وقّعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ورئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك، وتبادل الخبرات، وتنمية القدرات، ودعم العمل التطوعي، والإسهام في خدمة قاصدي المسجد الحرام.
وجرت مراسم توقيع المذكرة في مكة المكرمة بحضور رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن سعد الغنام.
وأوضح الجانبان أن الاتفاقية تأتي في إطار تعزيز التكامل بين الجهتين، وتفعيل مجالات التعاون بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات النوعية، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الطرفين.
مجالات التعاون وبرامج التطوير
وتتضمن المذكرة التعاون في تنفيذ برامج توعوية وتثقيفية وتدريبية مشتركة في مجالات خدمة قاصدي المسجد الحرام، والعمل التطوعي، والمسؤولية المجتمعية، وتنمية القدرات البشرية، بما يعزز القيم الدينية والوطنية، ويرسخ ثقافة العمل التطوعي.
كما تشمل مجالات التعاون تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية، وتبادل الخبرات والممارسات المهنية والخبراء والمدربين، وإتاحة فرص تطويرية نوعية لمنسوبي الجهتين، بما يدعم تنمية رأس المال البشري ورفع كفاءة الأداء.
فرص تطوعية وتوثيق المشاركات
وتتضمن المذكرة كذلك دراسة إتاحة فرص المشاركة التطوعية والتدريبية للطلبة ومنسوبي التعليم في البرامج والمبادرات ذات العلاقة بخدمة قاصدي المسجد الحرام، وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة.
وفي السياق ذاته، سيتم تبادل الخبرات والممارسات الناجحة، وتوثيق المشاركات التطوعية، وقياس أثرها، وإبراز قصص النجاح والممارسات المتميزة.
يُذكر أن مذكرة التفاهم تهدف إلى دعم الشراكة المؤسسية والاستثمار في قدرات الموهوبين لتطوير مبادرات نوعية، بما يعزز التكامل المؤسسي ويخدم الأهداف المشتركة في مجالات التوعية والتدريب والتطوع وخدمة قاصدي المسجد الحرام.






