حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع عالميا، داعيا واشنطن إلى اعتماد الحوار بدلا من استخدام القوة، ومؤكدا مجددا أن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي ومستعدة للحوار، بالتزامن مع تقارير عن مناقشة ترامب خططا لاستئناف القتال.
وقال بزشكيان، خلال لقاءاته في أرمينيا، إن «إيران لا يمكن إخضاعها للعقوبات»، مضيفا أن «على الولايات المتحدة أن تعلم أن إيران ستواصل بقوة علاقاتها مع العالم بالاعتماد على شعبها وبالتنسيق مع جيرانها».
وربط الرئيس الإيراني استمرار العقوبات الأميركية بتفاقم الأوضاع على المستوى الدولي، قائلا: «الولايات المتحدة لم تتسبب في مشكلات لنا فحسب، بل للعالم بأسره أيضاً، وإذا أرادت الاستمرار في هذا المسار، فستزداد الأوضاع سوءاً بالنسبة إلى العالم بأسره، ولذلك من الأفضل أن تلجأ إلى الحوار بالمنطق بدلاً من استخدام القوة».
وفي سياق منفصل يتعلق بالعلاقات الثنائية، التقى بزشكيان، ظهر الجمعة، رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، وأجرى معه محادثات على هامش انعقاد القمة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي.
وأكد بزشكيان خلال اللقاء ضرورة إعداد برنامج استراتيجي طويل الأمد بين إيران وأرمينيا يشمل المجالات التعدينية والتجارية والاقتصادية والسياحية والثقافية، مشيرا إلى أن «إعداد برنامج استراتيجي بين البلدين يمكن أن يؤدي إلى تعميق العلاقات بينهما في مختلف القطاعات».
وشدد الرئيس الإيراني على أهمية توسيع التعاون بين البلدين، قائلا إن «تعميق العلاقات بين البلدين سيؤدي إلى الاستقرار والأمن في المنطقة».






