Menu


منوعات

دراسة حديثة تهدم أسطورة «اللامبالاة المتفشية»

في عام 1964، قتلت امرأة في مدينة نيويورك أمام أكثر من 30 من الشهود، الذين قيل إنهم لم يفعلوا أي شيء للمساعدة، وقد أدى هذا الحادث إلى عشرات من الدراسات، التي أظهرت أنه كلما زاد عدد المارة قل سلوك المساعدة، وقد أطلق على هذا التأثير اسم اللامبالاة المتفشية أو التأثير الجانبي، وتحول هذا المفهوم إلى ما يُشبه الأسطورة التي لا ينبغي تجاوزها. وقد خرج عام 1981 تحليل لأكثر من 50 دراسة ذات صلة، ليؤكد أن هذا التأثير الأسطوري صمد أمام اختبارات الزمن والتكرار، ولكن في عام 2008 اكتشف وجود خطأ في هذا التحليل، إلى أن جاءت دراسة حديثة باستخدام لقطات تليفزيونية مغلقة الدوائر من مدن في بلدان متعددة، لتقول إن المارة بأعداد كبيرة قد يكونون أكثر فائدة في حالات الطوارئ مما توقعنا. الدراسة التي أجريت تحت عنوان هل أساعد؟، جمع خلالها الباحثون عددًا كبيرًا من مقاطع الدوائر التليفزيونية المغلقة (1225 مقطعًا)، من مواقع حضرية في بلدان متعددة (أمستردام - كيب تاون - لانكستر) ، وأظهروا أنه في 9 من أصل 10 حوادث حقيقية، قام أحد المارة- على الأقل- بفعل شيء للمساعدة، وعلاوة على ذلك وجدوا أنه كلما زاد عدد المتفرجين، كان من المرجح أن يساعد أحد المارة على الأقل، ما يثير شكوكًا جدية حول فكرة أن اللامبالاة من المارة هي القاعدة. واضطر المارة إلى التصرف تجاه الجاني أو الضحية بطريقة قد تهدئ النزاع، وشملت أعمال المساعدة تهدئة الإيماءات، اللمسات المهدئة، منع الاتصال بين أطراف النزاع، أو دفع المعتدي أو سحبه بعيدًا عن النزاع، والمواساة أو تقديم مساعدة عملية للضحية، وكانت النتائج الحاسمة هي أن أحد المارة على الأقل ساعد في 90.9 في المائة من الحالات، وأنه كلما زاد عدد المارة، زاد احتمال حدوث ذلك، وفي حين أن الضحية كانت أكثر عرضة لتلقي المساعدة (من شخص واحد على الأقل) مع عدد أكبر من المارة، فقد يكون صحيحًا في نفس الوقت وجود متفرجين. ورغم ذلك، يقدّم الخبراء هذه النصيحة: إذا وجدت نفسك في حشد كبير من الناس وكنت في حاجة ماسة إلى المساعدة الفورية، فلا يزال من الجيد الإشارة مباشرة إلى أحد المارة لطلب المساعدة إذا كنت تستطيع ذلك؛ حيث يمكن أن يشعر المارة بتثبيط أكبر للمساعدة من تلقاء أنفسهم، ووفقًا للبحث الجديد فستجد هذه المساعدة كلما زاد عدد المارة.

بعد التبرع.. «تخصصي الملك فيصل» يوضّح كيفية التعامل مع الدم

أوضح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، اليوم الأربعاء، كيفية التعامل مع الدم بعد التبرُّع به. وذكر المستشفى في «انفوجراف» اطلعت عليه «عاجل»: «الاتجاه الحديث في التعامل مع الدم تمثّل في فصل الدم إلى العديد من المكونات واستخدام هذه المكونات كل على حدة وليس الدم الكامل، ما يُحقِّق الاستفادة القصوى من كل وحدة دم، بحيث تخدم أكثر من مريض، بالإضافة إلى تجنّب الآثار الجانبية للعناصر التي قد يتم نقلها ولا يحتاج إليها المريض». وكان المستشفى قد أوضح في وقتٍ سابق، فوائد التبرع بالدم؛ حيث يسهم في تنشيط الدورة الدموية، ويتم تنشيط نخاع العظم لإنتاج خلايا الدم المختلفة بعد التبرع، والتقليل من احتمال الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين؛ لأنّ التبرع بالدم يُقلّل نسبة الحديد في الدم، التي ثبت عمليًّا أنّ زيادته تزيد من نسبة الإصابة بهذه الأمراض. كما يتم التأكُّد عند التبرع بالدم من سلامة المتبرع بعد إجراء الكشف الطبي عليه من قِبل طبيب بنك الدم، والتأكّد كذلك من خلو الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الدم، وذلك بعد إجراء الفحوصات المخبرية مثل أمراض نقص المناعة المكتسبة والتهابات الكبد الفيروسية من نوع (ب) (و) (ج) والزهري والملاريا. وهناك أربع حالات يُمنع خلالها التبرع بالدم؛ حفاظًا على صحة المتبرع ومنعًا لتعرّضه لأي أعراض جانبية. والحالات الأربع هي: الشخص الذي أجريت له عملية نقل دم أو أحد مكوناته أو أجريت له عملية جراحية منذ فترة تقل عن 12 شهرًا، والشخص المصاب بأحد الأمراض المعدية التي ثبت أنّها تنتقل عن طريق نقل الدم الملوث بجرثومة المرض كالإيدز أو التهاب الكبد الفيروسي والزهري والملاريا. كما تشمل الحالات كذلك الشخص المصاب بأحد الأمراض المزمنة كالسرطان والقلب والصرع والسكري، الذي يحتاج الأنسولين في علاجه، والشخص المصاب بأحد أمراض الدم كفقر الدم والتلاسيميا ومرضى الحساسية كالربو أو الحساسية من الأدوية.

روشتة تمنع تحول «إجهادك» إلى جملة من الأمراض المزمنة

حسب العلماء فقد تم تصميم أجسامنا لتتعامل مع اللحظات العصيبة، بداية من التأهب إلى الدخول في وضع الدفاع؛ حيث ترتفع مستويات هرمونات الإجهاد الأدرينالين والكورتيزول، ويزداد معدل ضربات القلب وضغط الدم، وقد تسرع أنفاسك وتتوتر عضلاتك، وتصبح هذه التغيرات الفسيولوجية في متناول يديك إذا كنت تواجه حالة طوارئ حادة. ولكن وضع جسمك في هذه الحالة لفترات طويلة يؤدي بالتأكيد إلى إضعاف استجابة جهاز المناعة لديك، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة (مشاكل الجهاز الهضمي، الصداع، الأرق) والمساهمة في كل المشاكل الصحية؛ بدءًا من التهابات الجهاز التنفسي إلى أمراض القلب، وبما أننا في عالم مليء بالتوتر، فنحن بحاجة إلى معرفة كيفية إدارة هذا التوتر، والتعامل مع الإجهاد وما يسببه من ضغوط صحية قد تؤدي إلى عدد كبير من الأعراض والأمراض. وتظهر الدراسات أن واحدة من أفضل استراتيجيات الحد من الإجهاد تتمثل في التنفس العميق، استنشق بينما توسع بطنك، توقف مؤقتًا، ثم أطلق الزفير ببطء خلال خمس عدات، وكرر ذلك لعدة دقائق، ويمكنك أيضًا أن تعرق من تأثير قلقك، ولكن كما يؤكد الخبراء فإن النشاط الهوائي يساعد على خفض مستويات هرمونات التوتر، ولذلك فإن حتى أبسط الأشياء كالمشي لمدة 20 دقيقة يمكن أن يهدئك. ولا تقلل من أهمية جلسة تنفيس جيدة مع صديق أو أحد أفراد الأسرة، فالتحدث خلال الضغط يساعد على تقليله بسرعة إلى حد ما، كما أن مقاطعة فترات التوتر عن طريق إضافة بعض لحظات الفرح البسيطة والنقية تحدث فرقًا، ونحن كبالغين ننسى غالبًا أهمية اللعب والترفيه، وهو أمر لا يجب تجاوزه. ولعل أحد أكبر أسباب الإجهاد المزمن هو محاولة أن تكون شخصًا واحدًا متصالحًا مع نفسك، وإذا كنت تشعر دائمًا بالإرهاق، فقد تكون هذه إشارة إلى أنك بحاجة إلى القيام ببعض الاستراتيجيات الكبيرة، مثل تقليم عبء العمل أو الالتزامات الاجتماعية، منح تفويضات للآخرين دون خوف، ودون خجل اطلب المساعدة من الزملاء في العمل أو عائلتك في المنزل، وقم بإزالة بعض المهام من قائمتك إذا لم تكن ضمن الأولويات الفعلية.

«إرهاق العمل».. أسبابه.. وكيفية التغلب عليه

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يشعر الكثير من الناس بالإرهاق مقارنةً بعملهم، فالساعات الطويلة ورسائل البريد الإلكتروني التي لا نهاية لها خلال ساعات الدوام والضغط المستمر، قد تؤدي جميعها إلى أزمة في الصحة العقلية، ومع ذلك، يظهر بحث جديد كيف أن السعي الحثيث لتحقيق أهدافك يمكن أن يمنع هذا الضغط والإرهاق! فيما يستكشف بحث أجراه فريق من جامعة أريزونا كيفية تجنب احتمال الإرهاق عن طريق ضبط وتحديد الأهداف، ولكن ليس بالطرق التي تتوقعها، ووفقًا للباحثين تعد نظرية تحديد الأهداف واحدة من أهم النظريات العملية في مجال السلوك التنظيمي، وتقترح هذه النظرية أن الآليات المعرفية توجه الانتباه نحو الأنشطة ذات الصلة بالأهداف، وتزيد من التركيز والمثابرة، ومن وجهة نظرهم فإن النظرية موجهة بشكل معرفي للغاية، بدلًا من النظر إلى تحديد الأهداف على أنها عملية باردة محسوبة خالية من الطاقة العاطفية، ويعتقد هؤلاء أن المطاردة الساخنة للأهداف يجب أن تؤخذ في الاعتبار، فعندما تتم متابعة أهدافك بحرارة، يمكنك تجميع عواطفك من أجل العمل وليس ضده. وقد اختبر الباحثون نموذجهم في دراستين منفصلتين، شملت دراسة ميدانية ومهمة تجريبية، وجعل النموذج الإحصائي الذي استخدمه الباحثون من الممكن دراسة الآثار المزدوجة للأهداف المحددة ذاتيًا والمؤسسية، وكما تنبأوا أثَّرت أهداف المنظمة بشكل إيجابي على الإرهاق العاطفي عن طريق القلق، وعلى العكس من ذلك عملت الأهداف المحددة ذاتيًا في الاتجاه المعاكس. وخلص الباحثون إللى أن الطريقة التي يشعر بها الموظفون بوظائفهم وأهدافهم، هي التي ستحدد مستوى الأداء الذي يحققونه، كما ستحدد حجم ومستوى الإرهاق الذي يتعرضون له خلال أدائهم وتأثيره عليهم، ومن ثم فإنها تتحكم في شعور الموظفين بالرهبة أو الإثارة حيال الحضور للعمل في اليوم التالي، أما إذا شعروا بأنهم مرتبطون عاطفيًا بأهدافهم، فلن يعملوا بجهد أكبر فحسب، بل سيكونون أكثر متعة أيضًا في العمل وفي مكان العمل، وباختصار ليست معايير الأداء بحد ذاتها هي التي يمكن أن تؤدي إلى استنفاد الموظفين، فعندما يتمكنون من الجمع بين الأهداف التي لديهم لأنفسهم والأهداف التي حددها أصحاب العمل لهم، فسيكونون أكثر عرضة للانخراط في المطاردة الساخنة هذه والتمتع بها.

عدوى الاكتئاب هل تنتقل للإنسان عبر الميكروبات؟

العلاقة بين ميكروبات الأمعاء والدماغ تبدو مثل الخيال العلمي، وقد يتساءل البعض: كيف يمكن لمثل هذه المخلوقات الصغيرة أن تؤثر على مزاجنا وسلوكنا؟ وفي عام 2003 لاحظ الباحثون بقيادة سودو أن الفئران الخالية من الجراثيم تتصرف بشكل مختلف عن الفئران العادية؛ حيث كان لديهم رد فعل شديد على الإجهاد وفضلوا اللعب بمفردهم، وكان كل ذلك يرجع إلى افتقارها الميكروبات. وعندما أعطاها الباحثون مزيجًا من الميكروبات غير الممرضة، تعافى سلوكها، وبدا أن الميكروبات الصحية السليمة تمنح المرونة للتوتر وتجعل الفئران أكثر صحة، وقد أثارت النتائج آنذاك الباحثين في جميع المجالات المرتبطة بذلك: أمراض الجهاز الهضمي، أمراض الأعصاب، الطب النفسي، علم المناعة، الغدد الصماء وعلم الأحياء المجهرية.. فكيف يمكن للميكروبات عديمة التفكير أن تؤثر على العقل المتطور للحيوان؟ ونظرًا لأن البشر ليسوا بأي حال من الأحوال كائنات خالية من الجراثيم، فقد كانت لهذه الدراسة أهمية خاصة، بالرغم من أن الأطباء النفسيين كانوا مشغولين بالبحث في الأدوية ذات التأثير النفساني المصممة لمعالجة الاختلالات الكيميائية في الدماغ، إلا أن أول مضادات الاكتئاب كان مضادًا حيويًا يهدف إلى علاج مرض السل! لقد عرف العلماء منذ زمن أبقراط أن مشاكل الأمعاء يمكن أن تسبب مشاكل طبية، وكان شعاره أن الموت يجلس في الأمعاء، وبعد وقت قصير من اكتشاف البكتيريا، أدرك الباحثون أن مسببات الأمراض البكتيرية كانت وراء العديد من الأمراض، بما في ذلك بعض أنواع الأمراض العقلية، وبدت فكرة البكتيريا المفيدة سخيفة، حتى رأى إيلي ميتشنيكوف الجانب الجيد من الميكروبات في أوائل القرن العشرين، عندما لاحظ صحة وطول عمر الذين يستهلكون اللبن. وفي عام 2013، افترض الباحثون أن بعض البكتيريا يمكن أن تساعد في حل الأمراض النفسية، وانبثقت قناعتهم من الملاحظة المذهلة التي تقول إن الميكروبات يمكن أن تنتج ناقلات عصبية بشرية، ووجدوا أيضًا صلة بين الميكروبات ومحور الغدة النخامية الغدة الكظرية، وهو نظام الإجهاد الهرموني في الجسم. والإجهاد عند الأطفال هو مقدمة معروفة للأمراض النفسية في وقت لاحق من الحياة، وقد أظهرت الدراسات أن التوتر يؤثر على ميكروبات الأمعاء لدى هؤلاء الأطفال أيضًا، وهنا كان السؤال: هل يمكن أن تكون مشاكل الأمعاء المبكرة عاملًا في اكتئاب البالغين وقلقهم؟ ومنذ طرح هذا السؤال استكشفت المئات من دراسات الفئران والجرذان محور الأمعاء ومساهمتها في الاكتئاب والقلق، بغض النظر عما وجه لبعضها من انتقادات، ومن بينها أنها تظهر ارتباطًا بين الميكروبات والمزاج، ولكن هذا لا يثبت أن الميكروبات يمكن أن تسبب تغيرات في الحالة المزاجية، فقد يكون هذا الاكتئاب هو الذي يسبب تغييرات في الميكروبات، وليس العكس. وساعدت دراسة قام الباحثون خلالها بزرع براز من أمعاء مريض بالاكتئاب في الفئران، لتوضيح الصورة؛ حيث ظهرت المفاجأة، فبزرع البراز من المصابين بالاكتئاب أصيبت الفئران بالقلق وطورت نسخة من الاكتئاب، لتظهر أن الميكروبات يمكن أن تسبب تغييرًا في السلوك وتعمل عبر مختلف الأنواع، كما أنها قادرة على الانتقال بالعدوى! ووجد العلماء منذ ذلك الحين، أن الشبكة العصبية التي تحيط بالأمعاء، وهي الجهاز العصبي المعوي، تتلامس مع البكتيريا الموجودة في الأمعاء من خلال خلايا الأمعاء الغليظة، وهو ما يسمح لرسائل القناة الهضمية بالوصول إلى المخ، ورغم أن الدراسة أظهرت أن عمليات زرع الميكروبات البرازية يمكن أن تغير الحالة المزاجية في الفئران، لكن الحالة بالنسبة للبشر لا تزال مثيرة للجدل، ولا تزال الأبحاث مستمرة حولها.

خبراء ينصحون بـ3 استراتيجيات لـ«قوة التركيز»

هل شعرت بالإحباط لأنك تجد صعوبة في الحفاظ على تركيزك؟ هل تشعر أن عقلك يشرد كثيرًا؟ إذا كنت كذلك فلا تحزن، فحسب الخبراء هناك بعض الاستراتيجيات السهلة لإعادة تدريب الانتباه واستعادة قوة التركيز بما يتناسب مع عالم يشتت الانتباه دائمًا. وحسب الخبراء فإن ملاحظة أن انتباهك قد تلاشى يخلق ما يسمى بإعادة التفكير، أو عملية التذكر للعودة إلى اللحظة الحالية، ما يعيد اليقظة إلى الذهن، وبعبارة أخرى تتم إعادة جميع الأجزاء المشتتة والطاغية من أنفسنا إلى اللحظة الحالية. وقد نشرت دراسة مؤخرًا أربع شبكات دماغية مختلفة للغاية يتم تنشيطها اعتمادًا على ما إذا كان الاهتمام مركزًا أو لا، وتتعلق إحدى هذه الشبكات العصبية بالقدرة على ملاحظة الوقت الذي يتفادى فيه انتباهك المهمة، وبمجرد أن نلاحظ تجولنا في عقولنا، يمكننا بعد ذلك تحويل وعينا إلى اللحظة الحالية، وبالطبع تستغرق ملاحظة العقل المتجول بعض الوقت، وهذا ما تساعدك عليه ممارسة إعادة التفكير. وحسب الباحثون فإن إعادة التفكير تشجعنا على رؤية الحياة من خلال منظور موجه نحو العملية، بدلًا من منظور موجه نحو الهدف بمعني رؤية الأشياء بطريقة محدودة وثنائية إما جيدة/ سيئة ، صحيحة/ خاطئة، نجاح/ فشل، ولحسن الحظ فإن الدماغ قابل للتكيُّف بدرجة كبيرة، وفيما يلي ثلاث استراتيجيات عملية وسهلة الاستخدام للحصول لتجديد عقلك وزيادة التركيز دون الضغط عليه. - لاحظ الأفكار وكن محايدًا: ابدأ في زيادة الوعي متى ينتقل عقلك إلى المستقبل أو الماضي، قد تكتب حتى ما يجول بعقلك، هل هناك موضوع لهذا التجوال؟ لمعرفة طبيعة أنماط التفكير القديمة أو المعتادة، ففي كل مرة تلاحظ تجولك، تقوم بزيادة دوائر الوعي الخاصة بك والقضاء على أساليب التفكير القديمة. -  خذ ثلاثة أنفاس بطيئة: في أي وقت يتجول فيه عقلك، فإن التنفس المركز يساعدك على العودة، سيكون شعورك جيدًا، وسيؤدي ذلك إلى تحويل تركيزك وتشغيل نظام الاسترخاء في الجسم. -  مراقبة محيطك بالتفصيل: كن على علم بوضع جسمك، اضغط بقدميك على الأرض، لاحظ الألوان في بيئتك، مع الاستماع إلى جميع الأصوات من حولك، وعندما تقوم بهذه الممارسات ستجلب قوة التركيز والحضور إلى حياتك.

بالفيديو.. ثعبان جائع يحاول التهام حارسه أمام الجمهور

فاجأ «ثعبان النمر» الجائع، حارس حديقة حيوان في مدينة بورت أوف سبين بترينيداد وتوباجو، بمحاولة التهامه بدلًا من تناول وجبته المعدة له. ودخل زوار حديقة الحيوان في حالة ذهول جراء الموقف الذي جرت أحداثه أمامهم، فبمجرد إحضار الحارس وجبة للثعبان لإطعامه، فاجأه بالهجوم بعد فتح باب القفص دون أن يعير الأرنب المعد إليه اهتمامًا وأمسك بجسد الحارس، الذي أسرع إليه زميله منتزعًا الثعبان بقوة ليعيده إلى قفصه؛ مما أعاد الهدوء لزوار الحديقة حيث بدا الثعبان لهم كأفعى خطيرة، وفقًا لصحيفة «لينتا. رو». الغريب أن هجوم الثعبان على الحارس لم يكن الأول، حيث أكد أنه تعرض للعض مرارًا من مختلف أنواع الثعابين على مدار فترة عمله بالحديقة التي تتجاوز 26 عامًا. وترتبط الثعابين بالكثير من الغرائب، فقد نشر موقع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، تقريرًا بشأن تقيؤ ثعبان أنثى كلب تبلغ من العمر شهرين بعد أن كان قد ابتلعها تمامًا، في تايلاند. وطرح الثعبان الذي يبلغ طوله مترين، فريسته إلى خارج جوفه بعد أن تم الإمساك به من تحت صناديق خشبية، وتبين أنه انقض عليها في وقت سابق بينما كانت تهرول في فناء منزل.

البحث عن 500 مليون سنة مفقودة من عمر الأرض تحت سطح القمر

يعتزم بعض العلماء إلى الحفر في التربة الصخرية للقمر لكشف ألغاز عن نشأة كوكب الأرض. وتنص النظريات العلمية أن القمر، الذي يبلغ حجمه ربع حجم الأرض ووزنه أقل 80 مرة من وزن الأرض، تشكل منذ حوالي 4.5 مليار سنة من بقايا تصادم وقع لكوكب الأرض الأول وجسم كوكبي في مثل حجم كوكب المريخ، ودارت بقايا الجسم الكوكبي حول الأرض قبل أن تندمج في القمر الذي نعرفه اليوم، وفقًا لـ«رويترز». اللغز الذي يسعى العلماء إلى حله، هو أن عمر أقدم الصخور التي تم العثور عليها على كوكب الأرض يبلغ أربعة مليارات سنة، مما يترك نقطة غامضة أمام العلماء عمرها 500 مليون سنة لا نعرف عنها شيئًا. وأوضح المتخصص في علوم الفضاء في معهد أبحاث جنوب غرب بولدير، بيل بوتكي، أن الكثير من المعلومات حول الـ500 مليون سنة  المفقودة يحتمل أن تكون موجودة على القمر بشكل ما. وقال بوتكي: إن بقايا الأرض القديمة أو الأحجار النيزكية التي قصفت سطح القمر من الأجسام الكوكبية الأخرى، يمكن أن تستخدم ككبسولات معلومات زمنية عن كيفية تشكل الأرض وكواكب أخرى مجاورة لنا في المجموعة الشمسية. وتابع عالم الفضاء قائلًا: «إن هذا يمنحنا فرصة، عن طريق فهمنا للقمر، لفهم جميع هذه العوالم الأخرى أيضًا.. هذا القصف الذي حدث للقمر الأول... قد حدث لجميع الكواكب».

بالصور.. شباب وفتيات يشاركون في إنشاء أسواق «عكاظ» التاريخية

شارك 67 شابًّا وفتاةً سعوديين في إنشاء منطقة الأسواق التاريخية في (سوق عكاظ) في دورته الثالثة عشرة هذا العام، وذلك ضمن 247 عاملًا من جنسيات مختلفة عملوا في الموقع، وتأتي هذه المشاركة انطلاقًا من جهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في دعم توظيف الشباب السعودي، والاستفادة من قدراته وإمكاناته. كما تأتي هذه الخطوة سعيًا إلى صقل الخبرات الوطنية بما يمكنها من التميز والإبداع في مشاركاتها في البرامج والفعاليات المقامة في جميع مناطق المملكة ضمن مبادرة (مواسم السعودية)، وتتمثل مشاركة الشباب والفتيات في مختلف الأعمال الفنية، والهندسية، والتصاميم، وأعمال النجارة والحدادة، وشبكات السباكة والكهرباء، وغيرها. واستغرق العمل على إنشاء منطقة الأسواق التاريخية 35 يومًا فقط، بينما تبلغ مساحة المشروع 41 ألف متر مربع، وتضم أسواقًا للفخار، والفضيات، والنحاسيات، والزجاجيات، والمعلقات والمخطوطات التاريخية، إضافة إلى المنسوجات، ومنتجات الحرف اليدوية، والجلديات، كما تشمل الأسواق المطاعم والمقاهي، وتضم أكثر من 200 محل للمنتجات المتنوعة من مختلف الدول. يذكر أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تنسق جهودها حاليًا مع كل الشركاء لدعم الخدمات والمرافق في (سوق عكاظ)؛ لتعزيز الخدمات المقدمة للزوار خلال أيام الدورة الجديدة؛ بما يسهل تنقل مرتادي السوق، ويحقق لهم متعة ارتياد هذا المحفل التاريخي والسياحي، والاطلاع على ما فيه من فعاليات وبرامج فريدة.

طبيب جراحة سِمنة لـ«عاجل»: عمليات «الكرمشة» فاشلة.. ومضاعفاتها كبيرة

كشف استشاري جراحة السمنة الدكتور نايف العنزي، لـ«عاجل»، عن أنّ عملية «الكرمشة» أثبتت فشلها في معالجة مرضى السمنة، لافتًا إلى إجراء عمليات تصحيح لها في الفترة الماضية. وقال العنزي: «إجراء هذه العملية يتم عن طريق منظار للجهاز الهضمي، وتكون هناك خياطه للمعدة من الداخل، الهدف منها تصغير حجمها، وتكون تحت التخدير الكامل». وبحسب العنزي «تتراوح مدة الإجراء ما بين ساعة وثلاث ساعات حسب مهارة الطبيب، وعملية الكرمشة هي نفسها طي أو تدكيك المعدة، لكن الأولى بالمنظار والثانية بالمنظار الجراحي».  وأضاف: «الكرمشة هي عملية جديدة وما زالت تحت الدراسة، ولم يتم الاعتراف بها في جميع جمعيات السمنة المحلية أو العالمية؛ بسبب عدم المعرفة الكاملة بمدى فعاليتها». وأوضح العنزي أنّ «الكرمشة لها أضرار، منها إفراز هرمون الجوع كما هو، ونزول الوزن الضعيف مقارنة بالعمليات الأخرى، إضافة إلى سرعة ارتداد الوزن والآلام المستمرة في المعدة». وأشار إلى أنَّ «نزول الوزن يكون مؤقتًا إذا ما حدث نزول من الأساس»، وأن «هذه عملية غير آمنة بالمرة، ولها مضاعفات مثل النزيف وثقب المعدة والتسريب وآلام المعدة غير المحتملة». وأضاف أنه «ينتج عنها رائحة نتنة بالفم»، وبيَّن أنَّ «هناك فرقًا كبيرًا بين عمليات التكميم وعمليات الكرمشة». وقال: «التكميم عمليات معتمدة دوليًّا ولها نتائج ممتازة في إنقاص الوزن، وهي عملية تتم عن طريق ما بين أربعة وخمسة ثقوب جراحية لا تتعدى الـ١-٢ سم...». ويتم - بحسب استشاري جراحة السمنة الدكتور نايف العنزي- «قص المعدة بشكل طولي؛ حيث يتم استئصال ٨٠٪ من المعدة والمتبقي فيها ٢٠٪». وأضاف: «الهدف الرئيس من هذه العملية هو تصغير حجم المعدة وإزالة معظم هرمون الجريلين المسؤول عن الجوع، ونسبة إنقاص الوزن تصل إلى ٧٠٪ من الوزن الزائد». وقال العنزي إن «النتائج فيها مشجعة وناجحة بشكل كبير، وبدأت العملية بالانتشار في جميع أنحاء العالم». وتحدَّث العنزي عن «الكرمشة»، قائلًا: «هذه عملية غير معترف فيها حتى الآن  وغير معروفه النتائج الأولية في نقص الوزن؛ حيث أن مشكلاتها أكبر من نتائجها». وبين أنه «في هذه الحالة لا يمكن القول إنّها إيجابية إلا بعد وجود ما يدعمها من أبحاث ودراسات عملية مقننة، لذلك فالتأني في الانخراط وراء هذه العمليات أمر مطلوب». وأعاد العنزي التأكيد على أنّ العمليات التي تكون آمنه في إنقاص الوزن وهي الأفضل محليًّا وعالميًّا تتمثّل في عمليات التكميم الجراحية وعمليات بالون المعدة سواء عن طريق منظار الجهاز الهضمي أو عن طريق الكبسولة الذكية. وتابع: «عمليات التكميم كانت في السابق مرتفعة التكاليف ولا يمكن لكثير من مرضى السمنة عملها، لكن حاليًّا الأسعار أصبحت في متناول الجميع». ونصح العنزي باختيار الطبيب أو الجرّاح  المناسب، محذِّرًا من إغراءات يقدمها بعض الأطباء لجذب المرضى، تتمثّل في إجراء العمليات بأسعار منخفضة.

«صحيّ الرياض» يوضح التطعيمات والإجراءات الوقائية خلال موسم الحج

أعلن التجمع الصحي الأول بالرياض، اليوم الثلاثاء، التطعيمات التي يتوجّب الحصول عليها خلال موسم الحج. وقال التجمع في إنفوجراف، اطلعت عليه «عاجل»، إنّ تطعيمات الحج تتمثّل في لقاح الإنفلونزا الموسمية، ولقاح الحمى الشوكية وهي آمنة للحامل في جميع مراحل الحمل. كما قدّم «صحي الرياض» عددًا من النصائح للحماية من انتقال العدوى، تتمثّل في المحافظة على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو المواد المطهرة المخصصة لذلك، وبخاصة بعد السعال والعطس أو استخدام دورة المياه. في شأنٍ آخر، أوضح التجمع تفاصيل خدمة «الإجازات المرضية الإلكترونية» بعد صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على اعتماد «منصة صحة». وتتيح هذه الخدمة -الموجّهة للمنشآت الصحية- تسجيل الإجازات المرضية إلكترونيًّا للمرضى من موظفي القطاع الحكومي ومرافقيهم، وتتميّز بضمان وصول الإجازة المرضية بشكل إلكتروني وعاجل إلى جهة العمل وإبلاغ الموظف بصدورها برسالة نصية، والتحقّق من بيانات المريض والطبيب والمنشأة الصحية، بالإضافة إلى موثوقية مصدر الإجازة المرضية.

مخاطر المشروبات المشبعة بـ«الكافيين والمنشطات» تثير الجدل

مع استمرار مناقشة الأوضاع التنظيمية لمشروبات الطاقة في عدد من الدول، يتساءل عدد متزايد من المستهلكين والمدافعين عن الصحة العامة: لماذا وكيف أصبح منتج محمل بالكافيين ومنشطات أخرى شائعًا بين الشباب؟ وهنا يجيب الخبراء بأن الأمر يتعلق بمزيج من عدم التنظيم مع استخدام الكافيين كمحسن للأداء الرياضي بين البالغين، وقبل كل ذلك عدم اليقين العلمي والتضارب حول بعض النتائج، بالإضافة إلى الإعلان الذكي! وعلى سبيل المثال يقول الخبراء إن الوكالات الحكومية الأمريكية كإدارة الغذاء والدواء كافحت تاريخيًّا لتنظيم المشروبات التي تحتوي على الكافيين الإضافي، وعلى الرغم من أنها تقدم بعض الإرشادات فإنها تسمح لمصنعي المنتجات السائلة بتحديد ما إذا كانت ستقوم بتسويق منتجاتها كمكملات غذائية أو كأغذية ومشروبات تقليدية تحمل متطلبات تنظيمية مختلفة، وجميع صانعي مشروبات الطاقة الآن يسوقون معظم منتجاتهم كغذاء. وقد لاحظ باحثون من كلية طب جونز هوبكنز، في مراجعة نشرت في مجلة إدمان المخدرات والكحول، أن عدم الاتساق يرجع جزئيًّا إلى علاقة الحب الطويلة مع المشروبات التي المحتوية بشكل طبيعي على الكافيين بما في ذلك القهوة والشاي، وفي عام 1980 وعلى أثر المخاوف الصحية، اقترحت إدارة الغذاء والدواء القضاء على الكافيين من المشروبات الغازية، ومع ذلك ادعى المصنعون أن الكافيين كان كمحسن للنكهات فقط، فوافقت الإدارة على مادة الكافيين، لكنها حصرت الحد الأقصى للمحتوى من المشروبات الغازية من نوع الكولا إلى 0.02 في المائة، أو ما يقرب من 71 مليجرامًا لكل 12 أونصة. وعندما ظهرت مشروبات الطاقة لأول مرة في السوق الأمريكية في أواخر التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن العشرين، ادعت بعض الشركات المصنعة أن المنتجات ليست أدوية ولا أطعمة تقليدية بل مكملات غذائية؛ حيث تتطلب الأدوية التي تحتوي على الكافيين علامات تحذير، لكن المكملات الغذائية لا تتطلب ذلك، وهو تناقض ملفت للنظر، ففي الولايات المتحدة يجب أن يشتمل الدواء المنبه دون وصفة طبية والذي يحتوي على 100 ملج من الكافيين لكل قرص على التحذيرات، بينما يمكن تسويق مشروب الطاقة الذي يحتوي على 500 ملج دون وجود مثل هذه التحذيرات أو معلومات عن كمية جرعة الكافيين في المنتج. وفي وقت مبكر من العام 2009 بدأت المنظمات الرياضية والطبية بإصدار بيانات لا تُشجع الشباب على استهلاك مشروبات الطاقة، في العام 2011 خلصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن مشروبات الطاقة ليست مناسبة للأطفال والمراهقين، ويجب ألا يتم استهلاكها أبدًا، ولكن الإعلانات التي تستهدف الشباب ساهمت في حدوث فوضى، وفي العام 2013، وصلت الأسئلة المتعلقة بالسلامة والتسويق إلى القمة في الكونجرس الأمريكي، وبدأ ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ تحقيقًا في الممارسات التسويقية لشركات مشروبات الطاقة، ووجدوا أن المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا هم أهداف متكررة لتسويق مشروبات الطاقة، وذكروا في تقريرهم أن هؤلاء معرضون للخطر؛ بسبب الآثار الضارة لاستهلاك مشروب الطاقة، كما أشار التقرير إلى مجموعة من المطالبات التي لم يتم تقييمها أو إثباتها، مثل تسويق إحدى الشركات لمشروباتها على أنها تساعد على تنشيط الجسم وترطيبه، بينما وعدت إعلانات شركة أخرى بزيادة التركيز وسرعة رد الفعل!

فوائدها كبيرة.. 5 أغذية بروتينات بديلة في الطريق إليك

وفقًا لبيانات بحث أجرته إحدى الشركات الأمريكية لأبحاث السوق، فإن شركات التغذية تتسابق الآن لإنشاء أو تحسين بروتينات بديلة للبروتينات النباتية، بعد أن تأكدت هذه الفوائد الصحية الكبيرة التي تجعل البروتينات النباتية مجالًا ذا قيمة للابتكار. البروتينات البديلة بعضها مألوف، والبعض الآخر غير تقليدي، ويدعي منتجوها أنها أصح من لحوم الأبقار وأفضل للبيئة، وهو ادعاء ربما يأتي على خلفية أن ثلث المستهلكين- على سبيل المثال- قالوا في عام 2018 إنهم يعتزمون شراء المزيد من المنتجات ذات الأساس النباتي في العام المقبل، فما هذه البدائل؟  - لحوم المختبر: تقوم شركات ناشئة بتجربة استخدام خلايا حيوانية في المختبر لزراعة منتجات غذائية مماثلة وراثيًا للدواجن ولحم البقر والسمك، وحسب ادعاء هؤلاء فإن اللحوم المستزرعة ليست فقط أكثر صحية من الأنواع التقليدية، لكنها أكثر استدامة، لأن اللحوم المستنبتة تقلل من المشكلات البيئية والأخلاقية المرتبطة بالزراعة التقليدية، ولم تتم الموافقة على اللحوم المستزرعة بعد من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لكن الشركات جاهزة، وخلال نهاية العام الماضي قامت إحدى هذه الشركات، ومقرها سان فرانسيسكو تشتهر بصنع بيض نباتي، بالتعاون مع مزرعة يابانية بإنتاج لحوم البقر المستزرعة. - الطحالب: الطحالب الخضراء المزرقة موجودة منذ سنوات في متاجر الأطعمة الصحية في بعض الدول، لكن معظم الناس ما زالوا لا يفكرون في الكائنات المائية كغذاء، وقد يكون لديهم في المستقبل طحالب في صورة غذائية مماثلة للبيض. - الحشرات: حسب المنتجين، فإن البق من الناحية الفنية يعتبر من اللحوم، وحسب هؤلاء أيضًا فإن تربية الحشرات من أجل الغذاء أكثر استدامة من الماشية التقليدية، لأنها تبعث كميات أقل من الغازات الدفيئة وتنضج وتتكاثر بسرعة، وتتطلب مساحة أقل بكثير من الأرض والمياه، وفقًا لما جاء في بحث نشر عام 2017 في مجلة الأمن الغذائي العالمي، ومن بين البروتينات البديلة المشمولة في التقرير ما يسمى بحشرات الغذاء عالية البروتين، مثل الصراصير والجنادب، وهي متوافرة بالفعل على نطاق واسع كدقيق، وكمكونات في بعض أغذية الطاقة والشوكولاتة. - بدائل منتجات اللحوم: يظهر بروتين البازلاء الآن في منتجات كثيرة، مثل برجر الخضروات الذي يُشبه مذاق اللحم البقري، وهو موجَّه بالأساس للأشخاص الذين يرغبون في تذوق النباتات، ويشعرون بأن اللحوم هي خيارهم المفضل. - المكسرات: المكسرات هي مصدر رئيسي للبروتين، كما أنها تقلل من مخاطر الأمراض المرتبطة باللحوم الحمراء وتقدم العناصر الغذائية المهمة، ويحتوي كل نوع منها على البروتين والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن.

تعرَّف على فوائد جلوسك ساعتين أسبوعيًا في الطبيعة

الاستمتاع بالطبيعة أمر جيد يمكن أن يحسِّن صحتنا الجسدية والنفسية، ولكن هل تعمل الطبيعة مثل التمارين الرياضية أو تناول الخضروات؟ هل هناك قدر من التعرض يجب أن نهدف إليه لجني الفوائد؟ وما نوع التعرض الذي يجب أن يكون؟ وماذا لو كنت تعيش في مدينة كبيرة وليس لديك سوى حديقة قريبة لتوفر لك اللون الأخضر؟ تجيب هذه الأسئلة على دراسة نشرت مؤخرًا، وشارك فيها نحو 20 ألف شخص؛ حيث استطاع الباحثون- ولأول مرة- تحديد عتبة يبدأ عندها قضاء الوقت في الطبيعة في الارتباط بالصحة الجيدة المبلغ والرفاهية: 120 دقيقة في الأسبوع. وحسب الدراسة، فإن الساعتين يمكن أن تتكون من عدة زيارات قصيرة للهواء الطلق، كما أن الجلوس على مقعد الحديقة في منطقة خضراء جميلة لا يوفر بالضرورة دفعة قوية مثل تسلق الجبال مثلًا أو حتى التحديق فيها، وقد أظهرت الدراسة أنه كانت هناك فائدة واضحة للجلوس على مقعد الحديقة على عدم الجلوس هناك. الدراسة التي استخدمت عينة قوامها نحو 20 ألف شخص من جميع أنحاء إنجلترا، درست التعرض الأسبوعي بدلًا من آثار زيارة واحدة إلى الخارج، وتعد خطوة أولى نحو الإشارة إلى أهمية الطبيعة وتأثيرها في الصحة العامة؛ حيث تؤكد أنه يمكن للأطباء أن يوصوا بها تمامًا مثلما يوصون البعض بالحفاظ على 150 دقيقة من التمارين أسبوعيًا أو تناول خمس حصص من الفواكه والخضروات يوميًا. وحسب الباحثين في هذه المرحلة، لا يمكنهم وصف الأمر قبل إجراء مزيد من البحوث، ولكن النتائج الأولية تشير إلى فوائد كبيرة وهي الدراسة الأولى على هذا الطريق، والآن يعكف الباحثون والأطباء للتحدث بشكل متزايد حول الوصفات الاجتماعية للحصول على وقت واقعي يمكن تضمينه في البرنامج الأسبوع لكل فرد، والمثير للاهتمام حقًا، هو أنه إذا كنت مشغولًا بالفعل ولا يمكنك الذهاب إلا في عطلة نهاية الأسبوع، فيبدو أن خروجتين للطبيعة مدة كل منهما ساعة ستعملان بنفس القدر من الفاعلية، حتى للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة التي شملتهم الدراسة، التي تحتاج الآن فقط إلى دراسة طولية مستقبلية تتبع صحة الناس ورفاههم، بعد التغييرات التي تطرأ على مقدار تعرضهم للطبيعة. وحسب الباحثين، فإن النتائج تشير إلى أننا عندما نضع الأشخاص في بيئات طبيعية، فإن ذلك يقلل من معدل ضربات القلب، ويقلل من ضغط الدم، ويقلل من الكورتيزول الناتج عن الإجهاد، ويحسِّن الرفاه النفسي، والحد من الأفكار السلبية، ما يتيح الفرصة لمساحة جيدة من التفكير، وهو مفيد للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الخفيف، ومن هم بحاجة إلى مساحة ذهنية أكثر هدوءًا. أما نوع البيئة فلا يهم، ولكن هناك أدلة جيدة على أن البيئتين البحرية والجبلية في المقدمة، ولكن النقطة معظم الناس يذهبون إلى الحدائق الحضرية، وبالتأكيد فإن الحديقة أفضل من المشي في شارع مزدحم، كما أن ممارسة الرياضة في الهواء الطلق تأتي بنتائج جيدة، ولكن نتائج الدراسة حتى الآن تشير إلى ضرورة قضاء وقت في الطبيعة للاسترخاء وليس للتمرن.

علاج واعد لـ«الاكتئاب» يعيد الأمل إلى 350 مليون مريض

واحدة من أسوأ الأمور حول الاكتئاب السريري هو تلك الدائرة القاسية، شعور سيئ يؤدي إلى فقدان الدافع، ومن ثم الخمول وعدم النشاط، ما يزيد الاكتئاب سوءًا، وبالتأكيد فهناك الكثير من الناس الذين وقعوا في هذه الدوامة الرهيبة، ووفقًا للبحث الذي أجراه المنتدى الاقتصادي العالمي، يعاني ما يُقدر بنحو 350 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من الاكتئاب، مع تكلفة عالمية متوقعة تقترب من 5.4 تريليون دولار حتى عام 2030 . والخبر السار هو أن العلاجات تعمل، فالعلاج السلوكي المعرفي الذي يتم فيه تعليم الناس إعادة صياغة تفكيرهم وتحدي الافتراضات السلبية عن حياتهم، يمكن أن يقلل الأعراض، كما أن الأدوية المضادة للاكتئاب يمكن أن تساعد كذلك، لكن الأخبار غير الجيدة هي أن نتائج العلاج يمكن أن تكون متفاوتة، اعتمادًا على مهارات الطبيب النفسي أو مقدم الرعاية، كما يمكن أن يكون العلاج مكلفًا أيضًا. ووفقًا لدراسة بريطانية نشرت في مجلة لانست، قد يكون هناك خيار علاجي آخر يمكن إدارته من قبل عدد أكبر من مقدمي الرعاية الأقل تدريبًا؛ ما يجعله متاحًا وأقل تكلفة من العلاج المعرفي السلوكي، ويتضمن القيام على الأقل بالأشياء التي كنت تحب القيام بها قبل أن يصيبك الاكتئاب، ويجعل من الصعب الاستمتاع بأي شيء على الإطلاق. ويشتمل البروتوكول المعروف باسم التنشيط السلوكي، على بعض عناصر العلاجات التقليدية، بما في ذلك تحديد المواقف والأفكار التي تؤدي إلى نوبات الاكتئاب وتعلم تجنب الاجترار الذي يجعل الأعراض في كثير من الأحيان أسوأ، يمكن أيضًا استخدام الدواء المتوافق مع العلاج المعرفي السلوكي، ومع ذلك فإن الفرق الرئيس هو أن الجلسات مع المعالجين ليست مخصصة لممارسة مهارات المواجهة المعرفية والسلوكية، كما هي الحال مع العلاج المعرفي السلوكي، لكن للتخطيط للأنشطة الممتعة والإنتاجية وتعلم متابعتها. وحسب الباحثين فإن العلاج المعرفي السلوكي هو علاج من الداخل إلى الخارج؛ حيث يركز المعالجون على طريقة تفكير الشخص، أما التنشيط السلوكي فهو علاج خارجي، يركز على مساعدة المصابين بالاكتئاب على تغيير الطريقة التي يتصرفون بها، وفي الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين من إكستر وكينجز كوليدج في لندن وأماكن أخرى، تباينت الأنشطة الخارجية اعتمادًا على المرضى أنفسهم، كأن تمارس أو تقوم بعمل تطوعي أو تخرج مع الأصدقاء، وفي جميع الحالات كان يجب أن يكون شيئًا إيجابيًّا واستباقيًّا، كما يمكن أن تكون الأنشطة أي شيء، اجتماعية أو بيئية أو مادية أو حتى خاصة جدًا كالقراءة، والشيء الرئيس هو أنها تتفق مع قيم الفرد وأنها وظيفية. ورغم ما يوفره هذا العلاج من نجاح حتى وإن كان محدودًا حسب الدراسة، فإن الخبراء يؤكدون أنه لا علاج يأتي مع ضمان للنجاح، فكلا العلاجين يتطلب موافقة المرضى من حيث الحضور للجلسات، واتباع جميع بروتوكولات العلاج والتعاون مع المعالج فيه؛ لتكوين تحالف علاجي فعال، ودون ذلك لن يتحقق الشفاء.

المزيد