Menu

السعودية والبحرين في لقاء «التعويض» بـ«كأس الخليج»

يلتقيان بالمجموعة الثانية لـ«خليجي 24».. اليوم

في الثامنة مساء اليوم السبت، سيكون المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أمام مهمة مزدوجة، عندما يواجه نظيره البحريني، تتمثل في تحقيق أول فوز له في بطولة كأس الخليج
السعودية والبحرين في لقاء «التعويض» بـ«كأس الخليج»
  • 63
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

في الثامنة مساء اليوم السبت، سيكون المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أمام مهمة مزدوجة، عندما يواجه نظيره البحريني، تتمثل في تحقيق أول فوز له في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 24»، وفي الوقت نفسه تقديم العرض الذي يليق به ومحو الصورة التي ظهر بها في اللقاء الأول له بالبطولة أمام المنتخب الكويتي الذي خسره بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

وضع صعب لـ«الأخضر»

تأتي مواجهة المنتخب السعودي أمام المنتخب البحريني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية للبطولة، بعدما كانت الجولة الأولى قد أسفرت عن احتلال المنتخب الكويتي الصدارة بثلاث نقاط، وبقاء المنتخب السعودي في قاع الترتيب بدون نقاط، وبينهما منتخبا البحرين وعمان ولكل منهما نقطة واحدة من تعادلهما السلبي.

أوضاع متشابكة

ويسعى «الأخضر» السعودي إلى تحقيق فوز كبير ومريح على شقيقه البحريني بهدف الدخول في أجواء البطولة والمنافسة على بطاقة التأهُّل إلى الدور نصف النهائي، وهي مهمة لن تكون بالسهلة؛ حيث مازالت أوضاع المنتخبات الأربعة معلقة والمواجهات مفتوحة على الاحتمالات كافة، وهو ما يجعل من كل المباريات ذات أهمية قصوى؛ حيث لم يعد هناك أي مجال للخطأ.

عودة لاعبي الهلال

وفيما يمكن إرجاع سبب الخسارة التي تلقاها المنتخب السعودي أمام «الأزرق» الكويتي إلى غياب لاعبي الهلال المجهدين من مشاركتهم مع فريقهم في إياب نهائي دوري أبطال آسيا، فإنَّه لا عذر للمنتخب في ظل تأكد الدفع بلاعبي الهلال في لقاء اليوم أمام المنتخب البحريني.

وسيكون على لاعبي الهلال تحديدًا مسؤولية كبيرة في المباراة؛ حيث ستكون الأنظار موجهة إليهم والآمال معقودة على ما سيُقدِّمونه، لتصحيح أوضاع المنتخب، خاصة أنهم يمثلون القوة الضاربة في التشكيلة الحالية للمنتخب، إلى جانب بقية عناصر الخبرة بالمنتخب.

لا مجال للتجارب

ولا يمكن لوم المنتخب السعودي على خسارته أمام نظيره الكويتي بثلاثية في ظل الدفع باللاعبين الصاعدين لتجربتهم وإكسابهم مزيدًا من الخبرة الدولية، لكن الوضع في المجموعة لا يحتمل مزيدًا من التجارب، وهو ما دفع المدير الفني للمنتخب السعودي، الفرنسي إيرفي رينارد إلى التأكيد على الدفع بسبعة لاعبين لم يشاركوا في مواجهة الكويت، ما يعني إعلانًا مبكرًا عن نواياه في السعي نحو الفوز، ووضع تشكيلته في اختبار قوي لمعرفة ما يمكن أن تقدمه في مثل هذه المواجهات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك