولًا منهم رجال أعمال وقادة في حزب الله ونواب في البرلمان اللبناني، بالإضافة إلى 7 مؤسسات تابعة للحزب. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 3 لبنانيين تابعين لحزب الله ففي 13 ديسمبر 2019م، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثلاثة لبنانيين متهمين بغسيل الأموال لصالح حزب الله اللبناني، اثنان منهم يقيمان في لبنان، والثالث يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية. واستهدفت هذه العقوبات ناظم سعيد المقيم في لبنان الذي وصفته وزارة الخزانة الأمريكية بأنه واحد من أكبر ممولي حزب الله اللبناني، من خلال «تجارة الماس» التي يعمل بها، والمحاسب اللبناني طوني صعب، بالإضافة إلى صالح عاصي المقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وبرر وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوتشين، العقوبات المفروضة على اللبنانيين الثلاثة المتهمين بغسيل الأموال لصالح حزب الله، قائلًا في بيان: «حزب الله يستخدم هذه الشركات التي تبدو كواجهة شرعية، لجمع الأموال وتبييضها في دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية». وقالت وزارة الخزانة الأمريكية آنذاك، إن المعلومات الواردة إليها «تؤكد مشاركة حزب الله وشركائه في نشاط اقتصادي غير مشروع يقدم المصالح الاقتصادية للجماعة الإرهابية على مصالح الشعب اللبناني». الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 4 لبنانيين على علاقة بحزب الله وعشية الذكرى الـ18 لتفجيرات 11 سبتمبر، في 2019م، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات جديدة على حزب الله، وتشمل 4 لبنانيين؛ هم: علي كركي، ومحمد حيدر، وفؤاد شكر وإبراهيم عقيل. وعلي كركي هو قيادي في مجلس الجهاد التابع لحزب الله ومسؤول عن العمليات العسكرية بجنوب لبنان، كما أن إبراهيم عقيل من كبار أعضاء مجلس الجهاد للحزب. أما حيدر فكان يدير شبكات الحزب خارج لبنان، وفؤاد شكر فهو المشرف على وحدات أسلحة حزب الله في سوريا، وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية. وبموجب العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حزب الله في سبتمبر 2019م؛ يحظر التصرف في أي ممتلكات للأشخاص أو الكيانات المذكورة، ويُمنع أي مواطن أمريكي بصفة عامة من التعامل مع هؤلاء الأشخاص أو تلك الكيانات. أمريكا تفرض عقوبات على برلمانيين لإجبار الحكومة اللبنانية على وقف التعامل مع حزب الله وفي يوليو 2019م، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثلاثة مسؤولين في حزب الله منهم اثنان من أعضاء مجلس النواب، ومسؤول أمني ينسق بين حزب الله والأجهزة الأمنية، وهم: أمين شري، ومحمد حسن رعد، ووفيق صفا. وكانت تلك المرة هي الأولى التي يدرج فيها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية؛ أعضاء في البرلمان اللبناني على قائمة العقوبات التي تستهدف أشخاصًا تتهمهم واشنطن بتقديم الدعم لمنظمات إرهابية. وقال وزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو»، آنذاك، في بيان له إن هذه الخطوة جاءت ضمن جهود الولايات المتحدة للتصدي «للتأثير الضار» لحزب الله المدعوم من إيران في لبنان، مضيفًا أن المسؤولين الثلاثة استغلوا مناصبهم لتهريب سلع محظورة إلى لبنان، والضغط على المؤسسات المالية اللبنانية لمساعدة حزب الله. ونقلت الصحف، آنذاك، عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية قوله: «نبعث برسالة تقول إن على بقية أعضاء الحكومة اللبنانية وقف التعامل مع هؤلاء الأشخاص الذين أدرجناهم على قائمة العقوبات». بريطانيا تحظر أنشطة حزب الله كليًّا وفي فبراير  2019م، فرضت الحكومة البريطانية حظرًا كليًّا على أجنحة حزب الله اللبناني العسكرية والسياسية، باعتبار أن الحزب «يشكل تأثيرًا مشجعًا على زعزعة الاستقرار» في منطقة الشرق الأوسط. وقال وزير الداخلية البريطاني، آنذاك، ساجد جاويد: «واصل حزب الله محاولاته لزعزعة الاستقرار الهش في الشرق الأوسط، ولم يعد بإمكاننا التمييز بين جناحه العسكري المحظور وجناحه السياسي. لأجل ذلك، اتخذت قرارًا بحظر حزب الله كليًّا». يُذكر أن الحكومة البريطانية حظرت وحدة الأمن الخارجي التابعة لحزب الله، وجناحه العسكري في عامي 2001 و2008 على التوالي. ترامب يفرض عقوبات على 6 أشخاص من حزب الله و7 مؤسسات تابعة له وقبل عام من القرار البريطاني بحظر أنشطة حزب الله كليًّا، أعلنت إدارة ترامب فرض عقوبات على ستة أشخاص من حزب الله وسبع مؤسسات مالية تابعة له بهدف تقويض نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط، في فبراير 2019م. ونقلت الصحف الأمريكية، آنذاك، عن مسؤول في إدارة ترامب لم تفصح عن اسمه، قوله: «إن العقوبات جزء من حملة تستهدف حزب الله بهدف الحد من نفوذ إيران، التي تمنح نحو 700 مليون سنويًّا للحزب لتنفيذ عملياته ونشاطاته في العالم». وفي مايو 2018م، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وعدد من القادة البارزين بالحزب؛ منهم نائب الأمين العام نعيم قاسم، ورئيس المجلس السياسي إبراهيم أمين السيد، ورئيس الهيئة الشرعية محمد يزبك، ومعاون نصر الله للشؤون السياسية حسين الخليل. ووضعت الولايات المتحدة الأمريكية حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية منذ نحو ما يزيد عن 10 سنوات. وحتى فبراير 2018م، كان هناك نحو 50 عضوًا أو كيانًا على ارتباط بحزب الله، على لائحة العقوبات الأمريكية للإرهاب منذ عام 2017. اقرأ أيضًا: ضربة جديدة إلى «حزب الله» اللبناني.. بريطانيا تجمد كامل أصوله الخزانة الأمريكية تتجه إلى فرض عقوبات جديدة على مقربين من «حزب الله» برايان يشيد بقرار لندن إدراج ميليشيات حزب الله بقائمة المنظمات الإرهابية

بمحيط البرلمان اللبناني.. إصابة 75 متظاهرًا جراء الاشتباكات مع قوات الأمن

أعلن الصليب الأحمر اللبناني، اليوم السبت، إصابة 75 متظاهرًا، من جراء الاشتباكات بين الأمن والمحتجين بمحيط البرلمان وسط بيروت؛ حيث تعرضت قوات مكافحة الشغب للرشق بالحجارة. وقد قعت بين قوى الأمن اللبنانية والمحتجين في محيط البرلمان، اشتباكات نتج عنها إصابات بالغة؛ حيث تعرضت قوات مكافحة الشغب للرشق بالحجارة. وألقى المتظاهرون المفرقعات النارية باتجاه القوى الأمنية في محيط ساحة النجمة، كما رموا الفواصل الحديدية تجاههم، محاولين اقتحام السياج الحديدي، وفق «العربية». واتهم محتجون قوى الأمن بإطلاق الرصاص المطاطي في محيط البرلمان، فرشقوها بالحجارة. يأتي ذلك فيما قال الأمن الداخلي اللبناني إنه حدث تعرض عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب. وتوافد آلاف المتظاهرين على شوارع بيروت، اليوم؛ حيث ردَّد المحتجون شعارات منها «الشعب يريد إسقاط النظام»، فيما نصبت قوات الأمن حواجز حديدية وأسلاكًا شائكة عند مداخل مجلس النواب، قبل أن تلجأ إلى استخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين. وتحت عنوان «لن ندفع الثمن»، انطلقت مسيرات احتجاجية من أكثر من منطقة، على أن تلتقي في ‏محيط مجلس النواب؛ من أجل إعادة تسليط الأضواء على مطالب الانتفاضة الشعبية التي بدأت في ‏‏17 أكتوبر وعلى رأسها تشكيل حكومة من المستقلين والاختصاصيين. وتحت جسر الدورة في منطقة برج حمود، انطلقت مسيرة شعبية نحو مجلس النواب لتلتقي ‏بمسيرات من مناطق أخرى‎، وكذلك توافد المعتصمون إلى ساحة البربير قبل أن يتوجَّهوا في مسيرة إلى وزارة المال، ثم ‏إلى جمعية المصارف فمجلس النواب. ومن ساحة ساسين في الأشرفية، انطلقت تظاهرة نحو وزارة المالية في العدلية ثم جمعية ‏المصارف. وشمالًا، انطلق أكثر من 15 حافلة من طرابلس نحو وسط بيروت مع موكب كبير من السيارات ‏من مناطق شمالية للمشاركة في التظاهرة أمام مجلس النواب. وواكبت قوى الأمن المسيرات المتوجهة نحو وسط بيروت، وطلبت التعبير عن الرأي بسلمية، ومنع التعدي على الأملاك العامة والخاصة. ومنذ الاحتجاجات التي دفعت رئيس الوزراء سعد الحريري، إلى الاستقالة في أكتوبر الماضي؛ فشل لبنان في الاتفاق على حكومة جديدة أو خطة إنقاذ للاقتصاد المثقل بالديون، فيما فقدت الليرة اللبنانية نصف قيمتها تقريبًا، وأدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار وانهيار الثقة بالبنوك. اقرأ أيضًا: لليوم الـ52..  تصاعد احتجاجات لبنان للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية احتجاجات لبنان.. دعوات للتجمع أمام مجلس النوب في «أحد الاستشارات» على وقع احتجاجات لبنان.. متظاهرون يقطعون الطرق في طرابلس و«جونيه» لليوم الـ52..  تصاعد احتجاجات لبنان للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية احتجاجات لبنان.. دعوات للتجمع أمام مجلس النوب في «أحد الاستشارات» على وقع احتجاجات لبنان.. متظاهرون يقطعون الطرق في طرابلس و«جونيه»

المزيد