أحدث الأعمدة
شيخوخة القيادات الصحفية .. وموت” الرياض" ورقيا ..!
تئن كثير من المؤسسات الصحفية السعودية تحت وطأة شيخوخة قياداتها، إذ يتجاوز متوسط أعمار بعض القيادات 45 عامًا، وهو ما قد ينعكس على سرعة التغيير ومرونة اتخاذ القرار، بدءًا من اختيار المادة الصحفية المنشو
رحيل البليهشي .. حين تفقد المدينة جزءًا من ذاكرتها
رحل الصحفي الأديب المدني محمد بن صالح البليهشي رحمه الله، ورحلت معه جزء من ذاكرة ثقافية عرفت المدينة المنورة وعايشت أهلها واقتربت من تفاصيل مجتمعها وتحولاته. لقد كان رجلًا عظيما تغبرت قدماه طويلًا في
"شو بدنا نآكل؟" يا قناة العربية ..!
في صباح الثلاثاء 5 أغسطس 2026، وعند الساعة 9:23، وبينما كنت أتابع برنامج «صباح العربية» على قناة العربية، استوقفني عنوان عريض على الشاشة "شو بدنا نأكل؟" فلم تكن المفاجأة في مضمون السؤال، بل في اختياره
لن استخدم تطبيق هدهد..!
مع إطلاق تطبيق هدهد في المملكة العربية السعودية، سارعت بعض الأصوات إلى مقارنته مباشرة بخرائط جوجل أو خرائط أبل، وبدأت التساؤلات التقليدية: هل سيحقق النجاح؟ وهل يقدم ما هو موجود أصلاً؟ ولماذا أستخدمه؟
حين تغضب السعودية
في كل أزمة تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تتجدد حملات إعلامية وسياسية تستهدف المملكة العربية السعودية، غير أن المملكة تتعامل معها بهدوء وثقة، انطلاقًا من فلسفة استراتيجية تجسد ما أورده صن تزو في كتاب فن ا
اللوبيات والفراغ الاتصالي في المنظومة الرياضية
لم يكشف الخروج من كأس العالم عن أزمة فنية فحسب، بل عرّى خللاً أعمق في منظومة الاتصال المؤسسي بين وزارة الرياضة، واتحاد القدم، والأندية، واللاعبين، والإعلام، والجمهور. وقد بدا ذلك جلياً في فراغ اتصالي سمح بتشكّل روايات متضاربة، ولوبيات تروّج لقراءتها الخاصة للمشهد.
الجامعة الإسلامية وقفزة استثنائىة في QS
منذ تولي د. صالح العقلا رئاسة الجامعة الإسلامية، اتجهت الجامعة بخطى متسارعة نحو تعزيز حضورها العالمي، خاصة أن ما يقارب 85٪ من طلابها يمثلون أكثر من جنسية دولية. وانطلاقًا من هذه المكانة الفريدة، عملت الجامعة على تعزيز موقعها في التصنيفات الدولية، محققة قفزة استثنائية بين الجامعات السعودية تمثلت في التقدم 86 مركزًا عالميًا. وتعكس هذه النقلة النوعية حجم الجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة لتطوير منظومتها الأكاديمية والإدارية والبحثية وفق أفضل الممارسات العالمية.
«السديس» و«السياحة الفاخرة»
في إحدى صالات السفر، التقيت مصادفة بصانع المحتوى يوسف السديس، وأتيحت لي فرصة التعرف إليه عن قرب، وما لفت انتباهي لم يكن عدد متابعيه بقدر ما كان وضوح تخصصه وتركيزه على مجال محدد هو “السياحة الفاخرة”. هذا التوجه يعكس تحولاً متنامياً في قطاع السياحة خلال السنوات الأخيرة نحو ما يُعرف بـ”السياحة المايكرو” (Micro Tourism Influencing).
من كنيدي إلى عبدالعزيز بن سلمان: كيف ينقذ الصمت العالم؟
في عصر تتسارع فيه الأخبار وتتدفق الشائعات بوتيرة غير مسبوقة، أصبحت مختلف القطاعات تواجه ضغوطاً متزايدة، ولم يعد التحدي مقتصراً على إدارة الأحداث فحسب، بل امتد إلى صناع القرار والمؤسسات الذين يُنتظر منهم إصدار المواقف والتصريحات بشكل فوري. وعندما قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال مشاركته في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي، إن الصمت قد يكون أبلغ من الكلام في بعض الظروف، فقد لامس حقيقة أثبتتها تجارب التاريخ، إذ كان الصمت المدروس أحد العوامل التي ساعدت الولايات المتحدة على تجاوز أز
وهم العولمة وفقدان الهوية يا جامعة فنون الرياض
بحكم دراستي في عدد من الدول وإجادتي لخمسة لغات عالمية، لم أجد ثقافة تُدرِّس الفنون لطلبتها بغير لغتها الأم فالفن ليس مجرد محتوى يُنقل، بل إحساس يُعاش، وسياقٌ ثقافي يتشكّل داخل اللغة لا خارجها. وحين نحاول نقل هذا الإحساس إلى لغة أخرى، فإننا لا نترجمه بقدر ما نُجرّده من كثير من ملامحه. وما طرحه وكيل وزارة الثقافة للشراكات الوطنية عبر إحدى قنوات التدوين الصوتي يعيد إلى ذهني مشهدًا مألوفًا: شخص يروي نكتة بلغته، ثم يحاول ترجمتها لثقافة أخرى، فتبهت الفكرة وتضيع الضحكة. ومن هنا يبدأ هذا المقال.
جومانا الراشد التي أعرفها.. و«ثمانية»
تابعت كما تابع كثيرون خبر زيادة ملكية SRMG في ثمانية من خلال شركتها التابعة “العربية للوسائل”، بالتزامن مع حديث يدور حول استقالة عبدالرحمن أبو مالح، وهي لحظة تستحق أن تُقرأ بهدوء بعيدًا عن العاطفة والانحيازات الجماهيرية خاصة وأن هناك من حاول أن يظهر أن هناك مشكلة قد تكون في إدارة المجموعة وتحديدا في جومانا الراشد.
"الله لا يبين غلاه" حملة اتصال "مائي" الغريبة
أطلق المركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه "مائي" حملة بعنوان " الله لايبين غلاه" لبيان أثر المياه في حياة الإنسان. وهذه الجملة تقال في الثقافة عادة للشخص الغالي-للدلالة على غلاوته وأنه نفيس بنفاسة الماء، وأن فقدان هذا الشخص مؤلم إلى حد قد يغير من حياة الشخص الفاقد، وهو ما يتواكب مع أهمية المياه ودورها في حياة الإنسان. ولعل في الحملات الاتصالية لا نكتفي باستخدام مثل هذه الجملة، فمثلا هذه الجملة نادرا تستخدم مثلا في المنطقة الغربية في المملكة، ولعل الجملة المقابلة في الغربية: "الله لا يوريك قديش غل
