alexametrics
Menu


منوعات

بالصور.. «أرامكو» ترفع الوعي المروري لزوار «موسم الشرقية»

‏‎تشارك لجنة السلامة المرورية التابعة لشركة أرامكو السعودية، ضمن فعاليات «موسم الشرقية» الذي يُقام حاليًّا تحت شعار «الشرقية ثقافة وطاقة»؛ بهدف رفع الوعي المروري لدى جميع شرائح المجتمع، من خلال برامجها المتنوعة التي دمجت الترفيه بالتوعية، خاصة الموجهة للأطفال.  ‏‎وقال المشرف الإعلامي على لجنة السلامة المرورية بأرامكو صالح الغامدي، إن المشاركة تستهدف كل شرائح المجتمع عبر فعاليات موسم الشرقية، وليس هناك أحد مستثنى منها سواء كان قائد مركبة أو راكبًا، مشيرًا إلى أهمية زيادة الوعي المروري لدى الجميع وانعكاساته الإيجابية على أرض الواقع من خلال انخفاض الحوادث المرورية والإصابات، وبالتالي الحفاظ على سلامة الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية؛ لتحقيق التنمية الشاملة وأداتها الفاعلة نحو التطور والنمو. ‏‎وحول تقييمه لنُظم السلامة خاصة بعد القرار السامي الكريم بالسماح للمرأة بقيادة السيارة، قال الغامدي: «إنه لا توجد دراسة تبين أيهما أفضل»، لكن منذ صدور القرار السامي بالسماح للمرأة بالقيادة تم إنشاء العديد من مدارس تعليم القيادة للسيدات بمواصفات عالمية، ولا بد أن تكون هناك أفضلية كون الأخوات تعلمن في هذه المدارس الحديثة، وأيضًا عالميًّا عرف عن السيدات التقيد بالسلامة المرورية والحرص على الالتزام بالأنظمة والقوانين. وأشار إلى أهمية التعليم والتوجيه لدى الأطفال منذ الصغر، مبينًا حرص اللجنة على الاهتمام بهذا الجانب؛ حيث توجد عدة برامج مثل برنامج (حقيبة السلامة المرورية)، وأفلام مرورية تحمل رسائل توعوية من الروضة إلى الثانوي، بالإضافة إلى حديقة السلامة المرورية؛ حيث يستطيع طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية تطبيق السلامة المرورية عمليًّا عن طريق القيادة في المضمار المعد لذلك؛ لإعداد جيل متميّز ومدرك لأهمية السلامة المرورية، من خلال نشر مفهوم السلامة المرورية داخل الأسرة والمدرسة. وطالب الغامدي بالالتزام بجلوس الأطفال أقل من سنة في كرسي الأطفال، قائلًا: «يجب وضع الكرسي في المقعد الخلفي بالمقلوب أي أن يكون وجه الطفل للخلف، خاصة أن القوانين في أغلب دول العالم تلزم باستخدام كراسي الأطفال في السيارة حتى عمر 12 سنة، ناصحًا كل سائق بألا يغامر بالقيادة مع طفله دون كرسي أطفال». وأكد أن السلامة المرورية هي التقيد بالأنظمة والقوانين المرورية؛ لأنها مطلب ديني ووطني وإنساني لحماية الأرواح والمحافظة على الممتلكات، من أجل تحقيق أعلى قدر من الانضباط المروري، وزيادة مستوى السلامة المرورية؛ للوصول إلى مجتمع خالٍ من الوفيات وإصابات حوادث الطرق. يُذكر أن موسم الشرقية يٌعد أول موسم السعودية الـ11 التي تم الإعلان عنها مؤخرًا ضمن برنامج جودة الحياة 2020، الذي اعتمده الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية)، (حفظه الله)، والذي يعتبر أحد برامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030. ويقدم الموسم أكثر من 100 فعالية متميزة ومتنوعة تم اختيارها بدقة وعناية فائقة؛ لتناسب جميع شرائح المجتمع؛ ما جعله محط أنظار الجميع.

لعبة بلاي ستيشن تدفع مستهلكًا بدبي للتقدم بشكوى.. وتدخّل رسمي يحل المشكلة

فشل أحد المستهلكين في إمارة دبي، من تجاوز مراحل لعبة بلاي ستيشن، اشتراها من أحد المحلات، فتقدم بشكوى رسمية ضد المحل، إلى إدارة حماية حقوق المستهلك في اقتصادية دبي، مدعيًا أن السبب يعود إلى مشاكل فنية في اللعبة نفسها. وقال المستهلك في شكواه، إن اللعبة التي اشتراها يوجد فيها خلل، يعيقه عن تجاوز مراحل معينة في اللعبة، مؤكدًا أنه قام بعدة محاولات لكنه لم يتمكن من تجاوز تلك المرحلة، وفقًا لـ«الإمارات اليوم». من جانبه، أوضح مدير إدارة حماية المستهلك في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك، في اقتصادية دبي، أحمد الزعابي، إن قسم شكاوى المستهلكين تلقى شكوى يفيد صاحبها بأنه اشترى لعبة بلاي ستيشن، وعند استخدامها لم يتمكن من اجتياز إحدى مراحل اللعبة، واتهم المحل بأنه باع لعبة يوجد بها خلل لا يمكنه من اجتياز مراحل متقدمة من اللعبة. وتابع بأن موظف قسم شكاوى المستهلكين استمع إلى تفاصيل الشكوى من المستهلك، كما تم التواصل مع المحل والذي أوضح بأنه مستعد لاستقبال الشاكي وتجربة اللعبة في المحل؛ للتأكد من أنها سليمة ولا يوجد بها أي خلل. وأوضح الزعابي، أن محل الألعاب الإلكترونية أكد أنه في حال وجود خلل باللعبة فسيتم إرجاع ثمن اللعبة للشاكي، أو إعطائه الحق في استبدالها بلعبة أخرى. وأضاف أنه تابع بنفسه تطور موضوع الشكوى، وعند التواصل مع المحل أفاد بأن الشاكي لم يعد بحاجة إلى تقديم الشكوى؛ حيث جرى إطلاعه على كيفية تجاوز مراحل اللعب، وبناءً عليه تم التواصل مع الشاكي الذي أكد على صحة ما ذكره محل الألعاب، وأنه تمكن من اجتياز المرحلة الصعبة في اللعبة بعد عدة محاولات، وأضاف الشاكي أنه لم يكن متمرّسًا وقتها على اللعبة وهو ما صعب من التعامل معها. وأكد الزعابي أن اقتصادية دبي تتعامل مع جميع شكاوى المستهلكين بجدية؛ حيث يتم التحقيق فيها والعمل على حل وتسوية الشكاوى كافة ذات الاختصاص دون تصنيف، حسب قانون حماية المستهلك والصلاحيات الممنوحة لإدارة حقوق المستهلك وقسم شكاوى المستهلكين، مشيرًا إلى أن إدارة حماية حقوق المستهلك تهدف إلى حماية حقوق جميع المستهلكين دون تصنيفات للشكاوى، وأنه لا فرق بين شكوى معقدة وشكوى بسيطة؛ حيث إنه في جميع الحالات يرى المستهلك فيها بأنه متضرر ويبحث عن إيجاد حل لمشكلته.

تحذير من عواقب تحرير جينات «الأجنة البشرية»

في نوفمبر 2018 أذهل عالم الفيزياء الحيوية الصيني «جيانكوهي»، العالم عندما أعلن أنه استخدم تقنية مثيرة لتغيير الجينات الوراثية في الأجنة ومنحها المناعة ضد فيروس نقص المناعة البشرية؛ حيث تم نقل الأجنة إلى المرأة التي قدمت البويضات وولدت فتاتين، هذه الخطوة التي اعتبرها معظم العلماء في جميع أنحاء العالم غير أخلاقية، أثارت نقاشًا مكثفًا في الأوساط العلمية حول الآثار المترتبة عليها بالنسبة للإنسان والمجتمع.  وفي نفس السياق نشرت مجلة  الطبيعة مؤخرًا، دعوة مجموعة مكونة من 18 عالمًا من سبع دول (كندا، الصين، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، نيوزيلندا، الولايات المتحدة) إلى وقف اختياري لجميع الدراسات التي تتضمن تحرير الجينات البشرية أو الحيوانات المنوية أو الأجنة، وطلبوا ليس فقط من الباحثين الفرديين الموافقة على ذلك، لكن دعوة الدول إلى وضع قوانين أو لوائح واضحة لمنع مثل هذه الدراسات في الوقت الحالي، ووضع إطار عمل للسماح للدراسات عندما يرون أنها آمنة ومقبولة. وتعتقد الغالبية العظمى من خبراء الوراثة أنه من السابق لأوانه استخدام أي أسلوب، بما في ذلك تقنية كريسبر التي استخدمها العالم الصيني بهذه الطريقة؛ لأن أمان التكنولوجيا لم يثبت بعد، على الرغم من أن هذه التقنية على سبيل المثال توفر للعلماء مقصًا جزيئيًّا أكثر دقة لاستخلاص الحمض النووي البشري؛ حيث لا تتواجد الجينات أو الطفرات المسببة للأمراض أو حتى استبدال أجزاء من الجينوم بالحمض النووي، لكن هناك دراسات تبين أن المقص في بعض الأحيان لصق؛ حيث لا يفترض أن يكون، كما أنه ليس من الواضح ما هو تأثير التلاعب بالجينوم البشري عن طريق إزالة أو استبدال شظايا الحمض النووي التي قد تؤثر على صحة الناس الآن أو للأجيال القادمة. وحسب الخبراء فنحن بحاجة إلى وقت للبدء في التدقيق بالعواقب المجتمعية، ثم هناك القضايا الفلسفية واللاهوتية العميقة حول ما يعنيه تغيير جوهرنا، فيما يدعو الوقف الباحثين والدول إلى تعليق هذه الدراسات لمدة خمس سنوات، يتم خلالها تشجيع النقاش المجتمعي حول هذه القضية، وإذا قررت دولة أنها مستعدة للبدء في إجراء مثل هذه الدراسات مرة أخرى، فيجب أن تشارك المجتمع الدولي خططها قبل عامين من الموعد المحدد؛ لضمان السلامة والأمان. بينما لا ينطبق الوقف الاختياري على الأبحاث حول ما يسمى بالخلايا الجسدية؛ حيث لا تنتقل هذه الخلايا مثل الدم والجلد إلى الجيل التالي، لذلك لا يتم توريث أي تغييرات وراثية يتم إجراؤها على جينوم الشخص في هذه الخلايا، فالتركيز الوحيد في الوقف الاختياري هو على الأجنة والتلاعب بالجينات بقصد زرعها في رحم الأم. 

خبراء يحددون علاقة سماعات الرأس اللاسلكية بـ«السرطان»

انشغلت شبكة الإنترنت خلال الأيام الماضية بالحديث عن أحدث مخاطر التكنولوجيا على الصحة، سماعات الرأس اللاسلكية كمصدر محتمل للسرطان، والقول بأن هذه الأجهزة يمكنها ضخ الإشعاع بشكل مباشر في عقلك، ولكن قبل أن نفزع دعونا نلقي نظرة على كل الحقائق. فكما يبدو فإن هذه العناوين نابعة من مقال ​​متوسط نشر مؤخرًا، وطرح السؤال «هل سماعات الرأس اللاسلكية آمنة؟»، واقتبس بعض كلمات د.جيري فيليبس أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة كولورادو الأمريكية، الذي يقول إنه قلق بشأن أجهزة AirPods ؛ لأن وضعها في قناة الأذن يعرض الأنسجة في الرأس لمستويات عالية نسبيًّا من إشعاع التردد اللاسلكي، ويشير المقال أيضًا إلى أن فيليبس ليس بمفرده في مخاوفه بشأن هذه الأجهزة، مشيرًا إلى عريضة موجهة إلى الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بتوقيع 250 باحثًا من أكثر من 40 دولة. ولكن الشيء الذي تم تجاهله في هذا المقال وما تبعه من اقتباسات أن هذه العريضة لم تذكر ماركة معينة أو حتى سماعات الرأس اللاسلكية، وبدلًا من ذلك تحدثت عن قلق شديد بشأن المخاطر الصحية المحتملة للتكنولوجيا الكهرومغناطيسية غير المؤينة، والتي تستخدمها جميع أجهزة البلوتوث، كما أن العريضة ليست جديدة أيضًا، فقد تم نشرها لأول مرة في عام 2015 وآخر تحديث في مطلع يناير من هذا العام، ومن بين الأجهزة التي تتحدث عنها: الهواتف الخلوية واللاسلكية ومحطاتها الأساسية، الواي فاي، هوائيات البث، العدادات الذكية وأجهزة مراقبة الأطفال. وحول ذلك يعلق د.كين فوستر أستاذ الهندسة الحيوية بجامعة بنسلفانيا، والذي تضمن بحثه سلامة الحقول الكهرومغناطيسية، أن الضجة الأخيرة حول سماعات الأذن، هي محاولة من شخص ما لشغل وسائل الإعلام، وصحيح أن سماعات البلوتوث اللاسلكية تصدر إشعاعات، إلا أنه لا يوجد الكثير من الأبحاث طويلة الأجل حول سلامة هذا النوع من الإشعاع من عدمه، ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد أي بحث؛ حيث هناك معايير موضوعة لسلامة كمية الإشعاع التي يمكن أن تنبعث من الأجهزة، كما أن هوائي AirPod  الذي يستقبل موجات الراديو وينقلها فعليًّا لا يقع داخل قناة الأذن، فيما تنبعث من أجهزة البلوتوث إشعاعات أقل من عُشر المنبعثة من الهواتف المحمولة. لذلك يقول الباحثون أنه إذا كنت تستخدم هاتفًا خلويًّا يوميًّا، فمن الغريب أن تقلق بشأن مخاطر هذه السماعات، خاصة إذا كنت تستخدم السماعات بشكل أساسي لإجراء محادثات هاتفية وليس لسماع الموسيقي، فهنا ستكون في الواقع أقل تعرضًا مما لو كنت ترفع الهاتف إلى رأسك، وحسب الخبراء فإنه إذا أراد الناس أن يكونوا أكثر حذرًا، فيمكنهم ببساطة التوقف عن استخدام سماعات الرأس اللاسلكية، ولكن يجب أن يكونوا على دراية بأنهم يتعرضون لتعرض مماثل من هواتفهم المحمولة وأجهزة  البلوتوث الأخرى. وعلى الرغم من عدم وجود صلة قاطعة بين المخاطر الصحية وطاقة الترددات الراديوية، إلا أن بعض التجارب المعملية ودراسات صحة الإنسان قد أشارت إلى احتمال أن يكون استخدام الهواتف الخلوية على المدى الطويل مرتبطًا بأنواع معينة من السرطان والآثار الصحية الأخرى، ولذلك توصي الإرشادات الصحية بإبقاء الهواتف بعيدًا عن الجسم عندما لا تكون قيد الاستخدام، وبعيدًا عن السرير أثناء النوم، واستخدام سماعات الرأس لإجراء المكالما؛ت حيث تنبعث منها إشعاعات ولكن بمستويات أقل، كما يجب إزالة الأجهزة اللاسلكية من الرأس والأذنين عند عدم الاستخدام. ويقدم الخبراء اقتراحًا ذكيًّا لأولئك الذين يرغبون في تقليل تعرضهم للإشعاع، يتمثل في استخدام سماعات الرأس السلكية بدلًا من اللاسلكية، ولكن بغض النظر عن نوع سماعات الرأس التي تستخدمها، من المهم الانتباه إلى المخاطر الصحية التي قد تكون أكثر إلحاحًا من كميات الإشعاع؛ حيث يرى الخبراء أن التجول مع سماعة في أذنيك خارج السيارة، يعد أمرًا أكثر خطورة من بعض الأورام النظرية التي قد تستغرق 20 عامًا. أما تهويل الأضرار وتلك الأحاديث والأخبار حول سماعات الرأس، فيعتقد بعض الخبراء أنها إحدى ثمار المعارك التجارية، خاصة عندما يتم ذكر منتج بعينه، في وقت تظهر فيه الإحصاءات أن شركة مثل Apple باعت ما يقدر بنحو 28 مليون  AirPods العام الماضي فقط.

أول دواء من نوعه لعلاج اكتئاب ما بعد الولادة

خلال الأيام الماضية وافقت إدارة الأغذية والدواء الأمريكية على أول دواء لعلاج اكتئاب ما بعد الولادة، وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإنَّ الدواء الذي يتم إعطاؤه للمرضى عن طريق الوريد بالتنقيط، يعمل في غضون 48 ساعة، مما يوفِّر راحة فورية تقريبًا للنساء اللائي يُعانين من الأعراض. وهو بذلكَ يختلف عن العلاجات السابقة الموجَّهة لعلاج اكتئاب ما بعد الولادة؛ حيث كانت تعتمد على مضادات الاكتئاب العامة، أو جلسات تقديم المشورة، والتي قد تستغرق أسابيع لإظهار أي تأثير أو قد لا تعمل على الإطلاق. وسيتم تسويق العقار المعتمد حديثًا، لتقديمه فقط كخيار للمرضى الداخليين في المراكز الطبية المعتمدة؛ حيث قد يسبِّب فقدانًا مفاجئًا للوعي، وقد صرَّحت د.سامانثا ميلتزر برودي، التي قادت الدراسات السريرية، أنَّ الدواء الجديد هو شكل اصطناعي من ألوبرجنانولون، وهو هرمون ينتجه هرمون البروجسترون في المخ، ويمكن أن يساعد في تخفيف الاكتئاب. وحسب الخبراء فإنَّ اكتئاب ما بعد الولادة هو حالة خطيرة يمكن أن تكون مهددة للحياة، عندما تكون قاسية، وهي عبارة عن اضطراب مزاجي يمكن أن يؤثر على النساء بعد الولادة، وقد تتباين الأعراض وتتنوع بما في ذلك الحزن الشديد والقلق والإرهاق، لتتعارض مع قدرة الأم الجديدة على رعاية نفسها أو طفلها، وحسب الجمعية النفسية الأمريكية، فإنَّ ما يصل إلى 1 من كل 7 نساء يعانين من اكتئاب ما بعد الولادة عقب الولادة.

إرشادات جديدة تحميك من حساسية الفول السوداني

قال تقرير توجيهي حديث للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، إن إدخال الفول السوداني في وقت مبكر لوجبات بعض الأطفال قد يساعد على تجنب الحساسية، مؤكدًا وجود أدلة أكثر من أي وقت مضى تشير إلى أن إدخال بعض الأطعمة عن قصد للأطفال في وقت مبكر من الحياة قد يساعد في منع تطوير الحساسية الغذائية. ولسنوات اعتقد الأطباء أن تأخير السن الذي يتناول فيه الأطفال أول مسببات الحساسية، مثل الفول السوداني والبيض والحليب، يمكن أن يساعدهم على تجنب الحساسية في وقت لاحق من الحياة، لكن في عام 2008 أظهرت دراسات أن الأطفال، الذين يتعرضون لخطر كبير من الإصابة بحساسية الفول السوداني، مثل أولئك الذين يعانون من الأكزيما الشديدة أو حساسية البيض أو تاريخ عائلي من الحساسية، يجب أن يعطوا الأطعمة التي تحتوي على الفول السوداني في وقت مبكر من أربعة إلى ستة أشهر من العمر، تحت إشراف طبي مناسب، وقد ثبت أن القيام بذلك يقلل من احتمال الإصابة بالحساسية في وقت لاحق من الحياة. وتقول الإرشادات الجديدة إنه رغم عدم وجود دليل قوي على أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تمنع أو تؤخر الحساسية الغذائية، فإن هذه الممارسة قد تساعد في منع أنواع أخرى من الأمراض، فالأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية حصرية خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الأولى من حياتهم قد يكونون أقل عرضة للإصابة بالأكزيما في مرحلة الطفولة، وأولئك الذين يرضعون رضاعة طبيعية بعد سن أربعة أشهر قد يكونون أقل عرضة للإصابة بالصفير والربو في مرحلة الطفولة، حتى لو لم يتم إرضاعهم رضاعة طبيعية حصرية. وتتزايد أهمية الوقاية من الحساسية الغذائية، نظرًا لأن الحساسية تزداد شيوعًا بين الأطفال، كما أن تجنب الحساسية من الفول السوداني أمر بالغ الأهمية بشكل خاص؛ حيث يمكن أن تكون شديدة وعادة ما تكون مدى الحياة.

بعد نتائج مخيبة.. وقف تجارب مثيرة لعلاج ألزهايمر

أوقفت إحدى الشركات الدوائية الكبري تجربتين عالميتين؛ لاختبار علاج جديد لمرض ألزهايمر، وهو العلاج الذي وصفه البعض في مرحلة سابقة بالعلاج الواعد، وثارت حوله الكثير من النقاشات المثيرة على مدى الأسابيع والشهور الماضية، الأمر الذي وصفته وسائل الإعلام حول العالم بأنه بمثابة ضربة للعلماء، الذين يبحثون عن علاجات للمرض التنكسي غير القابل للشفاء. وقال ميشيل فوناتوس، الرئيس التنفيذي لشركة Biogen في بيانه الأخير: «تؤكد هذه الأخبار المخيبة للآمال تعقيد علاج مرض ألزهايمر والحاجة إلى زيادة تطوير المعرفة في علم الأعصاب»، وقالت الشركة إنها قررت إنهاء التجارب بعد أن أكدت لجنة مستقلة لمراقبة البيانات أنه من غير المرجح أن يقدم هذا الدواء فائدة لمرضى ألزهايمر. وكان الدواء المرتقب يستهدف إبطاء معدل التدهور المعرفي وضعف الوظائف لدى الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر الخفيف، من خلال إزالة الأميلويد من الدماغ، وهو البروتين الذي يسهم في التراجع المرتبط بمرض ألزهايمر عن طريق تكوين لويحات لزجة في المخ، ما قد يعرض الخلايا العصبية للخطر، ويؤدي إلى الخرف وفقدان الذاكرة. وفي سياق موازٍ، كانت دراسة لمجموعة علماء من جامعة كامبردج بالمملكة المتحدة، قد تحدثت في وقت سابق عن استراتيجية جديدة لمكافحة الجسيمات السامة التي تدمر خلايا الدماغ؛ بسبب مرضى ألزهايمر، وبحسب ما ذكر موقعinfobae  الإسباني - في تقرير ترجمته «عاجل» - فإن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على نهج مبتكر تم تطويره في السنوات العشر الماضية، ما يساعد على اكتشاف أدوية جديدة لأمراض الخرف، مثل ألزهايمر. وقال ميشيل فيندرسكولو، كبير الباحثين في الدراسة: «هذه هي المرة الأولى التي نقترح فيها طريقة منهجية لمهاجمة مسببات أمراض الخرف»، والتي تم تحديدها مؤخرًا على أنها مجموعات صغيرة من البروتينات، المعروفة باسم (oligomers)، وأشارت الدراسة إلى أن هذه البروتينات هي المسؤولة عادة عن عمليات الاتصال العصبي، إلا أنه عندما يُصاب شخص بمرض ألزهايمر تصبح هذه البروتينات متمردة، وتشكل مجموعات مهاجمة وتقتل الخلايا العصبية السليمة. وفقًا للدراسة؛ فإن تلك البروتينات تحتاج بنية محددة؛ لتعمل بشكل صحيح، وعندما تفشل هذه العملية، تتراكم كتل حول تلك الخلية، ويمكن أن تشكل رواسب خطيرة تؤدي إلى الإصابة بالخرف، وأوضح «فيندرسكولو» أن البروتينات المصابة تشكل كتلًا تسمى «لويحات» تتراكم بين الخلايا العصبية، تعوقها من الحركة بشكل صحيح، وبالتالي يفقد المخ القدرة على التخلص من هذه الرواسب الخطرة مع تقدم العمر؛ ما يسبب أمراض الخرف. وقال «ديفيد رينولدز»، مدير مركز أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة: «من الضروري تطوير أساليب مثل تلك التي تم الكشف عنها في الدراسة؛ للمساعدة في اكتشاف عقاقير تسرع علاجات مرضى ألزهايمر»، ووفق الخبراء؛ فإن نتائج هذه الدراسة تفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة لعلاج مرض ألزهايمر، والذي يعاني منه قرابة 44 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

النمر يكشف حالات تأثير النعناع على هرمون الذكورة

أوضح استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، حالات تأثير استخدام النعناع لنكهة الشاي. وأضاف النمر، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنه في حالة استخدام النعناع كأعشاب طازجة لنكهة الشاي أو المشروبات الأخرى، فإنه لا يؤثر على تركيز هرمون الذكورة ولا على عدد الحيوانات المنوية. وتابع، أنه في حال استخدام النعناع كزيت مستخلص، فيجب ألَّا يزيد استهلاك الفرد منه على ٤٠ ملليجرامًا/كجم يوميًا. واستكمل استشاري أمراض القلب نصائحه، في سلسلة تغريدات على «تويتر»، أكد خلالها أنه في حالة تناول مسكنات بنادول أو فولتارين لمن يعاني ارتفاع الضغط من ١٨٠ على ١٠٠ لعلاج الصداع دون علاج الضغط، فهذا تصرف خاطئ. وقال إنَّ الكحة المتكررة لا تفتح الشريان المسدود لمريض القلب، في حال تعرُّضه لجلطة بل قد تضره، مشددًا على عدم التوقف عن العلاج بالأسبرين إلّا بتوجيه الطبيب المعالج المدرك لتفاصيل الحالة. ووجه استشاري أمراض القلب نصائح للشاب، الذي يجمع بين وظيفتين للحفاظ على صحته الجسدية والنفسية، بأخذ قسط كافٍ من النوم، وتناول طعام صحي، وعدم التدخين، وعدم الإكثار من القهوة، ومتابعة الضغط والكوليسترول. وتابع الدكتور النمر، أنَّه في حال كانت الفحوصات الطبية سليمة، فإنَّ الأعراض التالية قد تشير إلى الإصابة بالاكتئاب، وهى: الأرق أو كثرة النوم، وسرعة الانفعال، ونقص الوزن بشكل ملحوظ، وكثرة الشكوى من آلام القولون، والصداع، وآلام الظهر. واستكمل، أنَّه من الأسباب المشهورة لـ«نشفان» الفم واللسان، هي: السكري، والقلق، والتهاب غدد اللعاب المناعي وأعصابها، والجفاف، وبعض أدوية المدرّات والاكتئاب والحساسية، موضحًا أنّه من أسباب حرارة باطن القدم التي قد يشعر بها البعض، السمنة، والنقرس، والسكري، وتأثر الأعصاب الطرفية، والتهاب بطانة القدم، والديسك عندما يضغط على أعصاب القدمين. ووجَّه الدكتور النمر رسالة للآباء والأمهات، بعدم إهمال أي التهاب في حلق الطفل، فقد يكون ذلك الالتهاب بكتيريًّا ويسبّب الحمى الروماتيزمية في المفاصل والقلب، مطالبًا في تلك الحالة بالذهاب إلى الطبيب، مشيرًا إلى أنَّ الحمى الروماتيزمية تحدث في 3% فقط من التهابات اللوز غير المعالجة.

ثلاثة أثرياء يتنافسون على لقب أول «تريليونير» في العالم

في عصر أصبح فيه رقم مليون رقمًا ضعيفًا عندما يأتي الحديث عن ثروات أغنى الشخصيات في العالم، بات من المتوقع أن نستقبل قريبًا أول «تريليونير» في العام 2024 على أكثر تقدير، حسبما ذكرت صحيفة «ديلي صنداي» البريطانية. وأوضحت الصحيفة أن ثلاثة أشخاص في العالم وهم: جيف بيزوس، وريتشارد برانسون، وإيلون ماسك، يتنافسون على جمع ثروة تصل إلى تريليون (ألف مليار) دولار، والسباق يحتدم فيما بينهم للوصول لهذا اللقب أولًا. وقالت الصحيفة، إن الثروة الضخمة ستنهمر على هؤلاء من خلال التنافس في مجال الصناعات المرتبطة بالفضاء والاستكشاف فيما وراء كوكب الأرض؛ حيث استخراج المعادن والاستيطان البشري على الأجسام القريبة من الأرض (كالقمر أو المريخ) سيغدق أموالًا طائلة على أي شخص يعمل في هذا المجال. وقال خبراء إن ثلاثة من أغنى الرجال في العالم حاليًا يعملون في مجال صناعات الفضاء، وهم من المليارديرات؛ أي أن ثرواتهم تتجاوز عدة مليارات من الدولارات. وهؤلاء الثلاثة هم الأمريكي جيف بيزوس المدير التنفيذي ومؤسس شركة «أمازون»، والثاني هو البريطاني ريتشارد برانسون مؤسس شركة «فيرجن جالاكتيك» التي تعتزم تقديم رحلات تجارية فضائية خاصة. أما الثالث فهو الأمريكي إيلون ماسك ، الملياردير المهووس بالفضاء وصاحب شركة «تيسلا» ومؤسس «سبيس إكس» لاكتشاف الفضاء. وفي هذا الصدد، ركزت شركة التكنولوجيا «آر إس كمبونانت» على مشروعات المليارديرات الثلاثة في مجال غزو الفضاء لتحديد من سيهيمن منهم أولًا على الصناعة التي تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات. وقالت الشركة إن استكشاف الفضاء لم يعد مقصورًا حصرًا على العلماء وحدهم، فقد دخل إلى المجال مشاهير ورجال أعمال ومن سيكون له السبق من بينهم؛ سيزيد ثروته إلى حوالي تريليني دولار بحلول عام 2024. وفي وقت سابق من العام الجاري، أعلنت شركة «بلو أوريجين» أنها ستبدأ بيع التذاكر التجارية للسفر على متن مركبتها الفضائية «نيو شيبرد» في وقت ما من العام الجاري، وذلك في أعقاب نجاح التجارب التي أجريت في صحراء تكساس، كما أكد برانسون أن السفر التجاري إلى الفضاء بواسطة شركته سيبدأ هذا العام عبر شركته «فيرجن جالاكتيك».

ممتصات الصدمات التالفة تهدد سلامة القيادة

حذرت الهيئة الألمانية للفحص الفني من أن تلف ممتصات الصدمات يشكل خطرًا يهدد سلامة القيادة. وأوضحت الهيئة أن تلف ممتصات الصدمات ينعكس بالسلب على سلوك السيارة عند إجراء مناورات التخطي وعند القيام بالكبح؛ حيث تزيد مسافة الكبح عند السرعات العالية، كما تتآكل الإطارات بسرعة. كما يؤثر تلف ممتصات الصدمات بشكل سلبي على وظائف الأنظمة المساعدة مثل نظام الكبح المانع للانغلاق ABS ونظام تعزيز الاتزان الإلكتروني ESP. ويمكن الاستدلال على تلف ممتصات الصدمات من خلال اهتزاز المقود وتآكل الإطارات بشكل غير متساوٍ، علمًا أن تقييم حالة ممتصات الصدمات لا يمكن تقريرها إلا من قبل المتخصصين؛ حيث يتم فحص سلوك امتصاص الصدمات لكامل مجموعة التعليق عن طريق أجهزة خاصة. ويتعين فحص ممتصات الصدمات في المراكز الفنية المتخصصة بعد السير لمسافة 80 ألف كلم، ثم تكرار هذه العملية كل 20 ألف كلم. وعند ضرورة استبدال أحد الممتصات، فينبغي استبدال كلا الممتصين على المحور.

نصائح لمرضى الحساسية لقيادة السيارة في الربيع

تمثل الحساسية تجاه حبوب اللقاح كابوسًا مزعجًا للمرضى عند قيادة السيارة خلال فصل الربيع؛ حيث يهدد العطس سلامة وأمان القيادة. وأوضح خبير السيارات الألماني يان شنيلهارت أنه أثناء العطس يغلق قائد السيارة بشكل لا إرادي عينيه لمدة ثانية واحدة تقريبًا، ما يعني قيادة السيارة لمسافة 14 مترًا تقريبًا بدون رؤية الطريق، ما يرفع خطر وقوع حادث. ولتجنب ذلك، ينصح شنيلهارت مرضى الحساسية بإجراء صيانة منتظمة لمكيف الهواء وتغيير فلتر حبوب اللقاح في حال امتلائه لدى إحدى الورش الفنية المتخصصة، ومن الأفضل أن يتم ذلك قبل بدء موسم انتشار حبوب اللقاح؛ نظرًا لأن امتلاء الفلتر يمنعه عن أداء وظيفته بكفاءة. كما ينبغي تنظيف مقصورة السيارة بانتظام لتخليصها من الغبار، وذلك بواسطة مكنسة كهربائية، مع مسح الأسطح الداخلية بواسطة قطعة قماش رطبة. ومن المهم أيضًا غلق نوافذ السيارة أثناء القيادة وتشغيل المكيف على وضع تدوير الهواء.

دراسة: أعراض خطيرة نتجاهلها تدل على الإصابة بسرطان المخ

كشف دراسة بريطانية حديثة، أن السيدات قد يواجهن بعض أعراض الإصابة بسرطان المخ في حياتهن اليومية، دون أن يدركن أنها مؤشر على المرض، موضحة أن هذه الأعراض تتمثل في الميل للنوم نهارًا على غير العادة، أو الإحساس الدائم بالإرهاق، أو شم روائح غريبة، فيما أظهرت الدراسة  أن أغلب المرضى لم يزوروا الطبيب إلا بعد شكوكهم بالإصابة بجلطة دماغية أو بالخرف. ونشرت صحيفة «PLOS One» ما اكتشفته دراسة أجرتها جامعة «كينكز كولدج» البريطانية، من أعراض يتجاهلها الناس ولا يعيرونها اهتمامًا، في حين أنها دليل على الإصابة بسرطان المخ. ونشر الفريق الذي أعد هذه الدراسة، المشاكل التي كان يشكو منها مرضاهم، دون أن يكشف عن الأسماء، مكتفيًا فقط بنوع الجنس والفئة العمرية، مشيرًا إلى أن المصابين لم يعيروا اهتمامًا لهذه الأعراض. ووفق ما نشرته الصحيفة، تقول إحدى السيدات (50 عامًا) مصابة بسرطان المخ، إنها بدأت تميل إلى النوم في النهار على غير العادة، لافتة إلى أنها في إحدى المرات أحست أن لسانها تلعثم ولم يطيعها أثناء الكلام، وأن هذه الحالة استمرت حوالي دقيقة، فيما قالت سيدة أخرى ( 40 عامًا) إنها قبل أن تكتشف إصابتها بمرض السرطان، كانت تحس دومًا بالتعب ولكنها كانت تظن أن المشكلة ليس فيها بل في طبيعة عملها. في ذات السياق، روت سيدة أخرى، أنها قبل أن تعرف بإصابتها بهذا المرض، كان تصادف أشياء في بعض الأحيان، ويتراءى لها أنها رأت هذه الأشياء مسبقًا ما يُعرف بظاهرة «deja-vu » في الطب وعلم النفس، كما أنها كانت تحس بروائح، وكانت تستغرب هذه الأشياء لكنها لم تفكر في الذهاب إلى الطبيب. وأظهرت الدراسة أن أغلب المرضى لم يزوروا الطبيب إلا بعد أن ظهرت لديهم شكوك بإصابتهم بجلطة دماغية أو بالخرف.

«أبل» توسع باقة تجهيزات الحاسوب iMac Pro

أعلنت شركة أبل عن توسيع باقة تجهيزات الحاسوب iMac Pro  عبر متجرها الإلكتروني، وذلك من خلال تجهيزه بذاكرة وصول عشوائي DDR4 2.666 MHz ECC بسعة حتى 256 جيجابايت وبطاقة الرسوميات القوية Radeon Pro Vega 64X من AMD. وبالنسبة للمعالج، فإنه يمكن للمستخدم تزويد الحاسوب iMac Pro  بمعالج إنتل Xeon W يعمل بسرعة من 2.3 جيجاهرتز، وبالنسبة لذاكرة الوصول العشوائي 2666MHz DDR4 ECC  فإنها تتوفر بسعة 32 و64 و128 و256 جيجابايت، وتصل سعة الذاكرة الداخلية إلى 4 تيرابايت. وأضافت أبل أنه يمكن للمستخدم تزويد الحاسوب iMac Pro  ببطاقة الرسوميات Radeon Pro Vega 56 أو Radeon Pro Vega 64 ، أو Radeon Pro Vega 64X  مع ذاكرة HBM2 بسعة تصل إلى 16 جيجابايت.

دراسة: تقدّم عمر الأب يهدد الطفل بالأمراض!

قالت الجمعية الألمانية للغدد الصمّاء، إن تقدم عمر الأب يرفع خطر إصابة الطفل بالأمراض أيضًا، وليس فقط تقدم عمر الأم. وأوضحت الجمعية أن نتائج بعض الدراسات العلمية الحديثة توصلت إلى وجود صلة بين تقدم عمر الأب (أكبر من 45 عامًا) وإصابة الطفل بأمراض مثل التوحّد والشيزوفرينيا، فضلًا عن خطر حدوث ولادة مبتسرة. ولا يقتصر الخطر على الطفل فقط، بل يطول الأم أيضًا؛ حيث يرتفع لديها خطر الإصابة بسكري الحمل. وأشارت الجمعية إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى تدهور جودة الخلايا الجذعية المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية مع التقدم في العمر. وعادت الجمعية لتُطمئن الرجال المتقدمين في العمر، بأن هذه الصلة ليست بقوة الصلة بين تقدم عمر الأم والمضاعفات المحتملة، مثل متلازمة داون. مشيرة إلى أن تمتّع الرجل بصحة جيدة يُسهم في تحسين جودة الخلايا الجذعية والحيوانات المنوية، ومن ثم الحدّ من هذه المخاطر. لذا فهي توصي الرجل بإتباع أسلوب حياة صحي يقوم على التغذية السليمة والمواظبة على ممارسة الرياضة مع الإقلاع عن التدخين والخمر. وعلى أية حال ينبغي على الرجل المتقدم في العمر استشارة طبيب في حال الرغبة في الإنجاب.  

«سامسونج» تطرح أول هاتف محمول من الجيل الخامس في العالم

كشفت تقارير كورية جنوبية النقاب عن اعتزام شركة «سامسونج إلكترونيكس» طرح أول هاتف ذكي بتكنولوجيا الجيل الخامس لشبكات الاتصالات في العالم يوم 5 أبريل المقبل، يحمل اسم «جالاكسي إس 10 فايف جي». وكانت «سامسونج» أطلقت أحدث هواتفها الذكية وهي «جالاكسي إس 10 وجالاكسي إس 10 بلس» إلى جانب «جالاكسي إس 10 إي» الأقل سعرًا في احتفال أُقيم في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية في فبراير الماضي؛ حيث عرضت عددًا محدودًا من هذه الهواتف الحديثة. وذكرت صحيفة «كوريا هيرالد» أن سعر «جالاكسي إس 10 فايف جي» سيكون 5.1 مليون وون كوري جنوبي بما يعادل حوالي 1330 دولارًا، في حين أشار موقع «سي نت دوت كوم» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن السعر النهائي للجهاز سيتفاوت من دولة إلى أخرى حسب التغيير في أسعار الصرف. وبشكل عام سيكون الهاتف «جالاكسي إس 10 فايف جي» أغلى من فئات «جالاكسي إس 10» و«جالاكسي إس 10 بلس» و«جالاكسي إس 10 إي»؛ لأن رقائق اتصالات الجيل الخامس للهاتف المحمول أغلى من رقائق الجيل الرابع أو «فور جي». وتقول «سامسونج» إن قدرة «جالاكسي إس 10 فايف جي» على الاتصال بالشبكات وتداول البيانات تزيد بمقدار 20 مثلًا عن سرعة هواتف الجيل الرابع. يذكر أن من بين مزايا الجيل الخامس سرعة بث تسجيلات الفيديو ومكالمات الفيديو وتوفير بيئة أفضل لممارسة ألعاب الكمبيوتر. يذكر أن «سامسونج» لا تعتزم فتح باب الحجز المقدم للهاتف «جالاكسي إس 10 فايف جي»، في حين أنها ستقدم عروضًا ترويجية للجهاز تتضمن منح المشتري شاحنًا لا سلكيًّا مجانًا أو زوجًا من السماعات الذكية اللاسيكية «جالاكسي بود» مجانًا.

المزيد