Menu
نأسف, لا توجد نتائج
محمد آل راجح
محمد آل راجح
فرصة.. نستفيد من إعلام وزارة الصحة

هذا الأسبوع بالنسبة لي أسبوع استثنائي أو إن صح التعبير أسبوع كورونا العالمي.. تابعت فيه الوضع من كورونا الفيروس وسالفة الخفاش ـ الله لا يسامحه ـ وهل الفيروس صناعة بشرية أم بلهجة بعض الأخوة العرب (جاي براهو)، حتى شاهدناه من قوته يشلّ حركة العالم؟ البقاء في غرفتي الخاصة في المنزل بعيدًا عن ديوانية الأصدقاء واستراحة الزملاء التي اعتدت أن أقضي معظم وقتي فيها جعلني أعيش أكثر من سيناريو.  مرةً باحث في علم الفيروسات، ومرةً مدير طبي، ومرةً متلقٍ نهم لكل معلومة عن كورونا، وأشد السيناريوهات سيناريو الحريص برتبة موسوس أول مع مرتبة الشرف!  ما أذكر أنني عطست هذا الأسبوع أمام أحد كي لا أنفّر من حولي بل إنني بمفردي أقاوم العطسة خوفُا أن يتسلل الشك إلى نفسي!  بقية التفاصيل لا أريد أشغلكم بها؛ لأنها مضحكة.  لكم أن تتيخلوا قوة أثر المعلومة على الشخص في مثل هذ الوضع، وكيف يتلقى المعلومة.. وكيف يترقبها؟! خصوصًا أن مواقع التواصل الاجتماعي شغالة على قدم وساق، تضخ ليلًا ونهارًا ولا ترحم أحدًا. المعلومة الصحيحة في ظل انتشار مسترقي السمع وهواة السبق وزبانية الشائعات من الصعوبة ضبطه في الأزمات! وقد يفلت الوضع، ويصبح أولئك المروجون هم قادة الأزمة معلوماتيًا إذا لم تكن هناك مهنية وثقل إعلامي يستطيع توظيف المعطيات ويتعامل مع المستجدات بشكل مناسب.    وزير الصحة بفريقه الإعلامي، وعلى رأسه المتحدث البطل رسم مسارًا معلوماتيًا اتجه إليه الجميع، واقتنعوا به ولم يلتفتوا إلى مروجي الشائعات والمعلومات المغلوطة رغم ضجيجها.. صحيح قد يكون لوعي المجتمع بخطورة الحدث واختصاص الصحة في المعلومة الطبية دور، لكنه من وجهة نظري ليس كل هذا!  بل هناك إدارة إعلامية نجحت في أن تتغلب على الشوشرة المضادة التي نجدها في كل الأزمات وليس فقط في كورونا.  أعتقد أنها فرصة لكل الوزارات أن تجعل من إعلام الصحة معيارًا للنجاح، وتعيد النظر في العلاقات والإعلام -الذي في الغالب تدفع للقائمين على إدارته مبالغ باهظة- وتعمل فرضية أزمة لتعرف هل سيكون إعلامها في الخطوط الأمامية كما رأينا من إعلام الصحة أم أنه على قولة المثل الشعبي وقت السعة الله الله وقت الشدة يفتح الله.

منصور العويد
منصور العويد
لنا تاج الفخر بدولتنا.. وواجبنا الحتمي هو التكاتف

يعيش العالم بأسره هذه الأيام، أزمة تفشي وباء أو فيروس (كورونا)، وتسارع الدول والحكومات في سباق مع الزمن؛ للوقاية والحد من انتشاره.. احتياطات ووقايات وخطط وتجهيزات، تتخذها الدول لحماية مواطنيها ورعاياها، وقد رأينا وقرأنا وسمعنا عن طريق وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، ما اتخذته دولة الصين وهي مصدر تفشي الوباء من إجراءات صارمة حالت وبقدرة الله من تسارع تفشي الوباء والحيلولة وكبح انتشاره، وفي المقابل دول كثيرة لم تأخذ الجدية اللازمة حياله؛ مما أدى إلى تفاقم الوضع وتصديره للدول والأقاليم الأخرى. ◦ ونحن في هذا الصدد، لسنا بموقع تقييم ونقد للتجارب العالمية، نحن أمام مجهود عظيم وقدرات هائلة لدولتنا العظيمة؛ بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان- حفظه الله- بحفظه ورعايته، وسمو ولي عهده الأمين الموفق الأمير محمد بن سلمان- حماه الله ورعاه-، لقد اتخذا- حفظهما الله- إجراءات واهتمام بالمواطن؛ جعلتنا وبفضل الله وتوكلنا عليه، نشعر بالفخر والاطمئنان، ونحمد الله على نعمة هذه الدولة وقادتها، لم ينتظرا ليحدث ما يحدث لا سمح الله، بل استبقا وبادرا وبوركا في خطوات عظيمة، نسأل الله برحمته وقدرته أن يجعلها بموازين أعمالهما، وأن يحميهما ويحفظهما بحفظه، ووالله أن ما شهدناه من إجراءات وتابعها العالم بأسره، ما هي إلا دليل على حرصهما على هذه البلاد المباركة وعلى مواطنيها، إجراءات على أعلى المواصفات والمعايير الدولية والحديثة، تسخير لكافة الوزارات والهيئات والقطاعات كانت محل واهتمام وإشادة منظمة الصحة العالمية والهيئات الدولية، بل إن هناك من هم من مواطني الدول المتقدمة من انبهر ووقف صامتًا أمام هذا الاهتمام، وجعلنا نحن كمواطنين نخجل ونفخر بنفس الوقت، ونمتّن لحكومتنا بفضل الله سبحانه، الكل يعمل على مختلف الجهات، سواء الداخلية أو السفارات بالخارج على قدمٍ وساق، وقد تابعنا كيف تم تأمين وإجلاء أبنائنا وبناتنا من عدة دول، وكيف تم استقبالهم عند وصولهم دولة الإنسانية والسلام، وما يتبع ذلك من رعاية طبية لهم وإجراءات احترازية لهم . ◦ بقي علينا نحن كمواطنين ومواطنات كبيرنا وصغيرنا، واجب ديني ووطني وإنساني، بأن نتّبع تعليمات وإرشادات الجهات المختصة، وأن نأخذها بعين الاعتبار وننفذها بكل دقة وعدم الخروج عنها، فنحن السند بعد الله لنجاح هذه المنظومة، وأن الإخلال بها سوف يعود بآثاره على الفرد والأسرة والمجتمع بأكمله. ◦ رجاءً رجاءً تعاونوا.. تكاتفوا.. توكلوا على الله، وثمّنوا هذه الجهود. ◦ بوركت مملكة الفخر والإنسانية والله خير الحافظين. منصور العويد    كاتب وباحث ومختص بالعلاقات الدولية والأمن الدولي

محمد الرساسمة
محمد الرساسمة
الوسواس القهري وكورونا

في ظل الوقاية العالمية والتحذيرات المستمرة لمنع انتشار فايروس كورونا الذي طغى الفايروس على جميع الوسائل الإعلامية ومنصات السوشيال ميديا متصدرًا كل الأخبار المحلية والإقليمية والعالمية. فتجد والدتك ترسل خبرًا عن كرونا في سنغافورا ووالدك يرسل لك نصًّا إخباريًّا عن السبب، وإخوتك في قمة فرحهم بهذا الفايروس متداولين مقاطع ساخرة عنه، وصديقي المعلم يشمت بزملائه الموظفين...، وهكذا. لكن هناك فئة تعيش أسوء أيامها بيننا، أحلامهم مرعبة، وواقعهم مضطرب، أنهم مبتلون بما يسمى وسواس النظافة أو فوبيا النظافة، أتى هذا الفايروس ليقض مضاجعهم، يتلبّسهم الخوف من كل مكان، يرون هذا الفايروس على عدة صور، يموتون به قبل أن يصيبهم. ويعرف وسواس النظافة أنه عبارة عن خوف شديد ومفرط تجاه الإصابة بالميكروبات أو التلوث بسبب الجراثيم أو الفيروسات، والتي تعرف أيضًا بالخوف من الجراثيم، فالأشخاص المصابين بالخوف المفرط من الجراثيم يعتقدون أن العالم عبارة عن مكان قذر، ونتيجة لذلك تجدهم دائمًا يقومون بالتنظيف والغسل حتى يحموا أنفسهم من تلك الجراثيم. ولكن هناك سؤال كيف نميز هذه الفئة، فالأغلب حاليًا مع هذه الظروف يظهر عليه هذا التعريف، ولكن ببساطة قد نعرفهم قبل ظهور هذا الفايروس من أصدقائنا أو عائلاتنا، تجدهم لا يصافحون بكثرة أو ربما يستخدم المعقم بعد المصافحة أمامك وترمقه بنظرة يصحبها وصف بأنه متكبر، وهو عكس ذلك تمامًا، ولديهم صفات كثيرة تجدونها في المواقع الطبية لمن يرغب الاستزادة عن هذا المرض شفى الله أصحابه. وفي هذه الأزمة، يشتد هذا الوسواس ويتعذب أصحابه ونهيب بجميع المختصين في الأمراض النفسية أن يقوموا بدورهم بالإرشاد السلوكي، ومتأكد أن وزارة الصحة ستقوم بحملة معرفية وتوعوية لتخفيف آلام هذا المرض الذي يفتك بأصحابه، لأنهم في وضع صحي متدهور يجعله يظن أن أمراض السرطان أهون من هذا الفايروس.

فهد بن جابر
فهد بن جابر
الأحجار والعصافير والقطط

ماذا سيكون شعورك لو أنك رأيت شخصًا يصعد جبلًا حاملًا حجارة من الوادي، ورأيت آخر يقوم بإنزال تلك الأحجار إلى الوادي؟! ماذا لو رأيت هذه العملية تباعًا؟ إذا ماذا لو كان ذلك النشاط يصدرُ عن نفس الشخص؟ الآن ربما تقول إنه مجنون. لكن هذا ما نفعله كثيرًا، ولكننا لا نشعر بذلك. لذا لا تربي العصافير والقطط معًا. إننا نحاول أن نزرع كثيرًا من الصفات والعادات الجيدة فينا وفي أبنائنا، إلا أننا نقوم بهدمها بصفات أخرى، فيتحدث الشخص مع أبنائه عن الصدق، لكنه يُريهم القدوة السيئة بتطبيقٍ عمليٍّ للكذب في أتفه المواقف. تعودتُ وضع قليلٍ من الحبوب في حوش المنزل قبل المغادرة للعمل، واعتادت الحمامات والعصافير النزول وتناول تلك الحبوب، استمرت هذه العملية لفترة حتى أصبحت عادة. وحصل أني في يوم من الأيام وجدت هِرًّا مريضًا. فحملته إلى المنزل، وبالتأكيد سيكون منزله الحوش. قدمتُ له الطعام إلى أن عادت له صحته، لكنه قرر أن يمكُث. لم تعُد الطيور تنزل لالتقاط الحبوب! بالضبط هذا ما نفعله دائمًا، نضيع الجهود المبذولة بسبب نتائج جهود أخرى ولو لم ننقل الأحجار. لذا راقب العصافير وراقب القطط التي تربيها. فهد بن جابر @FahdBinJaber

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
النمرة غلط

قديمًا كان الهاتف الثابت يستقبل اتصالات خاطئة وكانت عبارة "النمرة غلط" شائعة كردّ على من أخطأ في رقم الاتصال، وتعني -بصيغة أخرى- أن عليك التأكد من الرقم الصحيح وأن تسأل للتثبت منه حتى لا تزعج الآخرين وتعطل مصالحك المرجوة من هذه المكالمة، خصوصًا إن كنت تعتقد أنها مهمة، وهي مجموعة الرسائل الآتية من عبارة "النمرة غلط". في علاقتنا هناك منها ما ينطبق عليه "النمرة غلط" من حيث خطأنا في التقييم والتوقع، وأحيانًا تجاهلنا لرسائل تفيد أن النمرة غلط قد يكون للزخم العاطفي المبالغ فيه أو لجهل التركيبة النفسية والشخصية للبعض، ومع ذلك صراحة من الجميل أن تدرك باكرًا أن "النمرة غلط"، فتتوقف وتراجع وتبحث عن الرقم الصحيح وتلغي وتحذف الرقم الخاطئ. وبذلك تصفّي مدونة أرقامك وتحتوي فقط الأرقام الصحيحة والمفيدة، والتي تستمتع بمحادثتها وتؤدي من خلالها مصالحك المشتركة، وفي النهاية "لا يصح إلا الصحيح".  

محمد آل راجح
محمد آل راجح
فقط كان صغيرًا وكبر

ونحن نعيش هذه الأيام مع وسائل الإعلام حديثًا توعويًّا متنوعًا عن داء التنمّر والوقاية منه، نعيد سؤال المجتمع الوظيفيّ الذي يدور في مواقع التواصل بكثرة: هل في إداراتنا تنمّر؟ الغالب أن الإجابة نجدها عند من يمضون ساعات دوامهم مع مدير مزاجي أو متسلط أو متعسف لا يرى من الأنظمة واللوائح إلا ما ينتصر به على الموظف. لا نختلف أن التنمر في الأصل لفظة ارتبطت بمجموعة غير راشدة، وتحصل بين أبناء المدارس في معظم الحالات، إلا أن أي شكل من أشكال الإساءة والإيذاء الموجّه من فرد إلى فرد أو إلى مجموعة في مكان واحد وإطار وظيفي موحد، ومهامّ مشتركة يُعدّ تنمرًا من وجهة نظري. والعنوان العريض في القصة، هل التنمر يعيش في غير بيئته الأم؟ برأيي، أن ما نسمعه اليوم من قصص عن بعض المديرين من مضايقات للموظفين (وتطفيش) وتعسف وعدم احترام والتذرع بمصلحة العمل دون ضوابط، ما هو إلا صورة من صور التنمر المتعارف عليه في المدارس. فقط كان صغيرًا وكبر، واستبدل العضلات التي كان يستعرض بها في الفسحة المدرسية بسلطته كمدير، وأيقونة مصلحة العمل مطرقةً يضرب بها متى شاء دون أسباب. لا شك أن هذا الصنف محرج للمنظومة الإدارية، ومحرج للمسؤول الذي هو رأس الهرم، خصوصًا إذا تكرس لدى المنظمة أنه على علم بتلك الممارسات. فضلًا عن أن ذلك النوع يؤخّر الرؤى التطويرية المستقبلية لبيئات العمل، ويجعلنا أمام حالة من الطوارئ تستدعي تحديث ضوابط ترشيح المديرين، طالما أنه هو المسؤول عن توجيه أعمال الفريق وتعزيز دورهم واستمرارهم. فالسِّيَر العلمية لا تكفي، ما لم نكن قد اطلعنا على السِّيَر التي تكشف جوانب العلاقات الإنسانية والأخلاقية وسجلّ التاريخ الوظيفيّ والفكريّ والاتزان الانفعاليّ والنفسيّ للمرشح. وهذا من أبسط حقوق المؤسسات والمجتمع الوظيفي علينا، فنحن إما أن نبني بيئةً تنمويةً منتجةً ومتوافقةً بمدير ناجح متزن، وإمّا أن ندمر بيئةً وظيفيةً بأكملها بمدير متسلط متنمّر، فلنحسن الاختيار، يا رعاكم الله! وندع التوصيات الفردية جانبًا، يومكم سعيد...

فهد بن جابر
فهد بن جابر
شلل الرتابة

انتقلت بداية هذا الأسبوع من مكتبي إلى مكتب آخر -الثالث- في نفس الشركة. واجهت مشكلة ترتيب أغراضي وملفاتي في المكتب الجديد، وتذكرت أنني واجهت نفس المشكلة عندما انتقلت من مكتب الأول للمكتب الثاني. بعد تفكر وتدبر أيقنت أن المشكلة ليست حجم المكتب! كان المكتب الأول كبيرًا، وكان لدي الكثير من الملفات والمراجع، ونسخٌ من الاتفاقيات، وملفات خاصة بالتسعيرات، بالإضافة إلى بعض شهادات التقدير والدروع، والقطع التذكارية وووو. بعد انتقالي واجهت مشكلة حجم المكتب الأصغر؛ ما دعاني إلى الاستغناء عن بعض تلك المراجع، بأخرى إلكترونية، وبإعادة ما يخصني للبيت، وبإعادة ترتيب المكتب، ونقل بعض الأدوات -كالدباسة والخرامة- لمكتب السكرتير. مكتبي الحالي أكبر بكثير من المكتب الثاني، فواجهت مشكلة الفرغات الكبيرة، والدروج، والدواليب ووو الحقيقة أن طلب نبتة هنا، وأدوات لتقسيم الأدراج هنا، وإعادة بعض التحف التذكارية، وعرض بعض الشهادات في الدواليب الزجاجية، سيحل المشكلة. المشكلة ليست أن المكتب الجديد -أو أي شيء جديد- غير مناسب، بل هو ما لم نتعود عليه. وهنا نقطة خطيرة للغاية، فنحن نعيش حياتنا في دوامة من الرتابة، والإعادة، وهو ما يحرمنا الكثير من فرص التطوير والأكثر من إمكانيات التحسين. تذكر أنك لم تكن مرتاحًا في أول أيام دراستك بالصف الأول الابتدائي، ولا حينما انتقلت إلى الصف الثاني بعدما تعودت على بعض الزملاء، والمعلمين، وكانت حالة عدم الراحة أكبر مع الانتقال للمرحلة المتوسطة وهلم جرا. إن البقاء فيما يسمى بمنطقة الراحة (Comfort Zone) بمثابة التجمد، والشلل. لو بقينا على ما نحن عليه لما تعلمنا، لما تحركنا، لما تطورنا. وصف سبحانه وتعالى خلق الإنسان بأنه «أطوار»، مراحل ومراحل، لذلك كان من كمال الراحة في الجنة، أن كل من يدخلونها يكونون في سن ثابتة. لا تنسَ أنك لن تتطور ما لم تخرج من منطقة الراحة. لعل انتقالك من مكتبك، أو منزلك، أو تغيير سيارتك فرصة لمراجعة احتياجاتك (لا رغباتك)، لكن المؤكد أن ثباتك على حالك ما يحتاج إلى إعادة تقييم.    

هناء الجهني
هناء الجهني
أكرهك بدون سبب

من الأشياء التي تجعل الإنسان في حيرة من أمره، وتجعله يقف طويلًا مع نفسه وتجول بخاطره كثير من الأسئلة التي تحتاج لإجابات أهمها: لماذا يكرهني فلان دون سبب؟ أو لماذا أكره فلانًا دون سبب واضح؟ هذا بالطبع لا ينطبق عليك وحدك، فهناك كثير من الناس يشكون كراهية بعض الناس، أو يشتكون كراهية من شخص دون أن تكون الأسباب واضحة أو واقعة أو منطقية. كثيرون -وحتى من خارج أهل اختصاص علم النفس- يرجع ذلك إلى مسائل نفسية أو إلى نوعية التجارب القاسية أو التربية القاسية التي تؤثر على هؤلاء لإيجاد سبب أو أسباب. خرجنا بعمل استطلاع بخصوص هذا الموضوع وسط عينة عشوائية نتلمس الرؤى كلًّا على حسب وجهة نظره الخاصة. الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف، في كثير من الأحيان ينظر أحدنا إلى إنسان آخر فتكرهه دون سبب واضح، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون لكرهنا بعدٌ نفسيّ أو اختلاف في أذواق في الملبس أو الألوان، وهل هي التي تجعلنا نحكم على أناس بالكراهية أو المحبة تجاه أناس لم يحدث أن قابلناهم في حياتنا أو تعاملنا معهم، ولكن الإنسان السوي منا هو المتريث في حكمه وانفعالاته، وإصدار الأحكام تجاه الآخرين، ولكن يبقي الشيء المحير فعلًا أنك تجد نفسك مجبرًا على عدم المحبة أو الارتياح لشخص معين دون سبب واضح كما أسلفت، وكثيرًا ما يزول سوء الفهم والكره غير المبرر، ويجب علينا أن نحدد موقفنا النهائي تجاه الشخص بعد البحث بالتجارب والدخول معه في تعاملات تكشف لنا ماهية الشخص الذي يتعامل معنا، وعليها نحدد موقفنا على حسب ما أظهر من تعامل يستحق عليه الحكم الذي نصدره بحق شعورنا نحوه، ولا ننسى هناك فئة قد تكره الأشخاص ليس لعيبوهم، بل لتميزهم! أنهي حديثي بقول ويليام شكسبير: إذا كان هناك "من يكرهك بدون سبب أعطه سببًا".

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
قوانين لا تكسر في بناء الثروة

بناء الثروة يُعتبر مهارة مثل أي مهارة يمكن أن يتعلمها الإنسان، ويتدرب عليها ويتقنها؛ مثلما يتعلم إعداد طبق من الطعام؛ حيث يجب عليه أن يعرف المقادير، ويتدرب على يد أحد الطباخين، ثم ينطلق بعد ذلك بتطوير مهاراته بالتعلم الذاتي، وهكذا بناء الثروة! والنجاح المالي لعبة تحكمها قوانين داخلية وخارجية يجب أن نحترمها، مثل قوانين الادخار وطرق الاستثمار، وأساليب التمويل، وإدارة الذات وغيرها، وهناك عددٌ كبير من هذه القوانين، التي أوجزتها بالتالي: 1- القرار الذاتي يجب أن تؤمن إيمانًا كاملًا، بأن بناء الثروة قرار منك أنت ليس لأحد آخر أن يقرر عنك، ففي الخطوات كلها يجب أن تعتمد فيها على شخص واحد فقط بعد التوكل على الله سبحانه؛ الشخص هذا هو أنت ! قرار ذاتي جازم لا تنتظر من يدعمك، أو يقرر عنك أو يشجعك، بل شجع ذاتك. 2- الحرية المالية أن تكون لديك قناعة تامة بأهمية الحصول على الحرية المالية والاستقلال المالي عن الآخرين؛ حتى يتوافر لك ما تريد لتحسين مستوى معيشتك ومعيشة الأشخاص الذين تحبهم. وليس فقط الحصول على راتب يوفر لك فقط المأكل والمسكن وحاجاتك الضرورية فقط، ثم تبقى معاناتك كبيرة بعد التقاعد وارتفاع المصاريف العائلية. 3- وضوح الهدف  أن يكون لديك هدف واضح محدد، ولديك خطة مكتوبة مسجل فيها خطوات الوصول للهدف؛ حتى تسير عليها إلى أن تصل دون عناء أو فقدان السيطرة على نفسك. 4- التركيز باستمرار إذا أردت أن تُبني ثروة مالية، فليس بالضرورة بكثرة وتنوع الأعمال، ولكن الأهم أن تكون قادرًا على التركيز والتوسع في مجالك، ولو كان في صناعة عود الكبريت، فالتركيز ثم التركيز مفتاح عظيم للنجاح في بناء ثروتك. 5- لا تتوقف أبدًا مهما كانت الأخطاء والعقبات في طريقك، فالسقوط مسموح ومقبول من الناجحين، ولكن النهوض منه إلزامي لا يقبل الجدل أو التواني. 6-  الادخار مبكرًا قانون الادخار من وقت مبكر لا يقبل الجدل في بناء الثروة، بدلًا من تبذيرها في حاجات الحياة، التي لا تنتهي، وهناك قوانين ونسب مختلفة للادخار يمكن أن تجدها عبر النت؛ لكن في الجملة مبلغ الادخار لا يقل عن 10% إلى 25% من دخلك الشهري. 7- الفعل ورد الفعل لأي فعل رد فعل، فلا يمكن أن تترك فعل الأسباب وتنتظر النتيجة الإيجابية، فكلما كانت هناك أسباب صحيحة، فستجد نتائج صحيحة وهكذا، فلبناء الثروة أسباب ومفاتيح لا تقبل الكسر يجب أن تفعلها وتتمسك بها. 8- الوفرة والتكاثر الله سبحانه خلق الخلق، وخلق كل ما يحتاجون إليه من أسباب الراحة والرفاهية، وجعل الثروة التي خلقها والكنوز بأنواعها أكبر من الحاجات الإنسانية المطلوبة، ولكن الإنسان يحتاج إلى القيام بجهد وذكاء من أجل تحصيلها، فليكن إيمانك كبيرًا بأن الثروة متوافرة للجميع ولا تنفد. 9- مثلث التوازن تأكد أن لديك توازنًا بين الاستهلاك والادخار والاستثمار، وأن جميع هذه الأضلاع الثلاثة تسير  بشكل صحيح ومرتب. 10- رأس المال لا بد لبناء الثروة من البدء ببناء رأس المال مهما كان قليلًا، ثم تستمر بالمحافظة عليه وتنميته دون تهاون. 11- زيادة الدخل يجب أن تسعى دائمًا لزيادة دخلك وعدم التوقف، سواء عن طريق أعمال إضافية مفيدة أو البحث عن العروض الأقوى إذا كنت موظفًا. 12-  التطوير الذاتي تطوير مهاراتك باستمرار عن طريق التعلم الذاتي بالقراءة واليوتيوب والمقالات، وحضور الدورات التدريبية أمر لا مفر منه لبناء الثروة وتعلم قانون 20/80، وهو ما يسمى قانون باركنسون وطبقه في حياتك. 13- اختيار المحيطين تطوير بيئتك واختيار أصدقائك؛ بحيث يكونون من أصحاب النجاحات المالية وأصحاب الأهداف الناجحة؛ حتى ينعكس ذلك على سلوكك وعلى تفكيرك. وتخلص من الأشخاص السلبيين في حياتك. 14- استثمر ولو هللة لا تترك المال في البنك، بل استمر باستثماره دائمًا في المجالات الآمنة، مثل العقار والذهب والشركات القوية الرابحة؛ حتى إذا أصبح لديك رأسمال جيد، ضع 10% إلى 20% منه فقط في مشاريع عالية الأرباح، ولو كانت عالية المخاطر. 15- حافظ على مكتسباتك لا تفرط في مالك بسهولة مهما كان الذي تريد أن تستثمر معه، يجب أن تتوثق وتستشير من له خبرة في الاستثمار، فضياع المال أسهل وأسرع من جمعه بكثير.   16- بناء الفريق بناء فريق العمل ومن تستشير، أهم مفتاح للوصول للثروة بطريق أفضل وأسرع مهما كانت المعوقات والتكاليف. 17- التفاؤل والانجذاب دائمًا توقع النتائج الإيجابية؛ حتى في ظل الكساد، وكن جازمًا في الوصول لأهدافك.. أشعر نفسك بأنها تنجذب إليك وتنجذب إليها، واحذر أشد الحذر من الشعور السلبي مهما كان الوضع صعبًا، فكل ظلام بعده بزوغ الفجر. 18- توليد العقارات والأسهم دائمًا ضع من أهدافك تملك العقار مهما كانت البداية بسيطة، فالعقار يشابه كرة الثلج كلما تدفعه إلى الأمام يزداد حجمه وترتفع قيمته، وكذلك الأسهم الادخارية إذا كانت الشركة قوية ومدروسة، وتمنح أسهمًا مجانية وتصرف أرباحًا سنوية لا تقل عن 6%، وإدارتها ناجحة وشفافة كما ينبغي أن تولد من العقار، أو الأسهم عقارًا وأسهمًا أخرى باستمرار.  19- الاستمرار والتراكم مهم جدًا أن يكون لديك رأسمال يزداد باستمرار، وبشكل تراكمي لا يتوقف؛ بمعنى أنك تحصل كل سنة على أرباح لرأس المال وأرباح الأرباح بأرباح تراكمية، فالمال يحب الأشخاص الذين يستخدمونه بالطرق الأكثر ذكاء وإنتاجية، ويتحاشى الذين يستخدمونه بطرق غير إيجابية. 20-  القروض الإيجابية في مرحلة من الاستثمار وبناء الثروة، يجب أن تحصل على القروض الإيجابية، وأن تكون لديك قدرة فائقة على جدولة تسديدها؛ حتى تخلق أرباحًا مركبة، ولا بد أن تكون لديك أصول تغطي هذه القروض بأكبر نسبة ممكنة، ويفضل أن تكون في استثمار عقاري مؤجر. 21- التمويل الذكي المال كالماء يتوافر في كل مكان، ويحيطنا من كل جانب، وهناك طرق عديدة للحصول على المال لبناء استثماراتك، ولكن هناك طرقًا ذكية عديدة وسهلة يجب أن تتعلمها وتتقنها؛ حتى تبني ثروتك بمشاركة مال غيرك. 22- صفاتك الذاتية هناك صفات أثبتت الدراسات أنها تميز الناجحين عن غيرهم، وأهمها الانضباط الذاتي والتخطيط، ووضوح الرؤية وكتابة الأهداف، وإدارة الغضب واحترام الوقت، وفن المفاوضات وتحديد الأولويات والأمانة، والقدرة على بناء العلاقات الإيجابية والإصرار والثقة بالنفس، والإيمان بالأخذ والعطاء في نفس الوقت. 23- جهز سهامك الاستعداد مبكرًا بشكل جيد، أمر مهم لاستغلال الفرص، فالفريسة تمر سريعًا أمام الصياد فإذا لم يكن سلاحه جاهزًا ضاعت.! وهكذا الفرص إذا لم تكن جاهزًا لها بالفهم والخبرة والتطوير والتمكن، فسوف تمر دون أن تقتنصها، ولهذا أشارت الدراسات إلى أن من يحصلون على ملايين الدولارات في اليانصيب ينفقونها كاملة خلال عامين، ثم يعودون كما كانوا من قبل. 24- الشركات الناشئة ابحث عن شركات ناشئة واعدة؛ بشرط أن يكون المديرون فيها ممن عرف بالنجاح وتملك فيها ولو حصة صغيرة، واستمر في ذلك. 25-  احذر التنين هناك عوامل وأسباب يجب الحذر منها في بناء الثروة، وهم لصوص الثروات وبائعو الأرباح الوهمية، وهم كالتنين إذا وقعت الفريسة في فكه لا تكاد تنجو. ولهم علامات كثيرة، ومنها * الأرباح الشهرية السريعة. * عدم وضوح المشاريع وغالبًا تكون مشاريع دولية وتتطلب أموالًا طائلة باستمرار، ولها مسوقون بالعملة. * كذلك الفوركس والمضاربة بالأسهم والتسويقات الشبكية، وغيرها. * وكثير منها يمكن اكتشافها باستشارة رجال الأعمال الثقاة عن أي مجال تستثمر فيه. وأخيرًا.. المهم ليس الحصول على المال، ولكن الأهم القدرة على المحافظة عليه وتنميته؛ دون تقصير على النفس، أو ممن حولك.

فهد بن جابر
فهد بن جابر
أقنعة الأنا

 كلنا يدعي الحيادية، وينتقد من لا يكون حياديًا.. إذًا فأين تكمن المشكلة؟ الجواب: تكمن في تفسير الحيادية، ووضع مقاييس محايدة لها، بذلك أرجو ألا أكون ممَّن (فسر الماء بعد جهد بالماء). مهما بلغت حيادية الشخص؛ فلا يمكن أن يكون سوى شخصٍ حياديٍّ بنسبةٍ، وعليه فهو غير حياديٍّ كنتيجة.. أترى النفس البشرية مجبولة على الحياد أم الميل؟ قال تعالى: «وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ»، تتمة الآية:  «فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ». بسبب ذلك الميل الطبيعي؛ لن تُقبل بعض الشهادات، ولو كانت صادقة، ولوجهه تعالى. مع تلك الحقائق، ربما على كلٍّ منا أن يخفض من سقف توقعاته.  بعد هذا؛ هل يجب أن نرض بما عدا (العدل) والحياد؟ العدل الحقيقي عنده سبحانه، وما عداه عدلٌ نسبي، كذلك فالحياد قاسط، ومقسط بمقاييسنا. من العدل أن يكون ميلنا باتجاه أنفسنا، وترجيح كفة الميزان لنا عدل أيضاً. ولا يعني هذا أن لا يستجيب أحدنا حينما يُدْعى للشهادة مثلًا، فضلًا عن المحاباة في أدائها. كلنا يرتدي أقنعة مزيفة، الفرق بيننا أن منّا من يعترف، ومنّا من ينكر.    

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
أهم 20 سببا في فشل المشاريع الناشئة

المشاريع الناشئة سواء الصغيرة أو المتوسطة هي اللبنة الأولى لتقوية الاقتصاد الوطني لهذا لاتزال ألمانيا كأحد أهم الدول الاقتصادية في العالم تصر على بناء اقتصادها من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيعها على الاستمرار؛ لأنها ترى أنها أساس متين لاستمرار الاقتصاد المتوازن للأمة الألمانية. في هذه المقالة سوف أستعرض أهم الأسباب التي تدفع مثل هذه المشاريع للتوقف وعدم الاستمرار؛ حيث تشير بعض الدراسات إلى أن نسبة 93%من المشاريع الناشئة تفشل في عامها الثالث بينما نسبة 60% منها تفشل قبل تمام عامها الخامس ونسبة 30% من هذه المشاريع تفشل قبل عامها الثاني. لذا أحببت أن أكتب للقارئ الكريم أهم عشرين سببا لفشل هذه المشاريع اليوم وقد أشارت منظمة CB Insights إلى هذه الاسباب في دراسة لها بعد أن قامت بدراسة أكثر من 100 مشروع فشلت بعد بدء التشغيل.  ولعلي أقدم بين يدي أصحاب المشاريع الناشئة ورواد الأعمال هذه الأسباب مرتبة حسب أهميتها لعلها تكون خارطة طريق لهم حتى يتلافوا الوقوع فيها مبكرا. 1). الملاءمة السوقية 42% ) وأهم سبب في هذا الفشل أن يكون المشروع أو المنتج أو الخدمة المقدمة غير ملائمة أو مناسبة للسوق مما يسبب في قلة الطلب وتوقف المبيعات. 2). السيولة النقدية 29%) بينما جاء السبب الثاني نفاد الرصيد النقدي مما يشكل صعوبة في الاستمرار والتطوير ودفع حتى الأساسيات.  (-3فريق العمل 23% ) عدم وجود القيادة أو فريق العمل المناسب في المشروع عامل أساسي في الفشل. كان الملياردير العالمي « وارن بافيت » إمبراطور الاستثمار الأمريكي يقول «أجمع فريق مبيعات ناجحًا» ثم « قم بتفويض سلطاتك قدر الإمكان للأشخاص المناسبين». وأهم عنصر في فريق العمل هو القائد لهذا كان قديمًا وإلى اليوم اختيار قائد المعركة أساس مهم في الانتصار  وحسم النتيجة. 4.) ظهور منافسين 19%) وجود أو ظهور منافسين للمشروع وعدم الفهم والقدرة على منافستهم وضعف مجاراتهم عامل مهم لزيادة التحدي أمام المشروع لهذا تحتاج لدراسة المنافسين ومنتجاتهم جيدا لتبرز القيمة المضافة لمشروعك. 5.) التسعيرة الخاطئة 18%) فالبعض يعتقد أن تنزيل سعر السلعة أو رفعها يعطي قيمة لمنتجه والحقيقة أن وضع السعر له آلية مختلفة. 6.) عدم حاجة العميل للمنتج 17%) عدم تلبية حاجة العميل أو صعوبة الاستخدام سبب للعزوف عن الخدمة أو المنتج من قبل العملاء. 7.) ضعف نموذج العمل 17%) عدم وجود أو ضعف نموذج العمل سيضعف القدرة على وضوح الرؤية والاستمرار في المشروع. 8.) ضعف التسويق 14%) التسويق الجيد شريان الحياة للمشروع وبدونه سيكون المشروع ضعيفًا في المبيعات يقول فيليب كوتلر الأب الروحي للتسويق: «التسويق هو المهمة التي نقوم بها قبل إنشاء المنتج علما بأن المفاتيح الرئيسة للتسويق هي: الجودة والخدمة والقيمة». 9.) سوء خدمة العملاء 14%) العملاء هم سبب الوجود وتجاهلهم أو سوء خدمتهم هو تجاهل لأحد مصادر النجاح. 10.) سوء توقيت المنتج13%) التوقيت غير مناسب للمنتج في توزيعه أو تسويقه أو حتى تصنيعه ككل قد يواجه عزوفًا من العملاء. 11.) التشتت وعدم التركيز 13%) عدم التركيز في المجال والتشتت في الأهداف والمجالات عامل قوي في ضعف عوامل الاستمرار للمشروع. 12.) عدم التوافق مع الملاك 13%) عدم التفاهم والانسجام بين الملاك أو مع فريق العمل أو الإدارة سيكون له دور في التأخر في كثير من القرارات المؤثرة. 13.) الفكرة والتمحور الخاطئ 10%) مهم إعادة التمحور لفكرة المشروع عند الحاجه وعدم الالتزام الروتيني بفكرته الأصلية والتمحور هو تغييرٌ صغير بالهدف تجريه في جانب واحد من شركتك النّاشئة بناءً على معلومات اكتسبتها وتحققت منها Validated Learning. 14.) ضعف الشغف 9%) افتقار الشعور بالشغف لدى صاحب المشروع لن يجعله يستمتع فيه ويبدع ويتحمل المصاعب التي تواجهه في طريقه لبناء المشروع وتمويله وإدارته فكلما كان هناك شغف كلما كان هناك استمرارية وبذل وعطاء غير محدود. 15.) فشل التوسع الجغرافي 9% التوسع الخاطئ جغرافيا أو عدديا قد يكون عاملا كبيرا في انخفاض الأرباح والجودة وقلة الكفاءات من العاملين. 16.) تحديات قانونية 8%) إهمال المشاكل والتحديات القانونية يجعلها تتراكم وتزيد من الضغوطات على المشروع. 17.) ضعف العلاقات العامة 8%) الفشل في العلاقات العامة وإهمالها سبب في فقدان فرص كثيرة للنجاح. 18.) صعوبة التمويل8%) عدم الاهتمام بالمستثمرين سيكون عاملًا في عدم القدرة على الحصول على تمويل وقد يكون معيقا للاستمرار بالمشروع أو التوسع. 19.) الاحتراق الوظيفي 8%) وهي الضغوط بسبب العمل تسبب الاجهاد النفسي والجسدي مما يسبب في ضعف الإنتاجية وعدم القدرة على التوازن بين العمل و مجالات الحياة الأخرى لهذا لابد من صناعة عوامل تساعد على التوازن بين هذه الجوانب الحياتية 20.) عدم التمحور 7% ) والمقصود انعدام التمحور pivot والتمسك بنفس الفكرة وعدم التفكير في تطويره أو تعديله في وقت هي في حاجة إلى هذا التمحور من أجل الاستمرار والتطور والتوسع. وأخيرا تلافي مثل هذه الأسباب مبكرا له دور كبير في نجاح المشاريع فالوقاية خير من العلاج.

أيمن الشيخ
أيمن الشيخ
العلم والعمارة في أساليب البناء الحديثة

التفكير في تصميم معماري يحقق المعادلة بين الوظيفة والجمال، أمر ليس سهلًا. فالعديد من التصاميم المعمارية يغلب عليها إمَّا الجانب الوظيفي، أو الجانب الجمالي. وقد توجه البعض من المعماريين لتفضيل جانب على آخر بشكل مستمر. واليوم، ومع توفر العديد من أساليب البناء الحديثة، أصبح لزامًا الاعتناء بالجانب الجمالي بشكل أفضل مما كان عليه سابقًا، ولكن: هل هذا هو التحدي الوحيد في هذا الأمر؟ بالتأكيد ليس كذلك. التفكير في تصميم معماري -على سبيل المثال- لوحدة سكنية جاهزة تكون مسبقة الصنع، يرفع من مستوى التحدي لدى المعماري من حيث أهمية توفير سبل مختلفة لتحقيق العنصر الجمالي، خاصة أن المتطلبات السكنية متعددة بحسب الحاجة. وكذلك العديد من مواد البناء المستخدمة في هذه التقنيات تبدو جامدة للوهلة الأولى، إلا من ذوي رؤية معمارية مميزة الذين يملكون القدرة على تحويل كل جامد أمامهم إلى لوحة مليئة بالجمال والإحساس من خلال الاستفادة من العناصر المعمارية والقدرة على تطويع مواد البناء نحو تلبية حاجة المصمم. لغة العمارة كانت -وما زالت– متجددة، ولكنها فقدت بريقها في بناء المساكن في مرحلة ما. أمَّا عند النظر من زاوية الوظيفة أو من زاوية أخرى مثل التكلفة، فيلزم للمعماري المميز التعمق أكثر نحو تحقيق أفق جديد في تعزيز المعرفة والابتكار في تحقيق عنصر الكفاءة التصميمية والجمع بين الوظيفة والجمال من خلال تصاميم أكثر قابلية لتكون مصنعة عبر خطوط إنتاج. وهذا يدعونا للتفكير جديًا في أن تتبنى كليات العمارة والهندسة المعمارية إنشاء وحدات ابتكارية موجهة نحو مواد البناء ومفهوم تصنيع البناء وآلياته، وأن توجه الجامعات مراكزها البحثية نحو استشراف مستقبل البناء لتسهم بدورها في تلبية الطلب المتزايد للمساكن مع إيجاد حوافز لتأسيس شركات ناشئة تعمل على تحويل أفكار طلبة كليات العمارة والهندسة المعمارية في هذا الجانب، إلى منتجات منافسة تحقق لها تقدمًا وريادة عالمية، وتحقق لمعماريي المستقبل فرصة عمل ومشاركة، وهم على مقاعد الدراسة، ولكي توجههم نحو المستقبل وآفاقه. تذكرة مغادرة: يقول الروائي الفرنسي إميل زولا: «أنا أُومِن أن مستقبل الإنسانية يكمن في تقدُّم العقلانيّة عن طريق العلم».

محمد الطاير
محمد الطاير
تباشروا بإعلان براءة سعود

الجميع الآن بات يعرف أن معالي الأستاذ سعود بن عبدالله بن سالم بن قاسم القحطاني، لم يكن مجرد جندي لقيادته، بل كان ملهمًا لملايين السعوديين في الوفاء والولاء للقيادة والوطن. ما شهدته وسائل التواصل باليومين الماضيين من فرحة ببراءته، تشير بجلاء إلى توجهات الشعب السعودي الواثق والمؤمن، بأن كل جنود الوطن والقيادة يستحقون الوفاء والشكر. لكن مَنْ هو سعود القحطاني، الذي احتفلت ببراءته عوالي نجد وسواحل تهامة؟! لنتعرف عليه عن قرب: هو الذي ضحَّى بكل شيء من أجل قيادته ووطنه، وقدَّم صحته قربانًا لمن يحب، فعمل ذات خريف لأكثر من 40 ساعة متواصلة، متنقلًا بين الرياض وجدة، ليتم عمله وينجز مهماته على أكمل وجه. قبل أن يكمِّل معاليه عقده الرابع من العمر، كان قد أنهك ظهره في العمل وخدمة القيادة، والجميع شاهد استعانته بعكاز خلال زيارة الأمير بندر بن سلطان لمركز الدراسات في الديوان بفبراير 2018. لكن قصة نجاح سعود القحطاني بدأت قبل ذلك بأعوام، عندما تفوق على كل أقرانه بمعهد العاصمة النموذجية، فكان ضمن العشرة الأوائل على مستوى منطقة الرياض. ولم تكن جامعة الملك سعود، التي نال منها شهادة بكالوريوس في القانون، ثم دورة تأهيل الضباط الجامعيين بالقوات الجوية الملكية السعودية، التي تخرج فيها متفوقًا وبمرتبة الشرف؛ إلا مجرد مرحلة قصيرة قطعها بنجاح، منطلقًا نحو المعالي والخلود. قبل أن يتم القحطاني 36 من العمر، وقبل أن يصبح معاليه مستشارًا لنائب رئيس الديوان الملكي، كان قد انتهى من عدة بحوث محكمة في القانون والعدالة الجنائية، ثم انتقل من الكادر العسكري للمدني. بعد أشهر قليلة، أثبت لرؤسائه في الديوان الملكي، أنه شاب استثنائي ونادر، فصعد سلالم النجاح في بضع سنين، من مستشار بالمرتبة الممتازة في 2012، إلى مستشار بمرتبة وزير في 2015. ** غدًا نُكمل قصة سعود القحطاني

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
من حسن إلى أحسن

كثير من الناس يقول ويعتقد أنه محارب، وهناك من يترصد ويتحين الفرص لإيذئه إن كان لفظيًّا أو بنظرات أو أفعال (هماز - لماز)، وهكذا يترسخ هذا الاعتقاد، وفي الغالب تتسع الدائرة، ويصبح يتوجس من أي نظرة أو كلمة أو ضحكة أو حتى ابتسامة عابرة فيدخل بإرادته دائرة السلبية خصوصًا أننا في مجتمع عاطفي يحمل العلاقات أكثر مما تحتمل بل يعلق عليها كثيرًا من الأمور. وعليه فذلك واقعيًّا صحيح ويحدث لنا جميعًا وبنسب تكون أعلى للناجحين والمبدعين «ولكم في رسول الله أسوة حسنة»، فهذا الأمر الأول الذي من الفروض أن يؤخذ بالحسبان، والأمر الثاني أن من يشعر بهذه المسألة يعطي ترقية كبيرة ورفعة مستوى للأشخاص السلبين من محددي التفكير والقدرات الذين من الأولى أن تكون معاركهم أو نقدهم مع أنفسهم لتحفيزها وتطويرها بدلًا أن تكون مع المبدعين والناجحين الذين من الأفضل اعتبارهم فرصة لهم للاقتداء وتطوير ذاتهم ففي المفهوم العام أن يكون التعاطي والانتباه والتأثر مع الند وهو ما يرقي السلبي ويسعده فبغير جهد وتعب بل بسلبيته منح هذا المستوى والترقية بأن يكون ندًا للناجحين ويؤثر بهم. والأمر الثالث أن العبرة بالنتيجة فالإحساس أنك محارب، وأن هناك معارك تُدار وتُثار لا يضيف شيئًا سوى هدر طاقتك النفسية ووقتك الذي سوف ينعكس على صحتك البدنية وبدلًا من توجيهها لما يفيد ويرتقي بك، وذلك كما ذكرنا يحدث مع الجميع حتى السلبي والفاشل يأتيه هذا الاعتقاد ويتقمص دور الضحية بامتياز. والأمر الأخير وهو الأهم هنا أن الإنسان الواعي يحول ذاك الاعتقاد إلى محفز وشاحن للطاقة نحو الإنجاز والتطوير والانتقال إلى أفق من جديد وتطور، وكما يُقال ينتقل من حسن إلى أحسن.

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
5/3 أهداف الخدمة الاجتماعية في المجال الرياضي

هناك العديد من الأهداف التي يمكن تحقيقها في المجال الرياضي بكل مجالاته من خلال الإخصائي الاجتماعي ويمكن إيجازها بالنقاط التالية: 1- مساعدة اللاعب على قيادته لحياته بنفسه في جميع مجالاتها المختلفة والاعتماد على الذات في هذا الجانب والتوازن في القيام بأدواره المتنوعة دون تقصير في أحد جوانبها سواء الرياضية أو الأسرية أو المالية أو الصحية أو التطوعية أو العلاقات العامة وغيرها.  2- تزويد الرياضيين بالمعلومات المتخصصة والاجتماعية التي يحتاجونها مما يسهم في زيادة معرفتهم لذاتهم وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الرياضي وتوجيهه للتركيز على نقاط القوة مع مراعاة تنمية جوانب الضعف التي يواجهها. 3- رفع مستوى الوعي لدى الرياضي والنوادي الرياضية في كيفية تأثير المنافسة الرياضية على اللاعب طوال حياته. 4- مساعدة اللاعبين والفرق الرياضية والجماهير على التمسك بأخلاق اللعب النظيف وقواعد الضبط الاجتماعي وحماية الممتلكات العامة وسلامة اللاعبين جميعا من الاعتداء أو الإصابات والتفاعل الاجتماعي السليم. 5- تقوية الروح الإيجابية للرياضي في نظرته لذاته ولجوانب الحياة عموما ولمن حوله ولمستقبله الرياضي ولما بعد الاعتزال. 6- لفت الانتباه إلى التحديات العقلية والنفسية التي قد تواجه اللاعب ومساعدته على التخلص من النظرة السلبية لهذه الأمراض وعدم الشعور بالعار في التعامل معها ومواجهتها مبكرًا. 7- مساعدة اللاعب على الاختيار المناسب للمجال الرياضي الذي يتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم المختلفة والظروف المحيطة بهم واستغلال قدراتهم البدنية والمهارية واستعداداتهم الشخصية إلى أقصى حد ممكن مما يساعد على الشعور بالتوافق مع النفس ومع المجتمع المحيط. 8- تحديد الفروق الفردية بين الرياضيين من أجل مساعدتهم على النمو في ضوء هذه  القدرات وتقوية الدافعية لديهم وتشجيعهم على ممارسة الرياضة بالطريقة الصحيحة والسليمة واستخدام أساليب التعزيز والتحفيز في هذا الجانب. 9- تقديم مساعدة للرياضيين المصابين على مواجهة الآثار الناتجة عن الإصابة والعمل على تعديل البيئة الاجتماعية المحيطة حتى يحدث توازن بينه وبين بيئته ورفع مستوى القدرة على العودة من الإصابة وإعادة التكيف بشكل سليم مقنن وروح إيجابية متفائلة دون قلق أو خوف. 10- عمل الإخصائي الاجتماعي على تجانس روح عمل الفريق كمجموعة ومساعدتهم على الاستفادة من المؤسسات والمصادر في المجتمع لمساعدة اللاعبين والنادي وتدعيم العلاقات الإيجابية بين جميع الأطراف ذات العلاقة سواء داخل أروقة النادي أو خارجه. 11- المشاركة الفاعلة من قبل الإخصائي الاجتماعي في بناء الثقة في روح الفريق الرياضي والتحفيز المستمر للاعبين ووضع الخطط المهمة في ذلك. 12- مساعدة النوادي الرياضية وتشجيعها للقيام بدور فاعل  داخل المجتمع وخارج أسورة النادي لإقامة أنشطة ثقافية ورياضية وصحية وتطوعية هادفة لجميع أبناء المجتمع. 13- إجراء البحوث وتنسيق الحالات وتقديم المشورة لوزارات الرياضة والشباب وللنوادي الرياضية عموما وتطوير السياسات وتقديم الدعم الاجتماعي في المجال الرياضي من أجل أداء ورفاهية الرياضيين وسلامتهم.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج