أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة، أنها استكملت استعداداتها الفنية للتحقق من الأنشطة النووية الإيرانية، في حال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن أي تسوية مستدامة للملف النووي تتطلب إشرافاً دولياً.
وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن الوكالة مستعدة لتنفيذ عمليات مراقبة وتحقق مستقلة إذا نجحت واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
وأوضح غروسي أن الوكالة أنجزت جانباً كبيراً من التحضيرات الفنية اللازمة للتحقق من أنشطة إيران النووية، بما يتيح للمفتشين الدوليين أداء دور محوري في أي اتفاق محتمل.
وشدد على أن التوصل إلى حل دائم للخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني يتطلب رقابة دولية، معتبراً أن التحقق المستقل يمثل عنصراً أساسياً في أي تفاهم دبلوماسي.






