Menu


مدارات عالمية

يحطم رقما قياسيًّا.. ما خطة ترامب لكسب أصوات المسيحيين في الانتخابات الأمريكية؟

اقترح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، يوم السبت على القاضية المحافظة إيمي كوني باريت أن تنضم إلى المحكمة العليا في محاولة لكسب تأييد اليمين المسيحي، وهو جزء أساسي من قاعدته الانتخابية قبل انتخابات نوفمبر. وقال ترامب، في بيان للصحافة من البيت الأبيض: يشرفني اليوم ترشيح أحد ألمع العقول القانونية وأكثرها موهبة في أمتنا للمحكمة العليا. وقد قوبل إعلان الرئيس بالتصفيق من قبل مئات الأشخاص الذين حضروا الحدث، بما في ذلك عائلة باريت، وهي أم لسبعة أطفال، اثنان منهم تم تبنيهما في هاييتي وواحد مصاب بمتلازمة داون. وشكر ترامب الجمهوريين، الذين يتمتعون بأغلبية في مجلس الشيوخ، على التزامهم بضمان إجراء عملية تأكيد باريت بطريقة عادلة و في الوقت المناسب.  بالإضافة إلى ذلك، حث الديمقراطيين على تزويد القاضية باريت بجلسات الاستماع المحترمة والكريمة التي تستحقها. وفي حال تمت المصادقة عليها من قبل مجلس الشيوخ، فإن باريت سوف تشغل المنصب الذي تركته القاضية التقدمية روث بادر جينسبرج في المحكمة العليا، والتي توفيت في 18 سبتمبر. في حديثها للجمهور في البيت الأبيض، وعدت باريت أن تضع في اعتبارها إرث جينسبورج، التي أشادت به لكسر السقوف الزجاجية المفروضة على النساء والتي قالت إنها نالت إعجاب نساء البلد كله.  وقال باريت: أحب الولايات المتحدة وأحب الدستور الأمريكي. يشرفني حقًا أن أخدم في المحكمة العليا. ومع ذلك، فإن باريت ـوهي كاثوليكية تبلغ من العمر 48 عامًاـ هي على النقيض من جينسبيرج خاصة عندما يتعلق الأمر بالإجهاض: فقد حمت القاضية الراحلة هذا الحق بأي ثمن، في حين أن القاضية الجديدة قد أيدت مرارًا وتكرارًا تقييد الوصول إلى هذا الإجراء. ومع ذلك، لم تقل باريت صراحة أبدًا ما إذا كانت ستنقض حكم المحكمة لعام 1973 الذي شرع الإجهاض في الولايات المتحدة من قبل المحكمة العليا. في الحملة الانتخابية لعام 2016، تمكن ترامب من دخول البيت الأبيض بفضل دعم الناخبين البيض من اليمين المسيحي، خاصة الإنجيليين منهم، الذين رفضوا دعمه في البداية، ومع ذلك، انتهى بهم الأمر إلى دعم ترامب بعد أن وعد بتعيين قضاة يعارضون الإجهاض ويدعمون الحق في حمل السلاح. وقد أوفى الرئيس ترامب بوعده، وتمكن حتى الآن من تعيين قاضيين محافظين في المحكمة العليا (نيل جورسوش وبريت كافاناوج) بالإضافة إلى ذلك، قام بتعيين أكثر من 200 قاضٍ في المحاكم الفيدرالية، وهو رقم لم يتجاوزه الرئيس السابق جيمي كارتر.  يمكن لجميع القضاة الفيدراليين العمل مدى الحياة، لذلك يمكن الشعور بتأثير تعيينات ترامب على مدى عقود ويؤثر على أجيال من الأمريكيين. تتكون المحكمة العليا للولايات المتحدة من تسعة قضاة يخدمون مدى الحياة ويتمتعون بسلطة تغيير قوانين البلاد. على وجه التحديد، يلعبون دورًا حاسما في قضايا مثل الإجهاض وحقوق المهاجرين والخصوصية وعقوبة الإعدام وحيازة الأسلحة.  تركت وفاة جينسبيرج المحكمة بثلاثة قضاة تقدميين وخمسة قضاة محافظين. لذلك، إذا نجح باريت في الوصول إلى المحكمة العليا، يتمكن ترامب من قلب الموازين بالتأكيد لصالح المحافظين، الذين يتمتعون بأغلبية في المحكمة منذ عام 1972. بعد وقت قصير من إعلان ترامب، طلب المرشح الرئاسي الديمقراطي جون بايدن من مجلس الشيوخ عدم دعم باريت قبل معرفة نتيجة انتخابات نوفمبر. وقال بايدن في بيان: لا ينبغي لمجلس الشيوخ أن يتخذ إجراء بشأن هذا المنصب الشاغر إلا بعد أن يختار الشعب الأمريكي رئيسه القادم والكونجرس المقبل. موقف الديمقراطيين هو أن مجلس الشيوخ لا يجب أن يؤيد باريت للمحكمة العليا بسبب قرب موعد الانتخابات، التي لم يتبق لها سوى 38 يومًا. ومع ذلك، يتمتع الجمهوريون بأغلبية في مجلس الشيوخ، وتعهد زعيمهم، ميتش مكونيل، بطرح مرشح الرئيس للمحكمة العليا للتصويت. ووفقًا لصحيفة ذا هل، تخطط اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ لبدء سلسلة من أربع جلسات استماع في 12 أكتوبر لتقييم ترشيح باريت. وفي حال تمرير الجمهوريين تعيين باريت قبل انتخابات 3 نوفمبر، سيكون ذلك بمثابة تحطيم الرقم القياسي؛ حيث لم يسبق أن تم تعيين قاضٍ في المحكمة العليا بالقرب من موعد الانتخابات الرئاسية.

العاهل الأردني يحل مجلس النواب.. واستقالة الحكومة خلال أسبوع لهذا السبب

أصدر العاهل الأردني مرسومًا ملكيًّا بحل مجلس النواب اعتبارًا من اليوم الأحد، بعد انتهاء فترته الدستورية. حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية بترا. كما أصدر العاهل الأردني مرسوما بحل مجلس الأعيان، وتعيين رئيس وأعضاء جدد له اعتبارًا من يوم الأحد. وسمى المرسوم الملكي فيصل عاكف الفايز رئيسًا لمجلس الأعيان اعتبارًا من تاريخ 27 سبتمبر. ويعني إعلان حل البرلمان الأردني وجوب استقالة الحكومة خلال أسبوع؛ ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات في نوفمبر المقبل، فيما تنتهي الولاية الدستورية لمجلس النواب منتصف ليلة الإثنين. وفي حال حل مجلس النواب يجب أن تقدم الحكومة استقالتها خلال أسبوع من الحل؛ إذ توجب الفقرة الثانية من المادة الرابعة والسبعين من الدستور على الحكومة تقديم استقالتها خلال أسبوع من تاريخ الحل، ولا يجوز تكليف رئيسها بتشكيل الحكومة التي تليها. وأعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات في الأردن 29 يوليو، تحديد العاشر من نوفمبر المقبل موعدًا لإجراء اقتراع نيابي، مع انتهاء دورة المجلس الحالي.

حسب تصنيف الجيوش والقوة العسكرية.. من ينتصر في حرب أذربيجان وأرمينيا؟.. «جلوبال فاير باور» تجيب

اندلع قتال بين أرمينيا وأذربيجان، اليوم الأحد، حول منطقة ناجورنو كاراباخ الانفصالية، وقالت وزارة الدفاع الأرمينية: إنها أسقطت طائرتي هليكوبتر أذربيجانيتين. وفي هذا الإطار، أعلنت أذربيجان أن قواتها دخلت 6 قرى خاضعة لسيطرة الأرمينيين، خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عند خط التماس بين الطرفين، ومن جهته، اتهم رئيس وزراء أرمينيا أذربيجان بإعلان الحرب على شعبه، نافيًّا مزاعم الأخيرة بتحرير القرى.  ويراقب العالم الوضع عن كثب الذي قد يتطور لصراع آخر بين دولتين في منطقة ليست ببعيدة عن الصراعات التي تعيشها دول عدة في منطقة الشرق الأوسط. اشتباك يجدد صراعات قديمة  وتعود القضية الجيوسياسية بين أذربيجان وأرمينيا إلى نحو قرن مضى، حينما ضم الاتحاد السوفييتي السابق عام 1921، منطقة ناخشيفان ذات الأغلبية السكانية الأرمنية، وكان الأرمن يشكلون 94% من سكانها، إلى أذربيجان. فيما جمّدت المحادثات لحل نزاع قره باغ، الذي يعد بين أسوأ النزاعات الناجمة عن انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991، منذ اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم سنة 1994. ودخل كل من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة على خط الجهود الرامية لإحلال السلام وعرفت بمجموعة مينسك، لكن آخر محاولة تذكر للتوصل إلى اتفاق سلام انهارت في 2010. واستثمرت أذربيجان الغنية بالطاقة بشكل كبير في جيشها وتعهّدت مرارًا باستعادة قرة باغ بالقوة، وأعلنت أرمينيا بدورها أنها ستدافع عن المنطقة التي أعلنت استقلالها لكنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على يريفان. ويعد الاشتباك العسكري القائم حاليًّا هو الأسوأ منذ عام 2016 الذي زاد معه احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا اللتين انخرطتا على مدى عقود في نزاع للسيطرة على ناجورني قره باغ. أذربيجان وأرمينيا ووفقًا للبيانات المفتوحة التي يوفرها موقع جلوبال فاير باور، لتنصيف جيوش العالم من حيث قوتها العسكرية وعتادها وتسليحها وميزانيتها، فإنه ووفقًا لهذه المعلومات في حالة قيام أي نزاع عسكري فترجح الأرقام والبيانات فوز كفة دولة أذربيجان التي يقطنها أكثر من 10 ملايين نسمة. ويأتي الجيش الأذربيجاني في المرتبة الرابعة والستين من بين مائة وثلاثة وثمانين دولة في التصنيف بميزانية دفاع 2.805.000.000 دولار، بينما يأتي الجيش الأرمني في المرتبة 111 بميزانية تبلغ 1.385.000.000 دولار. وتتفوق أذربيجان، التي تأسست في 30 أغسطس 1991 بعد انفصالها عن الاتحاد السوفييتي على أرمينيا، التي تأسست في 23 سبتمبر 1991، في التعداد العسكري وكذلك العتاد، ويبلغ تعداد الجيش الأذربيجاني 126 ألف جندي، بينما الجيش الأرمني يبلغ تعداده 45 ألف مجند، ولدى أذربيجان الأفضلية من حيث الأرقام البيانية والمعلوماتية من حيث العتاد العسكري والتسليح. ويعد الاقتصاد الأربيجاني في حالة أفضل من نظيره الآرمني؛ حيث يبلغ الاحتياطي الأجنبي لدى أذربيجان 6,681,000,000 دولار، بينما يبلغ احتياطي أرمينيا الأجنبي 2,314,000,000 دولار، بينما يبلغ الدين الخارجي لأذربيجان 17,410,000,000 دولار، بينما يبلغ الدين الخارجي لأرمينيا 10,410,000,000 دولار. اقرأ أيضًا : على غرار ليبيا.. هل تخطط تركيا لتجنيد مرتزقة سوريين للقتال في أرمينيا؟ أذربيجان تعلن استعادة 7 قرى في إقليم ناجورنو كاراباخ المتنازع عليه مع أرمينيا

ميليشيا عراقية موالية لإيران تهدد السفارة الأمريكية في بغداد بأسلحة دقيقة

بعث زعيم ميليشيا النجباء العراقية الموالية لإيران، اليوم الأحد، برسالة تهديد صريحة للولايات المتحدة الأمريكية. وفي إشارة إلى استهداف سفارة الولايات المتحدة بغداد، قال زعيم ميليشيا النجباء أكرم الكعبي، إن أسلحة دقيقة دخلت الخدمة. في تلك الأثناء، تعرض رتل كان ينقل معدات التحالف الدولي المنسحبة مِن العرا، لانفجار عبوة ناسفة، في ناحية البطحاء في محافظة ذي قار؛ ما أدى إلى أضرار بإحدى عجلات الرتل الذي استمر بالحركة نحو وجهته المقصودة. وكانت قوة خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي بدأت حملة تفتيش في أحياء مختلفة من العاصمة العراقية بغداد، بحثًا عن مطلقي الصواريخ على المنطقة الخضراء؛ بهدف استهداف البعثات الدبلوماسية الأجنبية، وتحديدًا السفارتان الأمريكية والبريطانية. واستهدفت قنبلة منذ نحو أسبوعين مركبات دبلوماسية بريطانية في بغداد. ولم تقع إصابات، لكن الهجوم أثار مخاوف بشأن خروج الجماعات المسلحة عن سيطرة الدولة. اقرأ أيضًا:  سيارات مدنية تطلق النار على المتظاهرين العراقيين.. وترفع شعارات معادية ضد أمريكا

ضمن حملة لجعلهم مؤيدين موالين للحزب الشيوعي.. الصين تمحو مساجد وأضرحة مسلمي الإيجور

تعمل السلطات الصينية على إزالة مساجد وأضرحة المسلمين في إقليم شينجيانج؛ حيث تعد محاولة إغلاق هذه المواقع ومحوها جزءًا من حملة أوسع تقوم بها بكين لتحويل الإيجور والكازاخستانيين والجماعات العرقية الأخرى في آسيا الوسطى إلى مؤيدين موالين للحزب الشيوعي. حتى ما قبل عقد من الزمن، كان رواد يسافرون بالحافلة والسيارات والحمير وسيرًا على الأقدام للتجمع بالآلاف في ضريح الإمام عاصم في الصحراء على الحدود الغربية للصين. ساروا الرواد عبر الكثبان الرملية للصلاة في الموقع المقدس المخصص للإمام عاصم، وهو أمام مسلم ساعد في هزيمة المملكة البوذية التي حكمت منذ أكثر من ألف عام. كان المصلون من الإيجور، وهم أقلية عرقية مسلمة، وغالبًّا ما ينضمون إلى الزيارات السنوية للصلاة من أجل حصاد وفير وصحة جيدة وأطفال أقوياء. وقالت تامار ماير الأستاذة بكلية ميدلبري، والتي زارت ضريح الإمام عاصم لإجراء بحث في عامي 2008 و2009: لم تكن مجرد زيارات، هناك عروض وألعاب وطعام وأراجيح للأطفال وقراءة شعر ومنطقة كاملة لرواية القصص، كانت مليئة بالناس ومليئة بالحياة. وحتى في ذلك الوقت حاولت السلطات الحد من الحشود بنقاط التفتيش. بحلول عام 2014، تم حظر الزوار بشكل شبه كامل. وبحلول العام الماضي، تم هدم جزء كبير من الضريح. وهدم الأسوار الخشبية والأعمدة التي كانت تحيط بالمقبرة ذات يوم. وتظهر صور الأقمار الصناعية أن مسجد في الموقع سوي بالأرض، كل ما تبقى هو مبنى من الطوب اللبن الذي يميز قبر الإمام عاصم، والذي بدا وكأنه سليم بين الأنقاض. في السنوات الأخيرة، أغلقت وهدمت السلطات الصينية العديد من الأضرحة الرئيسية والمساجد وغيرها من الأماكن المقدسة في جميع أنحاء شينجيانج التي حافظت منذ فترة طويلة على الثقافة الإسلامية ومعتقدات المسلمين في المنطقة. تعد محاولة إغلاق وحذف هذه المواقع جزءا من حملة أوسع تقوم بها الصين لتحويل الإيجور والكازاخستانيين والمجموعات العرقية الأخرى في آسيا الوسطى في المنطقة إلى أتباع مخلصين للحزب الشيوعي، وأدت حملة الاستيعاب إلى اعتقال مئات الآلاف من الأشخاص في مراكز التلقين. التقرير الجديد الصادر عن المعهد الأسترالي للسياسة الاستراتيجية، وهو مجموعة بحثية مقرها كانبيرا، يقيس بشكل منهجي درجة تدمير وتغيير المواقع الدينية في السنوات الأخيرة؛ حيث هدم ما يقدر بنحو 8500 مسجد في جميع أنحاء شينجيانج بالكامل منذ عام 2017 - أكثر من ثلث عدد المساجد التي تقول الحكومة إنها موجودة في المنطقة. وقال ناثان روسر، الباحث بالمعهد الذي قاد التحليل: ما يظهره هو حملة هدم ومحو غير مسبوقة منذ الثورة الثقافية. خلال عقد الاضطرابات التي نشأت منذ عام 1966 في عهد ماو تسي تونج، تم تدمير العديد من المساجد والمواقع الدينية الأخرى. وقام المعهد، بتجميع عينة عشوائية من 533 مسجدًا معروفًا في جميع أنحاء شينجيانج، وتحليل صور الأقمار الصناعية لكل موقع تم التقاطها في أوقات مختلفة لتقييم التغييرات. درس حالة الأضرحة والمقابر والمواقع المقدسة الأخرى في المنطقة من خلال عينة من 382 موقعًا مأخوذة من مسح برعاية الدولة وسجلات عبر الإنترنت. ونفت الحكومة الصينية التقارير التي تتحدث عن عمليات هدم واسعة النطاق للمواقع الدينية ووصفتها بأنها هراء كامل، وقالت إنها تقدر حماية وإصلاح المساجد. واتهم المسؤولون الصينيون المعهد الأسترالي للسياسة الاستراتيجية بمحاولة تشويه سمعة الصين، وأشاروا إلى التمويل الذي يتلقاه من حكومة الولايات المتحدة كدليل على أن استنتاجاته متحيزة. ويرفض المعهد هذا الادعاء، قائلًا: إن أبحاثه مستقلة تمامًا عن مموليه. وفرضت السلطات ضوابط صارمة على التحركات داخل شينجيانج وأبطأت تدفق المعلومات خارج المنطقة؛ ما جعل من الصعب تقييم حجم الدمار على الأرض. وتحققت صحيفة نيويورك تايمز من العديد من تفاصيل تقرير المعهد الأسترالي من خلال دراسة صور الأقمار الصناعية وزيارة المواقع في جميع أنحاء جنوب شينجيانج العام الماضي. وقالت راشيل هاريس، الخبيرة في موسيقى وثقافة الإيجور في جامعة لندن، والتي راجعت التقرير: ما نراه هنا هو التدمير المتعمد للمواقع التي تمثل بكل الطرق تراثا لشعب الإيجور وتراث هذه الأرض. وتجسد العديد من الأضرحة والمقابر التي أغلقتها السلطات أو دمرتها مؤخرًا التقاليد الإسلامية المختلفة للإيجور. في أوردام، وهو ضريح شهير في صحراء شينجيانج الجنوبية، يجتمع الزوار منذ أكثر من 400 عام للاحتفال بذكرى زعيم أتى بالإسلام إلى المنطقة وقاتل ضد مملكة بوذية منافسة. لكن في التسعينيات، ازداد توتر الحكومة الصينية بشأن توسع المساجد وظهور الأضرحة في شينجيانج، ورأى المسؤولون أن تجمع الحجاج هو إشعال التطرف الديني غير المنضبط، وسلسلة من الهجمات على الحكومة من قبل الإيجور الساخطين جعلت السلطات في حالة توتر. حظرت السلطات (الصينية) المهرجانات زيارات الأضرحة في أوردام عام 1997، وأغلقت مزارات أخرى في السنوات التالية، ومع ذلك، تسلل بعض الزوار والسياح لزيارتها. كانت عمليات الإغلاق والحظر السابقة على زيارة الأضرحة مقدمة لحملة أكثر عدوانية من قبل الحكومة. بحلول أوائل عام 2018، تم تدمير ضريح أوردام، المعزول في الصحراء وعلى بعد 50 ميلًا تقريبًا من أقرب مدينة؛ ما أدى إلى القضاء على أحد أهم مواقع تراث الإيجور. وأظهرت صور الأقمار الصناعية من ذلك الوقت أن المسجد وقاعة الصلاة والبيوت البسيطة التي يعيش فيها حراسها قد دمرت. في بعض الحالات، هدمت الحكومة المساجد باسم التنمية، وعندما زار مراسلو التايمز مدينة خوتان في جنوب شينجيانج العام الماضي، وجدوا حديقة جديدة؛ حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية أنه كان هناك مسجد حتى نهاية عام 2017.

وصول الدفعة الأولى من مرتزقة أردوغان إلى أذربيجان.. تركيا تُشعل الأزمة مع أرمينيا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، بوصول دفعة من مقاتلي الفصائل السورية الموالية لأنقرة، إلى أذربيجان. ووفق المرصد فإن المقاتلين الموالين لأنقرة كانوا قد وصلوا الأراضي التركية قبل أيام قادمين من عفرين شمال غربي حلب في سوريا. وتتحضر دفعة أخرى من هؤلاء المرتزقة للانتقال إلى أذربيجان؛ حيث يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سياسته القائمة على التدخل في شؤون الدول، وإثارة الفتن وإشعال الخلافات الداخلية، وذلك بدخوله على خط الأزمة بين يريفان وباكو. وكان المرصد نشر منذ أيام، أن الحكومة التركية قامت بنقل أكثر من 300 مقاتل من الفصائل الموالية لها، غالبيتهم العظمى من فصيلي السلطان مراد والعمشات، من بلدات وقرى بمنطقة عفرين شمال غرب حلب؛ حيث قالوا لهم بأن الوجهة ستكون إلى أذربيجان لحماية المواقع الحدودية هناك، مقابل مبلغ مادي يتراوح بين 1500 و2000 دولار. وفي تدخل صريح بشؤون الدول الداخلية، دعا أردوغان مواطني أرمينيا، اليوم الأحد، إلى التمسك بمستقبلهم في مواجهة ما وصفه بـ(قيادة تجرهم إلى كارثة ومن يستخدمونها كدمى). وقال الرئيس التركي على تويتر: بينما أدعو شعب أرمينيا للتمسك بمستقبله في مواجهة قيادته التي تجره إلى كارثة وأولئك الذين يستخدمونها كدمى، ندعو أيضًا العالم بأسره للوقوف مع أذربيجان في معركتها ضد الغزو والوحشية، مضيفًا أن تركيا سوف تواصل على الدوام تضامنها مع باكو، حسبما نقلت (رويترز). اقرأ أيضًا:  أردوغان يواصل لعبته المفضلة في إثارة الفتن الداخلية.. ويؤلب الأرمن على قيادتهم

الأسرار الخفية وراء محاولات أردوغان لإشعال الحرب بين أرمينيا وأذربيجان

في محاولة لطمس معالم المذابح التي ارتكبها سلاطين الدولة العثمانية في حق الأرمن، دخل الرئيس التركي «حفيد هؤلاء السلاطين» على خط الحرب الدائرة بيت الأرمن وأذربيجان، مطالبًا مواطني أرمينيا بالانقلاب على قيادتهم. وقال الرئيس التركي على «تويتر»: بينما أدعو شعب أرمينيا للتمسك بمستقبله في مواجهة قيادته التي تجره إلى كارثة، وأولئك الذين يستخدمونها كدمى، فيما لم يخفِ أردوغان محاولاته لإشعال الأزمة ودعا «العالم بأسره للوقوف مع أذربيجان في معركتها ضد الغزو والوحشية». على حد قوله. واندلع قتال بين أرمينيا وأذربيجان، اليوم الأحد، حول إقليم ناجورنو كاراباخ المتنازع عليه.  وذكرت وزارة الدفاع الأرمينية أنها أسقطت طائرتي هليكوبتر تابعتين لأذربيجان، فيما أعلنت أذربيجان أن قواتها دخلت 6 قرى خاضعة لسيطرة الأرمن، خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عند خط التماس بين الطرفين في إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه. ويثير إقليم ناغورنو كاراباخ الذي أعلن استقلاله في العام 1991 خلافًا بين أذربيجان وأرمينيا منذ وقت طويل، علما أن المنطقة تقطنها أغلبية من الأرمن. تجديد ذكرى المذبحة العثمانية بالرجوع إلى التاريخ، سنجد أن أردوغان وجدها فرصة للتخلص من الرئيس الأرميني، الذي أحيا مجددًا مذبحة الأرمن التي ارتكبها سلاطين الدولة العثمانية في حق شعب الأرميني، وما زالت تلك الفاجعة تطارد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أينما ذهب. وفي أوائل العام الجاري، أثيرت أزمة كان طرفاها فرنسا والولايات المتحدة من جهة وتركيا من جهة أخرى، بعدما أحيت باريس وواشنطن ذكرى مذبحة الأرمن في أبريل الماضي، الأمر الذي أثار حفيظة أردوغان بشدة، وقام باستدعاء سفيري البلدين لإعلان اعتراضه على إحياء ذكرى مذبحة أجداده. وفي أبريل الماضي، استدعت الخارجية التركية السفير الأمريكي لدى أنقرة على خلفية موافقة مجلس النواب الأمريكي، على قرارات تتعلق بفرض عقوبات على تركيا بعد الاعتراف بإبادة الأرمن. بدوره، صرح الرئيس التركي رجب أردوغان، أن «البرلمان التركي سيرد على قراري مجلس النواب الأمريكي بالاعتراف بقتل الأرمن؛ بوصفه إبادة جماعية والدعوة إلى فرض عقوبات على تركيا؛ بسبب عمليتها العسكرية في سوريا»، زاعمًا أن «تركيا لا تعترف بالقرار، وأنه بلا قيمة بالنسبة لنا...». نكوص بالوعود والعهود وحتى تتضح أهداف أردوغان من تأجيج الأزمة بين الأرمن وأذربيجان، نعود إلى العام 1876؛ حيث فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني، فوقتها كان للأرمن مكانة في تركيا، ونفوذ واسع؛ حيث ضمت الحكومة العثمانية 23 وزيراً منهم.  وفي معاهدة «برلين» حصل الأرمن على ما عُرف بالمادة 61 التي تقضي بأن تقوم الدولة العثمانية بإصلاحات في الولايات الأرمينية مع إخطار الدول الكبرى، وظهر لأول مرة  مصطلح «تدويل القضية الأرمينية». لم تنفذ الدولة العثمانية نص المادة 61 من معاهدة برلين، واتبع السلطان عبد الحميد سياسة التسويف والمماطلة. ووقتها ظهرت فكرة العمل السياسي العلني وأنشأ الأرمن أحزاباً سياسية للدفاع عن قضيتهم، منها حزب «الأرمنيجان»، الذي أسسه مواطن أرمني يدعى برتقاليان، ثم ظهر حزب آخر هو حزب «الهانشاك» أعقبه ظهور حزب «التشناك» عام 1891. الاستعانة بالمليشيات المسلحة بعدها أسس السلطان عبد الحميد ما عرف بـ«الفرق الحميدية»، وهي فرق أو ميليشيات مسلحة مكونة من الأكراد. المعروف عنهم تعصبهم. وبدأ السلطان في تغذية أفكارهم بأن الأرمن «كفار»، ويشكلون خطراً على الدولة الإسلامية والجامعة الإسلامية. وهنا بدأت المذبحة الأولى، ووقعت بين تلك الفرق والأرمن في الفترة ما بين عام 1894 وحتى عام 1896، وراح ضحيتها ما بين 100 ألف إلى 150 ألفًا. وهذه المذبحة سميت بـ«المذبحة الحميدية»، نسبة للسلطان عبد الحميد، وبسببها أطلق عليه في وسائل الإعلام الغربية «السلطان الأحمر» نسبة للدم. عقب تلك الأحداث، خرجت في تركيا فكرة جديدة لجمع ما تبقى من الدولة، فتم اقتراح عمل دولة تركية نقية الدماء والتخلص من كافة الملل الأخرى وتهجيرها. وعقب اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، بدأ العثمانيون تنفيذ الفكرة مستغلين انشغال العالم كله بالحرب. وبدأت حملات تهجير الأرمن قسراً، وأطلقت السلطات المسجونين كافة ممن أطلق عليهم المتوحشون، وشكلت منهم ميليشيات لمرافقة الأرمن المهجرين إلى حلب في سوريا. وخلال تلك الرحلة، ارتكبت أفظع الجرائم الإنسانية. مجازر تقشعرّ لها الأبدان سار الآلاف من الأرمن على أقدامهم في ظروف قاسية، دون طعام أو شراب، إلى حلب. وتسابق المتوحشون من الميليشيات العثمانية إلى بقر بطون الحوامل من النساء والرهان على نوع الأجنة في بطونهم، وقتل من يتوقف منهم عن السير طلباً للراحة. بلغ عدد الضحايا في تلك المذابح مليونًا ونصف المليون بحسب الأرقام التي أعلنها الأرمن، بينما قالت الحكومة العثمانية إن العدد لا يتجاوز 700 ألف أرمني. اقرأ أيضًا: أردوغان يواصل لعبته المفضلة في إثارة الفتن الداخلية.. ويؤلب الأرمن على قيادتهم

الناتو يدعو أذربيجان وأرمينيا إلى وقف إطلاق النار فورًا واستئناف المفاوضات

دعا حلف شمال الأطلسي «الناتو» أذربيجان وأرمينيا إلى وقف إطلاق النار فورًا في قره باغ، والانخراط في مفاوضات للتوصل إلى حل سلمي. وقال الممثل الخاص للأمين العام للناتو لمنطقة القوقاز وآسيا الوسطى جيمس أباثوراي، في بيان اليوم الأحد: «يعرب الناتو عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تتحدث عن تجدد الأعمال العدائية العسكرية واسعة النطاق على طول خط التماس بمنطقة قره باغ». وأضاف أباثوراي: «يتعين على الجانبين (أذربيجان وأرمينيا) وقف الأعمال العدائية على الفور والتي تسببت بالفعل في سقوط ضحايا من المدنيين، مؤكدًا أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع». وتابع: «يجب على الأطراف استئناف المفاوضات من أجل حل سلمي، كما يدعم الناتو جهود مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا». وشهد إقليم قره باغ صباح اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا جديدًا؛ حيث أعلنت باكو إن أراضيها على خط التماس في المنطقة تعرّضت لقصف أرمني، بينما اتهم رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشنيان أذربيجان بشن هجوم على قره باغ. اقرأ أيضًا: على غرار ليبيا.. هل تخطط تركيا لتجنيد مرتزقة سوريين للقتال في أرمينيا؟ أذربيجان تعلن استعادة 7 قرى في إقليم ناجورنو كاراباخ المتنازع عليه مع أرمينيا ألمانيا تطالب بالوقف الفوري للقتال بين أرمينيا وأذربيجان

أردوغان يواصل لعبته المفضلة في إثارة الفتن الداخلية.. ويؤلب الأرمن على قيادتهم

واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سياسته القائمة على إثارة الفتن وإشعال الخلافات الداخلية في الدول، وذلك بدخوله على خط الأزمة بين أرمينيا وأذربيجان عبر تصريح استفزازي. ودعا أردوغان مواطني أرمينيا، اليوم الأحد، إلى التمسك بمستقبلهم في مواجهة ما وصفه بـ«قيادة تجرهم إلى كارثة ومن يستخدمونها كدمى». وقال الرئيس التركي على تويتر «بينما أدعو شعب أرمينيا للتمسك بمستقبله في مواجهة قيادته التي تجره إلى كارثة وأولئك الذين يستخدمونها كدمى، ندعو أيضًا العالم بأسره للوقوف مع أذربيجان في معركتها ضد الغزو والوحشية». وزعم أن تركيا سوف «تواصل على الدوام تضامنها مع باكو». كذلك سارع وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الدخول على خط الاشتباكات الدائرة بين القوات الأرمينية والأذرية في إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه، قائلاً: «العقبة الكبرى أمام السلام والاستقرار في القوقاز هي الموقف العدائي من جانب أرمينيا، وعليها أن تكف فورًا عن هذه العدائية التي ستلقي بالمنطقة في النار»، مشددًا على أن «أنقرة ستدعم باكو بكل ما لديها من موارد». وكانت أذربيجان قد أعلنت، الأحد، أن قواتها دخلت 6 قرى خاضعة لسيطرة الأرمن، خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عند خط التماس بين الطرفين في إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه. وأفاد متحدث باسم وزارة الدفاع الأذرية لفرانس برس: «حررنا 6 قرى، 5 في منطقة فيزولي وواحدة في جبرايل». وردّت وزارة الدفاع في إقليم ناغورنو كاراباخ، بأنها دمرت 4 مروحيات أذرية، و15 طائرة مسيرة، إضافة لـ10 دبابات. واندلع قتال بين أرمينيا وأذربيجان، اليوم الأحد، حول منطقة ناغورنو كاراباخ الانفصالية، وقالت وزارة الدفاع الأرمينية إنها أسقطت طائرتي هليكوبتر تابعتين لأذربيجان. ويثير إقليم ناغورنو كاراباخ الذي أعلن استقلاله في العام 1991 خلافًا بين أذربيجان وأرمينيا منذ وقت طويل، علما أن المنطقة تقطنها أغلبية من الأرمن. وفي عام 1994، تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، إلا أن الجانبين يتبادلان الاتهامات بشن هجمات من حين لآخر. وعلى الرغم من وساطة دولية بدأت قبل سنوات طويلة، لم يتمكن البلدان من التوصل إلى حل للنزاع حول الإقليم الذي تهدد باكو باستمرار باستعادة السيطرة عليه بالقوة. وتتمتع المنطقة المتنازع عليها بحساسية كبيرة< حيث تنتمي أرمينيا لتحالف سياسي عسكري تقوده موسكو، ويتمثل بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، في حين تحظى أذربيجان بدعم من تركيا. اقرأ أيضًا: الجيش الليبي يعلن إسقاط طائرة تجسس تركية

طبول الحرب تدق.. أرمينيا تحذر من التدخل التركي: التصعيد سيخرج عن الحدود.. ويهدد الأمن الدولي

شدد رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان، على ضرورة منع تدخل تركيا في النزاع مع أذربيجان، على خلفية تجدد الأعمال القتالية في منطقة قره باغ المتنازع عليها بين يريفان وباكو. وحذر باشينيان، في كلمة مسجلة ألقاها، اليوم الأحد، من أن التصعيد في قره باغ قد يخرج عن حدود المنطقة ويهدد الأمن الدولي، داعيًّا مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمجتمع الدولي على وجه العموم إلى التركيز على خطورة الوضع. وقال: «أصبحنا على وشك حرب واسعة النطاق في جنوب القوقاز، ما يهدد بعواقب غير قابلة للتنبؤ. قد تخرج الحرب عن حدود المنطقة، وتمتد إلى نظام أوسع. أدعو المجتمع الدولي إلى استخدام جميع آليات الضغط ومنع أي تدخل تركي في النزاع». وحمل رئيس الوزراء الأرمني أذربيجان المسؤولية عن التصعيد الجديد في قره باغ، مشددًا على أن الهجوم الأذري سيتلقى ردًا مناسبًا. وذكر باشينيان أن القوات الأذرية تتكبد خسائر خلال علمياتها الهجومية في المنطقة، مشيرًا إلى أنه بإمكان يريفان إجبار باكو على وقف القتال وإحلال السلام. ونوه بأن أذربيجان قد تواصل هجومها إلى عمق الأراضي الأرمنية، مؤكدًا أن حكومة يريفان قررت في هذا السياق فرض الحكم العرفي وإعلان التعبئة العامة. اقرأ أيضًا: على غرار ليبيا.. هل تخطط تركيا لتجنيد مرتزقة سوريين للقتال في أرمينيا؟ أذربيجان تعلن استعادة 7 قرى في إقليم ناجورنو كاراباخ المتنازع عليه مع أرمينيا ألمانيا تطالب بالوقف الفوري للقتال بين أرمينيا وأذربيجان

على غرار ليبيا.. هل تخطط تركيا لتجنيد مرتزقة سوريين للقتال في أرمينيا؟

أكدت تقارير إخبارية أن تركيا جندت عدة مئات من اللاجئين السوريين، للقتال ضد أرمينيا في إقليم ناجورنو كاراباخ المتصارع عليه مع أذربيجان التي تدعمها أنقرة. وزادت تركيا من حدة خطابها التهديدي ضد أرمينيا في الأيام الأخيرة، مدعية أنها «تلعب بالنار» وأن أرمينيا جندت «إرهابيين». يبدو أن الخطاب الجديد هو وسيلة أنقرة لتبرير أزمة جديدة والتورط في القوقاز، ما قد يؤدي إلى تجنيد السوريين كما فعلت لخوض حربها الأخيرة في ليبيا. وتقوم تركيا منذ سنوات بتجنيد المتمردين السوريين كوسيلة لاستمالتهم وتحويلهم إلى أداة للسياسة الخارجية التركية. في البداية تحت راية الجماعات المدعومة من تركيا مثل فيلق الشام ثم لاحقًا مثل الجيش السوري الحر والجيش الوطني السوري، وبدعم من أنقرة، حشدت تركيا آلاف السوريين الفقراء للقتال في جرابلس في عام 2016. وفي وقت لاحق أرسلت تركيا عشرات الآلاف من السوريين للقتال ضد الأكراد السوريين في عفرين كوسيلة لتقسيم واحتلال شمال سوريا. وشجعت أنقرة التطرف في صفوف مجنديها، ومعظمهم من العرب والتركمان، لاستهداف الأقليات الكردية واليزيدية والمسيحية في شمال سوريا بين عامي 2018 و2019. وأرسلت تركيا السوريين للقتال في ليبيا؛ حيث وقع الحزب الرئيسي في أنقرة اتفاقية مع حكومة طرابلس للحصول على حقوق الطاقة والقواعد العسكرية. في الوقت الحالي الحزب الحاكم في تركيا قد يستهدف أرمينيا؛ حيث اعتاد على خلق أزمات دولية جديدة. في العام الحالي أشعلت أنقرة عدة أزمات: في إدلب في فبراير ومارس ثم في ليبيا في أبريل ومايو، ثم العراق في يونيو ويوليو، واستمرت في تهديد اليونان في شرق البحر المتوسط في أغسطس وسبتمبر. في غضون ذلك، وعدت أنقرة بدعم أذربيجان في الاشتباكات الأخيرة مع أرمينيا. وقدم مصدر سوري صورًا ومقاطع فيديو لحافلات يُزعم أنها يوجد بها مرتزقة سوريين جندتهم تركيا وأرسلت إلى أرمينيا يوم الأربعاء الماضي. وتفيد المزاعم بأن هؤلاء السوريين الذين جندتهم أنقرة على صلة بمن ارتكبوا جرائم في عفرين وتل أبيض التي تحتلها تركيا. مؤخرًا، اتهمت الأمم المتحدة تركيا والجماعات المدعومة من تركيا بارتكاب عمليات اغتصاب ونهب في المناطق المحتلة بشمال سوريا. وفي تقرير صادر عن كبير المفتشين العامين للولايات المتحدة، اتهم الجماعات المدعومة من تركيا في ليبيا بارتكاب جرائم مماثلة. ويقول المصدر السوري «غسلوا أدمغتهم لارتكاب جرائم حرب». وبحسب المصدر، كانت هناك مجموعة من السيارات والحافلات على متنها 200 من «المرتزقة» تابعين لفرقة السلطان مراد. وشمل تسجيل نُشر على الإنترنت مجندين سوريين زعموا أنهم أرسلوا إلى قاعدة بالقرب من الحدود مع أرمينيا. وذكر التقرير أن الرجال الذين ينضمون يتلقون 500 دولار شهريًا، ويزيد ذلك المقابل مع الضباط. يبدو أن هذا يشبه الترتيبات المتخذة لدفع رواتب آلاف السوريين الفقراء الذين جندتهم تركيا بشكل غير قانوني وأرسلتهم إلى ليبيا. وزعمت صحيفة الجارديان أن 2000 سوري كانوا يقاتلون بالفعل في ليبيا في يناير. ادعى البعض فيما بعد أنهم لم يتلقوا أجورهم في الوقت المحدد ويبحثوا عن وسيلة للمغادرة. تجنيد أنقرة للسوريين لمحاربة الأكراد، ثم القتال في ليبيا، وربما الآن لمحاربة أرمينيا، يمكن أن يكون وسيلة لتركيا لإلهائهم عن حقيقة أنها تعمل مع إيران وروسيا، اللتين تدعمان نظام الأسد. لقد تظاهر النظام التركي بأنه حامي المسلمين واستخدم المصطلحات لإعطاء الانطباع بأنه يقاتل من أجل قضية «إسلامية» ضد اليونان وإسرائيل وكذلك في ليبيا وسوريا. على سبيل المثال، كان الجدل حول تحويل آيا صوفيا إلى مسجد في يوليو جزءا من هذا الدافع. إلى جانب استخدام المرتزقة، اكتسبت شركة «سادات» العسكرية التركية أهمية أكبر. يبدو أن هذه هي طريقة أنقرة لتكرار ما فعلته روسيا بفرق مثل فاجنر أو ما فعلته إيران بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مما أوجد طريقة لتصدير ثورة أنقرة من خلال تجنيد آخرين للقيام بالقتال بدلًا من الجيش التركي. أبقت أنقرة الجيش التركي مشغولًا منذ محاولة الانقلاب في 2016، كان غزو جرابلس ثم إدلب وعفرين وتل أبيض، والتوترات الجديدة في البحر وبعد ذلك على الحدود مع اليونان، وكذلك انتشار الطائرات بدون طيار والقوات الخاصة في ليبيا، جزءًا من هذا. في نهاية يوليو، وعد وزير الدفاع التركي بـ«الانتقام» للجنود الآذريين (التابعين لجيش أذربيجان) الذين قتلوا في الاشتباكات مع أرمينيا. كان هذا جزءا من الخطاب المتزايد من أنقرة حول تورط محتمل في أرمينيا. كما حدث عندما استولت تركيا على مناطق في شمال العراق وإدلب، يبدو أنها تحاول إحياء مزاعم العهد العثماني. ولطالما قدمت تركيا مطالبات تاريخية لدعم مشاركتها. على سبيل المثال، زعمت أن هناك «أتراكًا» في ليبيا يبررون مشاركتهم. وبالتالي فهو نهج متعدد الطبقات: مع التاريخ والدين والمرتزقة والمتعاقدين المرتبطين بالحكومة، والحاجة إلى إبقاء الجيش مشغول، والحاجة إلى أزمات لصرف الانتباه عن الفشل الاقتصادي في الداخل والحاجة إلى صرف انتباه السوريين عن بيع تركيا لروسيا وإيران، كلها مجتمعة في كعكة سياسية. هل بدأت تلك الكعكة في التفكير في التورط في أرمينيا ونزاعات أخرى؟ الإجابة يكشفها مطالب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أرمينيا بوقف «عدوانها» على أذربيجان في 22 سبتمبر. وقال إن انقرة بجانب أذربيجان. وهذا جزء من لغة أنقرة لتحويل الصراع إلى قضية دينية، مثلما فعلت لإقناع السوريين بمحاربة الأكراد تحت راية «الإسلام» ضد «الملحدين» و«الكفار». ويضع هذا الأساس لتدخل عسكري تركي محتمل؛ حيث أطلق الحزب الحاكم في أنقرة وسائل الإعلام الموالية للحكومة للترويج لهذه الفكرة. في 25 سبتمبر، كتبت ديلي صباح أن «أرمينيا تنقل إرهابيي وحدات حماية الشعب حزب العمال الكردستاني إلى المنطقة المحتلة لتدريب الميليشيات ضد أذربيجان». كان الهدف من هذا العنوان هو خلق مبرر لتأكيد تركيا على أن «أمنها» مهدد من قبل «حزب العمال الكردستاني» وأنها قد تغزو، لقد استخدمت تركيا هذا الذريعة لقصف وغزو شمال العراق وسوريا، وتزعم على الدوام أن هناك «إرهابيين» تعمل على «تحييدهم». لم تقدم تركيا أدلة على وقوع أي هجمات إرهابية من سوريا لتبرير غزوها واحتلالها غير الشرعيين، ومع ذلك، فقد نجحت في إقناع الناتو، التي تشارك في عضويته، بتأكيد أن لها الحق في حماية أمنها، لا يوجد دليل على «حزب العمال الكردستاني» في أرمينيا، لكن تركيا اختلقت هذا الادعاء لتبرير نقلها للميليشيات. ظهرت أدلة أخرى على أن تركيا تحاول استخدام السوريين في مهمة جديدة، عندما قدمت المصادر أسماء وصور «جنود الجيش السوري الحر» أثناء تدريبهم لإرسالهم لمحاربة أرمينيا. كما غرد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي المتابعون لسوريا حول «معلومات مؤكدة عن المجموعة الأولى من مقاتلي المعارضة السورية» التي وصلت يوم الأربعاء. ولم يتضح إلى أين وصلوا. كان هناك تراجع في التغريدات؛ حيث زعم البعض أن القصص هي «دعاية روسية» وأن هناك القليل من الأدلة على عمليات النقل. إلا أن آخرين أشاروا إلى صورة لعلم المتمردين السوريين وهو يرفرف في منطقة جبلية على أنها «دليل» على إرسال الرجال شرقًا بعيدًا عن سوريا وإلى القوقاز. قد تكون الشائعات حول تورط تركيا المتزايد في التوترات بين أرمينيا وأذربيجان وسيلة لتركيا لإلهاء نفسها عن المشاكل الاقتصادية في بلدها وطريقة لتجنيد المزيد من اللاجئين السوريين الفقراء تحت راية الصراع الديني ضد «الإرهابيين» لتأجيج نيران القومية والتطرف التي يزدهر فيها الحزب الحاكم في تركيا. إحدى القضايا بالنسبة لتركيا هي أنه كلما زاد عدد الدول التي تقصفها وتهددها وتغزوها، تخلق تكتلًا مكثفًا لمواجهة العدوان والأزمات والتهديدات التي لا تنتهي. على سبيل المثال، في البحر الأبيض المتوسط، أدت التهديدات من أنقرة إلى تعاون اليونان وقبرص وإسرائيل ومصر وفرنسا والإمارات بشكل أوثق. دفع الغزو والتطهير العرقي في عفرين البعض إلى الادعاء بأن أنقرة كانت تهديدًا كبيرًا مثل الأسد ودعمت نظام الأسد المدعوم من روسيا وإيران. من غير الواضح ما إذا كان قرار أنقرة بالانخراط في القوقاز سيؤجج بالمثل تحالفات جديدة. اقرأ أيضًا: أذربيجان وأرمينيا تتبادلان الاتهامات بشن هجمات عبر «خط التماس» أرمينيا تعلن الأحكام العرفية والتعبئة العامة بعد تصاعد التوترات مع أذربيجان رئيس المجلس الأوروبي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا

القبض على 4 مشتبه بهم في اختطاف طائرة هليكوبتر في بلجيكا

أعلنت الشرطة البلجيكية، اليوم الأحد، أنها ألقت القبض على أربعة مشتبه بهم يُعتقد أنهم خطفوا طائرة هليكوبتر وأجبروا قائدتها على التحليق أعلى سجنين فيما يشتبه أنه محاولة لتهريب سجناء. ولم يتم تقديم مزيد من المعلومات عن المشتبه بهم. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الشرطة تبحث عن ثلاثة أشخاص. وذكرت وكالة الأنباء البلجيكية «بيلجا» نقلًا عن المدّعي العام بمدينة أنتويرب أن مسلحين سيطروا على الطائرة في المدينة الواقعة شمالي البلاد يوم الجمعة. ووفقًا للادعاء، كان المشتبه بهم حاجزين لرحلة الهليكوبتر التي تبدأ من أنتويرب. وبمجرد صعودهم في الجو، هدد الرجال قائدة الطائرة «36 عامًا» بالأسلحة النارية وأجبروها على السفر إلى بروكسل والتحليق أعلى السجنين المتجاورين، وفقًا لوكالة بيلجا. وأفادت هيئة الإذاعة البلجيكية بأن الشرطة تعتقد أن الرجال أرادوا الهبوط وتهريب السجناء من السجن. ومع ذلك، لم تتمكن المروحية من الهبوط في أي من باحات السجن بسبب حجمها. وقالت بيلجا إن الهليكوبتر نقلت الرجال بعد ذلك إلى موقف للسيارات شرقي بروكسل حيث تمكنوا من الفرار. ولم يفرّ أي نزلاء من أي من السجنين. وقال ممثلو الادعاء أمس السبت، إنهم استدعوا قاضي تحقيق للإشراف على التحقيق في الحادث.

بقوانين قمعية جديدة.. أردوغان يواصل استهدافه لـ«صاحبة الجلالة»

سلطت صحيفة «ذا أوبزرفر» البريطانية الضوء على حملة الحكومة التركية القمعية بحق الصحفيين والأكاديميين المعارضين للحكومة، حيث دائمًا ما يتم اعتقالهم بتهم إرهاب واهية وغيرها، مع إصدار قوانين جديدة تحدّ من حرية الكلمة. وقالت الصحيفة، في تقرير ترجمته (عاجل)، إن القوات الأمنية قررت مداهمة منازل الصحفيين المعارضين لحكومة رجب طيب إردوغان والتفتيش في هواتفهم الشخصية، بزعم نشر تغريدات أو منشورات على حسابتهم بمواقع التواصل الاجتماعي مناهضة للحكومة.  وسرد أحد الصحفيين، اوكتاي كانديمير، ما حدث معه، وقال: إنَّ حوالي عشرين من رجال الشرطة اقتحموا منزله، هذا الشهر، وقاموا بتفتيشه، ثمّ واجهوه بتغريدة نشرها يسخر فيها من المسلسلات التلفزيونية التي تعرض سلاطين العثمانيين. وقال: «تم اعتقالي بموجب القانون رقم 130، بتهمة الإساءة لذكرى شخص متوفى، أخبروني أنني أهين السلاطين العثمانيين»، أوضح أنَّ هذه التهم قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عامين على الأقل. نهج قمعي وقالت «ذا أوبزرفر»، إنَّ كانديمير ليس الوحيد الذي يواجه هذه التهم، لكنه نموذج على «النهج القاسي الذي تتبعه الحكومة التركية لفرض قوانينها على الفضاء الإلكتروني»، حيث تعد مواقع التواصل الاجتماعي منطقة «شد وجذب» رئيسية بين القطبين العلماني والسلطوي في تركيا، وقد يدفع استخدامها بالشخص إلى السجن. ومن جانبه، قال الصحفي نوركان بايسال، الذي جرى اعتقاله عدة مرات بسبب تغريدات له على «تويتر»: «هذه حرب على الكلمة نفسها. فاستخدام اللفظ الكردي لشيء ما كفيل باستخدامه ضدك. وسائل التواصل الاجتماعي منطقة حرب بالنسبة إلى الحكومة التركية». ويتمّ سنويًا اعتقال الآلاف من الأشخاص بسبب منشورات أو تغريدات لهم في تركيا، بتهم واهية منها إهانة تركيا أو الرئيس أو دعم الإرهاب.  قانون معيب وقالت الصحيفة، إنَّ القانون الجديد، الذي تم تمريره على عجالة بالبرلمان ويدخل حيز التنفيذ خلال أسبوع، يخاطر بزيادة القمع ضد منصات التواصل الإلكترونية، حيث إنه يلزم الشركات الدولية مثل «تويتر» و«فيسبوك» و«يوتيوب» بفتح مكاتب تمثيل رسمية لهم داخل تركيا، أو توكيل ممثل لهم بالداخل يكون مسؤولًا أمام السلطات. كما أنه يوجب هذه الشركات بالرد خلال 48 ساعة على أي شكاوى بشأن منشورات «تنتهك الحريات الشخصية والخصوصية»، مع إلزامهم بتخزين بيانات المستخدمين داخل تركيا. وفي حال لم تستجب الشركات الدولية خلال ستة أشهر من دخول القانون حيز التنفيذ، سيحق للسلطات التركية بمنع الإعلانات على هذه المنصات، مع فرض غرامة تصل إلى 4 مليارات جنيه استرليني. ويمنح القانون المحاكم التركية الحق في إزالة ومسح أي محتوى خلال 24 ساعة، ما يسمح للحكومة بالتجول وتمشيط المنشورات القديمة على أي حساب مستخدم ومسح أي محتوى غير مفضل. ونقلت الصحيفة عن مصادر من داخل «فيسبوك» و«تويتر»، إنَّ الشركتين يدرسان رفض هذا القانون، والبحث عن تسوية مع أنقرة أو الاعتماد على المستخدمين في اللجوء إلى الشبكات الخاصة. ويواجه القانون معارضة قوية داخل تركيا، وخصوصًا من «حزب الشعب الجمهوري»، الذي يدرس المبادرة بتحرك قانوني. كما قالت إيما سينكلير ويب، باحثة بالشأن التركي في «هيومن رايتس ووتش»: «نحث بشدة شركات وسائل التواصل الاجتماعي على عدم الامتثال للقانون الجديد. إنها سابقة خطيرة لكل من حرية التعبير في تركيا وبقية العالم».  وتابعت: «إذا دخل هذا القانون حيز التنفيذ في تركيا، سيتم تطبيق قوانين مشابهة في غيرها من البلدان القمعية.. تخيل محاسبة فيسبوك أمام السلطات في بلدان مثل أذربيجان أو تركمانستان».

أذربيجان تعلن استعادة 7 قرى في إقليم ناجورنو كاراباخ المتنازع عليه مع أرمينيا

أعلنت أذربيجان استعادة سبع قرى في إقليم ناجورنو كاراباخ المتصارع عليه مع أرمينيا. ونقلت وسائل إعلام أذربيجانية، اليوم الأحد، عن وزير الدفاع الأذربيجاني، زاكير حسنوف، قوله إنَّ هذه المناطق تمَّ تحريرها من الاحتلال الأرميني خلال العملية العسكرية. وأوضح حسنوف أنَّ هذه المناطق تقع بالدرجة الأولى في إقليمي فوسولي وجبرايل. من جانبه، قال الرئيس الأذربيجاني الهام علييف، إنَّ بلاده تهدف من خلال العملية العسكرية التي تقوم بها، إلى الدفاع عن نفسها في مواجهة عدوان ارمينيا. وأضاف علييف، أنَّ «الجيش الأذربيجاني يوجه في الوقت الراهن ضربات إلى المواقع العسكرية للعدو». لافتًا إلى أنَّ هذه العملية هي ردّ فعل على الاستفزازات المستمرة من أرمينيا. في المقابل، تنفي الحكومة الأرمينية هذه الاتهامات وتحمل اذربيجان المسؤولية عن تصعيد الوضع. وقد أعلنت أرمينيا عن وقوع العديد من القتلى والمصابين، بالإضافة إلى أعمال تدمير خطيرة في ناجورنو كاراباخ. وفي وقت سابق، قال نيكول باشينيان رئيس وزراء أرمينيا، اليوم الأحد، إنَّ بلاده أعلنت الأحكام العرفية والتعبئة العامة بعد اشتباكات عنيفة مع أذربيجان حول إقليم ناجورنو قرة باغ المتنازع عليه. يأتي ذلك وسط تبادل الاتهامات بين أذربيجان وأرمينيا، بشنّ هجمات عبر «خط التماس» بينهما. وتصاعد التوتر الجديد بعد نحو شهرين من جولة من المواجهات العنيفة بين البلدين على صلة بمنطقة ناجورنو كاراباخ المتنازع عليها. يذكر أن هذا الإقليم الذي تسيطر عليه أرمينيا منذ عام 1992، هو جزء من أراضي أذربيجان بموجب القانون الدولي، لكن الجمهورية ذات الطابع الإسلامي فقدت سيطرتها على الإقليم في حرب وقعت في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي السابق. وتم عقد هدنة هشة منذ عام 1994، وتعتمد أرمينيا الفقيرة على روسيا كقوة حامية حيث يتمركز في الإقليم آلاف الجنود الروس بأسلحتهم، فيما تعتمد اذربيجان الغنية بالنفط على تركيا كدولة حليفة. اقرأ أيضًا أذربيجان وأرمينيا تتبادلان الاتهامات بشن هجمات عبر «خط التماس» أرمينيا تعلن الأحكام العرفية والتعبئة العامة بعد تصاعد التوترات مع أذربيجان رئيس المجلس الأوروبي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا  

ألمانيا تطالب بالوقف الفوري للقتال بين أرمينيا وأذربيجان

طالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بالوقف الفوري للقتال بين أذربيجان وأرمينيا، إثر تجدُّد الصراع بين الدولتين على إقليم ناجورنو كاراباخ. ونقلت الخارجية الألمانية، اليوم الأحد، عن الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي قوله إنّه انزعج حيال تجدُّد الاشتباكات العنيفة بين البلدين وحيال التقارير عن سقوط ضحايا مدنيين على الجانبين. وقال: «وأنا أدعو طرفي الصراع إلى الوقف الفوري لأعمال القتال كافة ولاسيما قصف القرى والمدن». وأضاف ماس أنَّ الصراع على الإقليم لا يمكن حله إلا عن طريق المفاوضات، مشيرًا إلى أنَّ الرئاسة الثلاثية لمجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (فرنسا وروسيا والولايات المتحدة) مستعدة لهذه المفاوضات. وتضمّ المجموعة إلى جانب أذربيجان وأرمينيا كلًا من بيلاروس وألمانيا وإيطاليا والسويد وفنلندا وتركيا. وفي وقت سابق، قال نيكول باشينيان رئيس وزراء أرمينيا، اليوم الأحد، إنَّ بلاده أعلنت الأحكام العرفية والتعبئة العامة بعد اشتباكات عنيفة مع أذربيجان حول إقليم ناجورنو قرة باغ المتنازع عليه. يأتي ذلك وسط تبادل الاتهامات بين أذربيجان وأرمينيا، بشنّ هجمات عبر «خط التماس» بينهما. وتصاعد التوتر الجديد بعد نحو شهرين من جولة من المواجهات العنيفة بين البلدين على صلة بمنطقة ناجورنو كاراباخ المتنازع عليها. يذكر أنَّ المنطقة معترف بها دوليًا ضمن حدود أذربيجان ذات الأغلبية المسلمة، ولكن يسيطر عليها انفصاليون أرمينيون مسيحيون. وفي السابق، لقي حوالي 30 ألف شخص حتفهم في حرب على المنطقة اندلعت مع تحوُّل أرمينيا وأذربيجان إلى دولتين مستقلتين وسط تفكك الاتحاد السوفيتي في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. اقرأ أيضًا أذربيجان وأرمينيا تتبادلان الاتهامات بشن هجمات عبر «خط التماس» أرمينيا تعلن الأحكام العرفية والتعبئة العامة بعد تصاعد التوترات مع أذربيجان رئيس المجلس الأوروبي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا

المزيد