Menu

منوعات

البيت الأبيض يعلن رفع قيود السفر بسبب كورونا عن 33 دولة

أعلن البيت الأبيض، قرارًا تنفيذيًا، برفع قيود السفر والإجراءات الاحترازية؛ بسبب فيروس كورونا، عن 33 دولة، وفقًا للعربية. وكانت البيت الأبيض، قد أعلن في وقت سابق، عزم الإدارة الأمريكية إعادة فتح حدود البلاد أمام المسافرين الأجانب الذين خضعوا للتطعيم ضد فيروس كورونا اعتبارًا من شهر نوفمبر المقبل. وأوضح مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض، كيفين مونوز، على حسابه في «تويتر»، أن تطبيق سياسة السفر الجديدة التي تتيح للمسافرين الأجانب القادمين إلى الولايات المتحدة جوًّا وبرًّا دخول البلاد شريطة خضوعهم للتطعيم ضد كورونا سيبدأ اعتبارًا من الثامن من نوفمبر المقبل. وبحسب هذه السياسة الجديدة، سيحتاج المسافرون المطعمون القادمون للولايات المتحدة جوًّا إلى الخضوع لفحص كورونا قبل ما لا يزيد على ثلاثة أيام من الرحلة. يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أغلقت حدودها أمام المسافرين من معظم دول العالم، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والصين والبرازيل والهند، في مارس 2020 في مسعى للحد من تفشي فيروس كورونا في أراضيها. اقرأ أيضًا: كورونا في أمريكا: 44.9 مليون إصابة و724 ألفًا و177 وفاة أمريكا تجيز إعطاء متلقي تطعيمات كورونا جرعة معززة من لقاح مختلف

دراسة تكشف عن أسباب تذكر الأشخاص التجارب المريرة بسهولة

كشفت دراسة أجراها علماء بجامعة «رور» الألمانية، عن السبب الذي يجعل الإنسان يتذكر اللحظات الأسوأ في حياته بدقة أكبر، في حين لا يستطيع استرجاع أمور أخرى من الماضي، كانت أقل شدة، وربما مريحة للغاية. وقام فريق الباحثين بإجراء مقابلات عمل غير حقيقية مع عدد من الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة، ثم سجلوا كل ما دار في تلك المقابلات؛ حيث استخدم الباحثون تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، من أجل تحليل نشاط الدماغ، عندما كان الأشخاص الذين أجروا المقابلة، يتابعون تسجيلاتهم. وأظهرت النتائج أن اللحظات المحرجة أو المقلقة خلال المقابلات، كان لها وقع ملحوظ ومماثل في الدماغ، لدى من شاركوا في الدراسة ثم تابعوا أنفسهم. وأوضحت الدراسة أن من شاركوا في الدراسة تحدثوا أمام أفراد لجنة التزموا بملامح محايدة، بينما جرى وضع المشاركين في وضعيات تصيب بالقلق. وقال الباحثون أوليفر وولف وآن بيير برور ونيكولاي أكسماشر، من معهد علوم الأعصاب المعرفية، إن الناس غالبًا ما تكون لديهم صور مفصلة في الذاكرة عن المواقف المقلقة، مثل اجتياز امتحان رخصة السياقة على سبيل المثال. ويقول الخبراء إن الإنسان قد يتذكر هذا الامتحان لأنه كان قلقًا وتحت الضغط، في حين لن يتذكر مشيه في حديقة، خلال اليوم نفسه، لأنه كان مرتاحا، بينما تقول الدراسة إن البحوث السابقة في هذا المجال، كانت تعزو تذكر الإنسان للحظاته الصعبة، إلى كونها أكثر اختلافا عن غيرها، في حين لا تسعف الذاكرة على استرجاع أمور روتينية قمنا بها؛ لأنها مريحة وطبيعية. وبحسب المصدر نفسه، فإن المواقف الصعبة والمقلقة تشبه أيضا بعضها البعض، وبالتالي، يكون له وقع مماثل في الدماغ، وهذا ما حاولت الدراسة الجديدة أن تسلط عليه الضوء. وعكف الباحثون على تحليل منطقة من الدماغ تعرف بـ«amygdale»؛ وهي مسؤولة عما يعرف بالتعلم الشعوري، ثم قاموا برصد ومقارنة الآثار العصبية التي حدثت في أدمغة المشاركين، عند تذكر أشياء قام بها أفراد اللجنة. وأظهرت النتيجة أن التمثلات التي تنشأ في الدماغ، من جراء مواقف مقلقة، كانت مرتبطة بشكل كبير فيما بينها، لكنها ظلت أيضًا بمعزل عن رواسب تجارب أخرى، وتبعًا لذلك، فإن هذه الدراسة تستبعد أن يكون تذكر الإنسان للحظات المقلقة ناجمًا عن كونها مختلفة عن لحظات وموقف أخرى، لأن عملية التذكر تحصل في إطار حلقة مترابطة. اقرأ أيضًا: هل توجد علاقة بين استخدام السماعات والسرطان.. تعرف على الحقيقة كيف تساعد طفلك على البقاء بأمان أثناء استخدام الإنترنت؟

تعرف على مواصفات هاتف «شاومي» الجديد

كشفت مصادر عن عزم شركة «شاومي» الصينية العملاقة صناعة الهواتف إطلاق هاتف ذكري جديد بمعالج وصفته بـ«لا مثيل له» في العالم. وتستعد الشركة، حسب موقع «Mydrivers»، استخدام معالج فريد من فئة «Snapdragon 898»، يقدم قدرات وسرعات رائعة لحامليه، خصوصًا لهواة الألعاب والتطبيقات التي تتطلب معالج بقدرات عالية. وفي حال استخدمت «شاومي» هذا النوع من معالج الفريد من نوعه، ستكون الوحيدة في العالم التي تطلق هاتفًا بهذا المعالج. وقد يأتي هاتف «شاومي» الجديد مدعومًا بهذا المعالج هو من فئة «شاومي 12»، سيحل محل معالج «مي 11». وسيدعم الجهاز الجديد بشاشة توفر رؤية فريدة عن طريق الانحناءات الجانبية مع تقليل الحواف إلى الحد الأدنى الممكن في الأسفل والأعلى. ويأتي الهاتف الجديد مع مصفوفة «AMOLED»، مدعمة تقنية «LTPO»، التي توفر قدرات تبدأ من 1 هرتز وتصل إلى 120 هرتز.

أشعة سينية تكشف ما تفعله لقاحات «كوفيد-19» في الرئتين

أظهرت الأشعة السينية الاختلاف الكبير الذي يتركه فيروس «كوفيد-19» على الرئة، والفرف الكبير بين من تلقوا اللقاحات المضادة وبين من لم يتم تحصينهم بالكامل. كما ظهر أن من تلقوا اللقاحات المضادة لـ«كوفيد-19» يتدفق الهواء لديهم لديهم بشكل أفضل في الرئة، مع عدم حدوث ضرر كبير يُذكر جراء الإصابة. لكن في المقابل، تظهر رئتا الشخص غير المحصن محتنقتين، مع تدفق ضعيف للأكسجين في جميع أنحاء الجسم. ومن حيث الفرق بين المرضى الذي يحتاجون عناية بالمستشفيات، أوضح الدكتور سام دوراني، أن المريض الذي حصل على التطعيم يكون مصاب بعدوى بسيطة، على عكس غير المحصنين، وأضاف: «حتى حالات العدوى الخارقة التي ينتهي بها المطاف بالإصابة بالالتهاب الرئوي، فإن فحوصات التصوير المقطعي لم تكن سيئة مثل تلك التي أجريت على المرضى غير المطعمين». ورغم أن فاعلية اللقاحات في تقليل نسب الإصابة الشديدة أو الوفيات، فإن تأثيرها يختلف من شخص لآخر، لكن في كل الأحوال فإن الإصابة التي يسببها «كوفيد-19» برئة الشخص المحصن أقل بكثير من غير المحصن. وتُظهر البيانات من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن خطر الوفاة من «كوفيد-19» أعلى بـ11 مرة بالنسبة للبالغين غير المطعمين من أولئك الذين وقع تلقيحهم.

دراسة تحدد عدد ساعات النوم المناسبة لعدم الإصابة بالألزهايمر

كشفت دراسة جديدة أن النوم لسبع ساعات ونصف الساعة هي "المدة المثالية" للحفاظ على الدماغ وتجنب الإصابة بمرض الألزهايمر. ووفقا صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الذين ينامون لفترات قصيرة للغاية أو طويلة جداً يعانون بمرور الوقت من تدهور إدراكي، لافتة إلى أن من اعتادوا على الحصول على 8 ساعات من النوم كل ليلة، ربما سيرغبون في ضبط المنبه قبل نصف ساعة من الموعد المعتاد. وفي هذه الصدد يقول بريندان لوسي، الأستاذ المساعد في علم الأعصاب بمركز طب النوم في جامعة واشنطن، إن نتائج الدراسة تشير إلى "أن هناك نطاقاً متوسطاً أو مدة مُفضلة لإجمالي وقت النوم والتي تضمن أن يكون الأداء المعرفي مستقراً بمرور الوقت". كما نُشرت دراسة في دورية Brain، حيث قام 100 متطوع من كبار السن يبلغ متوسط أعمارهم 75 عاماً بالنوم، بينما تم ربط شاشة صغيرة على جباههم معظم الليالي لقياس نشاط الدماغ أثناء النوم لأربع ساعات ونصف الساعة في المتوسط. كما قام الباحثون أيضاً بسحب عينات من سائل النخاع بالدماغ، الموجود داخل الأنسجة المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، لقياس مستويات بروتينات الألزهايمر.

الهواتف القابلة للطي.. تكنولوجيا نائشة وعقبات أكبر

قدمت شركات عدة، بينها «سامسونج» و«مايكروسوفت»، تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي، تدمج بين تجربة الهاتف الذكي ومفهوم الجهاز اللوحي. ويقدم هذا النوع من الهواتف منظور جديد للمستقبل، ويقدم قدرات الهاتف الذكي العادية، مع قدرات الجهاز اللوحي، إضافة إلى تصميمها الفريد الجاذب للإنتباه لمحبي التميز، حسب «العربية». ورغم المميزات الكبيرة التي تقدمها، فإن الهواتف القابلة للطي لا تزال تعاني من مشكلة رئيسية هي الاعتمادية والقدرة على التحمل. وحاولت «سامسونغ» تحسين هذه المشكلة، وقدمت هاتف أكثر تحملًا، قابلًا للطي والفرد عدد مرات أكبر، ودعم شريحة أكير من أغطية الحماية وطبقات حماية الشاشة. كما عملت الشركة على زيادة مقاومة الهاتف للمياه، لكن الشاشات القابلة للطي لا تزال أكثر عرضة للخدوش، في حين أن مفصلاتها ما زالت غير مقاومة للأتربة بشكل كافٍ. وتختلف أشكال الهواتف القابلة للطي، التي ظهرت مؤخرًا، كان أشهرها «الصدفة»، الذي رأيناه في هواتف «جالاكسي Z فليب»، الذي يعد الأكثر اعتمادية على الإطلاق، والسبب الرئيسي لذلك هو أن الشاشة غير معرضة للعوامل الخارجية. وبشكل نظري، تعتقد «سامسونج» أن هاتف «جالاكسي Z فليب 3» أكثر تحملًا من أي هاتف تقليدي آخر. وذلك لأنه وعندما يسقط سهوًا من مستخدمه سيسقط أثناء كونه مطويًا. وهو ما يحمي الشاشة الداخلية بشكل كامل. ويمكن لنفس المبدأ أن يستخدم في باقي الهواتف.

هل توجد علاقة بين استخدام السماعات والسرطان.. تعرف على الحقيقة

انتشرت العديد من الادعاءات والتقارير في السنوات القليلة الماضية، حول وجود ارتباط بين الاستخدام المطول لسماعات الأذن والرأس ومرض السرطان، وأنها تسبب ضررًا لصحة الدماغ. وتسبب الأمر الذي في ذعر الكثيرين حول العالم، خاصة وأن هذه الأجهزة أصبحت متاحة للجميع، وسهلة الاستخدام، لكن ما مدى صحة هذه الادعاءات؟. نشر موقع «بولدسكاي» الشهير والمتخصص في الشؤون الصحية، تقريرا عن الموضوع، حيث نصح الخبراء حول العالم الناس باستخدام التكنولوجيا والأدوات بشكل مسؤول لتجنب أو تقليل المخاطر الصحية المرتبطة باستخدامها. أوضح أن من بين العديد من الابتكارات التكنولوجية، التي يتم التحذير بشأن كثرة استخدامها يأتي على رأس القائمة الهواتف المحمولة يليها سماعات الأذن وسماعات الرأس وأخيرًا انضمت إلى القائمة أجهزة إير بودز. ووفقا للموقع، زعمت بعض التقارير أن الإشعاع الكهرومغناطيسي EMR الذي تسببه أجهزة إير بودز وسماعات الرأس بلوتوث في قناة الأذن يمكن أن يتسبب في تلف الخلايا وتكون الأورام، كما ادعت العديد من الدراسات أن الاستخدام المستمر لأجهزة البلوتوث أثناء الحمل يمكن أن يسبب آثارًا ضارة، من بينها زيادة خطر فقدان الحمل أكثر من المعتاد أو إنجاب أطفالًا يعانون من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. وذكر أنه في عام 2015، كانت الشائعات القائلة بأن سماعات الرأس اللاسلكية يمكن أن تسبب السرطان قد اكتسبت اهتمام الجمهور، لكن الواقع أن إصدار أول سماعات رأس لاسلكية تعمل بتقنية البلوتوث تم في عام 2004 واستغرقت الافتراضات حوالي 11 عامًا، مما يمكن أن يعد دليلًا على عدم صحة هذه الادعاءات. وفي نفس العام 2015، كتب أكثر من 200 عالم حول العالم إلى منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة للمطالبة بتثبيت إرشادات دولية للإشعاع الكهرومغناطيسي، وزعمت الرسالة أن العديد من الدراسات وجدت أن مستويات الإشعاع الأقل من تلك المنبعثة من أجهزة البلوتوث يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان ومشاكل صحية أخرى. وفي عام 2019، بدأت الادعاءات بأن «إير بودز» يمكن أن تتسبب في الإصابة بالسرطان. وزعمت الادعاءات أن الإشعاع الناتج عن هذه الاختراعات اللاسلكية يمكن أن يتلف خلايا الدماغ بل ويؤدي إلى فقدان السمع. لكن الدراسات تشير إلى أن الإشعاع الصادر عند استخدام أجهزة لاسلكية / بلوتوث مثل إير بودز وسماعات الرأس يكون أقل بكثير من أشكال الإشعاع مثل الهواتف المحمولة أو الأشعة السينية أو الأشعة فوق البنفسجية. ويُطلق على الإشعاع الناتج عن الأجهزة اللاسلكية أو بلوتوث اسم الإشعاع غير المؤين، أي أن الإشعاعات ضعيفة للغاية ولا يمكن أن تسبب أو تسبب أي مشاكل صحية أو أمراض خطيرة، مثل السرطان. كما أن كمية الإشعاع في سماعات لاسلكية تعمل بالبلوتوث، على وجه الدقة، أقل من 10 إلى 400 مرة. وما يجب أخذه في الاعتبار عند استخدام هذه الأجهزة، أن الخبراء حذروا من الاستخدام طويل المدى لسماعات الأذن التي تعمل بتقنية البلوتوث بسبب قربها من المخ، كما أوضحت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أنه تم ادراج الإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث من الهواتف المحمولة وأجهزة البلوتوث على مصادر مسببة للسرطان. ولكن تتحدث التحذيرات الرسمية عن أن الإشعاع وEMR من أجهزة البلوتوث تكون منخفضة للغاية بحيث تقتصر احتمالية المخاطر فقط على الحالات التي يكون فيها المستخدم الفرد على اتصال مباشر بالإشعاع لفترات مكثفة. لذلك، دعا الخبراء إلى ضرورة اتباع قواعد السلامة بدلًا من الندم، فهناك بعض الاحتياطات التي يمكنك اتخاذها على الرغم من عدم وجود روابط مباشرة بين استخدام جهاز يعمل لاسلكيًا بأشعة بلوتوث والسرطان. ويرجح الخبراء أن الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة بلوتوث يجب أن يتخذوا بعض الاحتياطات البسيطة لتقليل مخاطر المشاكل الصحية المحتملة، كالاحتفاظ بالهاتف الذكي على بعد ربع متر على الأقل من الوجه، وإذا كانت مدة مكالمة الهاتف المحمول طويلة، يمكن استخدام خاصية مكبر الصوت. كما يمكن استخدام الهواتف المحمولة فقط عندما تكون قوة الإشارة جيدة لأن الاستقبال الضعيف أو النطاق المنخفض يبعث المزيد من الإشعاع، وعند شراء أجهزة بلوتوث، ينبغي الاستثمار في الصحة والسلامة بشكل غير مباشر عن طريق اختيار العلامات التجارية الموثوقة والتي تشتهر بجودتها. ويجب تجنب استخدام إير بودز أو سماعات الرأس طوال اليوم؛ إذا كان المستخدم في المنزل، فيمكنه الاستماع إلى الموسيقى من خلال مكبر صوت، كما يفضل ان يتم إبعاد الأجهزة عن السرير وقت النوم، وإزالة الأجهزة اللاسلكية من الأذنين أو الرأس عندما لا تكون قيد الاستعمال. وعلى الرغم من التأكيدات بأهمية أن يتم إجراء مزيد من الدراسات حول الصلة بين استخدام الأجهزة التي تعمل بخاصية بلوتوث والإصابة بمرض السرطان، فإن الخبراء يرجحون أن استخدام إير بودز أو أجهزة بلوتوث الأخرى مثل سماعات الرأس لا يعرض المستخدم لخطر الإصابة بالسرطان، طالما أنه توخى عدم الافراط في الاستخدام المطول بما يمكن أن يشكل مخاطر على السمع ويؤدي إلى الصداع لدى بعض الأشخاص. اقرأ أيضا: متحدث الصحة يكشف مفاجأة عن فعالية لقاحات كورونا.. قد تنخفض مع مرور الوقت

وداعًا «بلاي ستيشن».. لعبة جديدة متناهية الصغر تسحر العالم

ظهرت في أسواق الألعاب، لعبة جديدة أمريكية تتميز بحجمها الصغير لدرجة أنه يمكن حملها في رفقة ربطة المفاتيح، وتحتوي على العديد من أنواع الألعاب. والقطعة الصغيرة بحجم طابع البريد أي أنها أقل من حجم قبضة اليد الواحدة وتم تطويرها من قبل مهندسين أمريكيين ومن ثم تبنتها شركة متخصصة في الإلكترونيات الصغيرة وحصلت بفضلها على جائزة متخصصة. وبحسب تقرير نشرته جريدة «ديلي ميل»،  فإن القطعة المبتكرة تحمل اسم (Thumby) وهي من إنتاج شركة «تايني سيركيوتس» ومقرها أوهايو في الولايات المتحدة. اللعبة الجديدة الصغيرة هي قطعة صغيرة مزودة بخمس ألعاب قديمة مثبتة مسبقاً، بما في ذلك الألعاب الكلاسيكية الصغيرة مثل (Tetris) و(Snake) وغيرهما، وهي ألعاب كانت منتشرة خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي. يمكن للمستخدمين أيضًا إنشاء ألعابهم الخاصة باستخدام لغة برمجة (MicroPython) ولعب ألعاب متعددة اللاعبين مع الآخرين عن طريق كابل ربط. تُباع وحدة التحكم في موقع «كيك ستارتر» بسعر يبدأ من 19 دولارًا أمريكيًا فقط، وهو الطراز الرمادي الأساسي، مع توافر ألوان أخرى وملحقات إضافية مثل ربط الكابلات ولكنها بأسعار أعلى. يحتوي كل جهاز «ثمبي» على بطارية عاملة وجرس وأزرار تشغيل ومفتاح طاقة وشاشة ومنفذ «مايكرو يو أس بي» لشحن وحدة التحكم وتحديث برامجها. الشاشة الموجودة في هذه اللعبة هي عبارة عن شاشة (OLED) حديثة ذات دقة عالية، كما يوجد حلقة في الزاوية اليمنى السفلية من كل وحدة تحكم صغيرة تتيح توصيلها بسلسلة مفاتيح تمامًا مثل حلقة المفاتيح. اقرأ ايضًا:  فيفا 21 تعلن عودة النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام إلى اللعبة

كيف تساعد طفلك على البقاء بأمان أثناء استخدام الإنترنت؟

كشف استبيان حول صحة الأطفال، أن الصغار دون سن 12 عامًا يستخدمون الإنترنت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، لفترات طويلة، الأمر الذي يتطلب بقائهم في أمان طوال فترة استخدامهم للشبكة. فالأمر لم يعد مرتبطا فقط بحماية المراهقين المتواجدين على وسائل التواصل الاجتماعي، بل بالأطفال الأصغر سنًا، في ظل عدم ثقة بعض الآباء من أن أطفالهم يمكنهم البقاء بأمان عبر الإنترنت. وأظهر الاستبيان الوطني حول صحة الأطفال الذي أجرته مستشفى "سي.إس موت للأطفال (C.S. Mott Children's Hospital) ونُشر الاثنين، أنّ 50% من الأهل لأطفال تترواح أعمارهم بين 10 و12 سنة، و32% من الأهل لأطفال تترواح أعمارهم بين 7 و9 سنوات، قالوا إنّ أولادهم استخدموا تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، في الأشهر الستة الأول من هذه السنة، وفقا لـ«سي ان ان» عربية. وقال موت بول المشرف المشارك مع سارة كلارك على هذا الاستبيان والباحث العلمي في طب الأطفال في جامعة متشيغان الأمريكية، في بيان، إنّ النقاش الدائر ما زال حول متى يُعتبر الوقت مبكرًا جدًا، حين يرتبط الأمر باستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، وكيف ينظر الأهل إلى هذا الأمر. وأشار إلى أن الهدف من الاستبيان هو معرفة وتيرة استخدام الأطفال بين 10 و12 سنة، والأصغر سنّا منهم للمنصات الاجتماعية، والوقت الذي يمضونه، ومدى مراقبة الأهل عن كثب لتفاعلاتهم. وأشارت النتائج التي تمّ التوصّل إليها، وفقًا لدكتورة جيني راديسكي، غير المشاركة في الاستبيان، وهي أستاذة مساعدة في طب النمو السلوكي لدى الأطفال في جامعة ميشيغان، التي تضم «مستشفى سي. إس. موت للأطفال» إلى أنّ ثمة دليلًا إضافيًا يشير إلى أنّ لدى الأطفال الذين هم دون سن 13 ربيعًا توق إلى استخدام منصّات التواصل الاجتماعي للعديد من الأسباب بينها الترفيه، ومتابعة أخبار النجوم، والتواصل مع الأصدقاء، أو حتى تصميم صفحاتهم الخاصة التي تعزّز المشاركة، وهي شائعة على هذه المواقع. وعند أخذ القرار في شأن التطبيق الملائم للطفل، يأخذ أكثر من 60% من الأهل في الاعتبار عوامل عدّة، منها: إن كان هناك إمكانية ليخضع لمراقبة الأهل، وإن كان مناسبًا لعمر الطفل، أو يُعتبر حاجة متممة لتعليمه. ويستخدم 51% إلى 66% من الأهل خاصيّة حظر دخول الأطفال إلى بعض المواقع، وشرط أن يعود إليهم قرار قبول طلب الصداقات الجديدة، والتحكم بإعدادات الخصوصيّة، ووضع أوقات محددة للاستخدام خلال النهار، فضلًا عن الحاجة إلى كلمة مفتاح للدخول إلى بعض المحتويات. كما يثير قلق بعض الأهل قدرة أطفالهم على تصفّح تطبيقات التواصل الاجتماعي بأمان، أو أن يشارك طفلهم معلومات خاصة من دون أن يدرك ذلك، أو يلتقي بمتحرّش جنسي، أو يتعرّض لصور أو فيديوهات غير ملائمة لعمره، أو لا يملك القدرة على التمييز بين المعلومات الصحيحة أو تلك الخاطئة. وقرابة 50% من الأهل الذين يستخدم أطفالهم الوسائط الاجتماعية لم يكونوا واثقين من قدرة طفلهم على معرفة ما إذا كان المستخدم الآخر شخص بالغ أو طفل، وأنّ التمييز بينهما صعبٌ، وفق التقرير المنشور. وجاء في تقرير الاستبيان أنّ قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت يتطلّب مشغّلي تطبيقات، وخدمات إنترنت أخرى تتيح للأهل مراقبة المعلومات الخاصة المنشورة من قبل أطفالهم. ويلفت التقرير إلى أنّ 17% من أهل الأطفال الذين يستخدمون تطبيقات التواصل الاجتماعي لم يستخدموا أي نوع من وسائل مراقبة الأهل، لأسباب عدة منها، عدم عثورهم على المعلومات التي يحتاجون إليها حتى يتمكّنوا من إجراء المراقبة، أو أنّ ذلك يستهلك الكثير من وقتهم، أو يرون أنّ عمليّة المراقبة مضيعة للوقت لأن الأطفال يجدون دومًا طرقًا ليتخطوا مراقبة الأهل. وقالت كلارك المشاركة في الاستبيان، إنه "عندما يسمح الأهل لأطفالهم الصغار باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، عليهم تحمّل مسؤولية تهيئة بيئة افتراضية آمنة قدر المستطاع لهم"، ولا يهم إن كان ذلك متعبًا لهم. وأضافت: "إذا كان لا يستطيع الأهل الإضطلاع بدور فاعل خلال استخدام طفلهم للوسائط الاجتماعية، عليهم إذًا التمهّل بالسماح لهم باستخدام هذه التطبيقات". وجاء في تقرير الاستبيان أيضًا، إذا كان في الإمكان تضمين هذه التطبيقات المستخدمة من قبل الأطفال نسخًا صديقة للطفل أو أقسامًا خاصة بهم.  كما أنّ بعض التطبيقات المصمّمة خصيصًا للأطفال اليافعين حاولت التقليل من مخاطر السلامة من خلال الحد من استخدام بعض الخصائص، مثل نشر الصور، أو استخدام المحادثات الخاصة (Chats)، ومن خلال تقديم تقارير حول الاستخدام للأهل. ونصحت كلارك الأهل الذين ينوون السماح لأطفالهم باستخدام بعض التطبيقات، بإجراء بحث عنها، أولًا. وأضافت أنّه "يتوجّب على الأهل التأكد من أن المضمون مصمّم للسماح فقط باستخدام البرامج الصديقة للشباب أو إذا كان هناك وسيط يتخلّص من المحتوى غير المناسب". وتابعت: "عليهم استخدام الحظر الخاص بالأهل، وكلمات المفاتيح لبعض المواقع أو المحتويات". وتوصي راديسكي الأهل الذي يبحثون عن موارد لإدارة استخدام التواصل الاجتماعي من قبل الأطفال بزيارة دليل العمر المناسب للطفل على موقع منظمة "كومن سنس ميديا" المستقلة الهادفة إلى تعزيز الوسائط الآمنة للأطفال، حيث يقعون على تقارير لخبراء حول هذا الموضوع، وعلى الأبحاث والوسائل لمساعدة الأهل، والمدرسين والمناصرين بهدف ضمان صحة الأطفال الرقمية. كما في وسع الأهل الاطلاع على معلومات جمّعها مؤلفو فيلم "سكرينآيجرز" (Screenagers)، الذي يمكن مشاهدته على مدونة الطبيب ديلاني روستن الأسبوعية، صانع الفيلم، وفقًا لراديسكي، التي أضافت أنّ المدونة "تستحق المتابعة" لاكتشاف وسائل للتحدث إلى الأطفال حول ما قد يبدو أحيانًا شائكًا وصعبًا إثارته مع المراهقين. أما بالنسبة لكيفية تحدّث الأهل عن هواجسهم من الوسائط الاجتماعية بحيث تلقى صدًى لدى أطفالهم، تقترح راديسكي "التطرق إلى أخبار قد تلفت نظرهم مثل ملفات فايسبوك. إذ يريد الأطفال معرفة متى يستفيدون منها، وقد تؤدي هذه المواضيع إلى فتح نقاش حول متى تتجاوز شركات التكنولوجيا الحدود". وقالت راديسكي إنها ستخبر أطفالها حين يبلغون العمر الذي يسمح لهم بفتح حسابات على الوسائط الاجتماعية، إن كان محتوى الصور الذي يتصفحونه على الانترنت غير ملائم، أو استغلالي، أو مزعج. ونصحت راديسكي الأهل غير الواثقين من قدرة طفلهم على التمييز بين الحقيقة والمعلومة الخاطئة، على تشجيع أطفالهم على عدم الإجابة على رسائل مباشرة، أو تعليقات من قبل أشخاص لا يعرفونهم، حتى لو عرّف الآخر عن نفسه أنه طفل. وأضافت: علموا أطفالكم أن يكون لديهم جرعة صحيّة من التشكيك عند النظر في حقل التوصيات الذي يؤخذ فيه حاليًا، لافتة إلى أن الأطفال يكتسبون هذه المهارات، لكنهم يحتاجون إلى دعم الأهل والأساتذة. وخلص الاستبيان إلى أن التربية مهمة. فالأهل الذين تلقّى أطفالهم معرفة حول استخدام الوسائط بأمان في المدرسة، كانوا أكثر ثقة من قدرتهم على التمييز. وعليه من الضروري إدراج مادة محو أمية رقمية في المدرسة، وتضمينها ضمن منهج المواطنة الذي يمكن أخذه الى المنزل، ما قد يفتح الباب أمام إجراء محادثات مهمة بين الأهل والأطفال في هذا الشأن. اقرأ أيضا: متحدث الصحة يكشف مفاجأة عن فعالية لقاحات كورونا.. قد تنخفض مع مرور الوقت

أول صورة تُعرض لمتحور «دلتا» من فيروس «كورونا»

عرض مركز أبحاث «Vector» الروسي صورًا لسلالة دلتا المتحورة عن الفيروس التاجي، والتي تم التقاطها بكاميرا مجهر إلكتروني لأول مرة . وقال المركز في بيان له، إن الفيروس نما صناعيًا على طريقة الخلايا الظهارية عند القرد الإفريقي.  و​وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن السلالة تتميز بقصر فترة الحضانة وزيادة الضغط على جسم الإنسان، بالإضافة إلى ذلك، طالت مدة إزالته من الجسم؛ ما يجعل من الصعب على الأطباء تحديد لحظة الشفاء. ووفقًا للخبراء، يتميز هذا النوع من فيروس كورونا بألم في البطن وقيء وإفرازات غزيرة من الأنف كما هو الحال مع فيروس الإنفلونزا، ومن الممكن الشعور بالتعب السريع والاكتئاب واليأس. اقرأ أيضًا : فيديو.. هل يؤثر كورونا على ذاكرة المتعافين؟.. استشاري يجيب

باحثون يكشفون علاقة «البيض» بارتفاع معدّلات الكوليسترول

أكد تقرير علمي حديث أن تناول البيض بشكل كبير يرفع معدّلات الكوليسترول في الدم. وبينّ التقرير الذي وضعه باحثون أمريكيون مختصّون ونشرته المجلة الأمريكية لطب الحياة، أنّه قبل العام 1970 لم يكن لشركات إنتاج البيض وتسويقه دور في الأبحاث المتعلقة بالكوليسترول، غير أن تلك الشركات ما لبثت أن بدأت تعمل على تمويل الدراسات والأبحاث المتعلقة بتناول البيض وأثره على معدّل الكوليسترول في الدم، بحسب «يورونيوز». ووفق التقرير فإن أكثر من 85 % من الدراسات والأبحاث المتعلقة بـ «صناعة» البيض، تؤكد أن للبيض آثارًا سلبيةً على معدّلات الكوليسترول في الدم، لكن الأبحاث التي تمّ تمويلها من «صناعة» البيض حوّروا تلك النتائج، أو أنهم قللوا من أهميتها. اقرأ أيضًا: تؤدي لفقدان عضلات الجسم.. دراسة أمريكية تحذر من مخاطر «الصيام المتقطع»

WhatsApp Halloween.. خطوات بسيطة لتغيير شكل التطبيق

أتاح تطبيق واتساب خاصية مؤقتة للاحتفال بالهالوين، حيث يسمح وضع Halloween WhatsApp للمستخدمين بتغيير مظهر التطبيق الشهير ليكون مناسبًا للاحتفال بعيد الهالوين. ولتفعيل وضع الهالوين يجب اتباع الخطوات الآتية: قم بتنزيل تطبيق «Nova Launcher» من متجر «جوجل بلاي». اضبط التطبيق على أنه التطبيق الافتراضي. ابحث عن صورة «PNG» خاصة بالهالوين حسب رغبتك في جوجل، حتى تستبدلها بالأيقونة الخضراء المعتادة للتطبيق وقم بتنزيلها. اضغط على شعار واتساب لبضع ثوان. سيتم عرض سلسلة من الخيارات. حدد «تحرير». اضغط على أيقونة الواتساب الخضراء. انتقل إلى المجلد حيث تم حفظ الصورة واخترها. بهذه الطريقة سيكون للأيقونة صورة الهالوين بالفعل. اقرأ أيضًا: مؤسس «تويتر» يحذر من أزمة ارتفاع الأسعار في أمريكا

أمراض خطيرة قد تكشف عنها «الهالات السوداء» تحت العين

تعتبر الهالات السوداء أسفل العينين من الأمور الشائعة لدى الجنسين، وتؤرق المرأة بشكل خاص لارتباطها بجمال الوجه؛ لكنها قد تكون مؤشرا لبعض الأمراض الخطيرة، عند الشخص الذي يعاني من وجودها. وتظهر الهالات السوداء غالبًا بسبب قلة النوم والإجهاد؛ لكن أحيانا يكون ظهورها لأمور أخرى تتعلق بنمط الحياة وقد تزول بتغير هذه الظروف، أو تكون نتيجة لحالات مرضية يعاني منها الإنسان. وأبرز أسباب ظهور الهالات السوداء أسفل العينين تعود إلى ما يلي: فقر الدم. يمكن أن تكون الهالات السوداء علامة على فقر الدم نتيجة نقص الحديد، حيث يتسبب هذا النقص في قلة وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم التي تساهم في تلوين الجلد في هذا الموضع. التقدم في العمر ينتج الجسم المزيد من مادة الميلانين في الجلد مع التقدم في العمر، وقد يسبب ذلك حدوث الهالات السوداء حول العينين. نمط الحياة عوامل كثيرة يعيشها الإنسان قد تتسبب بحدوث الهالات السوداء، مثل كثرة وضع المكياج، التدخين، الكحول، والإفراط في التعرض للشمس. وتعتبر هذه الأنماط من العوامل التي تؤدي لظهور الهالات السوداء تحت العينين، والتي تزول غالبا عند تصحيح العادات الحياتية. مشاكل الغدة الدرقية يسبب نقص هرمون الغدة الدرقية اسمرار الجلد تحت العينين نتيجة احتباس الماء في جميع أنحاء الأنسجة حول العين. ضعف الكبد قد يشير ظهور الهالات السوداء إلى حالات صحية مثل الإصابة بالكبد الدهني، والتهاب الكبد. مشاكل الكلى يسبب الفشل الكلوي احتباس السوائل المدقع تحت الجلد، ويصاحب ذلك في انتفاخ العينين. أخطاء في النظر نتيجة قصر أو طول النظر تبذل عضلات العين جهدًا زائدًا ما يؤدي إلى فرط تجمع الأصباغ حول العينين. اقرأ أيضا: متحدث الصحة يكشف مفاجأة عن فعالية لقاحات كورونا.. قد تنخفض مع مرور الوقت

تؤدي لفقدان عضلات الجسم.. دراسة أمريكية تحذر من مخاطر «الصيام المتقطع»

حذرت دراسة أمريكية حديثة من مخاطر «الصيام المتقطع»؛ حيث تبين أن حمية الصيام المتقطع تتسبب في فقدان عضلات الجسم. وقد قارن الباحثون مجموعتين من المشاركين، تناولت إحداهما نظامًا غذائيًا منتظمًا (3 وجبات في اليوم) ووجبة خفيفة، فيما تناولت المجموعة الأخرى كمية محدودة من السعرات الحرارية والتي تم تقييدها بين فترتي الظهر والساعة الثامنة مساءً. واكتشف الباحثون في نهاية الدراسة التي استمرت لنحو 3 أشهر تقريبًا، أن كلًا من المجموعتين لم تظهرا فرقًا كبيرًا من حيث فقدان الوزن وكتلة الدهون والتحكم في نسبة السكر في الدم ومستويات الكوليسترول، ووجد أن الصيام المتقطع لا يحسن صحة التمثيل الغذائي أو فقدان الوزن. وكان نحو 65 % من إجمالي فقدان الوزن بين المشاركين في مجموعة الصيام المتقطع من كتلة العضلات. الأمر الذي يعد أكثر بكثير من مقدار الكتلة العضلية التي قد يفقدها الشخص في نظام غذائي منتظم مقيد بالسعرات الحرارية، والذي سيكون حوالي 20-30 %. بحسب ما نشره موقع (إنترتينميت تايمز) الأمريكي. اقرأ أيضًا : تعرَّف على طريقة إعداد خبز الكيتو بدقيق جوز الهند «مشروب إنقاص الوزن».. 8 فوائد سحرية لـ«أحد أكثر المشروبات صحة»

مؤسس «تويتر» يحذر من أزمة ارتفاع الأسعار في أمريكا

شارك مؤسس موقع «تويتر» جاك دورسي في الجدل الدائر حول مشكلة ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة والعالم أجمع، مؤكدا أن هذه الأزمة «ستغير كل شيء». وكتب دورسي في تغريدة نشرها مساء السبت عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»: «التضخم المفرط سيغير كل شيء». وتأتي التغريدة تزامنا مع ارتفاع معدل التضخم في أسعار المستهلك لأعلى مستوى له في 30 عاما في الولايات المتحدة، الأمر الذي يزيد القلق من أن المشكلة قد تكون أسوأ مما توقعه الخبراء. اقرأ أيضًا: بيع حذاء رياضي لمايكل جوردن بـ 1.47 مليون دولار  

المزيد