Menu


مدارات عالمية

تطورات في «الانفجارات الغامضة» في العراق.. ونتنياهو: نحن نتعقب إيران

جدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الجدل حول ضلوع إسرائيل في هجمات ضد أهداف عسكرية في العراق، عقب سلسلة انفجارات طالت مستودعات أسلحة وقواعد في مناطق عراقية متفرقة خلال الأسابيع القليلة الماضية، عندما سُئل نتنياهو -في مقابلة مع القناة التاسعة الإسرائيلية- عن ضرب أهداف إيرانية في العراق قال: «بالطبع، أطلقت يد قوات الأمن وأصدرت توجيهاتي لها بفعل أي شيء ضروري لإحباط خطط إيران». وبينما نفت وزارة الدفاع الأمريكية المشاركة في هذه الضربات، فقد أشار مسؤولون إسرائيليون -بحسب وكالة رويترز- إلى أنهم «يعتبرون أن العراق بات تهديدًا أكثر مما كان عليه في السنوات القليلة الماضية»، بينما أمر رئيس الحكومة العراقية، عادل عبدالمهدي، في وقت سابق، بنقل جميع مخازن الذخيرة التابعة للقوات المسلحة أو الفصائل المسلحة خارج المدن، وألغى جميع التصاريح للرحلات الخاصة للطائرات العراقية أو الأجنبية، ما يعني ضرورة موافقته المسبقة على الطلعات الجوية وتشمل عمل المقاتلات الأمريكية في العراق. وتتدحرج نتائج العملية العسكرية النوعية التي نفذتها طائرات إسرائيلية مسيرة ضد أهداف ميدانية عراقية كـ«كرة اللهب»، وتشير المعلومات إلى أن الطائرات الأربع دخلت العراق –بمساعدة أمريكية- عن طريق أذربيجان، وأنها تعمل ضمن أسطول القوات الأمريكية، بينما الواقع يشير إلى أنها «تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية». وكشفت معلومات عراقية -عن مصادر عسكرية- عن رصد بغداد لـ«خرائط وتسجيلات عن جميع أنواع الطائرات الأمريكية متى أقلعت ومتى هبطت وعدد ساعات طيرانها في العراق، والتي قامت مؤخرًا باستطلاع مقرات عسكرية -مخازن عتادها وأسلحتها- دون أن تقوم بالدور نفسه ضد تنظيم داعش الإرهابي...». وتوضح المعلومات أن هذه الخطوات تتم عبر استغلال القوات الأمريكية لرخصة الاستطلاع، واستخدام الأجواء المحلية لأغراض مدنية وعسكرية، ومن ثم التشويش على أي طيران آخر من ضمنه طيران قوات الجيش العراقي، ويتم السماح للطائرات الإسرائيلية بتنفيذ عمليات نوعية، بحسب مراكز البحوث أمريكية، وتصريحات رئيس الحكومة الأمريكية، بنيامين نتنياهو». وبينما لم تعقب إسرائيل على الهجمات المذكورة، في العراق، فقد ألمح نتنياهو -خلال زيارته الأخيرة لأوكرانيا- إلى «مسؤولية إسرائيل عن هجمات شُنّت مؤخرًا على مواقع إيرانية في العراق، ونقلت القناة الإسرائيلية الـ13 عن نتنياهو أنه «ليس لإيران حصانة في أي مكان.. نحن نعمل بشكل لمنع إيران من التموضع في سوريا.. سنتحرك ضدهم أينما تستدعي الحاجة.. أيدينا طويلة...». يأتي هذا فيما تحذر أطراف عراقية من «مشروع قادم لتصفيات جسدية لعدد من الشخصيات»، محمّلة القوات الأمريكية المسؤولية الكاملة عما يحدث، وأكدت المعلومات قيام إسرائيل 3 مرات خلال الأسابيع الماضية بقصف مخازن سلاح وصواريخ إيرانية في العراق، عبر تفاهم أمريكي- روسي، يتضمن ألا تعلن تل أبيب رسميًّا عن غاراتها. وكانت بغداد قد أعلنت، في وقت سابق، عن اندلاع حرائق بعد «تفجير غامض» طال مخازن أسلحة، بينما أشارت معلومات إلى أن المخازن تابعة لـعناصر «الحشد الشعبي» في محيط قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين، وسط تأكيدات من نتنياهو -بحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الإلكترونية- بأن «إسرائيل ستواصل العمل عسكريًّا كلما وحيثما كانت هناك حاجة للقيام بذلك».

تحذيرات في تايوان مع اقتراب الإعصار «بايلو» من البلاد

أصدرت تايوان، اليوم الجمعة، تحذيرًا إلى المناطق الجنوبية الشرقية في البلاد مع اقتراب الإعصار «بايلو» من المنطقة. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن بيان صادر عن مكتب الطقس المركزي في تايوان، أن السرعة القصوى للرياح المصاحبة للإعصار تصل إلى 90 كيلومترًا في الساعة وعواصف بسرعة 119 كيلومترًا في الساعة. وأضافت أنه كان يبعد 990 كيلومترًا عن جنوب شرق العاصمة تايبيه عند الساعة الخامسة من صباح اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي.

الأمين العام للأمم المتحدة يُعلن عن مبادرتين لمجابهة العنف على أساس الدين

حثَّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس على مجابهة العنف على أساس الدين، في وقتٍ شهد فيه العالم ارتفاعًا في الهجمات ضد أفراد وجماعات يتم استهدافهم لمجرد انتمائهم الديني أو المعتقد. وشدد الأمين العام -خلال كلمة له بمناسبة اليوم الدولي الأول، الذي خُصِّص لضحايا العنف القائم على الدين والمعتقد- على ضرورة مقاومة ورفض الذين يستخدمون الدين كذبًا و بهتانًا، لبناء مفاهيم خاطئة، ولإذكاء الانقسامات ونشر الخوف والكراهية. وأشار إلى أن العديد من الاعتداءات في نيوزيلندا وسريلانكا والولايات المتحدة، استهدفت أماكن العبادة على وجه التحديد، إضافةً إلى تعرُّض مجتمعات بأكملها للهجوم على أساس عقيدتها خلال النزاعات المسلحة حول العالم، بما في ذلك سوريا وجمهورية إفريقيا الوسطى. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن مبادرتين جديدتين؛ هما: استراتيجية وخطة عمل أممية وصفها بالأولى من نوعها، بشأن خطاب الكراهية، وخطة عمل لحماية المواقع الدينية في العالم. وقال جوتيريس: «أفضل طريقة للتغلب على التهديد على أساس الدين والمعتقد، هي توحيد أصواتنا من أجل الخير، والتصدي لرسائل الكراهية برسائل السلام، واحتضان التنوُّع وحماية حقوق الإنسان».

رئيس الوزراء الهندي يزور البحرين غدًا السبت

يبدأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، غدًا السبت، زيارةً إلى مملكة البحرين، ضمن جولة خارجية تشمل الإمارات العربية المتحدة أيضًا، وفرنسا التي يزورها حاليًّا. وسوف يزور مودي المنامة يومي 24 و25 أغسطس الجاري، تلبيةً لدعوة من الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، وفقًا لوكالة أنباء البحرين «بنا». ووصفت الوكالة الزيارة بأنها الأولى على مستوى رؤساء وزراء الهند إلى مملكة البحرين؛ حيث يلتقي مودي خلالها، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس مجلس الوزراء؛ لمواصلة تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ولتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. ونقلت الوكالة عن رئيس وزراء الهند قوله -في تصريح له على موقعه الإلكتروني الرسمي- إنه سوف يغتنم فرصة زيارته إلى مملكة البحرين للقاء الجالية الهندية المقيمة في المملكة، كما سيدشن أعمال التطوير في معبد شريناتجي الهندوسي في المنامة، وهو الأقدم في منطقة الخليج العربي. واختتم مودي تصريحه بالإعراب عن ثقته بأن يكون لزيارته إلى مملكة البحرين الأثر الإيجابي في تعزيز العلاقات الثنائية في جميع مجالات التعاون والتنسيق القائمة بين البلدين الصديقين.

مصرع 4 وإصابة 70 خلال تدافع بحفل غنائي في الجزائر

ذكر تقرير إخباري، مساء أمس الخميس، أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وجُرح 70 آخرون على الأقل، خلال تدافع سبق الحفل الغنائي الذي يُحييه حاليًّا المغني العالمي سولكينج، على ملعب 20 أغسطس بوسط العاصمة الجزائرية. وقال الموقع الإخباري الإلكتروني «ألجيري 1»، إن أكثر من 20 ألف معجب احتشدوا بملعب 20 أغسطس لمتابعة مغني الراب سولكينج، موضحًا أن مئات الأشخاص لم يتمكَّنوا من دخول الملعب. كما نقل المصدر ذاته عن شهود عيان، القول إن تدافعًا عنيفًا وقع بعدها؛ ما تسبَّب في وفاة 4 أشخاص وإصابة 70 على الأقل. وذكر المصدر أن مئات التذاكر تم بيعها، لكن لا السلطات ولا أي وسيلة إعلامية أخرى أكدت وقوع هذا الحادث، في حين استمرَّ التلفزيون الجزائري في بث الحفل على الهواء وسط تفاعل كبير بين المغني ومعجبيه.

إصابة 4 أشخاص من جراء إطلاق نار وسط لوس أنجلوس

ذكرت شرطة مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، مساء أمس الخميس، أن أربعة أشخاص جُرحوا من جرَّاء إطلاق نار في حديقة بوسط المدينة. وأضافت الشرطة أنها تبحث عن رجل وامرأة يُشتبه بإطلاقهما النار، حسب صحيفة «لوس أنجلوس تايمز». وأوضحت أن الهجوم وقع في حديقة سان جوليان بارك التي تشهد تجمعًا لمُشرَّدين في كثير من الأحيان، والتي تقع بالقرب من مقر للشرطة. وقالت السلطات إن إطلاق النار وقع -على ما يبدو- بعد أن دخل شخصان (رجل وامرأة) يستقلان سيارة رياضية في مشادة مع شخص ما في الحديقة. وأوضحت الشرطة أن الشخصين أطلقا النار على الحديقة. وذكر مسؤولون أن الأربعة الذين أُصيبوا بالرصاص، نُقلوا إلى مستشفى قريب، وأنهم مصابون بجروح لا يبدو أنها تُهدِّد حياتهم.

تقرير حقوقي يوثّق 2726 انتهاكًا حوثيًّا ضد المدنيين في صنعاء خلال 6 أشهر

ارتكبت ميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، 2726 حالة انتهاك لحقوق الإنسان في عموم مديريات محافظة صنعاء خلال النصف الأول من العام الجاري 2019م. وقالت منظمة «شهود» لحقوق الإنسان (مستقلة)، في تقرير صادر عنها، اليوم، إن الانتهاكات المرصودة توزعت بين 19 حالة قتل عمد و29 حالة إصابة و266 حالة اختطاف و110 حالات تعذيب واختفاء قسري، وفق فضائية «العربية». وكشف التقرير عن رصده 162 حالة تجنيد لأطفال دون السن القانونية، و238 حالة تهديد وترويع للأطفال والنساء أثناء اقتحام البيوت بالإضافة إلى تشريد 401 أسرة، وتهجير 388 شخصًا من منازلهم وقراهم بشكل قسري. ووثّق التقرير 1113 حالة انتهاك للممتلكات العامة والخاصة توزعت بين نهب واقتحام منازل وسطو على أراضي المواطنين ونهب الشركات والمؤسسات التجارية في المحافظة. وصنفت المنظمة في تقريرها 724 حالة انتهاك كعقاب جماعي مارسته الميليشيات الحوثية ضد المدنيين في القرى والمديريات، أبرزها إقامة نقاط تفتيش ومعسكرات تدريبية للتجنيد بالقرب من المناطق الآهلة بالسكان بالمحافظة. وطالب رئيس منظمة «شهود» فايز صالح الظرف، المجتمع الدولي بالتدخل السريع والعاجل؛ لوقف الانتهاكات الحوثية بحق المواطنين واتخاذ جميع التدابير الممكنة والعاجلة؛ لحماية المدنيين والضغط على المنتهكين لوقف انتهاكاتهم.

رويترز: الولايات المتحدة تتراجع عن خطة خفض ميزانية المساعدات الخارجية

كشف مصدر رسمي أمريكي، أن البيت الأبيض لن يمضي قدمًا في خطة لخفض ميزانية المساعدات الخارجية. وقال المصدر، في تصريحات لوكالة «رويترز»، إن الولايات المتحدة تراجعت عن خطة لخفض مليارات الدولارات من ميزانية المساعدات الخارجية التي أقرها الكونجرس، فيما لم يتضح بعد سبب عدول البيت الأبيض عن قراره. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال أمس الأول الثلاثاء، إنه يدرس التراجع عن مسعى كان من شأنه أن يفضي إلى خفض مليارات الدولارات من أموال المساعدات الخارجية، مضيفًا أنه سيتخذ خلال أيام قرارًا بشأن المقترح الذي يواجه معارضة قوية في الكونجرس. ويقول مسؤولو إدارة ترامب: إنهم يعكفون على مراجعة أوجه إنفاق وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؛ بهدف تقليص 4.3 مليار دولار من حجم الإنفاق الذي كان مجلسا الشيوخ والنواب قد أقراه بالفعل.

بومبيو: أمريكا لن تسمح باستمرار إيران في تطوير برنامجها الصاروخي

أكَّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن بلاده ستعمل جاهدة لحرمان المرشد الإيراني على خامنئي من الأموال الداعمة للإرهابيين. وفي مقابلة مع صحيفة «واشنطن إكزامينر» الأمريكية، أكَّد أن أمريكا لن تسمح باستمرار إيران في تطوير برنامجها الصاروخي، مشيرًا إلى أن «ناقلة النفط غريس 1»، مثالٌ على الجهود الأمريكية للحيلولة دون وصول شحنات النفط إلى الإرهابيين، إلى جانب مجموعة من العقوبات التي من شأنها حرمان المرشد الإيراني علي خامنئي من الأموال، التي تُستخدم في ترويع العالم. وتابع بومبيو قائلًا: لقد كنا فعّالين إلى حد كبير في ذلك، ويمكننا أن نرى نتائج ذلك مع حزب الله اللبناني، مضيفًا: العقوبات صُممت من أجل انضمام إيران إلى المجتمع الدولي، والتوقف عن القيام بحملات الاغتيالات في أوروبا، ووقف العمليات الإرهابية التي تنفذها أذرعها في المنطقة. وعبّر بومبيو عن أمله في أن يرى الإيرانيون، أن «أفضل ما يمكن أن يفعلوه من أجل أمن الشعب الإيراني وازدهاره، هو كبح جماح هذا النظام الإرهابي»، موضحًا أن «النظام الحاكم في إيران ملتزم بالإرهاب، وهو (الإرهاب) بالنسبة للنظام أيديولوجية متأصلة بعمق في ثقافته الثورية». وأعرب بومبيو عن أمله في أن يتوصل الشعب الإيراني إلى طريقة لحمل القيادة في طهران على تغيير سلوكها.  وكان بومبيو دعا، خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ بشأن تحديات السلام والأمن في الشرق الأوسط في وقت سابق، المجتمع الدولي، إلى بذل الجهود لمنع إيران من «خلق اضطراب جديد»، بعد انتهاء حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على طهران.

يوسف الشاهد يفوّض صلاحياته لأحد وزرائه ويتفرّغ لانتخابات رئاسة تونس

أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، اليوم الخميس، تفويض صلاحياته إلى وزير الوظيفة العمومية كمال مرجان؛ حتى انتهاء حملة الانتخابات الرئاسية. وكان الشاهد، قد قدَّم أوراق ترشيحه للانتخابات الرئاسية المبكرة، التي تُجرى يوم 15 سبتمبر المقبل. ورفض الشاهد، في وقت سابق، الاستقالة من المنصب؛ بدعوى أن ذلك سيؤدي من الناحية الدستورية إلى استقالة كل الحكومة؛ ما قد يتسبب في تعطيل دواليب الدولة في هذه الفترة الحساسة. ولا يتعارض ترشّح رئيس الحكومة، وهو في منصبه مع الدستور. وقال الشاهد، في كلمة توجَّه بها إلى الشعب «لغلق باب التأويلات والادعاءات حول استعمال إمكانات الدولة، وحرصًا مني على نزاهة وشفافية الانتخابات، أُعلن عملًا بأحكام الفصل 92 من الدستور، أنني قررت تفويض صلاحياتي كرئيس حكومة إلى وزير الوظيفة العمومية كمال مرجان إلى آخر يوم من الحملة الانتخابية»، ومرجان هو رئيس المجلس الوطني لحزب حركة «تحيا تونس»، الذي يترأسه الشاهد. وأضاف الشاهد «أنا حريص على أن تُجرى الانتخابات في ظروف مثالية، وأن تعطي تونس صورة راقية للعالم، سأعمل أن تكون المنافسة نزيهة بيني وبين المترشحين، ويكون الجميع على قدم المساواة، ونحافظ على حياد الإدارة». ويخوض السباق الرئاسي أيضًا، وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي؛ لكن البت في استقالته يُجرى بالتشاور بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، وهو ما لم يحصل بعد. وتبدأ الحملة الانتخابية يوم الثاني من سبتمبر؛ حتى يوم 13 من الشهر نفسه.

واشنطن تدعم الجهود الأممية لوقف إطلاق النار بشكل دائم في ليبيا

أعربت الولايات المتحدة عن دعمها المستمر للجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي تفاوضي يعزز الرخاء والأمن والاستقرار لجميع الليبيين. جاء ذلك خلال قيام السفير الأمريكي الجديد لدى ليبيا ريتشارد نورلاند أوراق اعتماده لوزير خارجية حكومة الوفاق الليبية المدعومة دوليًّا محمد الطاهر سيالة بسفارة ليبيا في تونس، بحسب بيان للسفارة الأمريكية، نشرته في صفحتها على موقع فيسبوك، اليوم الخميس. وأضاف البيان أن السفير نورلاند أكد خلال الاجتماع التزامه بتكثيف التواصل الدبلوماسي مع جميع الأطراف؛ بهدف إنهاء مبكر للنزاع في ليبيا. يشار إلى أنه بسبب الوضع الأمني والمعارك التي شهدتها طرابلس في عام 2014، نقلت دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى سفاراتها إلى تونس.

الإمارات: 555 مرشحًا لانتخابات البرلمان بينهم 200 امرأة

أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات بالإمارات أن 555 مواطنًا تقدموا للترشح في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان). وأغلقت اللجنة باب الترشح للانتخابات اليوم الخميس، بعد خمسة أيام من تلقي طلبات الراغبين بالترشح في الإمارات السبع التي تشكل اتحاد دولة الإمارات. وتلقت اللجنة خلال الأيام الخمسة طلبات من 555 مواطنًا، بينها 200 طلب من النساء. واشترطت اللجنة ألا يقل عمر الراغب في الترشح عن 25عامًا، وأن يكون حسن السمعة، ولم يسبق الحكم عليه في جريمة مخلة بالشرف، وأن يكون لديه إلمام كافٍ بالقراءة والكتابة. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن القائمة الأولية للمرشحين يوم 25 أغسطس الجاري، وإعلان القائمة النهائية يوم الثالث من سبتمبر المقبل. ومن المقرر إجراء الانتخابات يوم الخامس من أكتوبر المقبل، ويتم في اليوم نفسه إعلان نتائج الفرز، بينما يتم اعتماد القائمة النهائية للفائزين يوم 13 من نفس الشهر. وكان رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد قرر رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي بالدورة الجديدة إلى 50%؛ بحيث يتشكل المجلس من 20 مقعدًا للرجال و20 مقعدًا للمرأة.

لبنان يشكّل لجنة لدراسة أوضاع الفلسطينيين على أراضيه

شكّل مجلس الوزراء اللبناني، لجنة لدراسة وضع الفلسطينيين برئاسة سعد الحريري، وسط اعتصام أمام وزارة العمل، وإضراب في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين. وأعلن وزير الإعلام جمال الجراح، بعد انتهاء الجلسة، أن مجلس الوزراء أثار الملف الفلسطيني في الجلسة، وتم تشكيل لجنة لدراسة الوضع الفلسطيني من كل جوانبه؛ برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري، وعضوية عددٍ من الوزراء. وبالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، نفَّذ الحزب السوري القومي الاجتماعي وتجمع المنظمات الشبابية الفلسطينية «شبابنا»، اعتصامًا تضامنيًا أمام وزارة العمل في الضاحية الجنوبية لبيروت؛ دعمًا لحقوق الفلسطينيين، ورفضًا لقرارات وزارة العمل بفرض الحصول على إجازات عمل لهم. من جهة ثانية، شهد مخيم عين الحلوة إضرابًا عامًا؛ اليوم الخميس، وإقفالًا تامًا لمداخله الرئيسية؛ تلبية لدعوة هيئة العمل الفلسطيني المشترك واللجان الشعبية الفلسطينية والحراك الشعبي في المخيم، رفضًا لقرار وزارة العمل. يُذكر أن وزارة العمل اللبنانية، كانت قد أطلقت خطة لمكافحة العمالة غير الشرعية، وأعطت مهلة شهرًا للمخالفين لتسوية أوضاعهم بدأت في 10 يونيو الماضي. وتطالب الوزارة جميع العاملين الأجانب بالحصول على إجازات عمل. وانطلقت في 10 يوليو الماضي، حملات التفتيش من قبل وزارة العمل، وشملت إغلاق المحال التي تشغل عمالًا أجانب، بينهم فلسطينيون، بشكل غير قانوني، وتنظيم محاضر ضبط بالشركات التي تشغّل العمال الأجانب؛ دون إجازات عمل لهم. ويعتبر وزير العمل، كميل أبوسليمان، أن خطة وزارة العمل لمكافحة اليد العاملة الأجنبية غير الشرعية لا تستهدف الفلسطينيين، وأن إعفاء الفلسطينيين من إجازات العمل يحتاج إلى تعديل القانون.

احتجاجات الإيرانيين ضد زيارة ظريف للدول الاسكندنافية تمتد إلى النرويج

امتدت مظاهرات الجاليات الإيرانية، ضد زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للدول الاسكندنافية إلى العاصمة النرويجية أوسلو، وذلك بعد يومين من احتجاجات أدت إلى اعتقالات وجرحى في العاصمة السويدية ستوكهولم، وقبلها مظاهرات ضده في العاصمة الفنلندية هلسنكي. وتداول ناشطون إيرانيون صورًا ومقاطع تظهر تجمع العشرات أمام مكتب رئيسة الوزراء النرويجية في مدينة أوسلو، وطالبوا بقطع العلاقات مع النظام الإيراني والضغط على طهران؛ لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ودعم احتجاجات الشعب الإيراني. وأظهر أحد المقاطع المتظاهرين، وهم يتجمعون تحت المطر، ويهتفون «ظريف إرهابي»، وفق «العربية» والتقى ظريف رئيسة وزراء النرويج إيرينا سولبيرج، في محطته الثالثة من زيارته الحالية للدول الاسكندنافية، ومن المقرر أن يغادر مساء الخميس متجهًا إلى باريس؛ لإجراء مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته جان إيف لودريان. وشهدت زيارة ظريف للسويد، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، مظاهرات حاشدة من قبل المعارضين الإيرانيين؛ حيث اعتقلت شرطة العاصمة ستوكهولم 3 أشخاص. وأصيب 3 أشخاص بجروح بعد ما منع الشرطة محاولة المحتجين للاقتراب من مكان انعقاد ندوة لظريف؛ حيث أعلنت السلطات أن 62 شخصًا تم إبعادهم من مكان المظاهرة، بعد حدوث اضطرابات عندما زار الوزير الإيراني منطقة سولنا وسط العاصمة.

للمرة الأولى منذ 7 أشهر.. السلطة الفلسطينية تُعلن صرف راتب كامل لموظفيها

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، اليوم الخميس، أنه سيتم صرف راتب كامل للموظفين الحكوميين لأول مرة؛ منذ فبراير الماضي. وذكر أشتية، خلال مؤتمر محلي في رام الله، أنه سيتم دفع 60% من راتب هذا الشهر للموظفين العموميين، إضافة إلى 50% استكمالًا للشهر الأول، الذي بدأت فيه الأزمة المالية. وقال أشتية إن ذلك يأتي عقب التوصل لتفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي حول ضريبة المحروقات، «ما يعني أننا سنبدأ باستيراد البترول؛ دون هذه الضريبة»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن «الأزمة الناتجة عن استمرار احتجاز إسرائيل أموالنا (عائدات الضرائب)، ما زالت قائمة». من جهته، قال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، على حسابه عبر «تويتر»، إن الاتفاق الخاص بالضرائب مع إسرائيل، سيمكِّن الوزارة من استيراد البترول منها؛ دون ضرائب بأثر رجعي عن السبعة أشهر الماضية. وأفادت وسائل إعلام، بأن الحكومة الإسرائيلية حوّلت، اليوم، مبلغ ملياري شيكل إسرائيلي إلى خزينة السلطة الفلسطينية؛ بموجب اتفاق الإعفاء من الضرائب المُعلن. وتصرف السلطة منذ سبعة أشهر 60% من قيمة رواتب موظفيها الحكوميين، بعد رفضها استلام أموال عائدات الضرائب التي تقوم إسرائيل بجمعها نيابة عنها؛ بسبب القرار الإسرائيلي اقتطاع ما يتم صرفه من رواتب لعائلات القتلى والأسرى الفلسطينيين من تلك الأموال.

المزيد