Menu
نأسف, لا توجد نتائج
د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
أهم 20 سببا في فشل المشاريع الناشئة

المشاريع الناشئة سواء الصغيرة أو المتوسطة هي اللبنة الأولى لتقوية الاقتصاد الوطني لهذا لاتزال ألمانيا كأحد أهم الدول الاقتصادية في العالم تصر على بناء اقتصادها من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيعها على الاستمرار؛ لأنها ترى أنها أساس متين لاستمرار الاقتصاد المتوازن للأمة الألمانية. في هذه المقالة سوف أستعرض أهم الأسباب التي تدفع مثل هذه المشاريع للتوقف وعدم الاستمرار؛ حيث تشير بعض الدراسات إلى أن نسبة 93%من المشاريع الناشئة تفشل في عامها الثالث بينما نسبة 60% منها تفشل قبل تمام عامها الخامس ونسبة 30% من هذه المشاريع تفشل قبل عامها الثاني. لذا أحببت أن أكتب للقارئ الكريم أهم عشرين سببا لفشل هذه المشاريع اليوم وقد أشارت منظمة CB Insights إلى هذه الاسباب في دراسة لها بعد أن قامت بدراسة أكثر من 100 مشروع فشلت بعد بدء التشغيل.  ولعلي أقدم بين يدي أصحاب المشاريع الناشئة ورواد الأعمال هذه الأسباب مرتبة حسب أهميتها لعلها تكون خارطة طريق لهم حتى يتلافوا الوقوع فيها مبكرا. 1). الملاءمة السوقية 42% ) وأهم سبب في هذا الفشل أن يكون المشروع أو المنتج أو الخدمة المقدمة غير ملائمة أو مناسبة للسوق مما يسبب في قلة الطلب وتوقف المبيعات. 2). السيولة النقدية 29%) بينما جاء السبب الثاني نفاد الرصيد النقدي مما يشكل صعوبة في الاستمرار والتطوير ودفع حتى الأساسيات.  (-3فريق العمل 23% ) عدم وجود القيادة أو فريق العمل المناسب في المشروع عامل أساسي في الفشل. كان الملياردير العالمي « وارن بافيت » إمبراطور الاستثمار الأمريكي يقول «أجمع فريق مبيعات ناجحًا» ثم « قم بتفويض سلطاتك قدر الإمكان للأشخاص المناسبين». وأهم عنصر في فريق العمل هو القائد لهذا كان قديمًا وإلى اليوم اختيار قائد المعركة أساس مهم في الانتصار  وحسم النتيجة. 4.) ظهور منافسين 19%) وجود أو ظهور منافسين للمشروع وعدم الفهم والقدرة على منافستهم وضعف مجاراتهم عامل مهم لزيادة التحدي أمام المشروع لهذا تحتاج لدراسة المنافسين ومنتجاتهم جيدا لتبرز القيمة المضافة لمشروعك. 5.) التسعيرة الخاطئة 18%) فالبعض يعتقد أن تنزيل سعر السلعة أو رفعها يعطي قيمة لمنتجه والحقيقة أن وضع السعر له آلية مختلفة. 6.) عدم حاجة العميل للمنتج 17%) عدم تلبية حاجة العميل أو صعوبة الاستخدام سبب للعزوف عن الخدمة أو المنتج من قبل العملاء. 7.) ضعف نموذج العمل 17%) عدم وجود أو ضعف نموذج العمل سيضعف القدرة على وضوح الرؤية والاستمرار في المشروع. 8.) ضعف التسويق 14%) التسويق الجيد شريان الحياة للمشروع وبدونه سيكون المشروع ضعيفًا في المبيعات يقول فيليب كوتلر الأب الروحي للتسويق: «التسويق هو المهمة التي نقوم بها قبل إنشاء المنتج علما بأن المفاتيح الرئيسة للتسويق هي: الجودة والخدمة والقيمة». 9.) سوء خدمة العملاء 14%) العملاء هم سبب الوجود وتجاهلهم أو سوء خدمتهم هو تجاهل لأحد مصادر النجاح. 10.) سوء توقيت المنتج13%) التوقيت غير مناسب للمنتج في توزيعه أو تسويقه أو حتى تصنيعه ككل قد يواجه عزوفًا من العملاء. 11.) التشتت وعدم التركيز 13%) عدم التركيز في المجال والتشتت في الأهداف والمجالات عامل قوي في ضعف عوامل الاستمرار للمشروع. 12.) عدم التوافق مع الملاك 13%) عدم التفاهم والانسجام بين الملاك أو مع فريق العمل أو الإدارة سيكون له دور في التأخر في كثير من القرارات المؤثرة. 13.) الفكرة والتمحور الخاطئ 10%) مهم إعادة التمحور لفكرة المشروع عند الحاجه وعدم الالتزام الروتيني بفكرته الأصلية والتمحور هو تغييرٌ صغير بالهدف تجريه في جانب واحد من شركتك النّاشئة بناءً على معلومات اكتسبتها وتحققت منها Validated Learning. 14.) ضعف الشغف 9%) افتقار الشعور بالشغف لدى صاحب المشروع لن يجعله يستمتع فيه ويبدع ويتحمل المصاعب التي تواجهه في طريقه لبناء المشروع وتمويله وإدارته فكلما كان هناك شغف كلما كان هناك استمرارية وبذل وعطاء غير محدود. 15.) فشل التوسع الجغرافي 9% التوسع الخاطئ جغرافيا أو عدديا قد يكون عاملا كبيرا في انخفاض الأرباح والجودة وقلة الكفاءات من العاملين. 16.) تحديات قانونية 8%) إهمال المشاكل والتحديات القانونية يجعلها تتراكم وتزيد من الضغوطات على المشروع. 17.) ضعف العلاقات العامة 8%) الفشل في العلاقات العامة وإهمالها سبب في فقدان فرص كثيرة للنجاح. 18.) صعوبة التمويل8%) عدم الاهتمام بالمستثمرين سيكون عاملًا في عدم القدرة على الحصول على تمويل وقد يكون معيقا للاستمرار بالمشروع أو التوسع. 19.) الاحتراق الوظيفي 8%) وهي الضغوط بسبب العمل تسبب الاجهاد النفسي والجسدي مما يسبب في ضعف الإنتاجية وعدم القدرة على التوازن بين العمل و مجالات الحياة الأخرى لهذا لابد من صناعة عوامل تساعد على التوازن بين هذه الجوانب الحياتية 20.) عدم التمحور 7% ) والمقصود انعدام التمحور pivot والتمسك بنفس الفكرة وعدم التفكير في تطويره أو تعديله في وقت هي في حاجة إلى هذا التمحور من أجل الاستمرار والتطور والتوسع. وأخيرا تلافي مثل هذه الأسباب مبكرا له دور كبير في نجاح المشاريع فالوقاية خير من العلاج.

أيمن الشيخ
أيمن الشيخ
العلم والعمارة في أساليب البناء الحديثة

التفكير في تصميم معماري يحقق المعادلة بين الوظيفة والجمال، أمر ليس سهلًا. فالعديد من التصاميم المعمارية يغلب عليها إمَّا الجانب الوظيفي، أو الجانب الجمالي. وقد توجه البعض من المعماريين لتفضيل جانب على آخر بشكل مستمر. واليوم، ومع توفر العديد من أساليب البناء الحديثة، أصبح لزامًا الاعتناء بالجانب الجمالي بشكل أفضل مما كان عليه سابقًا، ولكن: هل هذا هو التحدي الوحيد في هذا الأمر؟ بالتأكيد ليس كذلك. التفكير في تصميم معماري -على سبيل المثال- لوحدة سكنية جاهزة تكون مسبقة الصنع، يرفع من مستوى التحدي لدى المعماري من حيث أهمية توفير سبل مختلفة لتحقيق العنصر الجمالي، خاصة أن المتطلبات السكنية متعددة بحسب الحاجة. وكذلك العديد من مواد البناء المستخدمة في هذه التقنيات تبدو جامدة للوهلة الأولى، إلا من ذوي رؤية معمارية مميزة الذين يملكون القدرة على تحويل كل جامد أمامهم إلى لوحة مليئة بالجمال والإحساس من خلال الاستفادة من العناصر المعمارية والقدرة على تطويع مواد البناء نحو تلبية حاجة المصمم. لغة العمارة كانت -وما زالت– متجددة، ولكنها فقدت بريقها في بناء المساكن في مرحلة ما. أمَّا عند النظر من زاوية الوظيفة أو من زاوية أخرى مثل التكلفة، فيلزم للمعماري المميز التعمق أكثر نحو تحقيق أفق جديد في تعزيز المعرفة والابتكار في تحقيق عنصر الكفاءة التصميمية والجمع بين الوظيفة والجمال من خلال تصاميم أكثر قابلية لتكون مصنعة عبر خطوط إنتاج. وهذا يدعونا للتفكير جديًا في أن تتبنى كليات العمارة والهندسة المعمارية إنشاء وحدات ابتكارية موجهة نحو مواد البناء ومفهوم تصنيع البناء وآلياته، وأن توجه الجامعات مراكزها البحثية نحو استشراف مستقبل البناء لتسهم بدورها في تلبية الطلب المتزايد للمساكن مع إيجاد حوافز لتأسيس شركات ناشئة تعمل على تحويل أفكار طلبة كليات العمارة والهندسة المعمارية في هذا الجانب، إلى منتجات منافسة تحقق لها تقدمًا وريادة عالمية، وتحقق لمعماريي المستقبل فرصة عمل ومشاركة، وهم على مقاعد الدراسة، ولكي توجههم نحو المستقبل وآفاقه. تذكرة مغادرة: يقول الروائي الفرنسي إميل زولا: «أنا أُومِن أن مستقبل الإنسانية يكمن في تقدُّم العقلانيّة عن طريق العلم».

محمد الطاير
محمد الطاير
تباشروا بإعلان براءة سعود

الجميع الآن بات يعرف أن معالي الأستاذ سعود بن عبدالله بن سالم بن قاسم القحطاني، لم يكن مجرد جندي لقيادته، بل كان ملهمًا لملايين السعوديين في الوفاء والولاء للقيادة والوطن. ما شهدته وسائل التواصل باليومين الماضيين من فرحة ببراءته، تشير بجلاء إلى توجهات الشعب السعودي الواثق والمؤمن، بأن كل جنود الوطن والقيادة يستحقون الوفاء والشكر. لكن مَنْ هو سعود القحطاني، الذي احتفلت ببراءته عوالي نجد وسواحل تهامة؟! لنتعرف عليه عن قرب: هو الذي ضحَّى بكل شيء من أجل قيادته ووطنه، وقدَّم صحته قربانًا لمن يحب، فعمل ذات خريف لأكثر من 40 ساعة متواصلة، متنقلًا بين الرياض وجدة، ليتم عمله وينجز مهماته على أكمل وجه. قبل أن يكمِّل معاليه عقده الرابع من العمر، كان قد أنهك ظهره في العمل وخدمة القيادة، والجميع شاهد استعانته بعكاز خلال زيارة الأمير بندر بن سلطان لمركز الدراسات في الديوان بفبراير 2018. لكن قصة نجاح سعود القحطاني بدأت قبل ذلك بأعوام، عندما تفوق على كل أقرانه بمعهد العاصمة النموذجية، فكان ضمن العشرة الأوائل على مستوى منطقة الرياض. ولم تكن جامعة الملك سعود، التي نال منها شهادة بكالوريوس في القانون، ثم دورة تأهيل الضباط الجامعيين بالقوات الجوية الملكية السعودية، التي تخرج فيها متفوقًا وبمرتبة الشرف؛ إلا مجرد مرحلة قصيرة قطعها بنجاح، منطلقًا نحو المعالي والخلود. قبل أن يتم القحطاني 36 من العمر، وقبل أن يصبح معاليه مستشارًا لنائب رئيس الديوان الملكي، كان قد انتهى من عدة بحوث محكمة في القانون والعدالة الجنائية، ثم انتقل من الكادر العسكري للمدني. بعد أشهر قليلة، أثبت لرؤسائه في الديوان الملكي، أنه شاب استثنائي ونادر، فصعد سلالم النجاح في بضع سنين، من مستشار بالمرتبة الممتازة في 2012، إلى مستشار بمرتبة وزير في 2015. ** غدًا نُكمل قصة سعود القحطاني

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
من حسن إلى أحسن

كثير من الناس يقول ويعتقد أنه محارب، وهناك من يترصد ويتحين الفرص لإيذئه إن كان لفظيًّا أو بنظرات أو أفعال (هماز - لماز)، وهكذا يترسخ هذا الاعتقاد، وفي الغالب تتسع الدائرة، ويصبح يتوجس من أي نظرة أو كلمة أو ضحكة أو حتى ابتسامة عابرة فيدخل بإرادته دائرة السلبية خصوصًا أننا في مجتمع عاطفي يحمل العلاقات أكثر مما تحتمل بل يعلق عليها كثيرًا من الأمور. وعليه فذلك واقعيًّا صحيح ويحدث لنا جميعًا وبنسب تكون أعلى للناجحين والمبدعين «ولكم في رسول الله أسوة حسنة»، فهذا الأمر الأول الذي من الفروض أن يؤخذ بالحسبان، والأمر الثاني أن من يشعر بهذه المسألة يعطي ترقية كبيرة ورفعة مستوى للأشخاص السلبين من محددي التفكير والقدرات الذين من الأولى أن تكون معاركهم أو نقدهم مع أنفسهم لتحفيزها وتطويرها بدلًا أن تكون مع المبدعين والناجحين الذين من الأفضل اعتبارهم فرصة لهم للاقتداء وتطوير ذاتهم ففي المفهوم العام أن يكون التعاطي والانتباه والتأثر مع الند وهو ما يرقي السلبي ويسعده فبغير جهد وتعب بل بسلبيته منح هذا المستوى والترقية بأن يكون ندًا للناجحين ويؤثر بهم. والأمر الثالث أن العبرة بالنتيجة فالإحساس أنك محارب، وأن هناك معارك تُدار وتُثار لا يضيف شيئًا سوى هدر طاقتك النفسية ووقتك الذي سوف ينعكس على صحتك البدنية وبدلًا من توجيهها لما يفيد ويرتقي بك، وذلك كما ذكرنا يحدث مع الجميع حتى السلبي والفاشل يأتيه هذا الاعتقاد ويتقمص دور الضحية بامتياز. والأمر الأخير وهو الأهم هنا أن الإنسان الواعي يحول ذاك الاعتقاد إلى محفز وشاحن للطاقة نحو الإنجاز والتطوير والانتقال إلى أفق من جديد وتطور، وكما يُقال ينتقل من حسن إلى أحسن.

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
5/3 أهداف الخدمة الاجتماعية في المجال الرياضي

هناك العديد من الأهداف التي يمكن تحقيقها في المجال الرياضي بكل مجالاته من خلال الإخصائي الاجتماعي ويمكن إيجازها بالنقاط التالية: 1- مساعدة اللاعب على قيادته لحياته بنفسه في جميع مجالاتها المختلفة والاعتماد على الذات في هذا الجانب والتوازن في القيام بأدواره المتنوعة دون تقصير في أحد جوانبها سواء الرياضية أو الأسرية أو المالية أو الصحية أو التطوعية أو العلاقات العامة وغيرها.  2- تزويد الرياضيين بالمعلومات المتخصصة والاجتماعية التي يحتاجونها مما يسهم في زيادة معرفتهم لذاتهم وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الرياضي وتوجيهه للتركيز على نقاط القوة مع مراعاة تنمية جوانب الضعف التي يواجهها. 3- رفع مستوى الوعي لدى الرياضي والنوادي الرياضية في كيفية تأثير المنافسة الرياضية على اللاعب طوال حياته. 4- مساعدة اللاعبين والفرق الرياضية والجماهير على التمسك بأخلاق اللعب النظيف وقواعد الضبط الاجتماعي وحماية الممتلكات العامة وسلامة اللاعبين جميعا من الاعتداء أو الإصابات والتفاعل الاجتماعي السليم. 5- تقوية الروح الإيجابية للرياضي في نظرته لذاته ولجوانب الحياة عموما ولمن حوله ولمستقبله الرياضي ولما بعد الاعتزال. 6- لفت الانتباه إلى التحديات العقلية والنفسية التي قد تواجه اللاعب ومساعدته على التخلص من النظرة السلبية لهذه الأمراض وعدم الشعور بالعار في التعامل معها ومواجهتها مبكرًا. 7- مساعدة اللاعب على الاختيار المناسب للمجال الرياضي الذي يتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم المختلفة والظروف المحيطة بهم واستغلال قدراتهم البدنية والمهارية واستعداداتهم الشخصية إلى أقصى حد ممكن مما يساعد على الشعور بالتوافق مع النفس ومع المجتمع المحيط. 8- تحديد الفروق الفردية بين الرياضيين من أجل مساعدتهم على النمو في ضوء هذه  القدرات وتقوية الدافعية لديهم وتشجيعهم على ممارسة الرياضة بالطريقة الصحيحة والسليمة واستخدام أساليب التعزيز والتحفيز في هذا الجانب. 9- تقديم مساعدة للرياضيين المصابين على مواجهة الآثار الناتجة عن الإصابة والعمل على تعديل البيئة الاجتماعية المحيطة حتى يحدث توازن بينه وبين بيئته ورفع مستوى القدرة على العودة من الإصابة وإعادة التكيف بشكل سليم مقنن وروح إيجابية متفائلة دون قلق أو خوف. 10- عمل الإخصائي الاجتماعي على تجانس روح عمل الفريق كمجموعة ومساعدتهم على الاستفادة من المؤسسات والمصادر في المجتمع لمساعدة اللاعبين والنادي وتدعيم العلاقات الإيجابية بين جميع الأطراف ذات العلاقة سواء داخل أروقة النادي أو خارجه. 11- المشاركة الفاعلة من قبل الإخصائي الاجتماعي في بناء الثقة في روح الفريق الرياضي والتحفيز المستمر للاعبين ووضع الخطط المهمة في ذلك. 12- مساعدة النوادي الرياضية وتشجيعها للقيام بدور فاعل  داخل المجتمع وخارج أسورة النادي لإقامة أنشطة ثقافية ورياضية وصحية وتطوعية هادفة لجميع أبناء المجتمع. 13- إجراء البحوث وتنسيق الحالات وتقديم المشورة لوزارات الرياضة والشباب وللنوادي الرياضية عموما وتطوير السياسات وتقديم الدعم الاجتماعي في المجال الرياضي من أجل أداء ورفاهية الرياضيين وسلامتهم.

أيمن الشيخ
أيمن الشيخ
آفاق معمارية غائبة في مجال التشييد والبناء

من المتفق عليه أن تقنيات البناء الحديثة تسهم في رفع مستوى الجودة وتقليص التكاليف وسرعة الإنجاز مع أقل نسبة من الأخطاء البشرية. ولكن الهاجس الذي يصاحب مالكي المساكن المنشأة بطريقة مختلفة عمَّا اعتادوه، هو التجربة الحديثة لهم، ومدى ارتياحهم مع هذه التقنيات، وما الصعوبات التي من الممكن أن تواجههم، ومدى تحقق الجمالية والوظيفية للمباني على حد سواء، خاصة إذا ما علمنا أن التجارب الأولى للمباني التي تستخدم تقنيات البناء، كانت تتعامل مع العنصر الجمالي في تصاميم المساكن بطريقة هامشية على نحو غريب، وأيضًا اتسمت المباني الأولية لتقنيات البناء بضعف المرونة نحو قابلية التحسين والتطوير والتوسعات المستقبلية. ولكن اليوم، ومع تطور تقنيات البناء، وتعدد أنواعها واستخدام أكثر من تقنية إنشائية في آنٍ معًا، ولتحسين الانطباع العام عن تقنيات البناء لدى العامة؛ أصبح لزامًا أن يتدخل المعماري والمصمم لرفع مستوى التصميم للوحدات البنائية، ويسهم في معالجة الأخطاء السابقة التي دفعت لعدم الاستفادة من تقنيات البناء خلال كل تلك السنوات. يعتبر المعماري الغائب الأكثر حاجة في مجال تقنيات البناء، وهو الذي لو تعرَّف عن قرب على تقنيات البناء وأنواعها وأبرز تحدياتها المعمارية، مع الخلفية المهنية الكافية والإبداع المعماري اللازم؛ لأصبح قادرًا على تشكيل الحلول المعمارية وإيجادها لتلبية متطلبات العصر من سرعة البناء مع المحافظة على عنصري الجمال والوظيفة. وليس هذا الدور كبيرًا على المعماري، فهذه القدرات تكمن في التحدي الدائم الذي يواجه المعماري، وهو التعامل مع المواد والفراغ كما يجب. عند مراجعة ما أنجز من خلال تقنيات البناء محليًّا، أجد أن المعماري السعودي ما زال بعيدًا عن الاهتمام بهذه التقنيات وما تحقق فيها من تطور في مجال التشييد والبناء وعلى نحو مثير للغرابة، خاصة أن هذا الدور لا يتطلب الكثير منه سوى المزيد من التعمق والقراءة والمعرفة في مجال تقنيات البناء، وبالوقوف فعليًّا على قدرات هذه التقنيات وإمكانياتها والمعدات والأجهزة المستخدمة فيها من خلال النظر بعين المتخصص إلى كيفية تحسينها من زاوية معمارية. هذه الزاوية والاهتمام لا تتطلب جهدًا خارقًا، خاصة إذا ما علمنا بأن إحدى مبادرات برامج «رؤية المملكة 2030» تُعنى بتفعيل استخدام تقنيات البناء في مجال التشييد والبناء، وهي «مبادرة تحفيز تقنية البناء»، والأولى بالمعماري السعي نحو الاستفادة من الفرص المتاحة وفتح آفاق رحبة له لتلبية الحاجة الماسة نحو عنصري الجمالية والوظيفية في المباني التي تستخدم تقنيات البناء. تذكرة مغادرة: المشكلة ما هي إلا فرصة سانحة لك لتبذل قصارى جهدك.

د. علي السويد
د. علي السويد
كساد العقل بين اليقين والشك!

لطالما كان الركود والسكون مَكْمَنَي وَهْنٍ وخَطَر، فالأجساد الراكدة والمتموضعة دون حركة معرَّضةٌ للأمراض، والمياه الراكدة تصنَّف كأحد أخطر المشكلات البيئية، لكن ماذا عن الفكر الراكد؟، هل يمكننا تصنيفه كمصدر خطر؟!. يمكننا صبغ الفكر «اليقيني» بالفكر الراكد، وقد يكون اليقين أحد أكبر المشكلات الفكرية التي تخدّر فكر الإنسان وتُميت فيه الفطرة الطبيعية في الحركة والسعي والبحث. من الممكن أن يكون اليقين النابع من بحث وتعلّم شخصي أقل خطرًا من ذاك اليقين المُعلّب والمستورد من خطابات الآخرين، فالآخر لا يدع للفكر مجالًا للحركة، نأخذه معلبًا ونركنه يقينًا في أذهاننا، ونظن أننا حصلنا عليه بالمجان بينما أنه بالحقيقة قد كلّفنا حيواتنا كاملة!. الدافع الأكبر لتحريك العقل هو «الشك»، وهو الذي يجرّ فكر الفرد إلى الركض نحو إشباع فضول هذا العقل، وتعبئته بالكم الواف من المعلومات التي تقلل من مدى حدّته، وتمحو بعضًا من علامات الاستفهام المرسومة داخله، بينما نقيضه اليقين والذي غالبًا ما يحكُم على فكر الإنسان بالموت المبكر إذا ما رفعنا الراية البيضاء له، فأهلًا بالشك الذي يأتي بعد يقين، وأهلًا باليقين الذي يأتي بعد شك، وأهلًا بالدائرة التي يطوف حولها هذين المتغيرين بشكل أبدي، وأهلًا بكل ما لا يجمّد هذه الهِبَة الرَّبَّانيَّة الراكزة في أدمغتنا!. ليست المشكلة في الوصول لليقين، بل مشكلتنا أننا حين نصل إلى اليقين الظنّي، نقوم بإيقاف كل العمليات الذهنية تجاه ذات الموضوع الذي أشكَل علينا، ثم نوصد الباب عليه أشدّ إيصاد كي لا نعود له مرة أخرى، وبذلك نتّجه للركود الخطر!. هذا التوجّس لا يعني الميل للفريق السفسطائي الذي يشكك بكل شيء حتى بحقيقة وجود الإنسان، وحتى لا يصفنا ابن حزم بـ«مُبْطِلِي الحقائق"، إنما هو طرق للمواضيع الفكرية غير المحسوسة، والتي تملك مجالًا واسعًا للأخذ والرد، ولم تحسمها الأيام ولا القرون. وأخذًا بالوصية التي نقلها جون ستيوارت ميل عن مجهول، لسنا إلا سُعاة لإيقاظ «الرأي اليقيني من النوم العميق»، قبل أن يدخل مرحلة نوم أهل الكهف!.

النيرة غلاب المطيري
النيرة غلاب المطيري
بيعة ولاء ووفاء

خمس سنوات مضت ونحن بأمن ننعم، وبخطط مدروسة نسير، وبثمار تنمية على كل الأصعدة سياسية واقتصادية وتنموية وثقافية نحصد وبإدارة حكيمة تقودها إدارة التغيير والتطوير والعزم والحزم نحظى وبمستقبل مشرق لمملكتنا الحبيبة نأمل، يحتفي شعب المملكة العربية السعودية وكل المقيمين المخلصين على أرضها؛ بمناسبة عزيزة وغالية على القلوب، بيعة الولاء والعهد والرخاء والنماء ألا وهي مناسبة مرور خمسة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم ملكًا للمملكة العربية السعودية، نحتفي بهذا اليوم وشريط إنجازات الخمس سنوات يمضي كلمح البصر، يمضي بفخر بالإنجازات العظيمة التي وصلت لها مملكتنا الحبيبة بفضل الله ثم بفضل هذا الملك العظيم الذي حارب من أجل الحفاظ على حدود وطنه، والحفاظ على مقدساته، وجاهد لكي ينعم المواطن السعودي بأمن وأمان واستقرار دائم، وليبقَ علم وطننا زاهرًا عاليًّا في جميع المحافل الدولية، حاضرًا بمواقفه الشجاعة وبرأيه السديد، ملك انحنت له رؤوس الأعداء احترامًا، ومالت له قلوب الأصدقاء حبًا وولاء، منه تستمد فنون القيادة ومنه تدرس مبادئ الحكمة، في هذه المناسبة الغالية تنبض قلوبنا حبًا، وتترجم أفعالنا ولاء وتظل أرواحنا تتغنى انتماء وتنطق ألسنتنا عهدًا مخلصًا بأننا سنظل أوفياء لهذا الوطن ولهذا القائد العظيم ونجدد له الولاء والطاعة ونؤكد للعالم أجمع بأننا شعب قوي بإرادة ولاة أمره وحرصهم على استقرار هذا الوطن، وأنه مهما حاول الأعداء من محاولات التعرض الفاشلة له والتشكيك بحبنا لولاة أمورنا فإنها ستتكسر وتتحطم وتتلاشى أمام إرادة هذا الشعب وعشقه لوطنه وستموت أفاعي الحقد غيظًا وقهرًا أمام كل إنجاز عظيم تحققه مملكتنا الحبيبة وأمام كل أمان ننعم به وكل تطور نزهو به. دمت لنا عمرًا يا ملكنا الغالي، دمت لنا فخرًا وعزًا، دمت سالمًا معافى تكلؤك رعاية الله وتحتويك قلوب شعبك المحب.

منيرة عبدالسلام
منيرة عبدالسلام
اجعل الاستمرار نصب عينيك

الاستمرار في العمل حتى وإن كنت لا تنتج شيئًا، وكأن هذه الآية ترن في بالك (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ، وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).. استمر ولو كان المحبطون من حولك كُثرًا.. استمر لا عليك من أحد ما دمت مؤمنًا بربك.. المستحيل سيكون. إن كنت تريد الاستمرار في الشيء الذي تعمل فيه، فاترك أحاديث ليست لك، ولا تصاحب إلا من كان إيجابيًا وسيحمل عنك همومك وآلامك، استمر ولو كان الشيء الذي تريده لم يأتك، وقل في داخلك سأستمر.. ربي معي سيرشدني إلى رزقي. همومك لا تضعها عند أحد، بل ضعها على سجادتك وعند الله، والله ولي أمرك، ولا تعص والديك، واطعمهما وصاحبهما هما يحتاجانك كثيرًا، لا تهمل شيئًا واستمر باستطاعتك وبيديك القوة، الله أعطاك شيئًا مختلفًا.. استمر والله معك. اكسر الأغلال التي بيديك، واذهب للمكان الذي تريد أن تكون فيه، لا تهتم لأحد يريد انكسارك يريد هزيمتك، أنت في حرب وعليك أن تنجو بنفسك، عليك أن تحارب بشكل إيجابي، لا تؤذِ أحدًا، لا تنطق كذبًا ولا زورًا، لا تتماشى مع كل شيء حرام، واجعل الحلال بين مقلتي عينيك، لا تهرب من الظروف التي تراودك، بل قاومها واستمر. كن شجاعًا واستمر، استمع إلى حديث قلبك ونبضاته، استمر واستمع إلى حديث عقلك وأفكارك، استمر واجعل الاستمرار نصب عينيك وستصل إلى هدفك.

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
الحاجة إلى الإخصائي الاجتماعي في المجال الرياضي (2 / 5)

 الضغوط الكبيرة والمتنوعة، التي تقع على اللاعبين والمشاهير الرياضيين، تُعرِّض الرياضي إلى عددٍ من المشاكل النفسية والاجتماعية والصحية والسلوكية والاقتصادية، التي تحتاج إلى وقوف الإخصائي الاجتماعي الرياضي معه، خلال هذه المرحلة العصيبة، ويمكن للرياضيين أن يتعرَّضوا لعددٍ من هذه المشاكل، خلال مسيرتهم الرياضية الطويلة، ومن هذه المشاكل ما يلي: •    الابتزاز والتحرش •    الإصابات العنيفة •    الاحتراق •    الاضطراب العاطفي •    اضطرابات الأكل •    الأرق وعدم القدرة على النوم •    السهر لساعات متأخرة •    الصراع النفسي وسوء التكيّف •    الاكتئاب •    القلق •    الفوبيا •    الشعور بالألم •    تعاطي المنشطات أو المخدرات •    مشاكل الانفعال •    مشاكل العلاقات داخل الملعب وخارجه •    عدم القدرة على التركيز •    التشتت الذهني •    الشك بمن حوله •    صعوبة التأقلم مع العمل بعد الاعتزال •    ضعف جانب التخطيط •    سوء إدارة الوقت •    سوء إدارة الضغوط •    سرعة الانفعال والغضب •    سوء إدارة المال •    المشاكل الأسرية •    العنف بأنواعه •    التفكير في الانتحار إلى غيرها من المشاكل الأخرى، التي يسعى الإخصائي الاجتماعي إلى مساعدة اللاعبين على مواجهتها، وفتح ملف خاص لكل لاعب ومساعدتهم بالخطط العلمية؛ لمواجهة هذه التحديات، وتزويدهم بالموارد الإضافية والدعم، الذي يحتاجونه داخل وخارج الملعب، من أجل التوازن والتحفيز والتميّز في جميع مجالات الحياة، التي تتعلق بحياة اللاعبين والفرق الرياضية بأنواعها المختلفة، ومجالاتها المتعددة. @alqefari

فهد بن جابر
فهد بن جابر
أنا أحب إذًا أنا أكره

تعرِف الغالبية الجملة الشهيرة «أنا أفكر، إذًا أنا موجود»، ولكن الكثيرين يجهلون صاحب تلك العبارة. إنه الفيلسوف الكبير رينيه ديكارت، أحد أكبر رموز الفلسفة، ويسمى بأبي الفلسفة الحديثة. وجاءت تلك المقولة في سياق نظريته الفلسفية، ومنهجيته المسماة (الشك المنهجي). بغض النظر عن رأيي الشخصي في تلك المنهجية، من ناحية ميدان التطبيق وعشوائية العيّنات إلا إنها نظرية علمية قويمة، ومنهجية تجريبية متينة. ومن الطبيعي -أيضًا- أن يختلف الناس من ناحية تفاوت المستوى الفكري والعقلي والانفعالي تجاه القضايا المختلفة. ومن أغلب المجالات التي أرى فيها أثر السحر الخفي -إلى جانب البلوت- كرة القدم. عشق قوي، وهيام قاتل، حب مضنٍ، وشوق آسر. رأيت من يمرض لهزيمة فريقه، وسمعت عمّن يُطلق لأجله، وشاهدت من يعنف طفلًا نصرة له. كل ذلك قد يندرج حتى التطرف من ناحية، ولكن ما لا أسعه فهمًا، أو أجد له جوابًا، لماذا يكره النقطة (هـ) من يُحب النقطة (ن)-كمثال! هل من مقتضى الولاء لذاك البراء من ذلك؟ تعجز نظريات علم النفس تحليل بعض التعصب، والعجيب ألا تنجح الرياضات في تمثيل ذلك الميل بيانيًّا، والأعجب ألا تنجح علوم الهندسة في رسم ملامح شكل من أشكال شبه المنحرف مساحة. لا أتعجب إن كان تاريخ رياضة كرة القدم -إن صَحَّتْ تسمية بعض ممارساتها رياضةً- لما يزيد عن 4500 سنة، فأنا أرى فيها الكثير من تلك الحقبة. ولا أتعجب إن ثبت -أو لم يثبت- كون قصة بدايتها كانت بركل بعض الإنجليز لرؤوس احتزوها من جثث الدنماركيين، فأنا أرى فيها من الغضب ما يُشير لذلك، ومن الاندفاعية الجماهرية ما يَنُمُّ عن مثله. هل لكون كرة القدم فارغة، دلالة على مضمونها؟ فكان لذلك الأثر على المتعصب من أهلها؟ لنقف قليلًا عند نقطة تقييم السؤال التالي: من هُم الممثلون الحقيقيون لكرة القدم؟ شخصيًّا، لا أراهم المعتدلين، بل المتطرفين منهم. والسبب أنه كلما أَحَبَّ الشخص شيئًا، كان الممثل الأفضل، أو الشريحة المثلى لأخذ عيّنة ممثلة للحالة. هل لكونها كروية يصعب أن تستقر، كان حال متعصبيها متقلبي المزاج، والمقاييس؟ هل لكونها تمارَس بأن يقوم كل شخص بركلها؛ كان أسلوب الكثير من مجانينها الركل حالًا ومقالًا؟. أنا أحب (لا يقتضي) أنا أكره. وربما يكون من العدل تطبيق منهج الشك على كل شيء ليشمل المنهج ذاته، فيبطل المنهج بالمنهج، وينطِق المنطق بالمنطق. أخيرًا أرى أن تُراجَع البرامج الرياضية، وتُنقى من التطرف، المغذي للتعصب، وأن تكون العقوبة رادعة: فموسى عليه السلام استخدم العصى لتلقف إفك السحرة.

منيرة عبدالسلام
منيرة عبدالسلام
المعجبون الكارهون

ستعمل بوظيفة أو أي شيء ينبغي لك أن تعرف أنه من السهل أن يخرج أحدهم في طريقك؛ ليعترضه عليك ويدمرك ويلهيك ليجعلك تائهًا لا تعرف مصيرك يجعلك فقط تحزن من لا شيء تطمن أنت تسير صحيح؛ لأنه بطبيعة الناس تريد إفساد كل شيء تسعد به فخبئه بداخلك لا تبوحه لهم. تجاهلهم ليسقط تجاهلك على رؤوسهم أنت ليست هكذا هم جعلوك هكذا كي لا تنجح ربي أرسل لك من يؤذيك؛ ليراك ستتحمل المصاعب وستنجح وتتخطاهم لا تنجرف وراء مغرياتهم ولا أفعالهم ابتعد عن اللغو السلبي. بعض الناس بطبيعة حالهم لن يدعوك بحالك تفعل أمورك وحدك يجب عليك تحملهم؛ لأنهم سفهاء وليس لديهم هدف يعملون عليه، أحسبهم كأنهم تسلية وقت متعتك هم يريدون هكذا لكن إن صدقت كلماتهم ذهبت سدى لا تصدق أن قال لك واحد منهم إن هذا الطريق الذي تسلكه صعب، وسأريك طريقًا سهلًا تنتج منه وترتاح، لا تصدقه الطريق السهل دائمًا هو فعل الحرام لا تركض خلف مراده، وقل له إني سأسلك الطريق الذي أنا أراه جيدًا لي، ولست أنت وسأكون لست أنت وسأصبح ما أريد لست أنت. هناك أناس يرونك بنظرة إعجاب من أمامك لكن ينتظرونك تحادثهم ليعملوا على المفعول السحري ويتكلموا عنك بسوء لدى الكل؛ لأنهم ليسوا معجبيك أرفع غشاء عينك؛ لترى أنهم معجبون بك، لكنهم كارهون لك يريدونك فقط تسقط في الوحل ليقولوا بعدها أنت أطعتنا وهذا من فعل الشياطين. إن كنت على حق ولديك رسالة وأنت مبعوث من الله كي تأدي رسالتك في عملك امضي وأركض ولا عليك من أحد. اطمئن ما دام ربك معك سيرسل لك الخيرات اتركهم وافرش سجادتك قل لله ما بك أشكو له، وهو سيعوضك أما البشر فاتركهم عنك لن ينفعوك بشيء ولا يضروك فقط يسمعون حديثك كي تصبح بخورًا لديهم في أسواقهم المتدنية، وسيحاسبهم الرب عن كل إنسان أكلوا بلحمه عن كل إنسان كتموه كي لا يصبح شيئًا عن كل إنسان أسقطوه، وقالوا هو ضعيف عن كل إنسان مسكوا حاجته لديهم، وكأنهم يتحكمون به ولا يعلمون أن لهم يومًا عسيرًا. كلماتهم الساخرة في يوم ستسقط على بيوتهم وتدمرها، وكما تدين تدان والله المستعان على كل ما يفعل أي إنسان لهم الرب ولنا الصبر. Twitter: @mneraabdulsalam Muneera1abdulsalam@gmail.com

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
الخدمة الاجتماعية في المجال الرياضي (1/5)

الضغوط الحياتية التي يتعرض لها لاعبو كرة القدم وتأثيرها على أدائهم في السنوات الأخيرة أصبحت الرياضة هي أحد أهم أعمدة العمل الاجتماعي والتطوعي وأصبح المجتمع يطالب اللاعبين والمشاهير من الرياضيين والنوادي الرياضية ومنظمات الرياضة والشباب أن يكون لهم دور فاعل خارج أسوار الملاعب من خلال الأعمال الاجتماعية والتطوعية داخل المجتمع، إلى جانب أن الرياضيين يواجهون جملة كبيرة من الضغوط في حياتهم مما يؤثر سلبًا على أدائهم الرياضي وعلى تصرفاتهم والمزاج العام لهم بل وحتى على علاقاتهم ككل، خاصة أن اللاعب أكثر الناس تأثرًا بالغرائز السبع التي ذكرها عالم الأعصاب جاك بانسكيب، حيث قال إنّه من بين الغرائز الأساسية السبع في الدماغ البشري "الغضب، والخوف والذعر، والحزن، والأمومة، والمتعة/الشهوة، واللعب، والسعي/البحث" تبدو غريزة السعي هي الأكثر أهمية للاعبين من أجل الفوز والانتصار داخل الملعب، لهذا السبب وذاك، أصبح للأخصائي الاجتماعي دور مهم جدًّا للعمل داخل المجال الرياضي، وأصبح المجال الرياضي أحد أهم المجالات الحديثة في الخدمة الاجتماعية، وفي هذا الجانب سيكون للكاتب حديث عن هذا المجال في خمس مقالات تتحدث عن خمس جوانب وهي: الجانب الأول: الضغوط الحياتية على الرياضيين. الجانب الثاني: الحاجة إلى الأخصائي الاجتماعي في المجال الرياضي. الجانب الثالث: أهداف الخدمة الاجتماعية في المجال الرياضي. الجانب الرابع: الحاجات الأساسية للرياضيين. الجانب الخامس: أهم مبادئ الخدمة الاجتماعية في المجال الرياضي. الضغوط الحياتية التي يتعرض لها لاعبو كرة القدم وتأثيرها على أدائهم: مع الضغوط الكبيرة التي تقع على الرياضيين وخاصة لاعب كرة القدم لتحقيق التفوق والنجاح، سواء من النادي أو المدرب أو الجماهير أو الأسرة أو حتى المستثمرين في النادي، بالإضافة إلى الجهد البدني الكبير والنظام الحياتي والغذائي المطالب فيه لتحقيق النتائج الرياضية المميزة... الخ. هذا كله جعل اللاعبين تحت ضغط رهيب ربما يفقدهم التوازن في أدوار الحياة أو ما يسمى في علم الكوتشنق بعجلة الحياة المتنوعة. هذه الضغوط اللامحدودة تتطلب نوعًا خاصًّا من الرعاية الاجتماعية والنفسية المبكرة من أجل الحفاظ على سلامة اللاعب والحفاظ على قدراته الرياضية بأكبر قدر ممكن إلى جانب الحفاظ على سلامته النفسية والجسدية من الإصابات أو المنشطات التي قد تعيق حياته الرياضية في المستقبل وأي تغاضي عنها أو إهمالها أو عدم معالجتها مبكرًا سيكون له تداعيات خطيرة في حياة اللاعب وعلى الفريق ككل وعلى من حوله. ومع تطور اهتمام الدول والفرق بسلامة اللاعبين في السنوات الأخيرة والتي يعدونهم ثروة وطنية يجب المحافظة عليها ظهر ما يسمى بالخدمة الاجتماعية في المجال الرياضي من أجل تلبية احتياجات الرياضيين ورفاهيتهم ومساعدتهم على التخطيط والنجاح خلال مسيرتهم الرياضية وتحفيزهم للتفوق والنجاح حتى في مرحلة ما بعد الاعتزال من الرياضة. الأخصائي الاجتماعي الرياضي صاحب مهنة محترفة تقوم على مساعدة الأفراد والجماعات والمجتمعات على استثمار قدراتهم وتحفيزهم في تحسين أدائهم من عدة جوانب، إلى جانب المساعدة في حل المشكلات والصعوبات التي تواجههم والوقاية منها، لهذا يسعى الاخصائي الاجتماعي الرياضي إلى مساعدة الرياضيين، من خلال توفير التوجيه والتحفيز والدعم وربطهم بالتخصصات التي يحتاجون إليها من أجل ضمان رفاهيتهم العامة وضمان استمرار عطائهم الرياضي والحفاظ على سلامتهم واستقرارهم الاجتماعي والنفسي. كل هذا جعل للخدمة الاجتماعية دورًا مهم في المجال الرياضي، والتي تمكن الأخصائي الاجتماعي أن يقدم مجموعة من الخدمات الاجتماعية والتوجيهية والتحفيزية التي يكون لها دور فعال في مساعدة الرياضيين على فهم أنفسهم و فهم المشكلات التي تحيط بهم وتزويدهم بالمهارات التي يحتاجون إليها، من أجل استغلال ما لديهم من إمكانات ومهارات وقدرات، وكذلك الوقوف معهم من أجل تحديد أهدافهم على ضوء إمكاناتهم الشخصية والاجتماعية والمادية واختيار أنسب الطرق لتحقيقها في ظل الضغوط التي تحيط بهم من عدة أطراف، خاصة أن شعور اللاعب بالفشل في تحقيق أهدافه قد يعرضه إلى ما يسمى بعملية "الاحتراق" والتي تدفع اللاعب إلى العزلة الاجتماعية والمشكلات النفسية والتغيب عن بعض التمارين وانخفاض الأداء الرياضي، وربما الإقبال بشغف على بعض السلوك السلبي، كالتدخين وتناول بعض المنشطات والممنوعات لهذا تأتي الحاجة الملحة إلى وجود الأخصائي الاجتماعي في النوادي الرياضية إلى جانب اللاعبين والجهاز الفني والإداريين لمساعدتهم على التخلص من هذه الحالة مبكرًا حتى لا يفقدون قدرتهم على المنافسة الرياضية والاستمرار بالمشاركة الفعالة كلّ في مجاله. كما أن الأخصائي له دور مهم في كل مراحل حياة اللاعبين، سواء كان ذلك خلال طفولته وتهئيته للعب في بداية مشواره الرياضي وحمايته من الاعتداء أو الابتزاز وعلى سبيل المثال: عاشت أمريكا صدمة على وقع فضيحة جنسية هزت الرأي العام بعدما كشف تقرير رسمي أن المدرب في كرة القدم «جيري سانداسكي» يستغل عشرات الأطفال جنسيًّا وأدانته هيئة قضائية بأكثر من ثلاثين تهمة. كما واجه المدرّب برتران شاريه دعاوى من تسع لاعبات تزلّج، وأوقف في مارس من عام 2015، ثم أدين في يونيو الماضي في 37 تهمة تصل عقوبتها إلى السجن 14 عامًا. لهذا أصبح للاخصائي الاجتماعي دور مهم في مساعدة الرياضيين وحمايتهم من الاستغلال في قراراتهم وحتى في مراحل متقدمة من شهرتهم الرياضية وإلى مابعد الاعتزال ومواجهة حياة مابعد الرياضة والانتقال ربما إلى جو اجتماعي مختلف وإلى مهنة أو وظيفة مختلفة تماما عن ممارسة الرياضة والجوانب المحيطة بها سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو المعيشية أو النفسية المختلفة وقد شاهد العالم عشرات من اللاعبين الكبار يتعرضون للإنتكاسات خلال شهرتهم بسبب الاصابات المتكررة أو المنشطات والمخدرات كما أن عدد كبيرا منهم أصبح عالة على المجتمع لا يجد قيمة فاتورة العلاج بينما كان يملك الثروات الطائلة والبعض منهم اضطر للعمل في مهن بسيطه أو عمال في مؤسسة حراسة امنيه إلى جانب البعض منهم وقع فريسة عصابات ماليه إجرامية أفقدته جميع مايملك كل ذلك بسبب عدم وجود التوجيه المتخصص والتخطيط السليم المبكر في حياة اللاعبين. وعلى سبيل المثال، جمع مايك تايسون ما يقارب الـ400 مليون دولار خلال مسيرته التي دامت 20 عامًا في الملاكمة والتمثيل، لكنه وقع وثيقة إفلاس، إذ وصلت ديونه إلى 23 مليون دولار عام 2003، كما أن لاعب كرة القدم الإنجليزي الشهير «ديفيد جيمس» أعلن إفلاسه عام 2014، ولعب لأندية واتفورد، ليفربول، أستون فيلا، وستهام يونايتد، مانشستر سيتي وبورتسموث في إنجلترا، واضطر لبيع جميع مقتنياته وتذكاراته الرياضية لتسديد ديونه، كما أن بوريس بيكر -لاعب التنس الألماني الشهير- تراكمت الديون عليه منذ أكتوبر 2015، أعلنت محكمة في لندن في يونيو 2017 إفلاسه بسبب عجزه عن سداد ديونه التي وصلت إلى 6 مليون يورو. وأخيرًا تداولت بعض الصحف خبر اللاعب خالد مسعد، أحد أشهر اللاعبين الذين مثلوا منتخب المملكة في جميع الفئات السنية، وأسهم بتحقيق إنجازات عدة منها المشاركة في كأس العالم 1994 بأمريكا، وبلوغ دور الـ16 للمنتخب، إلى جانب الوصول لنهائيات كأس العالم 1998م في فرنسا. كما حصل على جائزة أفضل لاعب عربي 1992م ويعد من أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ الكرة السعودية وبعد الاعتزال واجه خسائر فادحة أفقدته ثروته الكبيرة التي جمعها خلال مشواره الرياضي. وختامًا كان لعدم وجود المهنيين والمتخصصين إلى جانب هؤلاء الرياضيين كان السبب الحقيقي لهبوط مستواهم الرياضي وتراكم المشكلات المتنوعة وارتفاع نسبة الضغوط إلى جانب إفلاسهم ماليًّا ومواجهتهم لعدد من المشكلات الكبيرة خلال فترة شهرتهم أو وخلال فترة نهاية مشوارهم الرياضي. الدكتور عبدالله القفاري الأستاذ المساعد في قسم الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام بالرياض @alqefari

أيمن الشيخ
أيمن الشيخ
تساؤل بين تقنيات البناء والمهندس السعودي

كيف يسهم المهندس السعودي في ‏تحفيز استخدام ‎تقنيات البناء في قطاع البناء والتشييد وتوطين صناعتها؟ للإجابة عن هذا السؤال العريض، يجب معرفة ما هي مصادر المعرفة التي يمتلكها المهندس السعودي فعليًّا، والتي بناءً عليها يُحدد إذا كانت مساهمة المهندس فاعلة أو هامشية؟ ولتحديد ذلك يجب أن نبدأ من المرحلة الدراسية الجامعية، ومعرفة ما هي التحديثات التي جرت على المواد الدراسية خلال السنوات الأخيرة، وما هي قدرات هيئة التدريس بالجامعات في هذا المجال المتجدد؛ لأن الجامعات -سواء المحلية أو الخارجية- مختلفة، فهذه نقطة إيجابية في أن مستويات المعرفة ونوعها مختلفة، وليست ضمن مستوى معرفي واحد ينقلنا بالضرورة للمرحلة الثانية، وهي سوق العمل التي تجتمع فيه المتخصص وغير المتخصص وصاحب العلم مع صاحب التجربة لتشكل سوقًا غالبًا تبدو طاردة لذوي الأفكار بسبب ضعف البنية الأساسية لقطاع البناء التي منها، على سبيل المثال: العمالة والمعدات التي يتحكّم فيهما غالبًا عنصر التكلفة لا الجودة والاستدامة. ولهذا كان على أصحاب العلم التحرك بخطواتهم أسرع نحو سد الفجوة التي تؤرقهم وجعل عنصر التكلفة هامشيًّا وتنافسيًّا، وهذا الذي حدث في عدد من تقنيات البناء التي تقلصت أعداد العمالة غير المتخصصة والكبيرة إلى توفير فرق فنية متخصصة وذات مهارة مع تقديمهم لمنتجات نهائية ذات جودة أفضل. وكذلك أسهم أصحاب العلم مرة أخرى في تحسين المعدات المستخدمة لتشكل، أخيرًا، جيلًا من التقنيات المستخدمة والروبوتات التي لا تتطلب تدخّلًا بشريًّا عاليًا. في الحقيقة العلم نجح في تحقيق كثير للبشرية، وسينجح أصحاب العلم مرة أخرى في وضع قطاع البناء والتشييد في مكانه الصحيح، وستندثر طرق البناء التقليدية عندما ينهض المهندس السعودي حاملًا شعاع نور العلم والابتكار، متزودًا بالمعرفة التي يمتلكها، ومستفيدًا من الفرص التحفيزية التي تقودها "رؤية المملكة 2030" من خلال "مبادرة تحفيز تقنية البناء" التي توجد الحافز الاستثماري في مجالات التقنيات المتطورة للبناء وتسهم بمواكبة التطور الصناعيّ، ما يحقق ريادة المملكة العربية السعودية في هذا المجال الحيوي الغني بالفرص الوفيرة. مرة أخرى، يجب أن نعلم أن التركيبة الحيوية لتنمية أي مجال، هي توافر المبدعين وتأسيس المراكز البحثية والابتكارية، وبالتأكيد يقف أولًا الرغبة الأكيدة لتحقيق إنجاز جديد. تذكرة مغادرة: الحي يحييك والميت يزيدك غبنًا.

منيرة عبدالسلام
منيرة عبدالسلام
أنت نغم مختلف

لماذا بعضنا يقف معاديًا للإنسان المختلف عن غيره؟ لماذا لا نفكر بأنه اختلف فأدهش الكل؟ لماذا يريدون الناس أن يكسروا من يخالفهم الرأي ولا يقبلون بأن الله خلقنا ففرقنا؟ وإن كنت مختلفًا ومميزًا؛ اثبت وحارب غيرك، هم يريدون سقوطك. لا عليك من أحد، فلان تميز ليس على حسابك ولا على حساب غيره، رب العالمين ميزه ولا تدري كيف سخر له هذا التميز وماذا أخذ منه كي يعطيه، لا ترى كل شيء عند غيرك، أنت تهدر وقتك بشيء لا ينفعك أصلاً وليس لك شأن به، اترك الخلق للخالق وامضِ بطريقك. لماذا نريد نسخًا متطابقة من بعضها البعض والرب خلقنا مختلفين بكل شيء؟ وإن كنت أبًا ورأيت ابنتك أو أبنك اختلفوا عنك في الفكر؛ لا تشتمهم ولا تعاقبهم لأنه لم يأتيا بهذه الدنيا كي يصبحان نسخة منك، اجعلهم يهيمون بعالمهم واترك لهم مساحة يعبرون عن طاقتهم ويبرزون أنفسهم ويصنعون لهم اختلافًا ليروهم مَن حولهم أنهم مميزون وساحرون بعملهم وفنهم. إن كنت مدرساً ورأيت طالباً لا يشاركك دائماً، لا تعاقبه أمام زملائه، ولا تنهره، بل اخلق الاحتواء من حوله لأنه محتاج إلى أيادٍ ينهض بها ويكون أقوى، ادخل بقلبه لتعلم ما الشيء الذي جعله لا يشاركك في الصف أمام زملائه، هدِّئ من روعه، خاطبه، لا تجعله يفلت من يدك ويراك مدرساً أنانياً، فقط تريد لقمة عيشك، بل اجعله يراك تضحي بكل غالٍ ونفيس كي يشارك ويتعلم بالاحتواء والهدوء والحب والسكينة. إن كنت تمشي في الشارع ورأيت إنساناً يسير بسيارته، ولكن مختلف عن غيره، لا تلقِ عليه كلماتك بوسط الطريق؛ بل قل السياقة فن وهذا فنان في سياقته وأسلوبه، يسلك طريق ليس به إلا هو ويرى ما لا يراه غيره، يبحث عن طرق تجلب له الدهشة والفضول فيكون مميزاً ومثيراً بعض الشيء. إن رأيت والدتك داخل المطبخ وقد جهزت مائدة ولكن ليست الاعتيادية بل مختلفة، اثنِ عليها بكلمات حسنة وتعود على الاختلاف ولا تقول بأننا لم نأكل هذا قط، بل قل سأجربه لعل بهذه التجربة أكون قد رأيت أنني أحب الأكلة (الفلانية) وهذا الشراب والطعام اللذيذ. الاختلاف لا يفسد شيئًا، لا ترون المختلف بنظرة الحقد والكراهية ولا بنظرة تكسره؛ بل اجعلوه يرى بأنه يتربع على العرش وحده ويريد مَن حوله فهمه فقط واحتواءه.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج