أحدث الأعمدة
كيف يُغْرَس الانتماءُ في احتفالات المدارس باليوم الوطني؟
يرى بعض علماء الاجتماع أن الطقوس الجماعية تُنْتِج ما يُعْرَف بـ"الانفعال الجمعي": وهي لحظاتٌ تنصهر فيها الأنا الفردية في وجدانٍ جماعيٍّ واحدٍ، فتُبنى منها رابطة التضامن التي تحفظ تماسك المجتمع.
الاختبارات الدولية: مرآةٌ ضروريةٌ ولكنها ليست حُكْمًا قطعيًّا
اختبارات "بيزا" هي دراسات دولية حول دول العالم لتقييم قدرة الطلاب في سن الـ15 عامًا على تطبيق مهاراتهم المعرفية في القراءة والرياضيات والعلوم لمواجهة تحديات الحياة الواقعية. والذي يمنح هذه الاختبارات
من توزيع الصلاحيات إلى وضوح المسؤوليات في الميدان التعليمي
يضم مجلس شؤون التعليم العام رئاسة وزير التعليم وممثلين عن جهات حكومية معنية وخبراء متخصصين، مع أمانة عامة مستقلة إداريًا وماليًا. ولعل سؤالًا حوكميًّا مشروعًا هو أول ما يطرأ على بال القارئ حين يطلع عل
من قياس التحصيل إلى قياس تجربة الطالب
ترتبط أهداف برنامج تنمية القدرات البشرية بنظرية رأس المال البشري: ترتيبٌ أفضل في مؤشرات رأس المال البشري، وتوطين الوظائف عالية المهارة، ودخول جامعات سعودية ضمن أفضل الجامعات عالميًّا. وهذه كلها أهدافٌ
نظام التعليم العام الجديد: من الإلزام برياض الأطفال إلى بناء الثقة والجودة
قبل أيام، صرَّح معالي وزير التعليم في المملكة العربية السعودية بأنه قد بلغت اليوم نسبة الالتحاق بمرحلة رياض الأطفال 35٪. ونحن نعلم أن المستهدف هو 90٪ بحلول عام 2030. وهذا تَقَدُّمٌ حقيقيٌّ -مقارنةً بخ
نظام التعليم العام الجديد: من قياس التدخل إلى قياس الوقاية
هناك عاملون وعاملات من المخلصين والمخلصات يقومون بأدوار ويحققون إنجازات في الميدان التعليمي تجعلنا عاجزين عن شكرهم. والشعور بالعجز أعلى مراتب الشكر. ولعل من أبرز محاسن برنامج تنمية القدرات البشرية الذ
نموذج "المدارس المتكاملة" (2 من 2): من الوثيقة إلى الميدان… أين يُصْنَع الأثر؟
أكدت تجارب دولية أن نجاح نموذج المدارس المتكاملة يرتبط بتمكين قادة التعليم فعليًا، من خلال توجيه الموارد، وبناء القدرات، وتعيين الكفاءات، إضافة إلى آليات حوكمة سهلة، وتجميع فعال للمدارس، وتفعيل الحوافز، مع التركيز على تطوير المعلمين ميدانيًا.
نموذج «المدارس المتكاملة» (1 من 2): الثقة في الميدان والاحتياج المشترك
تستحق وثيقة "المدارس المتكاملة" التي أعلنت عنها وزارة التعليم وقفةً متأنيةً؛ فهي لا تضيف برنامجًا تدريبيًّا، بل تعيد تعريف العلاقة بين المدارس نفسها، لتنتقل إلى تجمعات تتشارك الخبرات والمسؤولية.
الإجازة الصيفية.. من القرن التاسع عشر إلى القرن الحادي والعشرين
بدأَتْ فكرة الإجازة الصيفية في القرن التاسع عشر لا لضرورةٍ تربويةٍ، بل كحلٍّ إداريٍّ لتفادي مخاطر الحرارة والأوبئة في بيئاتٍ مدرسيةٍ وفق ظروف ذلك الزمان. فلم تكن الإجازة الصيفية مرتبطةً بالزراعة والصن
نُخَبٌ ناجحة.. لماذا تبحث لأبنائها عن مستقبل مختلف؟!
من الفطرة أن يُوَرِّث الإنسان لأبنائه وصفة النجاح. فمَنْ شَقَّ طريقًا صخريًّا، يُفترض أن يُمَهِّد الممرَّ لمَنْ يحب. ومع ذلك، من الملاحَظ مؤخرًا وجود مفارقة سلوكية بين النُخَب كبعض الأطباء المشهورين وبعض العلماء والباحثين المتميزين وبعض حاملي براءات الاختراع الذين اجتازوا دراسةً معقدةً بنجاح وبتفوق. لم يَعُدْ مُغْرِيًّا لبعضهم التزام مدارس أبنائهم وبناتهم بالاختبارات الصارمة والحزم في السلوك والمواظبة وغير ذلك من ملامح المسار الشاق الذي سَلَكُوهُ هم في بداية حياتهم.
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
الطلاب «الاستثنائيون»
يرى جلادويل في كتابه «الاستثنائيون» أن المستوى العالي من الإتقان يحتاج إلى 10,000 ساعة من الممارسة المتراكمة. وهذه القاعدة ليست قانونًا علميًّا صارمًا، ولكن جوهرها ينبغي أن يُغْرَس في أذهان طلابنا وطالباتنا. فالتميز والتألق لا يُبْنَى بالقفزات السريعة، بل بالتراكم الطويل والصبر على الممارسة. وكأننا نقول: العادة قبل الموهبة، والاستمرار قبل الاندفاع.